جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 583 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد أحمد عزوز : في الصميم
بتاريخ الأربعاء 01 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

في الصميم

من المعلوم لدى الجميع أن الإسلاميين لم يشاركوا بقوة في ثورة الخامس والعشرين من يناير، إلا بعدما علموا يقيناً أن الثورة حقيقية،


في الصميم

من المعلوم لدى الجميع أن الإسلاميين لم يشاركوا بقوة في ثورة الخامس والعشرين من يناير، إلا بعدما علموا يقيناً أن الثورة حقيقية، وشعروا بضعف النظام، وقرب رحيله، لأن ورقته أصبحت محروقة، والثوار مصممون على تنفيذ مطالبهم مهما كان الثمن.
ليس كراهية في الإسلاميين، فأنا مسلم، وأعتز بديني، وأرفع شعار «الإسلام ديني، ومحمد رسولي، والقرآن دستوري»، وأحترم كل المصريين على اختلاف توجهاتهم، ولكني مستقل، ولا أنتمي إلى أي من الجماعات الإسلامية، ولا الأحزاب السياسية.
طالبت أثناء عهد الرئيس المخلوع أن يكون للإخوان المسلمين حزب كغيرهم من السياسيين، لأن هذا حقهم الشرعي والدستوري، فلابد أن يكون المصريون سواء في المواطنة، لا فرق بينهم لعقيدة أو مذهب أو انتماء، لكنني لم أفكر ولم أحاول أن أنتمي إليهم ولا إلى غيرهم، لأنني أفضل أن أكون مصرياً مستقلاً، لا أنفذ أجندات داخلية أو خارجية، وأحب أن يكون رأيي من تلقاء نفسي، ولا يجبرني أحد على فعل شيء لا أرتضيه.
قال الشعب كلمته في انتخابات مجلس الشعب، ومنح الإسلاميين ثقته، على الرغم من أنه يعلم أن الإخوان لم يشاركوا في الثورة إلا على استحياء، والسلفيين رفضوا المشاركة فيها، بحجة أن الخروج على الحاكم غير جائز شرعاً!.
على الرغم من أن الإخوان والسلفيين كانوا دائماً في حالة تنافر شديدة وواضحة للعيان، ولم يجتمعوا على كلمة سواء، إلا أن السياسة جمعتهم، ووحدت صفوفهم، لأن رغبتهم كانت واحدة؛ وهي الوصول إلى كرسي السلطة.
سواء كانت الانتخابات صحيحة مئة في المئة، أو حدث فيها تزوير، كما يظن البعض، بأن هناك صفقة جرت في الخفاء بين الإخوان والسلفيين وبين المجلس العسكري، ليضمن قادته عدم ملاحقتهم قانونياً بعد تخليهم عن السلطة، إلا أن هذا لا يهمنا كثيراً، لأننا لم ولن نفرط في حقنا وحق أبنائنا، وكل من أخطأ في حقنا سنحاسبه، شاء من شاء وأبى من أبى، ولن يستطيع أحد أن يثنينا عن القصاص.
ارتضينا بنتيجة الاقتراع، ولم نشكك فيها، وباركنا لمن حالفه الحظ، وواسينا من لم يحالفه الحظ، على الرغم من أن وصول الإسلاميين بهذا الكم الهائل إلى البرلمان، كان في السابق حلماً بعيد المنال، والآن من حقهم أن يشكلوا الحكومة.
الثوار، الذين أشعلوا فتيل الثورة، وعرَّضوا أنفسهم للخطر، من أجل مصر، لم يحالفهم الحظ في الدخول إلى البرلمان، لأنهم غير معروفين، لعدم انتمائهم لأي فصيل إسلامي أو حزب سياسي، وليست لهم قاعدة جماهيرية، والكثير منهم لم يفكر في أية مصلحة شخصية، وهمه الأكبر هو تحرير مصر من الطاغية والوصول بها إلى بر الأمان.
سلَّمنا مصر للإسلاميين، ووضعناها أمانة في أعناقهم، وهذه تجربة فريدة من نوعها، حصلوا عليها دون مشقة أو عناء، ونتمنى أن تنجح، وأن يكونوا عند حسن ظننا بهم. وعليهم أن يعلموا أنها امتحان لهم من الله، ثم من المواطنين، فإن استغلوها الاستغلال الصحيح، وقاموا بتنفيذ مطالب الثورة، آزرناهم، ووقفنا بجانبهم، ولم نتخل عنهم. أما إذا جلسوا على مقاعدهم، دون جديد، كما كان يحدث في السابق، فلن نسامحهم أو نتركهم يهنأون بها كثيراً، لأننا قمنا بثورة من أجل التغيير، وليس التسليم بالواقع الأليم.

كاتب مصري


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية