جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1017 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: راسم المدهون : عن متحف تاريخ فلسطين وعن الأسرى والمعتقلين
بتاريخ الأحد 08 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

عن متحف تاريخ فلسطين وعن الأسرى والمعتقلين


راسم المدهون
هل آن أوان العمل جديا لإقامة متحف "تاريخ قضية فلسطين"؟
يرد السؤال بإلحاح ونحن في مرحلة ما بعد دخولنا ساحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو"



عن متحف تاريخ فلسطين وعن الأسرى والمعتقلين

راسم المدهون
هل آن أوان العمل جديا لإقامة متحف "تاريخ قضية فلسطين"؟
يرد السؤال بإلحاح ونحن في مرحلة ما بعد دخولنا ساحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو"، مع أنه كان ضروريا قبل ذلك بالتأكيد. هو ليس متحفا للفرجة وأخذ التذكارات كما هي العادة في متاحف العالم ومزاراته التاريخية ذات الطابع الأثري، ذلك أن متحفا لقضية بحجم قضية فلسطين يعني إعادة سرد "الرواية الفلسطينية" التي تغيب عن بعض العالم الراهن، والتي تدفع سياسيا أميركيا ناشئا يطمح لخوض منافسات الرئاسة في بلاده إلى أن يتجرّأ على إنكار وجود الشعب الفلسطيني والحديث عنه باعتباره شعبا تمّ "اختراعه" خصيصا من أجل مناهضة الحق اليهودي في بلادنا، حسب زعمه.
الحاجة هنا لإعادة سرد الرواية الفلسطينية للصراع، لا تبتغي الرّد على تلك الترهات، بل إعادة تأهيل الخطاب الفلسطيني بميزة العودة الدائمة للأصول والحقائق التي تكاد تغرق في تفاصيل وجزئيات السياسة الراهنة بكل ما فيها، وهو هام بالضرورة، ولكنه أوضح وأكثر جلاء في سياقه التاريخي وحقائقه الراسخة.غني عن القول هنا، أن ما نشير له وما ندعو إليه لا يجوز أن تؤثر فيه حركة السياسة الفلسطينية الرسمية، بمعنى أن ما أصبح متداولا في عالم السياسة الدولية عن فلسطين بعد نكبتي عام 1948 و1967 لا يبدل صدقية وأهمية تلك الرواية الفلسطينية التي هي في تكثيف شديد التراجيديا الإنسانية الأشد دموية، بل الأكثر منافاة للعدل وحقوق الإنسان، ناهيك عن منافاتها الفظة لحق الشعوب في تقرير مصيرها بحرية في أوطانها.
ثمة "سيرة" طويلة ومتشعبة للصراع العربي الإسرائيلي جرت على مدار قرابة قرن ويزيد، وحدثت خلالها تحوُلات كبرى، أخرجت شعبا بأكمله تقريبا من أرض وطنه، وحوّلته إلى مجموعات كبرى من اللاجئين، وأحلّت مكانه شعبا آخر لم تكن له قبل ذلك أية أواصر انتماء لذلك الوطن المنكوب. إنها بمعنى ما قراءة في المشهد الذي يجري تغييبه علنا، والذي تغمض سياسات الدول الكبرى نظر أعين البشر عنه، فتختصر معه التاريخ إلى لحظة إعلان قيام دولة إسرائيل في الخامس عشر من أيار 1948، باعتباره إستقلال الشعب اليهودي من سلطة الإنتداب البريطاني الذي يعرف الجميع أنه جاء بإعلان من "عصبة الأمم" باعتباره إنتدابا على فلسطين وليس على أي مسمّى آخر لذلك الوطن الذي أريد له بحسب وعد بلفور أن يكون وطنا قوميا لليهود.
نتحدث عن متحف لأحداث قضية فلسطين ونعني السرد كله، وإن كنا نؤكد على محطات بارزة فيه، محطات كانت وقائعها التاريخية ذات تأثير عميق فيما آلت إليه فلسطين وشعبها بعد ذلك. كل تلك الأحداث الكبرى وما فيها من حقائق ووقائع هي نقيض الرواية الصهيونية الإسرائيلية التي قامت ولا تزال على اختراع الحقائق وإعطاء أية قطعة فخارية يعثر عليها المنقبون إسما عبريا وتاريخا يرتبط بهذا اليهودي أو ذاك، متكئين في عملهم على رغبة دول وحكومات كبرى في تصديق ما يقولون دون تمحيص أو مناقشة كما هي العادة مع كل المكتشفات الأثرية.
لا بد من بداية، ولا بد من قرار.
[ 2
هل تكفي عودة الأسير الفلسطيني لبيته وعائلته لنقول إن حياته عادت إليه من جديد؟
في قراءة أهوال المعتقلات الإسرائيلية ما يفترض إجابات عملية عن أفق العودة مرة أخرى أمام الأسرى الذين يتحررون ويجدون دنياهم قد تغيرت وباعد الزمن كثيرا بينهم وبين مشروعات شخصية وعائلية كانوا يحلمون بها فأوقفها الإعتقال. هؤلاء غابوا عن البيت والمعهد العلمي والعائلة والعمل والمهنة سنوات طويلة، وعودتهم إلى شأنهم الشخصي الخاص لا تبدو لنا سهلة أو بسيطة بل تحتاج لجهود وإمكانات لا تتوفر له بالتأكيد. أتحدث هنا عن برامج وخطط مدروسة أراها ضرورية لإعادة الأسرى المحررين إلى حياتهم الإجتماعية والعملية من جديد بصورة سلسة وخالية من التعقيدات. تحتاج المسألة للمال بالضرورة، على أن المال وحده ليس كافيا، فهي تحتاج معه وبعده إلى برامج اجتماعية تبدأ بالتكافل الإجتماعي والإنساني مع الأسير لتضعه من جديد في صفوف مجتمعه، وتحاول قدر الإمكان البحث عن حلول عملية لمشكلات عيشه التي وجد نفسها وجها لوجه معها من غير أهبة أو استعداد.
الأسرى المحررون هم جميعا أبناء أو آباء يعودون لبيوت أرغموا على الغياب عنها وهم لذلك يختصرون معاناة لا تقتصر عليهم وحدهم بل تشمل عائلاتهم من أبناء وبنات وآباء وأمهات، وهؤلاء جميعا يعودون مع عودة الأسير إلى حياة غابت طويلا ولا بد من أن تنبعث من جديد.
[ 3
لا أفهم ولا أستطيع أن أتفهم أن يعتقل فلسطيني فلسطينيا آخر بسبب انتمائه الحزبي أو السياسي أو الفكري؟
ومهما قيل ويقال في "تفسير" إعتقال كهذا سأظلُ أراه تفسيرا غاشما وعاجزا عن تبرير تلك الفعلة الشنيعة باحتجاز حرية مواطن فلسطيني هو أصلا يعيش معاناة كبرى مع الإحتلال، فكيف حين يكون من يعتقله من الفئة ذاتها ويعيش بدوره المعاناة ذاتها؟
في كل قضايا الإنقسام والخلاف والصراع التي نشبت في الساحة السياسية الفلسطينية كان كلُ شيء ممكنا إلا الإعتقال بسبب الإنتماء، فقد ظل شاذا وعصيا على التبرير ولا يقنع أحدا.
خلال سنوات الإنقسام أصبح اعتقال مواطنين هنا ومواطنين هناك "عاديا" تتناقل أخباره الفضائيات ووسائل الإعلام على اختلافها، ولكنه ظلّ رغم كل ذلك شائنا وأقرب للعار منه إلى أي توصيف آخر.
ربما لهذا بالذات أرى أن مسألة طي ملف الإعتقال السياسي لا يجوز أن تكون بندا للنقاش في جلسات الحوار الفلسطيني، بل رغبة عند طرفي الخلاف يتم تحقيقها والإنتهاء منها بسرعة بل بأسرع ما يمكن من وقت، لأن ذلك يعني ببساطة أن هناك نوايا جدية وعملية للدخول في المصالحة الوطنية وإنهاء الإنقسام، وبالمقابل سيظل تأخيرها بأية ذريعة يعني للشعب الفلسطيني عكس تلك النوايا بل نقيضها الحاد.
نتحدث عن الإعتقال السياسي ونحن نعرف أنه أكثر من احتجاز حرية فرد أو مجموعة أفراد، إذ هو المزيد من أسباب الفرقة والتنابذ ليس بين الأطراف الحزبية والسياسية وحسب، ولكن أيضا بين أبناء المجتمع أنفسهم الذين يجدون أنفسهم منقسمين بين ضحية وجلاد فيما هم جميعا ضحايا الإحتلال الذي لا نزال نكافح من أجل الخلاص منه.
أتمنى فعلا أن تطوى صفحة الإعتقال السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة بأسرع ما يمكن للمتحاورين اليوم، بل وقبل البت في أية قضية سياسية خلافية أخرى


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية