جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 628 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : من وحي الغمزات
بتاريخ الخميس 26 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء


من وحي الغمزات
عدلي صادق

ما أن بدأتُ بتسجيل بعض الإشارات النقدية المقتضبة للغاية، على نحو متقطّع، حول بعض ممارسات



من وحي الغمزات
عدلي صادق
ما أن بدأتُ بتسجيل بعض الإشارات النقدية المقتضبة للغاية، على نحو متقطّع، حول بعض ممارسات القهر والفساد الإداري في بعض مؤسساتنا؛ حتى بدأتُ أتلقى إشارات وغمزات متنوعة، بعضها يتولى مهمة تذكيري بأن مثل هذا المنحى، يمكن ان "يخربش" عليَّ فيعطل نقلي الى مكان ذي مسافة أقرب الى الوطن، وبعضها الآخر ينبه الى أن ما سمّاها غمزات وإشارات، تتعلق باستلاب حقوق موظفين أو بالاطاحة بقيمة العدالة فيما بيننا؛ يمكن أن يتولى شرحها مفسرون رديئون، فيجعلونها متساوقة مع وضعية سجال قائمة حالياً في "فتح" وأكنافها وأن يعدها هؤلاء المفسرون الرديئون، تناغماً مع هذا أو ذاك من أطرف السجال. كما أن بعض الإشارات الجوابية، رأت فيما كتبنا واجباً يليق بذوي الضمائر، ولا علاقة له بشىء سوى مضامينه المجردة، لأننا أكثر الشعوب حساسية حيال الظلم والإقصاء والقهر!
للكرام الذين تفضلوا بالتنبيه الى أن المنحى النقدي ربما يعطل نقلي في القريب الى موقع أقرب وأهم؛ أقول بامتنان إنني سأرحب بالإحالة الى التقاعد، وقبل ذلك فإنني راضٍ عن عملي في الهند، وقد لاقيت فيها كل ما أحب: تقاليد عمل سياسي وممارسة ديموقراطية على خارطة بلاد شاسعة، وتنوّع ثقافي لا حدود له، وصحافة راقية متطورة للغاية تبّز الصحافة الأوروبية في تقنيات التحرير والمعالجات ومستوى الإخراج والطباعة. وحركة نشر لا تتثاءب، ترمي اليك في كل أسبوع بمطويات مصوّرة، تضم قوائم الكتب التي لفظتها المطابع، ولا يزيد سعر الكتاب ذي الغلاف السميك الذي تعرضه مكتبات لندن بثمانين جنيهاً استرلينياً، عن ثمانية جنيهات استرلينية بالروبية الهندية. ويتُاح لمحسوبكم، في هذا السياق، إثراء مكتبة "مركز عرفات ـ إنديرا الثقافي" في السفارة، بالمؤلفات السياسية والتاريخية وغيرها. ولحسن الحظ، أتيح لنا القليل من المباهج التي غبّ منها وليد المعلم في رومانيا أيام تشاوسيسكو. وقد اخترنا لضعف حالنا، الشق الحيواني من تلك المباهج. فالخراف ذات المراعي الخضراء في المروج، زهيدة السعر بسبب استنكاف الهندوس عن أكل اللحوم. أما الشقان، الكحولي والجنسي، فليس لنا فيهما قدرة ولا شأن. الأول لا نعرفه أصلاً ولم نعاقره، والثاني إن لم تحبطه منظومة القيم التي يزعم واحدنا أنه يتمسك بها هو والبهاليل الذين يعملون معه؛ فسيكون إحباطها بمفاعيل الرقابة والتنبه، من قبل زوجات ماكثات لا يغفلن عن امر، مستنفرات في اللحظة بين العيون مفتحة، والجفون مطبقة عليها!
لا شىء نستجديه فننزلق لكي يتحقق لنا. ونبسط كل مفارشنا لكي يتاح لكل من عنده شيء علينا،أن يعرض ما يشاء، ونتولى بأنفسنا إيصاله الى الجهات الرقابية. ثم هناك الوهم. فأحياناً يكون الوهم نفسه شافياً وبلسماً. أخوكم مثلاُ، يتوهم بأنه حين يعمل في القسطنطينية أو في الفسطاط أو في أية حاضرة أو بادية؛ فإنه يعطي أكثر مما يأخذ بكثير. وسيكون هناك في قلب هذا الوهم، إحساس بالفارق الكبير، بين أداء من لا يصلح للسياسة ولا للتعبير عن أي موقف (وإن كان يُجيد النميمة) وأداء من يعرف كيف يعمل بأخلاق وكفاءة، في السياسة وفي الديبلوماسية والاجتماع!
في الهند، يُتاح لمحسوبكم أن يقابل كل فلسطيني، لكي يتعرف على حاجاته ومشكلاته، وحتى أن يستضيفه، لأن الذين يصلون الى هذه البلاد قليلون. ومن الهند، يُتاح الرد على رسائل مستفسرين وطالبي حاجات. قبل أسبوع أرسل الى طبيب حمساوي من نابلس، بدأ مهاجماً مسبقاً، متهماً بأننا نحابي الفتحاويين ولا مكان عندنا لغيرهم، فما بالنا به هو وقد استهدفنا بنقد لاذع على ما نكتب. كان ردنا عليه إنه قد استعجل فوقع في الزلل، وتوافرنا على خدمته، مؤكدين على أن حقه علينا كفلسطيني شريف، مكفول، لا تدحضه الا الجريمة التي لا يقترفها مؤمنون!

 

* * *
 

لم يعد هناك مجال لإحباط سعينا الى تكريس العدالة في الكيانية الفلسطينية، من خلال إحالتنا اعتباطاً الى أية وجهة أو طرف في أي سجال. قاعدة الموقف، أننا ملتزمون بشرعية القيادة الفلسطينية، ثم أن أية قيادة لا بد أن يكون لها أخطاء، لأنها تظل تجربة إنسانية أولاً وأخيراً. ومن فضل الله، تحملنا من أجل آرائنا الكثير. فقد اختلف البعض مع الشهيد الراحل ياسر عرفات، في لحظة حرجة وملتبسة، كانت ثقيلة الوطء على شرعيته كرأس للقيادة السياسية. وقفنا مع أبي عمار واختلفنا مع البعض الذي كان على الطرف الآخر. وبعد أبي عمار، وحين أساء بعض ذلك البعض الظن بنا، لم يُنصفنا البعض الآخر وتركونا عرضة لأن يصفي فاسدون محالون الى النيابة، حساباً معنا فينتعشون بلحظات سعادة ظنوا فيها أنهم ألحقوا بنا عقاباً على "طول اللسان". وفي خضم تعرضنا للظلم، تمسكنا بموقفنا، إن كان على مستوى الخصومة مع قوة الانقلاب، أو على مستوى مساندة القيادة الشرعية، لذا بات من حقنا أن نعالج الكثير من المسائل، وأن ننصح القيادة نفسها، على قاعدة المصالح العليا للحركة الوطنية ولشعبنا. نحن مقبلون على سيرورة ما، ولا بد من تعزيز صدقية الكيانية السياسية، مثلما لا بد من وصل ما انقطع مع المجتمع، لكي لا يخطف آخرون أثبتوا أنهم كاذبون وغير مؤتمنين، دور الحركة الوطنية المناضلة. فلا يمكن لقوة سياسية، أن تنجح في وصل ما انقطع مع المجتمع، إن كانت عاجزة عن وصل ما انقطع مع أجيالها وشبابها داخل مؤسساتها هي أولاً. من لا يقتنع بذلك فإنه لا يعرف الطريق القويم. مصممون على إحقاق الحق بيننا، لكي نستعيد تالياً، حقنا في الريادة، على النحو الذي يليق بحركة وطنية، ذات تراث كفاحي، لا يضاهيه كفاح في التاريخ المعاصر!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية