جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 906 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: السّموأل راجي : الكادِر الماركسِيّ اللّينينِيّ
بتاريخ الأربعاء 04 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الكادِر الماركسِيّ اللّينينِيّ

السّموأل راجي

الحزب الشّيُوعِيّ الماركسِيّ اللّينينِيّ في فنزويلاّ هو أحد مُكوِّنات النّدوة الأُمَمِيّة للأحزاب والمُنظّمات الماركسِيّة اللِّينينِيّة المُنبَثِقة


الكادِر الماركسِيّ اللّينينِيّ

السّموأل راجي

الحزب الشّيُوعِيّ الماركسِيّ اللّينينِيّ في فنزويلاّ هو أحد مُكوِّنات النّدوة الأُمَمِيّة للأحزاب والمُنظّمات الماركسِيّة اللِّينينِيّة المُنبَثِقة بعد مُؤتمر كيتُو/الإكوادُور المُنعقِد في أغسطس/آب 1994،يُصدِرُ جريدته الشّهرِيّة تحت عنوان:"الثّورِيّ الصُّلب" (ACERO REVOLUCIONARIO) ،آخر عددٍ صدر في كانون الأوّل/ديسمبر 2011 ;وأحد أهمّ النُّصُوص الواردة في أعداد اللّسان المركزِيّ للحزب هُو نصّ مُهمّ لعُضوة مكتب الحزب السِّياسيّ فيكتوريا كاسيريس (Victoria Cáceres) بعنوان :الإطار الماركسِيّ اللّينينِيّ.

إن تاريخ كل مجتمع حتى يومنا هذا ، لم يكن سوى تاريخ الصراعات الطبقية.
فالحرّ والعبد، النبيل والعامّي، البارون الإقطاعي والقنّ، المعلّم والصانع، باختصار: المضطهِدون والمضطهَدُون، المتعارضون دوما، كانت بينهم حرب مستمرّة، معلنة تارة، ومستترة طورا، حرب تنتهي دائما إمّا بتحوّل ثوري لكامل المجتمع أو بانهيار الطبقتين المتصارعتين معا.

مقطعٌ هامٌّ من بيان الحزب الشّيُوعِيّ يعمل فيه ماركس وفريدريك انجلز على وضْعِ حقيقةٍ تاريخيّةٍ واضحةٍ ومُحدّدةٍ لتقسيم وتمثيل طبقات المُجتمع ، والصِّراع من أجل تأكيد مصالحهم الخاصّة : هو الصّراع الطّبقي بوصفهِ القُوّة المُحرِّكة للأحداث الإجتماعيّة.
فمن الواضح أن النظام الاجتماعي الحالي المُستفِيد مِن إنتاج البروليتاريا جَعَل مِنها طبقةً كُتِب عليها أن تلعب دورًا حاسمًا في عمليّة التحوّل السّياسيّ والإقتصاديّ للمجتمع. لتحقيق هذا الهدف يجب أن تمتلك هذه الطّبقة درجةً عاليةً من الوعي والتّنظّم السّياسيّ يُمكِّنُها من بناء طليعتِها المُوحِّدَة للنِّساء والرِّجال الذين يقدِّمُون قُصارى جُهُودِهِم من أجل تكرِيسِ مجتمعٍ عادلٍ بِما يتطلّب التّطوير المُستمرّ للمَلَكات الفكريّة والبِنْيَوِيّة للمُناضِلِين الثّورِيِّين .

تبذُلُ البرجوازية كلّ جهدٍ مُمكن لتهدئة وتخدِير جماهير العُمّال ، و واقع عَمَلِها للحفاظ على أذهانِهِم مُعلّقةٌ في عالم أُحادِيٍّ وهمِيٍّ يجعلُهُم سُعَدَاء في تجاهُلِهم التّكاليف الحقيقيّة للرّأسمالِيّة المفرُوضة ، والمصمّمة على كسبِ هذه المعركة الإيديولوجيّة بِتروِيضِ طبقتنا العامِلة وجعلها تابعةً وخاضِعةً .

لا محِيد عن التأكُّد من الإمكانِيَّات السِّياسِيّة والفِكرِيّة لرفاقِنا بُغية قلب هذِهِ الأوضاع ، وهُو ما يتطلّبُ دراسةً لِكُلّ مناضِلٍ مِن ناحيةٍ فرديّةٍ ومن الزّاوِيَة الجماعيّةٍ مع الإلتزام الثّابت الشّامل والتمسّك بمبادئ وأساليب ثورية لم تُخترَع "اليوم" لكِنّهَا جُزءٌ من التُّراث التّارِيخيّ لقادة ومُعلِّمِي البُروليتاريا الأُمَمِيِّين : ماركس وانجلز ولينين وستالين ومعهُم الزُّعماء المُقَدِّمِين لنمُوذجٍ جدير بالإحتِذاء أي القادَة الثّورِيّين المُنحازِين للبرُوليتارِيا وقَضَاياهَا بِمَا يقتَضِي من المُناضِلات والمُناضِلِين ذَوِي النيّة فِي قيادة الطبقة العاملة في نضالها من أجل الاستيلاء على السلطة توفّرهُم على قُوّة وصلابَة المبادئ ، مع مثابرة كبيرة للتغلّب على المحن و عقبات الدّرب الشّاقّ الكثِيرة ، وهذه الخصائص التي تجعل من الإِطَارِ ثورِيًّا تُقاسُ وتُختَبَرُ ميدانِيًّا عبر النِّضال اليومِيِّ الدّؤُوب المُرتَكِز على وُضُوحِ مبادئ وأهدافِ الطّبقة العامِلة ، تِك هي صُورة الكوادِر الثّورِيِّين المُنتظِمِين في الحِزب الشّيُوعِيّ الماركسِيّ اللّينينِيّ الأداة والقيادة في آنٍ واحدٍ للثّورة البروليتارِيّة .

الحِزب الشّيُوعِيّ الماركسِيّ اللّينينِيّ في فنزوِيلاّ هُو حِزبٌ طبقِيٌّ ، حزب الطّبقة العامِلة وكُلّ من يتموْقَعُ في صفِّها وإلى جانِبِها عن وعيٍ و طواعيّةً. ويلتزم مُناضِلات ومُناضِلي الحِزب ، عبر تميُّزِهِم بالصِّدق والثّبات واليقَظة الثّورِيّة والأمانَة تجاه البروليتارِيا والشّعب ، بإشعالِ الصِّراع ضِدّ الرّأسمالِيّة والخَواء الفِكرِيّ وضِدّ الأشكال المُتعدِّدة للتّرفِ الإيديُولُوجِيّ للبُوجوازِيّة المزرُوعة في طرِيق الخَلاَصِ بِهَدِف إعاقة الحِزب عن تحمُّلِ مسؤُولِيّاتِه ، وهُم على إستعدادٍ للتّأكِيدِ على تغلِيب المصلحة الجماعِيّة على المصلَحَة الفردِيّة في وحدة كأروع ما تكُون الوِحدة .

إطارات الحِزب الشّيُوعِيّ الماركسِيّ اللّينينِيّ في فنزوِيلاّ نشأوا في رحِم النِّضال في سبِيلِ قضايا عادِلة ووُلِدُوا في ظرفِيّة حتّمت وُجُودهُم وإرتقوْا في داخِل هياكِل حزبِهِم الثّورِيّ فتعلّمُوا مفهُوم ودور الوِحدة الحدِيدِيّة الحِزبِيّة والخلِيّة الأساسِيّة والعمل الجِدِّي المُنضبِط لإتمَام جَميع المَهامّ .

عبر التنظُّم والتّأطِير المدرُوس ، يتحوّل المُناضِلِين لدُعاةٍ أشِدّاء وكوادِر حقيقيّين إجتازُوا إختِبارات الزّمن والمِحن السّياسِيّة والتّنظِيمِيّة والمُجْتَمَعِيّة وأصبحُوا رِفاقًا من أرفعِ طِرازٍ بإمكانِهِم التّعامُل مع شتّى المُستجدّاتِ والأوضاع والحالات إعدادًا وإستعدادًا للّحظة الثّورِيّة ، بما يستدعِي الدّرس والتّحصِيل المُستمِرّ للبرنامج وللخطّ السِّياسِيّ والعمل الشاقّ في تطبيقهما وترسيخهما في الواقِع مِمّا يُكسِب ثِقة وإحتِرام الجماهِير العُمّالِيّة وعُمُوم الشّعب ، وفي كلمة ، لامناصَ من الجمعِ بين النظرِيّة الثّورِيّة والمُمارسة الثّورِيّة للعمل على تجذيرها ، إنّ الإطار الماركسِيّ اللّينينيّ هُو من لا يتوانى عن تقدِيم النُّصحِ لرِفاقِهِ وعن إستقطاب أفواج النُّشطاء الكِفاحِيِّين للحزب والقادِر على صِياغة التّكتيكات المُلائمة لكُلّ مجالٍ ووضعٍ ولا يُؤجِّل أعماله مُتحمِّلاً مسؤُولِيّاتِهِ مُعتضِدًا بزادِهِ الكِفاحِيّ .

إطارات ومُناضِلِي الحِزب الشّيُوعِيّ الماركسِيّ اللّينينِيّ في فنزويلاّ لا يكِلُّون من دِراسة وتعميقِ فهمِهِم للماركسِيّة اللّينينيّة ، ليس للتّبَاهِيّ أو لتحقِيقِ ترفٍ فِكرِيٍّ أو لتكرِيس نزعات الفردانِيّة والأنانِيّة ، وإنّما لضمان سلامة النّضال اليوميّ فِي مُواجهة الأفكار البُورجوازيّة والبُورجوازيّة الصّغيرة السَّاعِية لا مَحَالة للتسلّل داخِل أجهِزة الحِزب وإيقافِها عند حدِّها قبل إحتِدادِ هجماتِهَا بِما يقتَضِي الحِفَاظ على هذا التوجُّه التّثقِيفِيّ وإقرانِهِ بالمُمارسَة العملِيّة كوسيلةٍ فعّالة لتقوية وتدعِيم الحزب. أسْمَى تعبيرٍ عن الدّيمُقراطِيّة الضّامِنة لحياةٍ حزبِيّةٍ سليمةٍ تتمثَّلُ في الدِّيمُقراطِيّة البرُوليتاريّة وقِوامها في التّنظِيم المركزيّة الدّيمُقراطِيّة لتوفِير مبدأ القِيادة والإستعداد الجماعِيَّيْن .

يُقدِّمُ المُضِيّ قُدُمًا فِي دِراسة قوَانِين التطوُّر الإجتِماعِيّ إمكانِيّةً ومجالاً لوضعِ الإستراتيجيّة والتّكتِيك السّلِيم والعِلميّ وتكييفهما مع الواقع الملمُوس وتطوِير المعرِفَة والإستفادة من النّظرِيّة ومن خِبرة التّنظيمات البروليتاريّة في جميع أنحاء العالم وبالأسَاسِ مِن النّمُوذج الشّيُوعي الماركسيّ اللينـيـنِيّ كأرقى أشكال تنظيم الطّبقة العامِلة .
يُنظِّمُ الإطار البروليتارِيّ ويُثقِّفُ ويُوجِّه طبقـتـة إلى النّضال الثوري ، ويتّخِذُ معها وإلى جانِبِها المواقِف السّلِيمة لإفتِكاك السُّلطة السِّياسِيّة حتّى تخضع البُورجوازِيّة لأوامر ونُفُوذ البروليتارِيا . و نقيضُه بِلا مُنازع هُو الزّعِيم البورجوازِيّ العامِل في جِدٍّ حِفاضًا على مصالِح من يُمثِّلُهُم وإستِدامة سيطرةِ قبضتِهِم على جِهاز السُّلطة والدّولة والمُجتمع فيتلاًعبُ ويُدَمغِج الجماهِير واعِدًا إيّاهُم حينًا وقامِعًا لهُم حينًا آخَر فِي وحشِيّة.

لن يتسنّى صُنع إطارٍ ماركسِيٍّ لينينِيٍّ بين عشِيّةٍ وضُحاها ، فلا بُدّ من تزوِيدِه بالخِبرة اللاّزِمة ووُقُوفِه عند جدلِيّة المُراكمات الكميّة المُؤدِّية للنُّقلة النّوعِيّة عبر سلكِه للدّربِ الطّوِيل من إتّخاذ مُختلفِ المواقِف لتذلِيل الصُّعُوبات وحلِّ الإشكالات وقلبِ الأوضاعِ لصالِحِ طبقتِه ، وكُلّ ما سَبَقَ لن يتأتَّى إلاَّ في داخِل حزب الطّبقة العامِلة باعتباره تعبيرًا جماعيًّا للوعي الذي يُوَجِّه البرُوليتارِيَا و يُصحّح ويقُودُ نِضالها على أعلى مستوى من التّنظُّم الثّورِيّ.
من الضّرُورِيّ التّقييم اليومِيّ للسّلُوك النِّضالِيّ والوُقُوف عند درجات التقدُّم ومواطِن الأخطاء ووضع الخُطط لتفادِيها وتصحيح المسارات وتعزيز المُمكِنات الثّورِيّة ..ويُشكِّلُ طلب المشُورة من الهياكِل المُختصّة للتّنظِيم آلِيّةً ثورِيّةً لتبدِيد كُلّ الشُّكُوك وتوضيح كافّة المخاوِف وهي ملاذٌ وحاضِنة لتقييم العمل السّياسيّ المُنجَز وعنوانًا لليقظة الكِفاحِيّة ومُحفِّزًا لرُوح التّآزُر والزّمالَة والرِّفاقِيّة وفي خِلال هذا السُّلُوك يتبلوَرُ النّقدُ والنّقد الذّاتِيّ بإرتِباطٍ مع إيلاء الأهميّة الفائقة لمُلاحظات كافّة الرِّفاق.

" ليس للبروليتاريا من سلاحٍ في نضالها في سَبيل الحكم سوى التّنظيم فإنّ البروليتاريا التي تقسم صُفُوفها المُزاحمة الفوضوِيّة السّائدة في العالم البُرجوازيّ، و المُثقلة بالأشغال الشاقّة في خدمة الرأسمال، المرميّة في لُجّة الأزمة الشّاملة من الإذلال و الإنحلال، تستطيع أن تُصبح و ستصبح قوّة لا تُقهر شريطة الوِحدة الإيديولوجيّة عن طريق المبادئ الماركسيّة التي تتقوَّى بالوِحدة الماديّة للتّنظيم الذي يجمعُ الملايين من العُمّال في هيئة أركانِ الطبقة العاملة" .لينين

فيكتوريا كاسيريس (Victoria Cáceres)
يناير/كانون الثّانِي ،شباط/فبراير 2011
كاراكاس.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.26 ثانية