جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 276 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: تحسين يحيى أبو عاصي : قرع الطناجر يقرع أبواب مدن وقرى قطاع غزة
بتاريخ الخميس 02 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

قرع الطناجر يقرع أبواب مدن وقرى قطاع غزة

بقلم : أ .تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب مستقل-

قرع شعبنا الفلسطيني بشدة طناجره الميمونة في الأول من فبراير2012م ؛ وذلك استجابة لتوجيهات قيادته الحكيمة



قرع الطناجر يقرع أبواب مدن وقرى قطاع غزة

بقلم : أ .تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب مستقل-

قرع شعبنا الفلسطيني بشدة طناجره الميمونة في الأول من فبراير2012م ؛ وذلك استجابة لتوجيهات قيادته الحكيمة ، وظهر القرع من فوق جميع أسطح أبنية قطاع غزة ، من شرقه إلى غربه ، ومن شماله إلى جنوبه ، طولا وعرضا ، بتوقيت واحد ، شارك فيه جميع أبناء القطاع ، في جميع أبنية أحياء المدن والقرى والشوارع الغزية ، متحدين بذلك البرد القارص والأمطار الغزيرة والرياح العاتية ، ليتجلى بهذا الحدث التاريخي الكبير تلاحما مثاليا لا نظير له بين الجماهير الفلسطينية وقيادتها بأسمى معانيه .

لقد خرج الشعب الفلسطيني عن بكرة أبيه بظاهرة مهيبة لا مثيل لها من قبل ، عكست الروح الوطنية العالية ، بالقدر الذي عكست فيه الإصرار الكبير على تحدي جميع المعوقات التي تحول دون إنهاء الانقسام بين الإخوة الكرام في حركتي فتح وحماس ... وكيف لا يخرج الشعب الفلسطيني قارعا الطناجر وملبيا أمر قيادته ! ؟ .

استمر الشعب الفلسطيني بقرع الطناجر من فوق الأسطح لساعات وساعات ، بدون كلل ولا ملل ، صغاره وكباره ، نساؤه ورجاله ، أطفاله وشيوخه ، وقد امتزجت قلوب القارعين بمطر السماء والطناجر معا وفي لحظة واحدة ؛ فشكلت لحن الخلود ...

لقد وصلت رسالة الطناجر إلى كل من يعنيه الأمر ، وكان قرع الطناجر أقوى من قعقعة السلاح ، قرعا طناجرياً ينسجم تماما مع المرحلة ومتطلباتها ؛ من اجل مشروعنا الوطني العتيد ، الذي غطى طول البلاد وعرضها بفعل تأثير قادته الغر الميامين ، ووصلت رسالة الطناجر إلى أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون ؛ فضغط فورا على إسرائيل التي ارتعبت من قرع الطناجر ؛ فقامت وعلى الفور بالإفراج عن الأسير خضر عدنان القيادي في الجهاد الإسلامي ، والمضرب عن الطعام منذ سبعة وأربعين يوما ، كما وصلت الرسالة إلى حركتي فتح وحماس ، فقامتا بالإفراج الكامل والفوري عن جميع المعتقلين السياسيين في سجونهما ، ودخلت الصحف والمراسلون إلى كل من غزة والضفة الغربية ، وفُتحت جميع المؤسسات لدى الطرفين الشقيقين ، وسمحوا بحرية التنقل والسفر ، ولم يبق بين حماس وفتح أية مشكلة عالقة باستثناء مشكلة تتعلق في توقيت قرع الطناجر القادم ، كما جمع قرع الطناجر بين أشلاء فتح ، ووحد بينها ، واتفق جميع الفتحاويون من القمة وحتى القاعدة على المرشح الوحيد الأوحد بلا منازع له ، لانتخابات الرئاسة القادمة ، وعفا الله عما مضى ، وتسبب قرع الطناجر في إعادة عملية التقييم الشاملة لمجمل الأداء السياسي والتنظيمي ، والعسكري والأمني ، في كل من غزة والضفة الغربية ، من خلال مرجعية وطنية واحدة ، تم الاتفاق عليها بين نشامة الوطن الواحد.

هكذا ...هكذا ... وإلا فلا لا ليس كل الرجال تُدعى رجالا

فتحية لشعب جسد أروع مظاهر التلاحم من خلال قرع الطناجر .

وتحية لأسرانا الذين يناشدون الطناجر بأن تقرع لهم من جديد .

ورحم الله شهداءنا في قبورهم الذين ينعمون بقرع الطناجر .

فمزيدا من قرع الطناجر ... ومزيدا من الالتفاف الجماهيري حول القيادة ...

وشدي حيلك يا بلد ... عظّم الله أجركم في موتاكم ...ولا حرمنا الله من طناجر فلسطين



0000000000000
بين خضرعدنان وجلعاد شاليط
بقلم : أ . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب مستقل- (1/2/2012م  )
مناجل شاليط وصل عدد الدول التي تدخلت بشكل مباشر أو غير مباشر إلى سبعة وعشرين دولة، وقابل والد شاليط زعماء ثمانية من تلك الدول ، منها فرتسا والولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا وألمانيا وروسيا ، كما قابل أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون ، ووضعتكل تلك الدول كامل طاقاتها من أجل شاليط ، وجندت إعلامها وسياستها وبرلماناتهاوقادتها لتحقيق ذلك الهدف ، وتدخلت منظمة الصليب الأحمر ومنظمة حقوق الإنسان التابعتينللأمم المتحدة ، وخرج المئات بمسيرات في كثير من دول العالم تنادي بإطلاق سراحجلعاد شاليط ، ونجحت حكومة شاليط في توظيف قضية أسره بأحسن الأساليب ، وتمكنت منحصولها على تعاطف دول العالم .
يبدوأن جلعاد شاليط هو الذي أسس وبنى السامية في نظر زعماء العالم ، وان اليهود بهذهالصفة هم أعظم أعراق الأرض ، وأنهم جديرون بان تكون مكانتهم في المقل وعلى الجباه... هكذا نجح الإعلام الصهيوني في غرس هذا الوعي عند كثير من دول العالم ، وهوبذلك ناجح بامتياز بفعل تخطيطه الدقيق ومنهجيته في العمل .
أمانحن الفلسطينيون فيبدو أننا من الأم الثانية الجارية السوداء ، والمجهولة نسباوحسبا وهوية ، كما صرح من قبل المرشح الجمهوري للرئاسةالأمريكية "نيوت غينغريتش" بأن الشعب الفلسطيني تم اختراعه ، فإضراب الشيخ الأسير خضر عدنان القيادي فيحركة الجهاد الإسلامي في سجون إسرائيل سبعة وأربعين يوما ، واعتقاله مع ألوفالفلسطينيين في سجون الاحتلال ، وعدم تمكن أهل خضر عدنان من لقاء زعيم واحد فيجميع أنحاء العالم ، على الرغم من أن خضر عدنان يعيش الموت البطيء بسبب إضرابه عنالطعام ، ولم تتدخل من أجله حكومة واحده من حكومات العالم ، ولم تقف منظمات العالمالإنسانية والحقوقية مع الأسير عدنان المناضل من أجل الحرية ، مثلما وقفت مع شاليطالذي تم أسره من دبابة تقذف بحممها على الآمنين من أهل غزة ... ولعل في ذلك رسالةغير مقروءة من قِبل العالم بمن فيه إسرائيل إلى جميع العرب والفلسطينيين ، لعلهميدركوا حجم النظرة الدونية تجاهنا ، ويدركوا أيضا هلامية موقف قادتنا تجاه أسرانا ،وضعف الإعلام العربي أمام الإعلام الغربي والصهيوني ، وضعف أداء مؤسساتنا الإنسانيةقاطبة .
لقدتغيب الكثيرون عن مناصرة الأسير خضر عدنان في فلسطين وخارج فلسطين ، وكان ضعف أداءالقوى الوطنية والإسلامية في قضية خضر عدنان ضعيفا بشكل ملموس ، فتنظيم واحد منتنظيماتنا الفلسطينية كان بإمكانه أن يُجِّير المئات إن لم يكن الألوف من اجلمناصرته من خلال فعاليات واسعة وكثيرة ، فكيف بباقي القوى والتنظيمات الفلسطينية؟.
لقدشكلت القوى الفلسطينية لجنة لفك الحصار على غزة منذ بدايته ، وتمكنت من تحقيقأهداف ملموسة من خلال إبداعها في ابتكار أساليب من أجل تحقيق هدفها ، فلماذا لايتم تشكيل لجنة على غرار تلك اللجنة من أجل أسير ينتظر الموت إن لم نعمل علىإنقاذه ، بحيث تبدع هذه اللجنة في إيجاد الوسائل الكفيلة بإنقاذ حياته ، وتنسجم مععظمة هذا القائد وتضحياته ؟ .
إنالصمت واللامبالاة شعبيا ومؤسساتيا مؤشرا سلبيا لا يبشر بخير ، يجب الوقوف عندهوتحليله ، والعمل على تحجيمه ، من خلال وضع آليات حراك جديدة ، بحيث يتحول الصمت إلىقوة ضاغطة تضاهي قوة وتأثير حكومة الاحتلال من أجل شاليط ، فهل سنشهد ذلك قريبا ؟.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية