جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 153 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبدالله الدمياطى : بحثا عن الإنسان
بتاريخ الأثنين 09 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

بحثا عن الإنسان
م/عبدالله الدمياطى
كيف يمكن أن يكون الإنسان أداتاً لتعذيب الآخرين؟
كيف يتحول إنسان بسيط إلى جلاد متوحش؟
هل يمكن إن يعذب الإنسان أي إنسان ـ وتُنتهك كرامته بذريعة حماية التجربة الديمقراطية ؟!


بحثا عن الإنسان
م/عبدالله الدمياطى
كيف يمكن أن يكون الإنسان أداتاً لتعذيب الآخرين؟
كيف يتحول إنسان بسيط إلى جلاد متوحش؟
هل يمكن إن يعذب الإنسان أي إنسان ـ وتُنتهك كرامته بذريعة حماية التجربة الديمقراطية ؟!
فإذا لم تكن حياة وحقوق وكرامة الإنسان جوهر تلك الديمقراطية فما الذي يميزها عن الاستبداد!؟
وإذا كان التعذيب سبيلا لإنقاذ الديمقراطية فمتى تنقطع سلسلة التعسف إن لم يكن في زمن الديمقراطية!؟

إن التحول إلى حكم الشعب وسيادة الشعب، لا يتحقق فقط بل يجب إن يسبقه ويسايره تحول فكري وثقافي فتغيير الحكم أو النظام لن يحل المشكلة القائمة في مجتمعاتنا إذا لم يرافقه تحول في الفكر والثقافة السائده في هذا المجتمع فالذي يرفع في الشارع ويطالب الحاكم بالديمقراطية والعدل والحرية يجب إن يكون على استعداد أيضا في بيئتة الخاصة على فعل نفس الشئ في كل مجالات حياته، وألا أصبح التغيير شكلي لا قيمه له إن تغيير النظام الفاسد والظالم يعنى إن نبتعد عن نفس الشئ نبتعد عن ممارسة الظلم والفساد بحق غيرنا والحرية والديمقراطية والمساواة ينطبق عليها نفس المقياس، فلا يعقل إن اطالب بحريتي وانتهك حرية الآخرين، أو اطالب بحكم ديمقراطي واقمع الأخر المختلف معي أو أطالب بالعدالة لي وحدي، وأمارس الظلم على غيري، واطالب بالمساواة وافعل غير ذالك )يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) .
فالقيم السامية لا يمكن تجزئتها فهذه مطالب الشعب والتي قامت لأجلها الثورة فالحرية وكرامة الإنسان يخلقان مجتمع حر فالحرية تعنى حريتي وحرية غيري وحرية المجتمع بأكمله بكافة أطيافه وفئاته، وكرامتي كانسان تبنى وتستمد قيمتها من مدى تقديسي واحترامي لكرامه الإنسان الأخر فالقيم السامية هي قيم مطلقه يجب احترامها بعيدا عن التقسيمات الخاصة بفئة أو جماعه أو طبقه، وألا كان هذا بداية انهيار منظومة القيم والمبادئ الإنسانية وبداية لانتشار الظلم والقهر والاستبداد، الذي تحاول شعوبنا التخلص منه.
إن الثوره على أهميتها وأهمية المبادئ التي حملتها تعنى شئ واحد فقط، وهو إن يمارس الجميع في أفعالهم وأقوالهم الفعل الثوري الكفيل بان يطهرهم من الموبقات التي كانت راسخة في أنفسهم قبل الثوره ولكن للأسف هذا لم يطبق على كل الأفراد وهم سموا أنفسهم أو سماهم الأعلام المصري ثوار ولكن كيف يكونوا ثوار وهم يمارسون نفس أساليب النظام البائد من تعذيب وحشي على بعض الأفراد هذا ماتم أعلى مسجد عمر مكرم ومهما تكن تهمتهم فهم بشر ولهم حقوق، ولكني أعجب كيف يتحولون هؤلاء إلى آلات تعذيب عدوانية بهذا الشكل؟ إلى أي حد تصل مستويات الانحطاط الأخلاقي والإنساني لديهم دون أن يكون لديهم أي رادع داخلي يخفف من القسوة وكأنهم لا يدركون أبدا فظاعة ما يرتكبونه؟ ما الذي يحركهم في لحظات التعذيب إنهم ورغم كل شيء بشر ولهم مشاعر وأحاسيس ولابد وأن في داخلهم شيء من إنسان، ويخرج علينا مثقف يقول لنا انه لا يمكن تفادي مثل هذه الإحداث، وان حماية النظام الديمقراطي تتطلب، أحيانا التعامل مع أعداء الثورة بقدر من الشدة حماية للناس وللديمقراطية! لكن ألم تكن هذه الحجة ذاتها، التي برر بها النظام الدكتاتوري الوحشي كل جرائمه؟ أية ديمقراطية هذه التي تحتاج إلى مخالب وأنياب لحماية نفسها؟
ولكن كيف يمكن لإنسان أو لما يسمى بالثوري أن يمارس هذا الكم من العنف و العدوانية في محاولة إذلال مواطن و تعذيبه بدون أي رادع لا بل كثيرا من الأحيان بإصرار و تلذذ ؟ ويبقى السؤال المحير لماذا هذا الحد من الإذلال وانتهاك كرامة الإنسان في ممارسة العقاب على الفرد والشعب؟ وإذا كان التعذيب سبيلا لإنقاذ الديمقراطية فمتى تنقطع سلسلة التعسف إن لم يكن في زمن الديمقراطية!؟
وهل اثبت التأريخ يوما إن ممارسة التعذيب وفرت الحماية لأي نظام مستبد أو ديمقراطي؟ هل التعذيب وفر الحماية لأي نظام مستبد أو ديمقراطي!؟
وكيف لثوار اليوم الذين كانوا بالأمس ضحايا التعذيب ونسي البعض منهم أو تناسى تلك المحنة وأصبح جلادا باسم الوطنية أو متسترا على التعذيب باسم الحفاظ على الثورة!؟
إن الكثير من الناس على اختلاف مستوياتهم الثقافية مؤهلون للاذعان لميول وممارسات التعذيب عندما يخضعون لنظام استبدادي نظام يبرر التعذيب ويحظى بدعم مجتمعي متخلف ومتطرف وتضليل إعلامي متواصل..بحيث يصبح التعذيب سلوكا لا يجرؤ احد على رفضه أو حتى استهجانه فيسكتون عنه ثم يتماهى الناس فيه ويخنعون للتغافل عنه، ومن ثم ينزلق البعض منهم لتبريره، وآخرون ينحدرون لترويج ممارساته جهارا فيصير جزءاً من سلوك المجتمع كما إن المنخرطون في بيئة يمارس فيها التعذيب يتأقلمون ويندمجون مع تلك البيئة لكي يشعروا انهم جزء من تلك البيئة الطاغية التي يعيشون فيها للاحتماء بالخوف من الخوف ويأتي الانحدار نحو ممارسة التعذيب عند البعض كتنفيس عن المكبوتات التي فرضها المجتمع على وعى الإنسان الهش، إن أساليب التعذيب تتطور بتطور المطالبة بالحرية من قبل شعوب منطقتنا، تلك الأساليب تشعر بمدى الاستهانة بكرامة وقيمة الإنسان ففي البلدان الموبوءة بالتخلف لا يحتاج المواطنون إلى نصوص تبيح لهم التعذيب فهم معبئون بالكراهية ضد الآخر لأنهم نتاج بيئة التخلف والاستبداد
أن التحول الديمقراطي في مصر يجب أن لا يسمح لأي احد أو نظام باضطهاد المواطن المصري وقمعه بأسم التشريعات الديمقراطية أو حماية الديمقراطية لأن هذه الأخيرة وجدت لمصلحة الإنسان واحترام حريته وكرامته وحقوقه وإنسانيته وليس لسحقه وتعذيبه واستعباده إن المعاملة الإنسانية هي من حق الجميع
لا تنه عن خلق وتأتي مثله .. عار عليك اذا فعلت عظيم


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة




Re: عبدالله الدمياطى : بحثا عن الإنسان (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الأثنين 09 يناير 2012
انة حالنا هذة الايام وهو تعبير عن واقع اليم فى هذة الايام .كثرا الكلام بدون عمل واصبح الناس يهجمون بدون نظرة الى الوضع الحقيقى او تقديم حللول او عمل فصلاح المجتمع يبدا بالفر. واننى اعتقد بهذا الاسلوب الهمجى نصنع ديكاتور جديد ونظام فاشل والدليل ان العقلاء والعلماء فكل منا اصبح اما فقية او عالم يعرف والباقى جهلاء .فشكرا لك على هذة البمقالة فهى تمس الواقع واريد ان نرى منك الكثير من المقالات .وامثالك من العقلاء
تامر البتانونىد



Re: عبدالله الدمياطى : بحثا عن الإنسان (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الأثنين 09 يناير 2012
ان الموضوع شيق للغاية ويمس المجتمع باكملة فلابد ان نسعى الى الحرية   بطريقة عادلة لاتمس احد واشكرك على هذا المقال ونريد المزيد منك 


جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية