جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 98 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يوسف الكويليت : المتغير الجديد لطالبان الأفغانية.. وحماس الفلسطينية..
بتاريخ الأربعاء 01 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

المتغير الجديد لطالبان الأفغانية.. وحماس الفلسطينية..
يوسف الكويليت
حماس جناحٌ إسلامي، ولد من رحم الإخوان المسلمين، تخاصمت مع الحكومة الفلسطينية بما سمته خلافها الأيدلوجي على الأسس، لا الفروع، استقرت قيادتها في دمشق العلمانية والمحاربة للإخوان المسلمين،


المتغير الجديد لطالبان الأفغانية.. وحماس الفلسطينية..
يوسف الكويليت
حماس جناحٌ إسلامي، ولد من رحم الإخوان المسلمين، تخاصمت مع الحكومة الفلسطينية بما سمته خلافها الأيدلوجي على الأسس، لا الفروع، استقرت قيادتها في دمشق العلمانية والمحاربة للإخوان المسلمين، لكن السياسة مقدمة على المبادئ في كثير من الحالات، إذ وجدت تطابقاً مع إيران المانحة والمؤيدة، والحليف الأهم لسورية، فجاء طلاقها مع معظم الدول العربية كنتيجة طبيعية، لأن اشتراطات إيران التي لا تعطي لوجه الحق، بل لخدمة أهدافها، هي من قرّر لحماس من تتعامل معه وتقاطعه!!
الآن يتجه قادتها إلى بعض الدول العربية، وإيران، وهذا حق طبيعي إذا كان لمصلحة القضية. ويقال إنها قد تنقل قياداتها من دمشق لعمّان، وهذا أيضاً لا يعد انقلاباً، بل تصحيحاً لمواقف ما كان يجب أن تحدث لولا أن اللعبة فيما يبدو قد انتهت، أي أن الربيع العربي الذي سيطر على حكومات تلك الدول من التيار الإسلامي، أقنع حماس بأن تدخل حلف الإخوان كأهم رافد قادم لها، بينما التفسير العام للتحليل السياسي الموضوعي، هو من أكد أن حماس وطالبان والقاعدة وتيارات إسلامية أخرى لم تعد تأخذ بريقها السابق عندما صار الشارع العربي إسلامياً..
طالبان على عكس حماس، أبقت على ثوابتها في صراعها مع دول الأطلسي التي عجزت عن هزيمتها، فجاء البديل فتح حوارات على كل الاتجاهات، ومشكلة طالبان ليست بسبب تبنيها الإسلام طريقاً للحكم، بل بسبب تطرفها الذي نزع عنها، في الداخل، صفة الدولة الحديثة في إطار إسلام معتدل، وقد جاء «كرزاي» من خلال المحتل الأمريكي، وهو، في نظرهم، أحسن السيئين، لكن الورطة في حرب مع عصابات في مواقع معقدة، جعلت دول الأطلسي تأخذ بمفهوم مصافحة العدو أياً كان منطلقه وأهدافه، وهو عرف متفق عليه في الفلسفة السياسية، وهنا صار الوصول إلى طالبان لا يأتي من خلال كثافة نيران الأسلحة، بل الجلوس على الكراسي وتبادل الحوارات..
التسريبات تقول إن المملكة سوف تستضيف حواراً بين حكومة كابول، وطالبان، وأياً كانت الصعوبات في البدايات الأولى، والمساومات وغيرها، فطالبان سوف تفاوض من مبدأ المنتصر، لا المهزوم، وفي عرف دول الأطلسي هذا مقبول إذ تخلصها الحلول من الورطة، وسواء حدث ذلك في المملكة أو في غيرها، فالموضوع يتعلق بإنقاذ بلد عانى الكثير من الحروب والويلات، واستزراع المخدرات وتصديرها، بمعنى أن الاستقرار هو من فرض قوته على الخصوم، لأن الاستمرار في الحرب الطويلة، وبين فقراء الشعب لن ينتهي إلى نتيجة تفك أسْر هذا البلد من واقع فرض عليه من الشرق، ثم الغرب..
لماذا هذا التبدل بين حماس، وطالبان، ولماذا صارت المصالحات هدفاً لهما؟ هل الأمر يتعلق بأن فائدة الخصومات لم تعد تعطي مكاسبها، أم أن الوضع في المنظمتين، يضاف له الموقف الدولي الذي لم يعد يهتم بالحروب وتكاليفها الباهظة، سبب مكمل لرغبة الجميع؟
لاشك أن حماس ستبقي على عدائها مع إسرائيل، لكن من خلال سلوك آخر، بينما طالبان تتجه إلى حسم أمرها مع الحكومة، ليكون لقوات الأطلسي مبرر بالخروج ولو بماء الوجه..

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.22 ثانية