جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1382 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عطية ابوسعده : الميزان المقلوب
بتاريخ السبت 07 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الميزان المقلوب

عندما تكون التصريحات الاسرائيلية حول المنطقة العربية واستقرارها تتشابك الاحداث وتختلف الاهداف وتتسابق المبررات وتتناحر المسببات على برامج مستقبلية لاستقرار الشرق الاوسط تتناحر فيما بينها كل حسب اهواءه وكل حسب رغباته وكل حسب توجهاته لتتنعم العصبة الصهيونة في استقرار


الميزان المقلوب

عندما تكون التصريحات الاسرائيلية حول المنطقة العربية واستقرارها تتشابك الاحداث وتختلف الاهداف وتتسابق المبررات وتتناحر المسببات على برامج مستقبلية لاستقرار الشرق الاوسط تتناحر فيما بينها كل حسب اهواءه وكل حسب رغباته وكل حسب توجهاته لتتنعم العصبة الصهيونة في استقرار تام على حساب شرق اوسط جديد وعلى حساب متغيرات عربية تصب جميعها في خانة الاستقرار الاسرائيلي وتنعم اللحى الصهيونية وسوالفها الطويلة باستقرار غير مسبوق وميولات دينية يمينية غير مسبوقة في ظل التناحرات السياسية الاسرائيلية الداخلية واعطاء الاولوية الى ذاك الصهيوني اليميني المتشدد على حساب الاعتدال الاسلامي الجديد الامر الذي جعل من ساسة آل صهيون يلعبون على وتر الفتنة الطائفية ويلعبون على وتر المسلم المتشدد والمسلم المعتدل والسني والشيعي والكردي والمسيحي لتتناغم تلك السياسة في واقع جديد ومخلفات حروب شعبية تتهاوى تحت اقدامها انظمة استولت على العقول قبل الاستيلاء على الاجساد ...

نعود بحديثنا الى السيد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير الشئون الاسترتيجية موشيه يعالون والذي توجّه الينا بالبشارة الصهيونية المعهودة والمألوفة وحول اللقاء الفلسطيني الاسرائيلي اتحفنا حول ذاك اللقاء الذي جرى يوم أمس في العاصمة الأردنية عمان بآرائه البغيضة وقال 'إن ما يحدث ما هو إلا مضيعة للوقت فأبو مازن لا يستطيع أن يجلس معنا من أجل عدم الاعتراف بيهودية الدولة، ولا يوجد إمكانية لصدور تصريحات إيجابية من طرفه بهذا الصدد وحتى إن وصلنا إلى اتفاق معه'. تصريحات تنم على اللا مبالاة الصهيونية تجاه مبدأ التفاوض وعدم الجدية في ابداء بوادر ايجابية لهذا اللقاء او غيره ....

وبرر يعالون احاديثه واهدافه تحت مسميات خارجة عن المألوف العربي وتحت المسلمات الصهيونية ليقول إن كل منطقة أو قطعة من الأرض تم نقلها إلى الفلسطينيين وتحديدا لعرفات وحماس تحولت إلى مفرخة للإرهابيين والصواريخ فكيف بكم تدفعون بنا إلى اجتماع حول مناقشة أمور إقليمية'. ومن هنا نتساءل لماذا كل تلك البهرجة الاعلامية حول هذا اللقاء من طرف الجانب الاسرائيلي وعلى أي اساس قام بعقده مع الطرف الفلسطيني طالما انه وصل مسبقا بحكمه الى تلك الامور وتلك النتائج وما الهدف من تلك اللقاءات اذا إلا ان ارادو تنازلات جديدة وضغط جديد على متصدري السياسة الفلسطينية وحاملي ملف المفاوضات العبيثية وهذه اقوالهم وليست اقوالنا ...

من هنا وجبت المراجعة ومن هنا وجب تحديد الخطوط العريضة للساسة الفلسطينيين ووضع خطوط حمراء ومسلمات لا يمكن التنازل عنها خوفا من ضغوطات اسرائيلية واملاءات امريكية واغراءات اوروبية مسميات جميعها تصب في اتجاه الصاتلح الاسرائيلي على حساب المصالح الفلسطينية وجميعها تصب في اطار الاستفادة من المتغير العربي والواقع العربي الجديد والتاثير المباشر على متزعمي الثورات العربية وصناعة خطوط عريضة لمنهج سياسي جديد تحت طائلة المصالح الامريكية في المنطقة وتحت طائلة اللعب على وتر الورقة الفلسطينية الاسرائيلية والبعبع الايراني القادم اليهم من مضيق هرمز والمصالح الاقتصادية الدولية المهددة والاتهام المياشر لعدم استقرارية الامن لدولة اسرائل الهدف الاول للسياسة الامريكية بالمنطقة ...

ومن متابعتنا للمتغيرات العربية نلاحظ المتغير الجذري في سياسة الكثير من قادة حماس تجاه الموضوع التفاوضي والمتغير الاكثر من اساسي تجاه المبادئ المطاطة لمتصدري الاعلام الحمساوي وخبراء اللعب بالكلمة وصناعة القرار والاختلافات المتبادلة بين قادتها تجعلك لا تستطيع التحليل او التوقع ما هو موقف حماس الحقيقي حول ما يجري على الساحة الفلسطينية وما يجري على الساحة العربية خطاب سياسي معتدل تتسابق الى اعتماده كافة الاطراف المعتدلة وخطاب آخر جماهيري ينافي ما تقدم من توجهات وكلاهما تلاعب في انتظار متغير جديد على الارض العربية لصالح هذا الطرف او ذاك ...

ورحلة الرحالة المستكشف الجديد السيد اسماعيل هنية ما هي إلا مخطط لتحجيم القدرة الرسمية لسيتسة منظمة التحرير وايقاف تفاعلاتها ونشاطالتها المحتشمة من قبل متصدري الديلوماسية الفلسطينية التي لا محرك لها سوى بعض الامور الخاصة والخاصة جدا والتي لا تمت لواقع منظمة التحرير بصلة وانفلاش العمل التنظيمي الفتحاوي والاعتماد على القادة السايسية والهروب من المسؤوليات الحقيقية والامور الواجبة على الكادر الفتحاوي رغم العوائق والضغوط المسلطة عليهم ولكن هذل لم يكن مبررا في يوم من الايام ولم تكن إلا مبررات واهية للكادر الفتحاوي الذي استأنس الرخاء والنوم في احضان زوجاتهم وعدم المبادرة في عمل تنظيمي في انتظار اوامر من هذا المسؤول او ذاك .. تلك الاوامر التي لن تصل وانقلاش فتحاوي مقيت تضيع امامه البوصلة النضالية وتضيع خلفه الهمة الفتحاوية ويضيع معه التاريخ الفتحاوي العريق ....

مخاطر كثيرة على حركة فتح وعلى منظمة التحرير الفلسطينية برمتها ومخاطر على المستقبل الفلسطيني بشكل كامل فهل من نهضة تنظيمية فتحاوية حقيقية وهل هناك من بشائر عمل تنظيمي حقيقي وهل هناك من هو قادر على رفع راية الشعب الفلسطيني عاليا ...

فلنفق جميعا قبل فوات الاوان ولنعمل جاهدين معا وسويا على رفع راية فلسطين مجتمعة عاليا فهي الابقى وهي الدائمة وهي الاصل ....

الكاتب عطية ابوسعده / ابوحمدي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية