جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 792 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد السـودي : هواجس رجل مهزوم ليلة رأس السنة!!!
كتبت بواسطة زائر في الخميس 30 ديسمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء

الليلة الأخيره من السنة  المنصرفة أنهمك الرجل بالتفكير بلا طائل ، تارة يقول لا بّد من أن تكون هذه الليلة صاخبة بكّل ماتحمله هذه المناسبة من دلالات بحلوهــا ومّرها ، وتارة أخرى يقول انها ليلة مثل باقي الليالي ماالفرق؟ ثمّ  وجد نفسه من حيث لا يدري


هواجس رجل مهزوم ليلة رأس السنة!!!  

بقلم: محمد السـودي  

الليلة الأخيره من السنة  المنصرفة أنهمك الرجل بالتفكير بلا طائل ، تارة يقول لا بّد من أن تكون هذه الليلة صاخبة بكّل ماتحمله هذه المناسبة من دلالات بحلوهــا ومّرها ، وتارة أخرى يقول انها ليلة مثل باقي الليالي ماالفرق؟ ثمّ  وجد نفسه من حيث لا يدري غارقاً بنفس الموضوع يلّح عليه، خطر في باله أن يذهب الى السوق المجاور يجلب الطعام والشراب ويحتفل على طريقته الخاصّة ويمضي هذة الليلة كيفما اتفق لعلّ الصباح التالي يكون أ جمل من سابقه ، للحظة توقّف عن حماسته التي جاءته بشكل مفاجيء وراح يستعرض شريط ذكريات عام مضى فلم يجــد مايســتحقّ الأحتفال به بل على العكس من ذلك وجد أن الأمر يحتاج الى مأتم عــــزاء ،ربما يجد فيه ضالّته ويطرد الأحزان من داخله ،ثم سمع صوتاً خافتاً ينادي أيها المهزوم هذه ليست نهاية الحياة ، عليك أن تنهض تتصدّى تتحـــدّى ثم تبدأ من جديد استثمر اللحظة قبل أن تفلت منك لأنها لن تعود أبدا ،وان كانت الدنيا قدضاقت بك ذرعاً  يمكنك أن تلقي بنفسك في النهر أو أمام سيارة سائق متهور ،أو عــدم االأمتثال لحاجز طيار ،  أما اذا لم تكن لديك الشجاعة للخلاص المبكّر " أســــوةً بالتقاعد المبكّر" فهناك من لديه الأستعداد للرمي بك من الطابق السادس عشر لا لشيء بل ادّعي له انك تخالفه الرأي وتنتمي الى الجهـــة الأخرى فهذه سمة من سمات الديمقراطية الحديثة في بلادنا ،بعد استغراق طويل فيما سمع بدأ الرجل يحدّث نفسه بصوت مسموع  أمضيت سنوات عمري متفانياً ومخلصا في عملي بل أمنت بالنظرية العلمية والصراع الطبقي والحتمية التاريخية فماذا كانت النتيجـة؟ عدت الى وطني مصلوبا على جناح اتفاق مشوّه فوجدت نفسي موصوماً سلفا بعلامة عائد مضافا الى وصمة لاجيٍء ونازخ ،انه الشعور بأن تكون في وطنك غريبا وهو أقسى أنواع العذاب ، كنت أحلم بحاكورةٍ في بلدي أرعى زيتونة الدار استعيد أولادي من الجهات الأربع يأويني أربع جدران أدافع عنها من طغيان قطعان المستوطنين ولكن لابأس أصبح لدي جواز ســــفر لا أستطيع الخروج فيه مثل باقي بني البشــر ،ولدّي رقم وطني مازال رهن الأعتقال ، ومع ذلك يجب أن احتفل فهذه مناسبة لا تتكرر د وما  ومن يدري ربما يكون الأحتفال الأخير في المكان والزمان القادم تقترب الساعة من الرابعة والعشرين مازال هناك وقت للقرار المناسب ،ثم تزدحم الأفكار في رأسة مرة أخرى تجاه مايجري بوطنه الكبير ليرى بشائر العام الجديد ماثلة أمامه حيث ستولد دولة جديدة في السودان وهاهم يهللون ويرقصون حول النار رقصة الأنفصال الأخيرة  والحبل على الجرّار شمالا وجنوبا لكن السؤال يبقى كما هو هل سينجو الجنرال من ملاحقة أسياد اوكامبو المدعي العام الدولي مقابل ذلك؟  ، في العراق لم يبقى سوى اللمسات الأخيرة على تقسيم بلاد الرافدين بعد أن تحققت أمنيات طغاة القرن الحادي والعشرين لعّل نهري دجلــةوالفرات يبكيان حتى يجّفان كونهما الشاهد الشهيد على ضياع بلد أول الحروف الأنسانية وأول القوانين البشرية بلد المنصور الذي أستحضر ماضي التتار والمغول والفرس أليه دون عناء  ، أما اليمن السعيد لم يعد سعيداً الحراك الجنوبي يطالب بعودة اليمن الى يمنين  والحوثيين يخوضون حربا بلا هواده من أجل اقامة امارتهم الخاصّة بهم ، والقاعده تريد عودة دولة الخلافة الأسلامية المدعومة من القوى الخفية التي أوجدتهم ودربتّهم وسلحتّهم ضد الأتحاد السوفياتي السابق حسب الوثائق السرية التي كشفت أن الدول الغربية كانت شريكة بشكل تام  لنرى مايحدث  وما حدث لأبراج نيويورك وبالتالي ماحدث لأفغانستان والعراق والصومال والسودان  وافريقيا  وباكستان الأن ، وغيرهما ممن ينتظر بأشكال أخرى  ليست بعيده عن أصحاب مشاريع التفتيت والتقسيم فهم اللذين قالوا "فرّق تســد"  أيٍ كان  استعدّ الرجل للأحتفال بالرغم من  كل هذه الهواجس مؤمنا بأن اليوم الأفضل لم يأتي بعد لكنه نظر الى ساعته إذ هي السادسة صباحا ولم يجد من بدّ الا أن يتمنى للجميع عاما ســـــعيداً وكل عام وأنتم بخير ..........
        


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية