جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 346 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: جبهة التحرير الفلسطينية اعتادت على تقديم الدم والتضحية قادرة على تخطي الصعاب
بتاريخ السبت 07 يناير 2012 الموضوع: متابعات إعلامية

جبهة التحرير الفلسطينية اعتادت على تقديم الدم والتضحية قادرة على تخطي الصعاب
منذ العودة الى اسم جبهة التحرير الفلسطينية عام 1976 ، شكلت الجبهة حالة ثورية ونضالية في الساحة الفلسطينية من خلال هويتها الفكرية كتنظيم وطني ديمقراطي


جبهة التحرير الفلسطينية اعتادت على تقديم الدم والتضحية قادرة على تخطي الصعاب
منذ العودة الى اسم جبهة التحرير الفلسطينية عام 1976 ، شكلت الجبهة حالة ثورية ونضالية في الساحة الفلسطينية من خلال هويتها الفكرية كتنظيم وطني ديمقراطي يناضل من اجل اقامة جبهة وطنية متحدة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية معتمدة كافة اشكال النضال من اجل تحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
ومن خلال هذا الطرح المبسط بكل إيجابياته وسلبياته ،أعتمدت جبهة التحرير الفلسطينية نهج الكفاح المسلح وكان لعملياتها البطولية التي اشرف عليها الشهيد القائد الامين العام ابو العباس ورفيق دربه القائد سعيد اليوسف نقطة تحول كبيرة على مستوى القضية الفلسطينية حيث لم يتوقف شلال الجبهة النضالي وهو ينزف دماً حاراً شارك فيه مناضلينا من كل شعوب العالم على طريق العودة إلى فلسطين، وقد امتلأت تلك الطريق ومازالت بالأشواك والعثرات والمطبات الهائلة التي تلخص في فحواها عمق الصراع العربي مع المشروع التوسعي الاستيطاني الصهيوني على أرض فلسطين.
أن جبهة التحرير الفلسطينية التي قدمت الشهداء من اجل الحرية والاستقلال والعودة وفي مقدمتهم قادتها العظام الامناء العامين طلعت وابو العباس وابو احمد حلب ويتحمل امانتها الامين العام الرفيق الدكتور واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تأخذ دورها الوطني من خلال قيادتها وكوادرها ومناضليها وصمود شعبنا على ارض الوطن .
ان محاولات بعض القوى الفلسطينية التي تحدثت في اجتماعات القاهرة على ضرورة وحدة الجبهة لم تعلم ان قيادة الجبهة فتحت حوارات مع ما يسمى الطرف الاخر عدة مرات ، ولكن لم تتواصل الى نتيجة ، وذلك بسبب تعنت الطرف الاخر بمواقفه ومحاولة السطو على الجبهة واسمها وتاريخها.
ان الخلاف داخل الجبهة الذي يعود الى الانشقاق الفلسطيني عام 1983 والذي افرز بشكل واضح سياسة الاخرين من خلال البدء اولا بفصل ما يسمى الان امينهم العام الحالي علي اسحق وعدد من قادة الجبهة ببيان رسمي في دمشق ، وبعدها وقوفهم ضد منظمة التحرير الفلسطينية وشرعيتها المتملثة بالرئيس الشهيد ياسر عرفات ، حيث سكنت نفوس الناس وعموم الشعب الفلسطيني، خصوصاً اللاجئين منه في الشتات هذه المواقف ، ومن هنا استطاع الرفيق ابو العباس الامين العام للجبهة ان يدرك ما تتعرض له الجبهة واطلق صراخة احتجاج في مؤتمر صحفي في نيقوسيا بعد عودته من رحلة العلاج في روسيا ، ورغم كافة المحاولات لاستعادة وحدة جبهة التحرير الفلسطينية الا انها باءت بالفشل ، واضطرت الجبهة لعقد مؤتمرها السابع على ارض تونس الشقيقية لتستعيد فيها دورها الوطني والنضالي من خلال انتخاب هيئاتها القيادية والعمل على تصعيد نضالها بمواجهة العدو الصهيوني ، ولترسم سياستها الوطنية والثورية الحالمة بوطن اسمه فلسطين ، ولم تنج الجبهة من المطبات والأفخاخ السياسية التي كانت بانتظار الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية، بالرغم من دورها الكبير في انتفاضة الحجر والمقلاع عام 1987، والذي دعا فيه الامين العام الشهيد ابو العباس لينضم السلاح الى الحجر وقامت الجبهة بعد ذلك بعدة عمليات ومنها عملية القدس البحرية البطولية التي اوقفت الحوار الفلسطيني الامريكي ، حيث اعادت هذه العملية البطولية الوهج إلى القضية الفلسطينية، وردت إليها الاعتبار كحركة تحرر وطني لشعب تحت الاحتلال.
وفي العام 1988 وعلى اثر انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني التوحيدي استعادت جبهة التحرير الفلسطينية وحدتها عندما وقف الرفيقين القائدين طلعت يعقوب وابو العباس وضعين يدهم بيد واحدة ليعلنوا امام المجلس الوطني وحدة الجبهة وسط تصفيق الحضور الا ان هذه الفرحة لم تكتمل بسبب رحيل الشهيد القائد الامين العام طلعت يعقوب اثر ازمة قلبية حادة ، ولعب الشهيد القائد ابو العباس دورا مهما في استعادة وحدة الجبهة الا ان البعض لم يحلو له فكانت العثرات والأفخاخ التي بقيت شاخصة أمام الحالة الجبهة، وتمكنت الجبهة بعد ذلك من ورشة العمل على انتخب عدد من الرفاق في اللجنة المركزية والمكتب السياسي وفي مقدمتهم الرفيق واصل ابو يوسف عام 1998، وقد تعاظمت مفعول تلك الأفخاخ بعد احتلال العراق واعتقال الشهيد الامين العام الرفيق ابو العباس والتي ادانته القيادة الفلسطينية وكافة القوى والفصائل الفلسطينية الا الطرف الاخر ، وقد استشهد في معتقلات الاحتلال الامريكي في العراق بعد عام على اعتقاله .
وبالطبع فان الجبهة ضمدت جراحها وانطلقت بورشة عمل جديدة انتخب على اساسها الرفيق الشهيد عمر شبلي ابو احمد حلب امينا عاما للجبهة واستمر نضالها على الأرض في فلسطين، في ظل استمرار انتفاضة الاقصى، وبسبب استمرار الانقسام في البيت الداخلي الفلسطيني، لعب الشهيد القائد الامين العام ابو احمد حلب دورا مهما في العمل لانهاء الانقسام ، ولكن غيابه الموت فجأة عن ساحة العمل النضالي ، واضطرت الجبهة بعد ذلك لعقد سلسلة اجتماعات تمكنت من خلالها النهوض باوضاعها وانتخاب الرفيق الدكتور واصل ابو يوسف امينا عاما للجبهة ، مما دفع بما يسمى الطرف الاخر من اجل الحفاظ على وجوده بمواصلة الاتصال بالرفيق علي اسحق الذي قدم استقاله من الجبهة عام 1998 تحت زريعة عدم قدرته على تحمل المسؤولية ونشرت في كافة الصحف ووسائل الاعلام ، حيث تولى امينا عاما للطرف الاخر ، الا ان الجبهة حاولت بعد تدخل الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات ، من اجل بدء حوار داخل الجبهة لاستعادة وحدتها ولكن لم تنجح كافة المحاولات في الداخل ، وبعدها وبناء لرغبة الرئيس محمود عباس حضر الامين العام والمكتب السياسي الى دمشق من اجل الحوار ولكن كان حوار بهدف السطو على الجبهة وتاريخها وليس وحدتها .
ان اللقاء التي جرى في دمشق بين الطرفين لم يسفر عن اي نتيجة بسبب موضوعات مفتعلة للخلاف من قبل الطرف الاخر ، بل كان هناك العديد من القضايا موضع خلاف جدي وعميق ، وهنا السؤال اذا كان امينهم العام علي اسحق عضو في اللجنة التنفيذية فكيف هم مع قوى التحالف ، وكيف هم ضد شرعية منظمة التحرير الفلسطينية وبالتالي، فالحقيقية أن ثمة مشروعان مختلفان ، وحينما يصل الصراع الى موقف يريد به البعض فرض اجندت خارجية على الجبهة ، يصعب على أحد ان يرضى ان يفرض الطرف الاخر شروط حددها مسبقاً في ظل استمرار مرحلة الكفاح الوطني الذي نخوضها .
ألا يخاف الملتصقون بكراسيهم على أنفسهم وهم ما زالو يتمسكون بمؤتمر عام انتخبهم منذ العام 1979 حيث انهارات منظومة الدول الاشتراكية وعلى راسها الاتحاد السوفياتي وجرت تحاولات كبيرة على المستوى الفلسطيني والعربي والدولي ، أم أنهم يريدون ان يبقى كل انسان في موقعه علما ان مرحلة سبعة وعشرون عاما من الخلاف اتت باجيال جديدة ليس في جبهة التحرير الفلسطينية وحدها بل في معظم الفصائل التي انتخبت هيئات قيادية، وان اسأل هل من هم في القيادة المركزية بالطرف الاخر انتخبوا حقا في مؤاتمرات عامة ، وهل الزمن عاهدهم على البقاء في مناصبهم إلى الأبد، أم انتخاب الرفيق الدكتور واصل ابو يوسف امينا عاما للجبهة فقد تم انتخابه من قبل المكتب السياسي واللجنة المركزية وقواعد وكوادر وقيادة الجبهة ولم يأتي الى الجبهة مستقيلا حتى يتبوء منصب امين عام ، وهو الامين على وصايا الشهداء على مبادئ الجبهة وفكرها الوطني الديمقراطي الثوري، والغيور على أهدافها، وليس من اجل ان يركب موجة ارادها البعض فخا له كما الطرف الاخر.
ان المتشدقون بالحرص على الجبهة ووحدتها، والمتغنون بالثورية، ألا يسبقون الرياح القادمة، ويقطعون الطريق على العواصف الآتية، وخاصة ان الثورات العربية بدأت تمهد الى الأجواء المستقبلية ، فالجبهة التي اعتادت على تقديم الدم والتضحية ، قادرة على تخطي الصعاب وستبقى حاملة امانة الشهداء، فالمطلوب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، قطع الطريق على هذه الأصوات، ومنعها من تعكير مناخات التفاؤل التي أعقبت لقاءات القاهرة الأخيرة، ونحن على ثقة بمسؤولية اللجنة التي شكلت من اجتماعات القاهرة لوضع الامور في نصابها .
ومن هذا المنطلق نؤكد بوضوح انحيازنا لخيار الشعوب العربية بما في ذلك الشعب السوري ، ولكن نؤكد رفضنا للتدخل الخارجي والامريكي الذي يريد العبث بالثورات العربية ، وادخل الفوضى للساحات ، ونحن مع اجراء الاصلاحات في سوريا ومع خيار الشعب السوري ، لأن لسوريا مكانة وموقعاً مهما يشكل ركيزة وعمقاً عربياً مهماً للقضية الفلسطينية
ان جبهة التحرير الفلسطينية تؤكد لكل الحريصين على الجبهة ودورها النضالي ، بانه لا يمكن ان تعود عقارب الساعة الى الوراء ، بل ستبقى حاملة امانة الشهداء وترسم دورها الطليعي في الساحة الفلسطينية من خلال مواقف قيادتها وامينها العم الدكتور واصل ابو يوسف ومن خلال دور كوادرها ومناضليها في هذه الظروف الاستثنائية فيما آلت إليه الحالة الفلسطينية عموماً، فهي ستبقى قابضة على الجمر ،ملتزمة بمنظمة التحرير الفلسطينية والدفاع عن مشروعها الوطني ، كما هي معنية الآن قبل غيرها بترجمة اتفاق المصالحة على الأرض، والسير قدماً باتجاه حل الاستعصاء الكبير المتمثل بملف منظمة التحرير الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها وتوسيع إطارها الوطني حتى يمكن للجميع المساهمة في إدارة وصياغة القرار الوطني الفلسطيني .
عضو قيادي في جبهة التحرير الفلسطينية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية