جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1018 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عطية ابوسعده : اهداف الرئيس ابومازن ومسعاه لانجاح لمصالحة
بتاريخ الأربعاء 08 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

اهداف الرئيس ابومازن ومسعاه لانجاح لمصالحة
عطية ابوسعده

تزاحمت التأويلات وكثرت التحليلات واحتار الشارع الفلسطيني بين القليل المتفائل و الكثير المتشائم وفيما بينهما حول مصالحة انتظرها الكثير من ابناء شطري هذا الوطن السليب والماضي المفعم بالجراح ,,


 
اهداف الرئيس ابومازن ومسعاه لانجاح لمصالحة
عطية ابوسعده

تزاحمت التأويلات وكثرت التحليلات واحتار الشارع الفلسطيني بين القليل المتفائل و الكثير المتشائم وفيما بينهما حول مصالحة انتظرها الكثير من ابناء شطري هذا الوطن السليب والماضي المفعم بالجراح ,, مصالحة تمناها الكثير وايضا احبطها الكثير وتربع الشر على عرش الانقسام وتاهت معالم وطن جريح ومحتل بين اياد تمترست على الزناد ليس في مواجهة العدو بل في مواجهة اهل وخلان الامس واعداء اليوم لتتيه فيما بينهما معالم العلاقات الاجتماعية وتضيع بوصلة العادات والتقاليد امام اصرار حزبي مقيت عمل جاهدا على تدمير ما تبقى من عادات مشرفة حافظ عليها سلفنا الصالح ....

نعود في حديثنا الى مصالحة اليوم والتي خلقت بلبلة اسالت الكثير من الحبر المتناقض الاهداف بين المع والضد والمشكك لنجد انفسنا امام اسئلة متشعبة وكثيرة لتزداد حيرتنا حيرة ربما وجب علينا الاجابة عليها او البعض منها او ربما على قادة طرفي النزاع الاجابة على المهم منها ولان فيها الكثير ما لم يستطع او ربما لا يريد كلا الطرفين الاجابة عليها رغم ان الكثير من بسطاء هذا الوطن يعلمون جيدا البعض حول الخلفيات الضاغطة على كلا الطرفين للعمل جاهدين على انجاحها,, اي المصالحة ,, وغلق الكثير من الخانات المفتوحة لديهم ....

يعلم الجميع انه هناك الكثير من الخانات المفتوحة امام السيد
الرئيس والواجب اغلاقها او خلق البديل لها ومنها خانة الخلافات الداخلية بين الكثير من الاطراف في حركة فتح والتناحرات المراطونية فيما بينها والصراع الدفين الغير معلن حول خليفة الرئيس في حال عدم الترشح للانتخابات والتناحرات اليومية بين كافة الاطراف القيادية في حركة فتح وايضا هناك خانة الازمة المالية التي ربما كان لها الاثر الكبير في الكثير من القرارات الرئاسية او بعض التنازلات لصالح حركة حماس وارضاء دولة قطر فيما تريد ولنكن هنا من اصحاب النوايا الحسنة ونأخذ التدخل القطري في اتجاه الحرص على المصلحة الفلسطينية والبعد عن التحليلات الجانبية ....

وايضا هناك الكثير من الخانات المفتوحة لدى السيد مشعل وخاصة الصراع الخفي والدفين بين من هو بالداخل ومن هو خارج الوطن حول احقية الجلوس على كرسي الزعامة الحمساوية ولمن ستكون غلبة الصراع المبطن فيما بينهما وكما هي عادة السيد مشعل التشبث بالأقوى والمؤثر في القرار الفلسطيني اولا وفي الواقع العربي ثانيا سواء كان بشكل مباشر او غير مباشر وكما كانت العادة سابقا في اعتماده المطلق على ايران اولا وسوريا ثانيا رغم الاختلاف في الايديولوجيات ,, سقطت الورقة الايرانية السورية امام المتغير السوري وانكمشت معونات الدعم المادي التي يتلقاها من ايران نظرا لموقفه الغير واضح حول ما يحدث في سوريا ودراسته المعمقة ودرايته المسبقة حول قدرة الطرف القطري في ادارة الصراع العربي الداخلي وقدرته في التاثير سواء بالقدرة المالية وايضا بالقدرة الاعلامية عن طريق دولة الجزيرة التي تحاول جاهدة على ان تكون رائدة بالتغيرات العربية وايضا المباركة الامريكية للتحرك القطري الحالي والمستقبلي في كافة القضايا العربية ...

احتار النصير الفتحاوي والمتابع لمجريات امور المصالحة وتساءل حول اسباب تنازلات فتح المتكررة لصالح حركة حماس ولم يستطع جليا قراءة خلفيات تلك التنازلات ولم يستوعب الدهاء السياسي للفتحاوي المحنّك والمخضرم وتناحر المحللون فيما بينهم وتصارع المثقفون وتسابق الجميع في التساؤل فيما بينهم عن اسباب واهداف تلك التنازلات رغم ان الخط البياني لحركة حماس في انحدار وتنازل جماهيري واضح المعالم وواقع عربي متغير ... ومن متابعتنا لمسيرة سياسة
الرئيس ابو مازن التفاوضية مع حماس ظهر جليا ان هناك اهدافاَ لم تكن واضحة المعالم في تلك الفترة واعتبرها الجميع ,,اي التنازلات,, بالمجانية ولكن وبعد توقيع المصالحة الاخير وتعيين السيد الرئيس رئيسا للوزراء اتضحت بعض معلام الصورة واتضحت الكثير من الاهداف الغير معلنه التى كانت مطمحا للسيد الرئيس ألا وهي وحدانية التمثيل واجبار حركة حماس على الاعتراف ولو ضمنيا باحقيته في قيادة الكل الفلسطيني ....

من خلال كل ما تقدم اصبح القرار الفلسطيني موحدا تحت راية
الرئيس ابومازن نظرا للصلاحيات التي يتمتع بها من خلال رئاسته لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية والدولة الفلسطينية ومركزية حركة فتح لتتختتم برئاسة الحكومة وبقرار رسمي وباتفاق علني شهد عليه المعارض قبل المؤيد ,, يبدو ان الرؤيا قد اتضحت حول اهداف السيد الرئيس في التوجه الى كافة المحافل الدولية تحت راية وحدانية التمثيل وتحت راية الكل الفلسطيني وكانت تلك رسالة واضحة موجهة للكل الفلسطيني والكل الدولي وبانت في الافق معالم ورقة جديدة ورابحة في يد السيد الرئيس عمل جاهدا للوصول اليها ونجح اخيرا في مسعاه رغم المعارضة القوية للكثير من كلا الطرفين ....

ربما اكون محق وربما اكون قد اخطأت التحليل وربما اصاب اخ لي ,, يشاطرني الاحزان والرأي ,, التحليل او ربما اشاطره الرأي فيما سبق ولكن تمنياتنا القلبية ان تكون الاهداف الحقيقية لم شمل الكل الفلسطيني قبل وحدانية التمثيل وجمع المع والضد تحت راية واحدة وعودة الوئام المجتمعي بين صفوف ابناء هذا الوطن ...

الكاتب عطية ابوسعده / ابوحمدي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية