جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 153 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد عبد الله مهنا : أين ثوراتنا من طموحات وأهداف شعوبنا ؟
بتاريخ الخميس 05 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

أين ثوراتنا من طموحات وأهداف شعوبنا ؟
أحمد عبد الله مهنا


لا شك بأن عام 2011 كان عاماً متميزاً عن غيرة من الأعوام السابقة بامتياز ، وذلك لما شهده من تطورات وأحداث على الساحة العربية بشكل عام ، ولعل أهم تلك الأحداث تتلخص في ما سمّي بالربيع العربي


أين ثوراتنا من طموحات وأهداف شعوبنا ؟
أحمد عبد الله مهنا


لا شك بأن عام 2011 كان عاماً متميزاً عن غيرة من الأعوام السابقة بامتياز ، وذلك لما شهده من تطورات وأحداث على الساحة العربية بشكل عام ، ولعل أهم تلك الأحداث تتلخص في ما سمّي بالربيع العربي ،آملاً أن يكون ربيعا بمعنى الكلمة ،أي بما يعود بالنفع على أمتنا العربية من محيطها إلى خليجها. ولكن السؤال الذي يتبادر لذهن كلّ عربي هذه الأيام : ما الذي أورق وأينع في هذا الربيع ،ونرجوا أن نقطف ثماره أو نجني من حصاده ؟. سؤال مشروع لأنه من المعتاد أن يخلف الصيف بثماره وحصاده كلّ ربيع ،أو أن هذا ما علمتنا إياه الطبيعة .

هل ربيعنا كان ثورة بمردوداتها الإيجابية أم ثورة على واقع ستسلمنا إلى ما هو أردأ منه ؟
لقد لبست ثوراتنا حلة الديمقراطية والحرية على أمل أن يعود هذا الرداء على شعوبنا بالنفع والفائدة لا أن تثير ديمقراطيتنا وحريتنا فينا الانفلات من عقالنا فتصبح الدولة من دولنا قابلة للقسمة والبعثرة وفقاً للطائفة أو الدين أو المذهب وكل ذلك تحت مسمى الحرية والديمقراطية . فسوريا مثلاً فيها المسلمون والمسيحيون والسنة والعلويون والعرب والأكراد ...... الخ ،فالى كم دولة ستتفكك سوريا اذا ما طالب كل فريق منهم بالاستقلال عن الآخر تحت مسمى الحرية والديمقراطية ؟ وقس على ذلك لبنان ومصر وبقية الدول العربية ، وها هو العراق ينعم بالحرية والديمقراطية كأقرب مثال على ذلك !!.
إن كان هذا هو الهدف من الثورات فبئست الثورات هي ،وبئس الربيع الذي لم ينبت لنا زهرة أو سنبلة قمح .أما إن كانت ثوراتنا تهدف للوحدة عوضاً عن الانفصال ، وتحطيم الحدود بدلاً من تكريس ترسيمها ، وترفع شعارات بناءة تنادي بالتقدم والرخاء والمنعة ،وتعمل على التطبيق الفوري لها – وهذا ما لم نسمعه من ثوّارنا حتى الآن - ، كأن يعلن الثوار وحدة فوريّة بين مصر والسودان وليبيا، أو وحدة اندماجية بين دول المغرب العربي وكذلك الوحدة بين العراق والشام في المشرق العربي .وهنا لا بد من وقفة إجلال وإكبار لموقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي وقف وقفة الثائر الحرَّ في هذا الظرف التاريخيّ ، حيث طالب بوحدة دول الخليج العربي رداً على مخططات التقسيم التي يعمل من أجلها أصحاب المصالح في أوطاننا وثرواتنا تحت شعار الحرية والديمقراطية .
إن التقسيم الذي يجري الإعداد له يهدف لتجزئة المجزّأ وتقسيم المقسّم ، كي تبقى دولة اسرائيل هي الأقوى ،وبالتالي تؤول لها مقاليد القيادة في المنطقة ، وستحقق حلمها بالدولة اليهودية على كامل أرض فلسطين ،عندها ستتبخر أحلامنا بتحرير أرضنا وتخليص مقدساتنا .كل ذلك لأننا رفعنا بطريقة غوغائية شعارات لا نحسب لمردوداتها حساباً وتساوقنا مع مخططات الخصوم من حيث ندري أو لا ندري .
إن كانت ثوراتنا قد خلَّصت شعوبنا من مجموعة من الطغاة وأذيال الاستعمار، حيث أسهموا في إفقار شعوبهم وقمعها وعملوا على إلهائهم في البحث عن لقمة العيش بدلا من أعدادهم للوحدة التي تعني المنعة والقوة . على الثوار إن كانوا ثواراً حقيقيين أن يعملوا على قلب معادلة أسلافهم وذلك بالمطالبة بالوحدة والعمل على عكس معادلة ' فرّق تسد ' التي عشنا في ظلالها عقوداً عدّة إلى 'وحّد تسود' محترمين تحت هذا الشعار رفعة الإنسان وإحقاق حقوقة من حرية بالرأي والمعتقد والحركة ومن عدالة في التطبيق وسموّ في التوجه .عندها تحقق ثوراتنا مآربها ويكون الدين قد حقق أسمى غاياته 'واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ' . من هذا المنطلق فإننا ندعو لأن يكون إعلامنا إعلاماً ثورياً فاعلاً وفق منهجية محددة لأن الثورة لا تعني إسقاط الحكّام والوقوف عند ذلك . أين هم مفكرونا وكتَّابنا من الثورة والوحدة ؟ فها هم يجلسون على قارعة الأحداث ، يؤيدون تارة ويستنكرون تارات أخرى ،ينقلون الحدث ولا يصنعونه !!.ما هكذا تكون النخب ، وما هكذا تكون القيادات . اليوم هو يوم الإنقلاب الثوري الحقيقي ، فلا ثورة بدون المطالبة بالوحدة ،بهذا تبطل مخططات الخصوم الذين عملوا على تفريقنا وتقسيمنا ونهب خيرات بلادنا ،لا بل نرغم أنوفهم على احترام أهدافنا ومبادئنا ،عندها سنتعامل معهم تعامل الندّ للندّ لا تعامل العبد لسيّده . و سنكسب حتماً احترام العالم و تأييده ، ستكون الغلبة لنا ، عندها ستنعم شعوبنا بالحرية والديمقراطية ، لأن الثورة الحقّة لا بد لها إلا أن تكون انقلاباً على الفرقة بتكريس الوحدة بمعناها الحقيقي .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية