جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 448 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عمرو : ما بعد السادس والعشرين؟؟
بتاريخ الجمعة 20 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء


ما بعد السادس والعشرين؟؟

نبيل عمرو
تمارس اللجنة الرباعية، لعبة مكررة كي تبقى على قيد الحياة السياسية، وكي تبقى جثة السلام خارج الضريح .

اللعبة المكررة تتجسد في تحديد تواريخ معينة، لانجاز امر معين، فيلتقط الفلسطينيون التاريخ ليحولوه الى استحقاق له ما قبله وعليه ما بعده.



ما بعد السادس والعشرين؟؟

نبيل عمرو
تمارس اللجنة الرباعية، لعبة مكررة كي تبقى على قيد الحياة السياسية، وكي تبقى جثة السلام خارج الضريح .

اللعبة المكررة تتجسد في تحديد تواريخ معينة، لانجاز امر معين، فيلتقط الفلسطينيون التاريخ ليحولوه الى استحقاق له ما قبله وعليه ما بعده.

ولأن التحديدات الزمنية للرباعية غير واقعية اساسا، فان الحرج الذي يصيب القيادة الفلسطينية هو اضطرارها لتقديم خيارات جديدة، وصفها نبيل ابو ردينة ذات يوم بانها ستغير وجه الشرق الاوسط!!

اسرائيل من جانبها لا تعترف بالرباعية الا شكليا، وبالتالي فهي لا تلقي بالا بالاسقف الزمنية التي تحددها، وامس افصح ليبرمان عن ان اسرائيل لا تخشى ردود افعال الفلسطينيين ولا تكترث بتحذيراتهم، ولا ينسى بالطبع وهو يتحدث بهذه الصيغة الاستفزازية ان يقول ليس امام الفلسطينيين سوى الاستمرار في التفاوض، واضاف شرطا جديدا غير منطقي مفاده، ان على الفلسطينيين تقديم مبادرات حسن نية لاسرائيل بعد ان غمرتهم اسرائيل بعطفها ومبادراتها من نوع التجميد الشكلي للاستيطان لعدة اشهر، مع عدد من التسهيلات الاقتصادية وازالة حواجز هامشية من بعض مناطق الضفة بصورة مؤقتة.

السياسة الاسرائيلية تجاه المفاوضات والعلاقة مع الفلسطينيين تبدو اكثر من واضحة واكثر من صريحة. والاسرائيليون وليس غيرهم من يفصح عن هذه السياسة دون وجل، وعلى نحو لا نحتاج فيه الى مؤسسات بحث ودراسات للاستدلال على الارض التي تقف عليها والسلوك الرسمي وشبه الرسمي لفرضها.

وامام هذا الوضوح والسفور الاستفزازي يطرح السؤال الصعب، الذي واجهه الفلسطينيون حين اخفقت محاولة الحصول على مقعد فلسطين "" الدولة " من خلال مجلس الامن وحين لم تحقق اجندات الرباعية واسقفها الزمنية اي تقدم يذكر ولو على صعيد التهيئة للمفاوضات المباشرة وغير المباشرة.

السؤال هو ما العمل بعد محادثات عمان؟؟؟؟

حتى الان لا افصاح فلسطيني عن الخطوات والخيارات التي الزمنا انفسنا بها حال فشل محادثات عمان، وهي فاشلة لا محالة واقصى ما قيل في هذا الامر، ان القيادة الفلسطينية شكلت لجنة من بين اعضاء اللجنة التنفيذية لوضع المخارج والخيارات. وفي اي لقاء يجريه الرئيس محمود عباس مع اي مؤسسة فلسطينية يطلب اجتهادات مبدعة لمواجهة ما بعد فشل مفاوضات عمان.

لااحد يستطيع قراءة ما سيحدث ذلك ان المأزق الفلسطيني السياسي بصورته التفاوضية الراهنة ليس مأزق خيارات بقدر ما هو مأزق امكانيات، فاي خيار يمكن ان يقترحه الخبراء لابد وان يكون باهظ الثمن، خصوصا حين يقترب من وعد ابو ردينة، اي تغيير وجه الشرق الاوسط.

فماذا يستطيع الفلسطينيون عمله وهذا سؤال اكثر منطقية ووجاهة من سؤال ماذا يتعين عليهم ان يعملوا

ان الطبقة السياسية الفلسطينية تحب الاجابة عن السؤال الثاني، وتجد نفسها مجبرة على القفز عن الاول، فالثاني يحتمل سلسلة من " اللابدات " المألوفة مثل لابد من التوجه مجددا الى الامم المتحدة ولابد من تعزيز صمود الشعب ولابد من تفعيل منظمة التحرير ولابد من اطلاق انتفاضة سلمية ... الخ، مائة لابد تضمنتها البيانات الفصائلية عن كل ازمة وما اكثر الازمات التي يواجهه الفلسطينيون!

الا ان ما يثير القلق في الجدل الدائر حول الخيارات ليس سلسلة " اللابدات" النمطية التي حفظها متابعوا البيانات الفلسطينية عن ظهر قلب، بل اقتراب البعض من حافة الخطر الحقيقي وهو التلويح بحل السلطة وتسليم مفاتيحها – كما قال بعض رموزها – لبيت ايل، وبيت ايل لمن لا يعرف هي واحدة من المستوطنات الخطرة المقامة على ارض رام الله والتي يدار منها الشأن الفلسطيني في زمن الحرب والسلم، اي انشطة اساسية للادارة المدنية الاسرائيلية.

وهذا التلويح الخطر ينظر اليه في اسرائيل على انه مجرد " فشة خلق" ولكن بعض الاسرائيليين يدعون الى دراسته كاحتمال ووضع الخطط الكفيلة بمعالجة هذا الاحتمال حال حدوثه وبداهة ان لا يكون لدى اسرائيل من خيارات عملية سوى اعادة الاحتلال المباشر لكل الضفة الغربية حيث الاحتلال حتى الان يتخذ واقع وصفة غير المباشر، وتطوير صلاحيات الادارة المدنية التي تطورت خلال الاونة الاخيرة بصورة ملفتة.

ان الرئيس محمود عباس لم يتحدث صراحة حول هذا الخيار المحفوف بالخطر، الا ان شكواه من الاسرائيليين وصلت حدودا غير مسبوقة فالى جانب الاغلاق السياسي شبه المطلق الذي فرضته حكومة نتنياهو هنالك التعامل معه الذي وصل حدودا غير معقولة سواء على صعيد التهجم والتشهير ووصفه بالخطر على امن اسرائيل ووجودها او بالاجراءات المتصلة بحركته بما يوحي بان التسهيلات الممنوحة له وفق الاتفاقات المبرمة هي اجراءات استثنائية يتمتع بها رغم الاجراءات الامنية السائدة اي ان هذه الاجراءات لا تكتسب فاعليتها واستمراراها بفعل اتفاق سياسي تم وانما بفعل قرار اسرائيلي من جانب واحد يمكن ان يسحب او يستبدل في اي ووقت ولاي سبب يقرره الاسرائيليون.

ان عدم حدوث اي اختراق ولو طفيف في لقاءات عمان لابد وان يضع القيادة الفلسطينية امام حتمية اللجوء الى خيارات جديدة. واختبار المصداقية سيكون هذه المرة ما اذا كانت هذه الخيارات مقنعة للجمهور الفلسطيني الذي يراقب وخصوصا بعد خطاب الامم المتحدة المؤثر ... سلوك قيادته ومصداقية وعودها !!!


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية