جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1300 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: موفق مطر : فتح ..ثورة حتى النصر
بتاريخ السبت 01 يناير 2011 الموضوع: قضايا وآراء

عندما سألني:  لو عادت بك العقود  والسنين الى العام 1968 تاريخ التحاقك بفتح هل ستقرر ان تكون مناضلا في صفوفها  وتنظيمها ..فأجبته نعم .. ولكن لن احمل السلاح



فتح ..ثورة حتى النصر

 موفق مطر

عندما سألني:  لو عادت بك العقود  والسنين الى العام 1968 تاريخ التحاقك بفتح هل ستقرر ان تكون مناضلا في صفوفها  وتنظيمها ..فأجبته نعم .. ولكن لن احمل السلاح

فقد طرحت رؤيتي وتصوري لمستقبل النضال الوطني بكل وضوح في المؤتمر السادس للحركة في بيت لحم ، حيث كنا نتداول ونبحث سبل نضالنا وبرنامجنا السياسي ، فطيف المسيح عليه السلام في مهده كان شاهدا عندما قلنا أن  التجربة  الغاندية – نسبة ل(المهاتما غاندي ) - تستحق ان ناخذها مثالا ، وكذلك التجربة المانديلية نسبة ( نيلسون ما نديلا ) .

لم تكن فتح قالبا تنظيميا ايديولوجيا مصبوبا على مقاس قوة اقليمية او تيار اخواني أو ايديولوجيا متعارضة مع حركة الانسان المتقدمة ابدا على عجلة التطور .ولم تكن وليدة نظرية  لأن عوامل انطلاقتها كانت مهياة وموجودة  أصلا  ولم يكن مطلوبا الا تنظيم قدرات شعب فلسطين وصقل أهدافه وتحديدها بالتحرر , وبلورة مميزات شخصيته الوطنية بعد أن تعرضت لعملية طمس  وتفتيت  وطحن  على حجر رحى المشروع الصهيوني  بتركيز  شديد لم يسبق أن  تعرض له شعب الا الهنود الحمر في اميركا  .

كانت آلام مليونين من الفلسطينيين الذين اجبروا على الهجرة تحت ارهاب وضغط العصابات  الصهيونية المسلحة قاعدة ارتكاز الحق  الذي لابد منه لاطلاق شرارة الثورة ، فهؤلاء المظلومين سيكونوا السبب في تغيير وجه المنطقة  وهذا ماكان  وما يجب ان يكون .

ففتح التي اطلقت الثورة  الفلسطينية المعاصرة بعمليات كفاح مسلح منذ فجر  الأول للعام 1965كانت استجابة طبيعية لآلام وعذاب ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين اغتصب الاحتلال حقهم في الحياة بكرامة في بيوتهم واراضيهم وقراهم ومدنهم في الوطن التاريخي والطبيعي  فلسطين واستطاعت اعادة رسم خارطة المنطقة ( الجغرافية -السياسية ) بعد أن فكانت المانع الرئيس الى جانب  القوى القومية العرية الناشئة أمام المد الاحتلالي الاستيطاني الصهيوني تومحاولات  حفر بصماته عليها وطبعها بدمغته ، ، فأعادت فتح التوازن الى الوعي الوطني الفلسطيني  والقومي العربي ، وتمكنت من ابداع اساليب كفاحية شعبية مشروعة ساهمت بفضل حالة المد  والمدد الشعبي الفلسطيني والعربي باحداث تغيير جوهري وجذري على ثقافة المقاومة المشروعة ، فغدت صور الفدائي بالكوفية  الفلسطينية رمزا وطنيا وعربيا وعالميا للمقاومة والفداء . وصار نشيد الفدائي هو السلام الوطني للفلسطينيين في كل مكان

لم تكن فتح لتحظى بموقع الحركة الرائدة والقائدة الا لسبب واحد وهي انها ربطت مصيرها بمصير الشعب الفلسطيني  ، اذ استلهم مناضلوها ارادتهم من مجموع ارادات الشعب الفلسطيني ، وتم صياغة الوعي التحرري الوطني من مجموعة كنز الثقافة العربية الفلسطينية  .وتم تحديد الأهداف الاستراتيجية وفقا لمقياس استشعار  الايمان بالحق التاريخي والطبيعي , ونظم الأهداف التكتيكية  بمعيار العقلاني والممكن ، فحياة الشعوب  ومصائرها ليست مجالا للمراهنة  او المغامرة ، فالنصر مطلوب لكن لايمكن أن تكون التضحيات  اعظم بكثير من الانجازات  لذلك كان لابد من ايجاد معادلة التوازن   وهذا مافعلته وتفعله فتح .

تناضل فتح اجل حرية واستقلال متوج بدولة فلسطينية مستقلة  ذات سيادة بعاصمتها القدس , ومن اجل عودة اللاجئين الى بيوتهم وديارهم وتأمين حقوقهم المشروعة ، ومن أجل بناء مجتمع فلسطيني حضاري متنور يتمتع الانسان المواطن بحقوقه ألأساسية وحريته ، فالمعارك في ميادين المقاومة مشروعة , واختراق دفاعات الاحتلال بهجومات سياسية دبلوماسية بسلاح الثقة  بالشعب ووعيه مشروعة , وتوظيف قدراته وصبره على التضحية والصمود يكون مشروعا عندما يكون مشفوعا بانجازات , وهذا ما استطاعت فتح تحقيقه ، فالاعترافات الدولية بدولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس ، هي رجع الصدى لايماننا بالحق التاريخي والطبيعي بارضنا ووطننا فلسطين .

ماكان لفتح ان توجد وتبقى  كما قال عنها زعيم العروبة الشهيد جمال عبد الناصر  لولا الرؤية  المتبصرة لمستقبل الشعب  الفلسطيني  وامنه واستقراره ووالخيار الصحيح للسبل الواجب انتهاجها عند كل منعطف ومتغير , فتحقيق انتصارات واقعية  كانت دافع فتح لتطوير وسائل النضال ، واختيار انجعها ، بما يكفل ويضمن التقدم وتحقيق الاهداف الوطنية .

فحركة التحرير الوطني الفلسطيني استمدت روحها ومقومات ديمومتها كحركة رائدة من ارادة الشعب الفلسطيني , واستلهمت من سجل كفاحه ونضاله وثوراته المتعاقبة مبادىء  الثورة الفلسطينية المعاصرة وصاغت اهدافها وبرامجها النضالية وعبرت في كل مرحلة عن تطلعات  وطموحات شعبنا ، ورفعت مصالحه الوطنية العليا فوق كل اعتبار , واتخذت من الوحدة الوطنية خيارا استراتيجيا في الصراع مع الاحتلال والاستيطان , واعتبرت أن الأمة  العربية عمقا استراتيجيا  لفلسطين , وأكدت الجذور والمصير المشترك الذي يربطنا بامتنا العربية  ، وعملت دائما لأن تكون فلسطين محور  حركة القرار والعمل القومي العربي المشترك ، بالتوازي مع نضال على الساحات الدولية  لتثبيت مبدأ البعد العالمي الانساني لقضيتنا العادلة.

مسيرة فتح مازالت طويلة وشاقة  والمهمات أمامها جسيمة وعظيمة ، تتطلب ثقة عالية  للتصدي للمسئوليات التاريخية ، فبناء مؤسسات الدولة لها من الأولوية ما يجعلنا  نؤكد أن شعار الثورة  حتى النصر الذي رفعته  الحركة منذ انطلاقها  يعني الانتصار أولا لعقل الانسان وحكمته  وقيمته وقيمه ، فالشعوب لاتنتصر بسلاحها وانما بابداعاتها الخلاقة لاثبات وجودها وحقها في الحياة


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية