جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 184 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبد الشافي صيام: عبد الشافي صيام : بين القصرين وبين نُباحين
بتاريخ الجمعة 27 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء


بين القصرين وبين نُباحين
عبد الشافي صيام ( العسقلاني )

لا أدري لماذا قفز لي هذا العنوان : بين القصرين وبين نُباحين ،



بين القصرين وبين نُباحين
عبد الشافي صيام ( العسقلاني )
         لا أدري لماذا قفز لي هذا العنوان : بين القصرين وبين نُباحين ، على رأس الصفحة وأنا بصدد الشروع في كتابة مقال أستكمل به المقالين السابقين .. "إصــــلاح مالطـــا" و "كيف نصلح مالطـــا" وربما كان الأرجح أن يكون عنوان المقال الثالث " خـــــراب مالطـــــا " .
         لكن أن يَفْرِضَ عنوانٌ نَفْسَهُ على الورقة ويَحْجُبَ عن حُضوركَ الذهني ما يحول بين ما كنت أنت تفكر في الكتابة عنه وبيبن ما يَدُسُّهُ هذا العنوان من كلمات بين السطور . لا سيما وأن المرحلة التي يمر بها النضال الفلسطيني مرحلة حرجة ودقيقة لا تُقيّمُ أو تُقاسُ أو تُحَلّلْ بالنظريات والألاعيب والحيل السياسية ، وإنما تقاس وتعالج بميزان الذهب .
       فمنذ أوسلو وحتى الآن ونحن نَخُضُّ في حليب فاسد لا يُعطي زبداً ولا حتى "مخيض" أو "اشنينة" ما يدعو المرابين والمنافقين والزناة السياسيين أن يدافعوا عن عهر المرحلة ولو بقولهم بأن شعبنا يمكنه أن "يَبــُلَّ" كسرة الخبز في المخيض أو الشنينة .
       إن كان هناك واقع غير هذا الواقع فليدلنا عليه "عَــرّافوا" فرعون وسحرته ، وساعتها سنقف بكل التزام أمام معجون المفاوضات السحري الذي تنتجه مصانع أوسلو للألبان الوطنية "رامسو".
       في رواية الأديب نجيب محفوظ بين القصرين التي تروي جانبا من واقع الحياة في المجتمع المصري في زمن بداية ثورات المجتمعات على واقعها ، والصورة التي رسمها الكاتب للشخصية المركزية المتناقضة في الرواية لأحمد عبد الجواد ، وما تعكسه تلك الشخصية على واقع الحال للكثيرين من ساسة الأمة في زمن يمكن وصفه بزمن "النباح السياسي" .
       ولو تركنا جانبا واقع ثورات التغيير العربية الحالية ، أو ثورات الربيع العربي ـ حسب إصرار وسائل الإعلام على استخدام هذه التسمية ـ وما تواجهه بعض هذه الثورات من عقبات ومشاكل حذرنا منها سابقا وطالبنا قوى الثورة أن تتمسك بمبادئ تحركها وقيمها وتضحياتها التي انتصرت على آلات القمع وجبروت الأنظمة وأجهزتها القمعية الوحشية ، وما قدمته الشعوب من دماء ومعاناة في وقوفها ودعمها لهذه الثورات والتي بدونها ما كانت ثورة واحدة لتنتصر أو تسقط وتطيح نظاما واحدا.
       ثورات التغيير العربي فجرتها وقادتها الطليعة الشبابية غير المؤدلجة التي خرجت وهي تعلم أنها تتسلح بكفٍ يواجه مِخرزاً ويواجه سيفأً مُتعطشاً لدم الناس ويواجه آلة قمع تملك أحدث ما أنتجته مصانع الموت الغربية والشرقية لقتل أي روح تنادي سلطانها الجائر مطالبة بحقها وكرامتها وحريتها ، ولا يخفى على المراقب ما يشاهده من تناقض مواقف هذه الدول التي تُدينُ القتلَ في بلد ، وتغمض العين عن القتل في بلد آخر ، ونرى دولا يدفعها حماس غريزي لتأييد الثوار في بلد ، وتدير ظهرها ويفتر حماسها تجاه ما يجري في بلد آخر .
       ثورات التغيير العربي ، أو الربيع العربي تحتاج إلى حماية شعبية حتى تحقق هذه الثورات أهدافها وتصل إلى بر الأمان ، فالمتضرر في النهاية إن طُعِنتْ الثورات ، وتكالبت عليها القوى المضادة الداخلية والخارجية هي الشعوب وليست أي قوى وصلت إلى سُدّةِ الحكم حتى ولو كان هذا الوصول عبر انتخابات ديمقراطية ، لأنها في النهاية ستعقد صفقة أو صفقات مع النظام ولو على حساب الشعب .
ودلالات الثقة في هذه القوى ، تتأكد من خلال استمرار اعتراف هذه القوى بعد وصولها للسلطة بأنها جزء من حركة التغيير التي فجرتها وقادتها الجماهير . وأنها ستظل الحامي لقـــوى الثورة ولشباب الساحات والميادين ، وأنها ستسلم مفتاح السلطة وتنحاز إلى جانب الجماهير التي تحرس الأمل في الميادين ، وهو ما تقوم به قوى الثورة الشبابية في ميدان التحرير والحرية وأنها ستبقى مرابطة في مواقعها حتى يقوم المجلس العسكري الأعلى للقوات المسلحة المصرية بتسليم السلطة للمدنيين والعودة إلى ثكناتهم . فهذا هو وعي الثورة المطلوب ، وحذرها تجاه المجلس العسكري الذي ربما تحكمه معادلة تتعارض مع أهداف الثورة التي عليها أن تواصل نضالها حتى تحقيق أهدافها .
بَلَدانِ عليهما الإسراع في الوصول إلى تحقيق الأهداف التي رفعتها الثورة في كل من تونس ومصر ، لخلق واقع ضاغط لخروج ثورتي ليبيا واليمن من حالة الإرباك التي تمران بها والتي قد تُعرّضُ الثورة في هذين البلدين الهامين لانتكاسة ربما تكون لها نتائج سلبية على بقية الساحات التي تخوض معركة الخلاص ، وقد يمتد التأثير ليصل إلى كل من تونس ومصر إذا اتسعت دائرة الالتفاف على الثورة وتمكنت القوى "الرجعية" من استعادة مواقعها بصفقات جديدة وشروط جديدة مع القوى الخارجية التي لا ترى في عملية التغيير غير مصالحها .
ما نشعره أننا كفلسطينيين نقف على مسافة غير واضحة بين "القصرين" وأننا ما زلنا مربوطين بحبل لا يلحقنا بثورات التغيير أو الربيع العربي ، ولا لايفكنا من أنظمة السمسرة السياسية والراديكالية المتشبثة بوهم البقاء الأبدي . فالقوى المعادية لأمتنا غير راضية على عملية التغيير لأنها في النهاية تتضارب وتتعارض مع مصالحها ، وهي تسعى للوصول إلى ما يمكنها من إعادة إخضاع أنظمة المنطقة لنفودها وتبعيتها ، فكل ما صدر من بيانات ومواقف تجاه الثورات لم يكن صادقا بالمطلق ، وإنما كان بسبب ضغط الحدث الطارئ .
منذ ثورات الربيع العربي أمور كثيرة تغيرت وتعطلت في العالم العربي . فمجالس التجمع العربي والتي كانت تمثل الحد الأدنى من مشروع الوحدة العربية انفرط عقدها وكأن الخيط الذي كان ينظمها أوهى من خيط العنكبوت .
فهل هناك ظرف أحوج مما تعيشه الأمة ليجتمع قادتها للتدارس فيما يحفظ أمن الأمة والسير في ركب ثورة التغيير . وعدم الوقوف بين القصرين .
من كان يظن أن ميادين العواصم العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا هي ساحات التغيير المفتوحة على مستقبل يتسع لباقي الميادين بعد أن كان التغيير يأتي ببيان من ثلاثة سطور يُتلى على الشعب يُشَيّعُ نظاما ويعلن عن ميلاد نظام جديد .
ثورات التغيير .. غيرت كل شيء .. ولن تبقى الأمور محكومة بأن الأمة تعيش .. بين القصرين وأسيرة بين نباحين .. سقط نظام وولد نظام .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية