جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 242 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ساهر الأقرع : الاعتقالات السياسية .. والمصالحة ... ؟
بتاريخ الثلاثاء 31 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الاعتقالات السياسية .. والمصالحة ... ؟
بقلم : ساهر الأقرع

الساحة الفلسطينية تتجه نحو تصعيد خطير، متمثل في الكم الهائل من الاستدعاءات والاعتقالات التي ترتكبها عناصر امن حماس بقطاع غزة بشكل يومي، لا يبدو أنها تسير في خدمة الشعب الفلسطيني


الاعتقالات السياسية .. والمصالحة ... ؟
 
بقلم : ساهر الأقرع

الساحة الفلسطينية تتجه نحو تصعيد خطير، متمثل في الكم الهائل من الاستدعاءات والاعتقالات التي ترتكبها عناصر امن حماس بقطاع غزة بشكل يومي، لا يبدو أنها تسير في خدمة الشعب الفلسطيني أو برنامجه المقاوم، بمقدار ما يتوجه به هذا التصعيد نحو خلق المزيد من الإرباك والانقسام والفوضى، وما سينتج عنه بكل تأكيد من خروقات مجانية لمصلحة الجانب الإسرائيلي الذي يعمل خلال هذا الوقت علي اقتلاع المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة و الضفة الفلسطينية بالكامل، من خلال ملاحقة وتصفية واعتقال الناشطين الفلسطينيين من مختلف الفصائل، ناهيك عن التهويد وانتزاع الأرض والجدار والاستيطان، وكل ذلك يتم أمام صمت العالم القاتل، وأمام تبرير الطاقات الفلسطينية وتحويلها عن هدفها السياسي من مواجهة الجانب الإسرائيلي الذي يقود حملته لتهويد الأقصى المبارك إلي العمل ضمن دائرة هموم مستجدة على الساحة الفلسطينية لم تكن هذه الهموم بالحسبان، لولا اللعبة الديمقراطية المسمومة والتي أصلاً لم تخل إلي فلسطين بغاية دفع الفلسطينيين إلي الأمام ، بمقدار ما جاءت من اجل أن تكون هذه اللعبة سيفاً علي رقاب الفلسطينيين أنفسهم ، كما في العديد من بلدان العالم التي دخلتها الديمقراطية الأمريكية، فكان أول ما أحدثته هذه الديمقراطية، هو خلق شارع في مواجهة شارع. المعضلة اليوم، أنك لا تخرج من اتفاق، ألا ورجعت تبحث عن أتفاق جديد ( تماماً مثل الأفاعي ) وكأن اتفاقات الفلسطينيين مع بعض أصابتها العدوى الإسرائيلية، فالكيان الصهيوني بعد كل اتفاق يعود إلي المربع الأول لأن الأجندة الصهيونية هي جميعها موجودة في المربع الأول، عندما يمشى الإسرائيليين قليلاً يتذكرون ذلك ويرجعون إلي حقائبهم التي لا يحملونها غالباً، لأن محطتهم ثابتة، نحن بالمقابل وكأن العدوى وصلت إلينا، فكلما خرج الفلسطينيون في أتفاق، ورغم مرارة الدم النازف حتى اليوم عدنا من جديد إلي المربع الأول وعادت الأسئلة ذاتها تحوم وتحوم، حول مربع، واسطة، حكومة، وقف أطلاق النار، حكومة وحدة، اعتراف .. وغير ذلك من المفردات المستجدة علي واقعنا الفلسطيني .

المشكلة الكبرى والتي بتنا نلمسها بعد غياب "الرحل ياسر عرفات" رحمه الله: أن قادة حكومة الأمر الواقع الحالية في غزة علي اختلافهم، من رئيس الوزراء وصلاً إلي معاونيه يتصرفون في الساحة الفلسطينية كأنهم قادة فصيل بعينه، وبالتالي يتحكمون لأجندة خاصة بهم، يردون تعميمها علي الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه، حتى بات السؤال المطروح الآن، إذا خرجت فتح من السلطة كليا فهل ستنتهي المشكلة، أم ستكون السلطة ومن أجل تنفيذ برنامجها في مواجهة مشروع المقاومة، وبالتالي مواجهة أي فصيل نقابي علي الأرض بالتأكيد إن برنامج المقاومة هو ليس برنامج حماس فحسب .. ؟!! ولا برنامج أي فصيل فلسطيني، وإنما هو برنامج الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه وأطيافه، الذي انطلق به منذ الرصاصة الأولى التي أطلقها الفلسطينيون في ثورتهم الأولي علي الإنجليز والإسرائيليين، ثم الثورة المعاصرة وأما برنامج التسوية فهو من البدع المستحدثة التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، ولم يأت إلا نتيجة احتكاك السياسيين الفلسطينيين بالساسة العرب، الذين من مصلحتهم بقاء الإسرائيليين وبالتالي التسوية، فيما الواقع الفلسطيني لا يستطيع القبول بالكيان الصهيوني مطلقاً ، لأن وجود الكيان الصهيوني أصلاً وجود فلسطين بينما وجود الكيان الصهيوني يبقي الكيانات العربية الخائنة التي لا تريد للشعب الفلسطيني الأمن والاستقرار ولا ينفي وجودها أيضا وهنا جوهر وخطر فكرة انعكاس الأجندة الخارجية للتدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني والتي ساعد علي تأجيج الوضع الداخلي ..

بالتالي أن كانت حكومة حماس تريد أن تعبر عن مصالح الشعب الفلسطيني أو يقودون شعب أسمة شعب فلسطين، فعليهم مراعاة ذلك وعدم الانجرار خلف الأجندة الخارجية لخلق جو مزيد من القتل ونزف الدم الفلسطيني، وعليهم التعامل مع مختلف الأطراف الفلسطينية بأنها قطاعات شعبية لها رؤيتها المستمدة من عمق تاريخ المقاومة ومن هنا نستذكر موقف القائد الراحل "ياسر عرفات"، الذي رضي السجن وكان يعلم أنهم سيقتلونه في أي لحظة، ومع ذلك بقي يتصرف كقائد لشعب كامل وليس لفصيل كما تعمل الحكومة اليوم، ويهمة أن يحافظ عليه وعلي وحدته بالكامل ورحل الرجل، ولا يستطيع أحد أن يقول انه كان فتحاوياً بالكامل وحماس الأولي تشهد بذلك ..؟!! بل كان فلسطينيا بحدود فهمه ووعيه .

الخلاصة .. الحكومة تتجه نحو التصعيد من خلال استمرارها في الاعتقالات والاستدعاءات السياسية و في تبني سياسة تنتهجها وتريدها أن تكون سياسة حركة فقط، ولا تريدها أن تكون عامة لعموم الشعب الفلسطيني، وهنا اذ الحكومة دعت الخلافات الداخلية تحل داخلياً دون الرجوع إلي الأجندة الخارجية لن يكون هناك اي خروقات في شرخ الصف الفلسطيني الواحد فالحكومة متمثلة بحماس اذ كانت ترغب ان تكون السياسة الآن لعموم الشعب الفلسطيني بكافة تياراته وأطيافه لن تكون مشكله داخلياً ولكن ستواجه مشكله مع مشروع المقاومة بحد ذاته . saher_1977@windowslive.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية