جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 456 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عابد عبيد الزر يعي : الدلالات السياسية للتناقض في الموقف الأمريكي من سوريا
بتاريخ الأحد 08 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الدلالات السياسية للتناقض في الموقف الأمريكي من سوريا
بقلم : عابد عبيد الزر يعي

في خضم الحملة الإعلامية التي تشنها مختلف الأوساط المناهضة لسوريا ، والمصوبة بنادقها نحو رأس بعثة المراقبين العرب اللواء الدابي ، بسبب تصريح قال فيه " الوضع في حمص ليس مخيفا


الدلالات السياسية للتناقض في الموقف الأمريكي من سوريا
بقلم : عابد عبيد الزر يعي
 
في خضم الحملة الإعلامية التي تشنها مختلف الأوساط المناهضة لسوريا ، والمصوبة بنادقها نحو رأس بعثة المراقبين العرب اللواء الدابي ، بسبب تصريح قال فيه " الوضع في حمص ليس مخيفا " ، ولو قال العكس لتم ترشيحه بدون منازع لنيل جائزة نوبل . في هذا الخضم خرجت إشارتان سياسيتان متناقضتان من داخل الإدارة الأمريكية وفي مدى زمني لا يتجاوز الأسبوع. فمن جهة صرحت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند " أن الوقت قد حان لرفع الملف السوري إلى مجلس الأمن الدولي " بما يعنيه ذلك من وصول الأمور إلى النهاية التي خططت لها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها المتورطين في صناعة الأزمة السورية ، ومن جهة ثانية صرحت ذات السيدة ولم يمض أسبوع على تصريحها الأول أي يوم الخميس 5 / 1 / 2012 وقالت " لا نزال نشعر بقلق لأنه على الرغم من الوعود ومن بعض التحسينات فان العنف مازال مستمرا في سورية ..... نريد أن نرى سورية وقد نفذت جميع الالتزامات التي قطعتها لجامعة الدول العربية وليس بعضها وفي بعض الأماكن " وفي ذات السياق وفي نفس اليوم أعرب السيد فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى " عن أمل بلاده في تجاوب الحكومة السورية مع خطة الحل العربية لإنهاء الأزمة السورية ووقف أعمال العنف " ورأى ان مجلس الأمن " مهتم بالوضع في سوريا شأنه شأن دول العالم جميعها من اجل وقف العنف " . الموقف الأول يأتي في سياق الموقف الأمريكي المعروف الذي يجرد النظام السوري من كل الفضائل ، بينما يأتي الموقف الثاني من خارج السياق في اعترافه الضمني للنظام السوري ببعض تلك الفضائل ، وإذا وضعنا " وقف العنف " جانبا بوصفه لازمة الأغنية التي يتم بثها من غير انقطاع في كل المحافل ، فان المسافة بين الموقفين في لغة السياسية وإشاراتها تبدوا شاسعة إلى حد التناقض ليس فقط في المضامين بل وفي النتائج العملية التي تترتب على كل منهما . فهل ذاكرة الإدارة الأمريكية السياسية ضعيفة إلى هذا الحد ، بحيث أنها تنسى اليوم ما قالته بالأمس ؟ حتى لو كان الأمر كذلك فان المسافة الزمنية القصيرة بين الموقفين اللذين عبر عن بعض مفاصلها نفس الشخص تنفي هذه الفرضية. ومن اجل التقاط سر التناقض ومراميه من المفيد وضع هذين الموقفين في إطار زمني محدد تتلخص روافعه السياسية فيما يلي: أولا : المشروع الروسي المقدم لمجلس الأمن مازال قيد التداول بين مختلف الأطراف المعنية ، وخطوطه الحمراء تتلخص في التأكيد على الحوار والحل الداخلي ورفض التدخل الخارجي في الشأن السوري ، وهو الموقف الذي أكد عليه عديد المسؤلين الروس ، وعاود التأكيد عليه الرئيس الروسي في مكالمته الهاتفية مع الرئيس الإيراني ، وفي ذات السياق أشار السيد هيثم مناع رئيس هيئة التنسيق في الخارج إلى أن مسئولا روسيا ابلغه أن روسيا مستعدة لاستخدام الفيتو في مجلس الأمن مرات ومرات . بما يعنيه ذلك من إغلاق ملف التدويل عبر بوابة مجلس الأمن، الأمر الذي يجعل التدخل العسكري الخارجي المغطى دوليا أمرا صعبا. ثانيا: وجود بعثة المراقبين العرب على الميدان ، كنتيجة لموافقة سوريا على بروتوكول الجامعة العربية ، بما يعكس رغبة سورية صادقة لإيجاد حل عربي للازمة ، وهي حقيقة لا يستطيع احد ان ينفيها أو يتغاضى عنها مهما أدعى من أقاويل . ثالثا : تأكيد مختلف التقارير الصادرة عن مراكز الدراسات الغربية بشكل عام والأمريكية بشكل خاص ، على قدرة النظام السوري على البقاء ، وتجميعه لعديد من أوراق القوة ، في ظل فشل متراكم للمعارضة السورية على كافة المستويات وهو ما كشفت عنه جمعة الزحف التي أريد لها أن تكون استعراضا للقوة أمام أعين المراقبين العرب ، فكانت كاشفة للعورات والادعاءات الكاذبة . بما يعنيه ذلك من عدم وجود ظهير سوري داخلي قوي يمكن الاعتماد عليه ، على الرغم من كل تهويشات غليون والأسعد . رابعا : انفجار الخلاف بين طرفين هامين من قوى التحالف ضد سوريا وهما تركيا وفرنسا ، التي انقلبت على الأتراك من اجل كسب أصوات الأرمن في الانتخابات الرئاسية الفرنسية ، إضافة إلى تنامي رفض الجماهير والقوى السياسية التركية لسياسة اردوغان تجاه سوريا ، إضافة لأسباب داخلية مرتبطة بالوضع التركي ، مع ملاحظة التراجع التركي الرسمي في لهجته العدائية تجاه سوريا الأمر الذي ظهر بشكل جلي خلال زيارة وزير الخارجية التركي إلى إيران ، يضاف إلى ذلك موقف العراق من الملف السوري الذي جاء خارج حسابات كل أطراف التحالف . على ضوء هذه الروافع السياسية الأربعة المرتبطة بالملف السوري نستطيع ان نجد تفسيرا سياسيا للتناقض في الموقف الأمريكي الذي يهدف إلى تحقيق هدفين يتغذى كل منهما من جانب من جوانب الموقف . الأول : هدف مباشر يرتبط بجانب التلويح برفع الملف السوري إلى مجلس الأمن ، ويتمثل في الرغبة الأمريكية في توجيه ثلاث رسائل لثلاثة أطراف . 1 ـ رسالة تشويش على بعثة المراقبين العرب ، موجهة إلى الجامعة الدول العربية لضمان عدم صدور تقرير ايجابي يمكن أن يمنح النظام السوري صك براءة يمكنه من الانتقال من خانة الدفاع الايجابي إلى الهجوم الاستراتيجي . 2 ـ رسالة تطمين لأطراف التحالف المعادي لسوريا ، خاصة بعض الأطراف العربية تلك التي زجت نفسها في مغامرة غير محسوبة العواقب . 3 ـ رسالة ترهيب لسوريا وهي ترتبط بالرسالة الأولى ، من اجل إبقائها تحت وطأة الضغط النفسي والخوف من تدويل الأزمة ، ومنعها من استثمار أوراق القوة التي راكمتها خلال الأشهر الماضية من عمر الأزمة . وفي تعامل المتلقين مع هذه الرسائل نجد ان الجامعة العربية انبرت للدفاع عن البعثة التي لم تنهي عملها بعد ، بينما التقطت قطر الإشارة فبادرت إلى العمل باتجاه تدويل الملف السوري عبر طلب المعونة الفنية لعمل البعثة من قبل الأمم المتحدة ، أما السوريون فقد التقطوا الرسالة وفككوا رموزها جيدا وتصرفوا بعكس إرادة المرسل ، فردوا عليها برسالة تفيد انهم واعون بأوراق القوة التي يمتلكون وجاهزون لاستخدامها ، لذلك جاء تصريح الناطق باسم الخارجية السورية واضحا في مراميه " لسنا في وارد تقديم تقرير لامريكيا حول الوضع " " وان الموضوع في أيدي جامعة الدول العربية " ليعكس نوعا من الاطمئنان للقدرة على استثمار الأوراق التي جمعتها نتاج صمودها طوال تلك الشهور . الهدف الثاني : غير معلن ويرتبط بالإشارات الضمنية إلى أن تقدما جزئيا قد تم ، وان الحل لدى جامعة الدول العربية ، أي بالشق لثاني من الموقف . وهو يرتبط بالهدف الأول ويكشف ان الرسائل الثلاث " التشويش ـ التطمين ـ الترهيب " عبارة عن عملية تمويه كبرى للتغطية على الخطوة الأمريكية القادمة المتمثلة في الانسحاب التدريجي من الملف السوري دون التسليم بالهزيمة ، وبصياغة أخرى التسلل إلى خارج الملعب من غير ان يشعر الخصم ان اللعبة قد انتهت ومن اجل تحقيق ذلك يستدعي الأمر إشغاله في عديد القضايا وكأن اللعبة مازالت مستمرة ، وهنا نجد تفسيرا لعملية التصعيد الدموي من قبل قوى المؤامرة في الساحة السورية وهي عملية ستستمر وبأشكال ووسائل مختلفة ، بما يستدعيه ذلك من الانتباه واليقظة الواعية .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية