جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 817 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبدالرزاق خليل : رؤية سياسية أين نحن ذاهبون ؟؟
بتاريخ الخميس 26 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

"رؤية سياسية"
أين نحن ذاهبون ؟؟؟   
عبدالرزاق خليل
باحث فلسطيني مقيم في دمشق


السياسة : هي رعاية مصالح الناس/الشعب ، والرعاية تعني تأمين المصالح وحمايتها والعمل على تطويرها ، وتختلف المصالح باختلاف حالات الشعوب ،ومراحل تطورها ، وحتمية أولوياتها ، فمثلا ً المصلحة الأولى للشعوب المستعمرة هو التحرر من الاستعمار،بينما نجد في دولة متحررة المصلحة


"رؤية سياسية"
أين نحن ذاهبون
؟
عبدالرزاق خليل
باحث فلسطيني مقيم في دمشق

السياسة : هي رعاية مصالح الناس/الشعب ، والرعاية تعني تأمين المصالح وحمايتها والعمل على تطويرها ، وتختلف المصالح باختلاف حالات الشعوب ،ومراحل تطورها ، وحتمية أولوياتها ، فمثلا ً المصلحة الأولى للشعوب المستعمرة هو التحرر من الاستعمار،بينما نجد في دولة متحررة المصلحة الأولى لها في مرحلة معينة رفع مستوى الخدمة الصحية ،لذلك فالسياسة هي التي ترسم وتحدد المصالح/ الهدف الذي تسعى الأمة أو الدولة لتحقيقها بالإمكانيات والوسائل الممكنة (عسكرية – دبلوماسية – مقاومة شعبية ....) ويمكن تسميتها " أزرع السياسة" ، بينما تهدف الإستراتيجية إلى تحقيق هدف السياسة عن طريق الاستخدام الأمثل لكافة الإمكانات والوسائل المتوفرة من خلال العمل السياسي اليومي لأذرع السياسة.
والمصلحة الأولى/الهدف (لهذه المرحلة) للشعب الفلسطيني تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على حدود (67) وعودة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار الأممي رقم ( 194) ، وهي السياسة التي حددتها القيادة الفلسطينية ، وأعلنها الأخ الرئيس محمود عباس من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها (63) ضمن سياسة الممكن ( أسماها الأخ الرئيس العدالة النسبية).
إذا ً الجزء الأول من هدف المرحلة التي حددته السياسة الفلسطينية ، هو العمل على إعادة جزء من الأراضي الفلسطينية المغتصبة بالاحتلال، وحدود هذه الأراضي هو ما اصطلح عليها حدود (67)لإقامة الدولة الفلسطينية ، والجزء الثاني هو عودة اللاجئين وفق القرار (194).
وسنتناول في هذه المادة/ الجهد (من الناحية السياسية) ،معالجة الهدف الفلسطيني ضمن المعطيات الواقعية المتوفرة بين أيدينا .
المواقف السياسية :
وهنا يجب التفريق بين الخطاب السياسي غير الملزم والموقف السياسي الموثق.
وقد افرز الهجوم الدبلوماسي الفلسطيني في النصف الأخير من العام 2011م الدول المؤيدة للحقوق الفلسطينية بما فيها قيام الدولة الفلسطينية على حدود (67) ، والدول المعارضة ، وفي السياسة تسمى جبهة الأعداء، والدول التي لم تحسم أمرها بعد لأسباب متعددة ، وفي عملية حسابية نجد :
مجموع الدول في هيئة الأمم المتحدة ( 193) دولة
الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية على حدود(67) = 132دولة( لها تمثيل دبلوماسي)
الدول المعارضة + التي لم تحسم أمرها = 61 دولة
وقد أظهرت القرارات الأخيرة الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة(1) ملاحظة خطيرة تبينت من خلال التصويت ، حيث التصويت بـ (نعم) أو (لا) هو موقف سياسي رسمي موثق ضمن القرار، والملاحظة تتعلق بأمريكا (راعية عملية السلام) وإسرائيل (الطرف الأخر في الصراع) ، ففي يوم 29 /11/2011 م ناقشت الجمعية العامة للأمم المتحدة بند "قضية فلسطين ،وأصدرت خمسة قرارات تتعلق بالصراع الفلسطيني – (الإسرائيلي) وقد كان كشف التصويت كالتالي:
1)- القرار المعنون "تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية"
مع القرار (167) ، صد القرار( 7 ) (إسرائيل، الولايات المتحدة، كندا، جزر المارشال، ناورو، بالاو، ميكرونيزيا)- إمتناع عن التصويت (4)– (الكميرون، استراليا، تونغا، كوت ديفوار).
وبموجب القرار أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة من جديد:
· ضرورة التوصل إلى تسوية سلمية لقضية فلسطين من جميع جوانبها، ودعمها الكامل لعملية السلام في الشرق الأوسط على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومرجعية مؤتمر مدريد ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق
· ضرورة الوقف التام لجميع الأنشطة الإستيطانية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
· التوقف فورا عن تشييد الجدار والوقف الكامل لكافة الأعمال الإسرائيلية الإستفزازية والتحريضية، بما في ذلك تلك التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون في القدس الشرقية المحتلة، بما في ذلك في الأماكن الدينية وحولها
· ضرورة إنسحاب إسرائيل من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وإعمال حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف
·
ضرورة حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا طبقا لقرارالجمعية العامة 194 ( د – 3 ) المؤرخ 11 ديسمبر 1948.

2)- القرار المعنون "القدس":
مع القرار(164) ، ضد القرار(7)- (إسرائيل، الولايات المتحدة، كندا، جزر المارشال، ميكرونيزيا، ناورو، بالاوا)، إمتناع عن التصويت (5)- ( الكميرون، غينيا الاستوائية، تونغا، بنما، هايتي) .
وبمقتضى القرار أعادت الجمعية العامة التأكيد على ما قررته من ان أي اجراءات تتخذها إسرائيل لفرض قوانينها وولايتها وإدارتها على مدينة القدس الشريف هي اجراءات غير قانونية، ومن ثم فهي لاغيه وباطلة وليست لها أي شرعية على الإطلاق.



3)- القرار المعنون "البرنامج الإعلامي الخاص الذي تضطلع به إدارة شؤون الإعلام بالأمانة العامة بشأن قضية فلسطين "
مع القرار ( 168 ) ، ضد القرار (8) (إسرائيل، الولايات المتحدة، أستراليا، كندا، جزر المارشال، ميكرونيزيا، بالاو، وناورو) ،إمتناع عن التصويت (3) (الكميرون، هندوراس ، تونغا).
4)- القرار المعنون "اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف"
مع القرار (115 )، ضد القرار(8) (إسرائيل، الولايات المتحدة، استراليا ، كندا، جزر المارشال، ميكرونيزيا، بالاو، ناورو) ، إمتناع عن التصويت( 53).
وبمقتضى القرار تطلب الجمعة العامة من اللجنة بذل كل الجهود للعمل على إعمال الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف وتأييد عملية السلام في الشرق الأوسط وتعبئة الدعم الدولي لمساعدة الشعب الفلسطيني
5)- القرار المعنون "شعبة حقوق الفلسطينيين بالأمانة العامة"
مع القرار (114) ، ضد (9) (إسرائيل، الولايات المتحدة، استراليا، كندا، جزر المارشال، ميكرونيزيا، بالاو، ناورو، نيوزيلندا )، إمتناع عن التصويت (54).
و اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ19/12/2011م، مشروع قرار بعنوان "حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير"(2)

مع القرار(182) ، ضد (7)-( إسرائيل، والولايات المتحدة، وكندا، وبالاو، وميكرونيزيا، وجزر المارشال، وناورو)، امتناع عن التصويت (3) ( الكاميرون، وتونغا، وجنوب السودان).
ويؤكد القرار على:
· حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في أن تكون له دولته المستقلة، فلسطين
· ويشير القرار إلى الفتوى التي أصدرتها محكمة العدل الدولية في 9 يوليه/تموز 2004 بشأن الآثار القانونية الناشئة عن تشييد الجدار في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلى الاستنتاج الذي انتهت إليه أن تشييد إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للجدار في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، إلى جانب التدابير المتخذة سابقا، يعوق بشدة حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير
· ووفقا للقرار، ترى الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الحاجة ملحة لاستئناف المفاوضات والتعجيل بخطاها في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط،، استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومرجعيات مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق، لإيجاد حل دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس وجود دولتين، وللإسراع في تحقيق تسوية سلمية عادلة ودائمة وشاملة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
واعتمدت الجمعية العامة في 23/12/2011م قرارا ً" بعنوان 'السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية"(4)
مع القرار(167) ، ضد القرار(7)( من بينها إسرائيل والولايات المتحدة وكندا)،امتناع عن التصويت (6) دول ( استراليا، السلفادور، الكميرون، كوت ديفوار، بنما، وتونغا).
يؤكد القرار" على الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني على مواردهم الطبيعية، بما فيها الأرض والمياه، ويعترف بحقه في المطالبة بالتعويض نتيجة لإستغلال موارده الطبيعية وإتلافها أو ضياعها أو إستنفاذها أو تعريضها للخطر بأي شكل من الأشكال بسبب التدابير غير المشروعة التي تتخذها إسرائيل, السلطة القائمة بالإحتلال، في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية".
نلاحظ من خلال قراءة تقيمية لمجموع القرارات ، ونسب التصويت عليها أن الولايات المتحدة الأمريكية و(إسرائيل) ضد :
(1) ضد "عملية السلام في الشرق الأوسط على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومرجعية مؤتمر مدريد ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق".
(2) ضد "الوقف التام لجميع الأنشطة الإستيطانية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية".
(3) ضد "الوقف الكامل لكافة الأعمال الإسرائيلية الإستفزازية والتحريضية، بما في ذلك تلك التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون في القدس الشرقية المحتلة، بما في ذلك في الأماكن الدينية وحولها" .
(4) ضد " إنسحاب إسرائيل من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية".
(5) ضد "حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا طبقا لقرار الجمعية العامة 194 ( د – 3 ) المؤرخ 11 ديسمبر 1948م".
(6) ضد اعتبار "أي إجراءات تتخذها إسرائيل لفرض قوانينها وولايتها وإدارتها على مدينة القدس الشريف هي إجراءات غير قانونية، ومن ثم فهي لاغيه وباطلة وليست لها أي شرعية على الإطلاق".
(7) ضد " بذل كل الجهود للعمل على إعمال الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف ".
(8) ضد "حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في أن تكون له دولته المستقلة، فلسطين".
(9) ضد "حل دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس وجود دولتين".
(10) ضد " الفتوى التي أصدرتها محكمة العدل الدولية في 9 يوليه/تموز 2004 بشأن الآثار القانونية الناشئة عن تشييد الجدار في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلى الاستنتاج الذي انتهت إليه، أن تشييد إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للجدار في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، إلى جانب التدابير المتخذة سابقا، يعوق بشدة حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير".
(11) وإذا أضفنا القانون الذي وقعه الرئيس الأمريكي باراك اوباما ، قانون المساعدات الخارجية الذي اقره "الكونغرس" الأمريكي وقضى" بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية في حال قُبلت فلسطين كعضو كامل في الأمم المتحدة أو انضمت لإحدى المنظمات التابعة للأمم المتحدة"(3).
(12) وإذا أضفنا أداء الرباعية الدولية التي اقتصرت على إدارة الأزمة (لصالح العدو) إما بالتسكين أو بالتمييع باستثناء بيان موسكو الذي بقي حبرا ًعلى ورق ، وموقف بلير مبعوث الرباعية المتعاطف مع الموقف الإسرائيلي (كما صرح أكثر من سياسي).
إن كل هذه (الضادات) هي في سياق الخطوط العريضة لسياسة حكومة نتنياهو والتي أعلنها أمام جامعة بار إيلان في تل أبيب، (14/6/2009)(5) بقوله " إن الزعم بأن الانسحاب يجلب سلاما مع الفلسطينيين، أو على الأقل تقربه، هو زعم لم ينجح في اختبار الواقع" ...." الشرط الأساس لانتهاء النزاع هو الإقرار الفلسطيني العلني، الملزم والصادق بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي ". .... " يتطلب الأمر أيضا موافقة على أن تجد مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حلا لها خارج حدود دولة إسرائيل"..... "كل أرض تقع تحت سيطرة الفلسطينيين أن تكون منزوعة السلاح مع ترتيبات أمنية صلبة لدولة إسرائيل"....... ولا يمكن أن تنتظروا منا الموافقة سلفا على مبدأ دولة فلسطينية من دون ضمان نزع سلاح هذه الدولة"..... "أن تكون المنطقة بأيدي الفلسطينيين منزوعة السلاح. أي من دون جيش، من دون سيطرة في الأجواء"..... "القدس عاصمة دولة إسرائيل تبقى موحدة عبر استمرار منح حرية العبادة لكل الأديان"...": إن صلة الشعب اليهودي بأرض إسرائيل مستمر منذ 3500 عام. ويهودا والسامرة، الأماكن التي سار فيها إبراهيم واسحق ويعقوب، سليمان، يشعياهو ويرمياهو هذه ليست أرض غريبة إنها أرض آبائنا".

وإن الموقف الأمريكي والإسرائيلي ضد كل هذه القرارات ،يكشف عن حقيقة الموقف الأمريكي والإسرائيلي من قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها لقدس الشريف بحدود (67) ،وكأن المهمة التي شكلت من أجلها اللجنة الرباعية ،هي ضبط رد الفعل الفلسطيني نحو الفعل الإسرائيلي المادي على الأرض (القدس- المستوطنات - ...) لخلق حقائق لأمر واقع جديد ،و يخطئ من يتصور أن الوقائع السياسية تبرز فجأة بلا مقدمات ، فالممارسات الإسرائيلية المتسارعة على الأرض*:
· في نهب الأرض وبناء المستوطنات
· في تهويد القدس ، ويمارس السياسة الناعمة في تهجير سكانها من خلال قوانين يضعها في خدمة سياسته.
· في اقتحام للمنازل بشكل يومي في كل مدن الضفة الغربية واعتقال من 5-10شباب
· في تجريف مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين الزراعية
· في اقتلاع أشجار الزيتون وإحراقها على أيدي قطعان المستوطنين
· في تكرار الهجوم على منازل الفلسطينيين من قبل المستوطنين ،والاعتداء على الطلاب أثناء ذهابهم وعودتهم من مدارسهم.
· في ازدياد عدد حوادث دهس المواطنين الفلسطينيين بسيارات المستوطنين
· في ردم الآبار في الأراضي الفلسطينية.
· محاولة تهجير (40) ألف مواطن من النقب
· في ممارسة اهانة المواطن الفلسطيني عند كل حاجز من الحواجز العسكرية التي تفوق الـ (500) في الضفة الغربية.
هي معطيات لفرض واقع جديد ينسجم مع السياسة (الإسرائيلية) ، وهذا يستوجب وقفه جدية أمام أربعة أسئلة :
السؤال الأول : هل تستطيع( 132) دولة معترفة بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود (67) أن تجعل من دولة فلسطين عضوا ًكاملا ًفي الأمم المتحدة إذا قالت أمريكا (لا) ، وهل الـ (132) دولة تستطيع إزالة حاجز واحد للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية إذا قالت أمريكا (لا).... ؟.
السؤال الثاني :هل العمل السياسي الفلسطيني في مأزق رغم الانتصار الدبلوماسي و جاهزية المؤسسات الفلسطينية لتكون دولة بشهادة المنظمات الدولية، ولماذا ؟، وهل حقا ً يوجد إرادة سياسية أمريكية تتوافق مع مقولة " قيام الدولة الفلسطينية مصلحة قومية أمريكية " ، ورغم تقديم المساعدة المالية للسلطة الوطنية الفلسطينية؟
السؤال الثالث : إذا كانت أمريكا وإسرائيل ضد حل الصراع بالطرق السلمية ، وضد قيام الدولة الفلسطينية بحدود(67) ، وضد تقرير حق المصير ، وضد قف بناء المستوطنات ، فما الجدوى من المفاوضات ؟، وما الجدوى من الرعاية الأمريكية لها ؟.
السؤال الرابع: من يصرف مليارات الدولارات لبناء المستوطنات وإسكان قطعان المستوطنين فيها ، هل هو فعل من يفكر بالانسحاب منها؟.
إن الإجابة على هذه الأسئلة ، تحدد المواقف السياسية لأطراف الصراع ،وتساعد على تحديد المعطيات الدولية والإقليمية والمحلية لرسم إستراتجية المرحلة القادمة ، والتي أعطاها الأخ الرئيس تسمية (الربيع الفلسطيني) خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
إن الإستراتيجية الفلسطينية (المقروءة) في المرحلة السابقة (رغم الانقسام) ، كانت تعمل من خلال :
1. البناء الذاتي الحركي :
أ – بعد المؤتمر السادس لحركة(فتح) تم تفعيل جميع المفوضيات التي أعادت للحركة وحدتها وحيويتها التنظيمية والفكرية في معظم الساحات التنظيمية والإقليمية ، وإحياء علاقاتها الداخلية والخارجية وبكل المستويات ، وهذا ما أعطى مساحة أوسع في آلية اتخاذ القرار على المستوى الوطني (الاجتماعات المشتركة للجنة المركزية مع اللجنة التنفيذية برئاسة الأخ الرئيس محمود عباس) وتفعيل القرارات ، وإعطاء الحركة قدرة أكبر على حماية المشروع الوطني .
2. العمل الدؤوب لتحقيق المصالحة والقضاء على أثار انقلاب حماس على الشرعية، والتي توج بلقاء الأخ الرئيس مع خالد مشعل في القاهرة وتشكيل اللجان لتنفيذ ما أتفق عليه.
3. ج -المقاومة الشعبية: وقد انطلقت بداية بشكل مظاهرات باتجاه نقاط معينة (نعلين – بعلين – المعصرة – قلنديا - .....) تحت شعار (ضد الجدار) ثم تحت شعار (ضد الجدار والاستيطان) وبمشاركة من قبل شباب وشابات من أوروبة وأمريكا ، وبعض الأحيان من اليهود المؤيدين للحق الفلسطيني ،ورغم محدوديتها كأعداد مشاركة وروتينيتها (أيام الجمعة)،استطاعت أن تكشف للرأي العام العالمي عن شراسة جيش المحتل من خلال التغطية الإعلامية من جهة،وتسليط الضوء على عنصرية (إسرائيل) من جهة أخرى، وتحول كل مشارك من الشباب الأوروبي والأمريكي إلى سفراء إعلام في دولهم من خلال نقل مشاهداتهم إلى مجتمعاتهم ، كما تم تحرير عشرات من الدونمات من مسار الجدار.
4. ج -الصمود(المقاومة السلبية): أمام كل إجراءات الاحتلال لجعل حياة الفلسطيني مستحيلة لدفعه للهجرة (اهانات لحواجز- اعتداءات قطعان المستوطنين والتي أخذت أسلوبا ًتصاعديا ً من حرق للمساجد والسيارات الخاصة للمواطنين الفلسطينيين ،وحرق الأشجار،وتجريف الأراضي ، والاستيلاء على مئات الدونمات، والاقتحامات اليومية للمنازل واعتقال عدد من الشباب .....كما تم تفشيل كل المحاولات (الإسرائيلية) لجر الفلسطينيين للمربع الذين يتفوقون فيه (الاشتباكات المسلحة).
5. السلطة الوطنية : تم مأسسة كل وزاراتها بشكل عصري مما ساعد على بناء بنيتها التحتية لتصبح جاهزة لإدارة دولة بشهادة التقارير الدولية ذات الاختصاص ، كما نجحت بتنظيم المجتمع ورعاية مصالحه الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والقضائية وضمن الممكن.
6. العمل الدبلوماسي: أعطت القيادة الفلسطينية في المرحلة الماضية جهدا ً خاصا ً للجهد الدبلوماسي وبشكل غير مسبوق، بإشراف وإدارة الأخ الرئيس، ونجحت في إحياء القضية الفلسطينية في سياسات دول العالم ، وحشد الدعم العربي والإسلامي والدولي لنصرة الخطوات السياسية للتحرك الفلسطيني.
7. الهجوم الدبلوماسي: لقد ساعدت التغيرات الإقليمية والدولية ، وتوقف المفاوضات بسبب تعنت حكومة الاحتلال وممارساته ، في نقل القيادة الفلسطينية (العمل الدبلوماسي) من مرحلة الشرح والحشد إلى مرحلة الهجوم الدبلوماسي ، والتي ترجمت سياسيا ً بأعداد الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية بحدود (67) وعاصمتها القدس ، وقانونيا ً بفتح البعثات الدبلوماسية في أكثر من( 132) عاصمة في العالم ،وباستعادة الفلسطينيون زمام المبادرة بنقل الملف الفلسطيني إلى الجمعية العامة ومجلس الأمن في الأمم المتحدة ، وتوج بقبول دولة فلسطين بكامل العضوية في اليونيسكو.
نحن الآن على أبواب مرحلة جديدة أسماها الأخ الرئيس بـ (الربيع الفلسطيني)،وقد عبر الأخ الرئيس عشية بدء لقاءات المبادرة الأردنية بقوله" لدينا تاريخ السادس والعشرين من الشهر الجاري (26/1/2012)، الذي سنتخذ بعده إجراءات جديدة، ربما تكون قاسية"(6) ، وكانت القيادة الفلسطينية شكلت في اجتماعها الأخير "لجنة من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير و اللجنة المركزية لحركة (فتح) لدرس الخيارات المستقبلية(7).
الخيار هو قرار سياسي يهدف لتحقيق هدف سياسي ، والاختيار عادة يعتمد نتيجة لدراسة عدة اختيارات ، ودراسة الظروف الموضوعية الذاتية والخارجية ضمن دائرة الصراع ،والعوامل الداعمة أو المعيقة ، والنتائج المفترضة للممارسة أي خيار وإمكانية السيطرة عليها ، والتحكم في اتجاهاتها بما يخدم الهدف انطلاقا ً من القاعدة السياسية التي تقول " العدو لا يتنازل إلا إذا شعر أن مصالحه تتعرض للخطر" .وعلى هذا الأساس توضع الإستراتيجية ويوضع الشعار المعبر عن الهدف.
وبإلقاء نظرة على البيئة السياسية المحيطة ضمن الإقليم ، والأولويات الأمريكية فيه ،نلاحظ أن مركز التنبه للسياسة الأمريكية يتركز على منطقة الخليج العربي والمؤهل للانفجار في أي لحظة ، بسبب تصاعد المواجهة بين أمريكا وإيران ، والتهديد الإيراني بإغلاق باب الخليج العربي ، والذي يمر منه 40% من النفط العالمي ، وتأثيراته على أسعار النفط ، والاقتصاد العالمي الذي يعاني بالأصل من أزمات مالية واقتصادية تهدد بإفلاس بعض دولها ،كما أن عودة الخلل الأمني في العراق وتداعياته على الدول المجاورة للعراق والتي بعضها يشهد اضطرابات داخلية، يزيد الموقف الأمريكي تعقيدا ً، وهذه البيئة السياسية هي بيئة مثالية لنهوض مقاومة فلسطينية شعبية شاملة ، هي من الناحية الاستراتيجة الأمريكية تقع في أحشاء الحليف الاستراتيجي (قوات الاحتلال)، ومع المقاومة الفلسطينية الشعبية الشاملة يمكن تحريك الشوارع في جميع الدول التي يوجد فيها تجمعات فلسطينية ومنظمات أهلية مؤيدة للقضية الفلسطينية( مظاهرات – اعتصامات أمام السفارات الأمريكية و"الاسرائيلية" ...) مما يزيد الموقف الأمريكي إرباكا ً، ويجب التذكر أن دخول الثورة الفلسطينية إلى أرض الوطن كانت رافعته الحقيقية انتفاضة 1987م-انتفاضة أطفال الحجارة- وتداعياتها العربية والدولية ، وفي الوقت الذي كان مركز التنبه الأمريكي يرتكز في شمال الخليج العربي (حرب الخليج الأولى والثانية).
لذلك مشروع مقاومة شعبية شاملة يتوفر لها كل مقومات الصمود والاستمرارية ،يواكبها تنشيط الأذرع السياسية الأخرى المناسبة ،و يلي الانتصار الدبلوماسي الذي حققته السياسة الفلسطينية، سيضع أمريكا أمام الخيار بين مصلحتها( قيام الدولة الفلسطينية مصلحة إستراتيجية لأمريكا) ومصلحة (إسرائيل) في بقائها في أراضي الدولة الفلسطينية التي سيصبح بسبب المقاومة الشعبية احتلالا ً مكلفا ً (بعكس ما هو عليه الوضع الآن ) ، وهذا مما سيدفع بأمريكا بالضغط على (إسرائيل) بهدف حل الارتباك الذي يؤثر سلبا ً على مركز التنبه (المواجهة مع إيران في الخليج) ، وهنا يكون الثمن الذي يجب أن تتمسك به القيادة الفلسطينية هو تحقيق شعار المقاومة الشعبية( الشعب يريد إنهاء الاحتلال).
ما المقصود بالمقاومة الشعبية الشاملة:
هو تفعيل قدرات الشعب الفلسطيني والأذرع السياسية السلمية المساعدة لتحقيق الهدف الرئيس وهو (الشعب الفلسطيني يريد إنهاء الاحتلال) وهو الشعار الذي يرفع ويسلط الضوء عليه إعلاميا ً وسياسيا ً.
· العمل الميداني:
أ‌- ملئ جميع الطرق والساحات في جميع المدن والقرى(الضفة الغربية وقطاع غزة) بالمتظاهرين وتقسم كالتالي:
1- مظاهرات تتواجد بشكل دائم عند نقاط عبور الجدار وترفع رايات(الشعب يريد إزالة جدار الفصل العنصري).
2- مظاهرات تتواجد بشكل دائم عند جميع الحواجز العسكرية وترفع رايات ( الشعب يريد إزالة الحواجز).
3- مظاهرات تتجه يوميا ً نحو مداخل المستوطنات ، وترفع شعار ( الشعب لا يريد مستوطنات)
4- تظاهرات مقيمة في جميع الساحات الرئيسية ، وترف رايات الشعار الرئيسي (الشعب يريد إنهاء الاحتلال) 0
5- تشكيل لجان في المناطق لمواجهة أي اعتداء من قبل المستوطنين
ب‌- تشكيل لجان إمداد وتموين تمد المتظاهرين بالماء والطعام (دراسة خاصة)
ت‌- تشكيل تنسيق بين المواقع والمركز الطبية وخصوصا ً الهلال الأحمر الفلسطيني، للتبليغ عن أي إصابات للقيام بالإسعافات بالسرعة الممكنة.
ث‌- تشكيل مراكز إعلامية في جميع المواقع لتقوم وسائل الإعلام العالمية والمحلية بنقل الفعاليات اليومية ، وهذا يتطلب وحدة الخطاب الإعلامي الفلسطيني من خلال أخوة متمكنين في هذا المجال ،بالإضافة إلى إنشاء موقع الكتروني للتواصل .
· العمل الدبلوماسي :
ويجب أن تنشط على جبهتين:
1) جبهة الأمم المتحدة
2) جبهة دول القرار الدولي.
على أن يكون هدف هذا التحرك(مع تنسيق عربي) عقد مؤتمر دولي تكون قراراته ملزمة لإعلان قيام الدولة الفلسطينية بحدود عام (67) وعاصمتها القدس ، وقبول دولة فلسطين عضواَ كاملاً في الأمم المتحدة.
· العمل القانوني:
1) تعمل على تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأرض الفلسطينية، ودعوة الدول الموقعة على الاتفاقية للعمل على ذلك"..
2) طلب تحويل رأي المحكمة الدولية بخصوص الجدار إلى محكمة الجنايات الدولية .
· الجبهة العربية المساندة:
وتقسم إلى قسمين :
1) جبهة رسمية : من الدول العربية ذات الإمكانيات (ويرشح لرئاستها ملك السعودية أو رئيس دولة الإمارات) للدعم المالي والطبي والغذائي
2) جبهة أهلية : لجمع التبرعات والمساعدات لدعم الشعب الفلسطيني
· الساحات العربية والإسلامية والدولية:
تحريك مظاهرات شبه يومية في الدول الأوروبية وفي الولايات الأمريكية إلى سفارات أمريكا وإسرائيل والى مباني مجالس النواب تحت راية (الشعب الفلسطيني يريد الحرية وإنها الاحتلال) ، وذلك بالتنسيق مع الأصدقاء وقادة التجمعات الفلسطينية ورؤساء الجاليات العربية والإسلامية ، والمنظمات المؤيدة للقضية الفلسطينية.
ويتطلب هذا العمل:
1. إنشاء قيادة موحدة تضم كل الفصائل الفلسطينية ، لتقديم البرامج اليومية للفعاليات.
2. انكفاء الأمن الفلسطيني،لحصر المواجهات بين الشعب وقوات الاحتلال للحفاظ على سلمية الاحتجاجات.
3. تجميد الاتفاقات الموقعة مع حكومات الاحتلال
4. تأمين مقومات الصمود والاستمرارية من قبل الوزارات المعنية ،بما فيها صرف الرواتب بانتظام .

((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ))(8)
صدق الله العظيم

___________________________________________________
المصادر:
(1) معا – 1/12/2011م
(2) وكالة وفا – 19/12/2011م
(3) وكالة معا عن صحيفة "معاريف" الناطقة بالعبرية-30/12/2011م
(4) وكالة وفا -23/12/2011م
(5) جريدة السفير اللبنانية – الجزيرة نت -15/6/2009م
*قال نتنياهو بخطاب نيل الثقة في الكنيست : ( سنبدأ العمل في أسرع وقت ممكن لأنه لدينا مهمة علينا إنجازها) ؟
(6) القدس الفلسطينية - 5 /1/ 2012 م.
(7) المصدر السابق
(8) سورة التوبة – آية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية