جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1087 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: منار مهدي : الحركة الوطنية الفلسطينية واقع وآفاق ؟؟
كتبت بواسطة زائر في الأحد 02 يناير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

إن النتيجة الطبيعية لحالة إستمرار الإنقسام , هي الوصول الحاد في الإتهامات والتخوين أو التكفير ، فإما وطني أو خائن ، مناضل أو مستسلم ، علماني أو إسلامي , معي أو علي، وهذه الخطابات والإتهامات لا تصلح للواقع الفلسطيني المعقّد والمتداخل مع الواقع العربي والدولي السائد، وكما أنها تضرّ بالوعي، وتخلق حالة من التخندق والتحارب الداخلي الذي لا يخدم إلا الإحتلال.


الحركة الوطنية الفلسطينية واقع وآفاق ؟؟

بقلم : منار مهدي

إن النتيجة الطبيعية لحالة إستمرار الإنقسام , هي الوصول الحاد في الإتهامات والتخوين أو التكفير ، فإما وطني أو خائن ، مناضل أو مستسلم ، علماني أو إسلامي , معي أو علي، وهذه الخطابات والإتهامات لا تصلح للواقع الفلسطيني المعقّد والمتداخل مع الواقع العربي والدولي السائد، وكما أنها تضرّ بالوعي، وتخلق حالة من التخندق والتحارب الداخلي الذي لا يخدم إلا الإحتلال.

ولاسيما أن هكذا خطابات تتناقض مع الديمقراطية والحق في الإختلاف وإحترام الرأي الآخر، كونها تركز على التطابق وليس على التقاطع ، ما يهدد التنوع والتعددية الذي إغتنت بها الساحة الفلسطينية.

فإن مشكلة الحركة الفلسطينية اليوم كأنها تبدو سهلة وسريعة الإستدراج إزاء محاولات إسرائيل تصدير أزماتها إليها ، بسبب هشاشة مؤسّسات هذه الحركة وغياب الثقة بين أطرافها، وفي ضعف الإجماع بداخلها، وتدنّي مستوى وعيها وإدراكها للتحديات التي تواجهها, ويبدو من أن إسرائيل نجحت في إستغلال الأزمة الفلسطينية ونجحت في تحويل إنسحابها من قطاع غزة إلى أزمة جديدة للفلسطينيين, ونجحت أيضاً في تحويل المأثرة الفلسطينية المتعلقة بالإنتخابات والديمقراطية وتداول السلطة إلى عبء عليهم.

و حيث أن إسرائيل نجحت في مراحل سابقة في تحويل بعض من الوسائل الكفاحية الفلسطينية إلى عامل ضاغط على الفلسطينيين ، مثل الإضراب عن العمل في المؤسسات الإسرائيلية، والمقاطعة التجارية وصولا للعمليات الاستشهادية أو التفجيرية، وإذ أنها إستطاعت إستبدال العمالة الفلسطينية بعمالة أجنبية, ومقابل المقاطعة , فرض حصار إقتصادي على الفلسطينيين ، أما لمواجهة العمليات في إسرائيل , فذهبت إلى بناء الجدار الفاصل العنصري.

وحيث أن إسرائيل اليوم تسعى إلى فرض دولة حدود مؤقتة للفلسطينيين, وتسعى نحو تحويل إنسحابها من أجزاء من الضفة الغربية إلى عامل حصار وعزل وضغط على الفلسطينيين، وبدلاً من أن يتحول إلى إنجاز وطني كبير , يتحول إلى مزيد من المعاني.

وحيث ينبغي على الحركة الوطنية إعادة بناء ذاتها ، للتخلص من أزماتها الداخلية العضوية، وهذا يتطلب ليس فقط إعادة بناء البيت الفلسطيني (منظمة التحرير) فحسب, وإنما يتطلب أولاً وأساساً ، إعادة بناء الوعي السياسي الفلسطيني، وإعادة بناء مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية على أسس جديدة وعلى أساس الحق في الإختلاف والتعددية والتنوع. ويتطلب أيضاً إخراج الحركة الوطنية الفلسطينية من الأزمات العضوية المعششة فيها ، كي تكون أكثر قدرة ونجاعة في إدارة صراعها مع الإحتلال، وتحقيق الإنجازات.


 كاتب فلسطيني

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.36 ثانية