جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 414 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد يوسف : المصالحة الفلسطينية: لقاء القول الفَصل في القاهرة
بتاريخ الجمعة 30 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء


المصالحة الفلسطينية: لقاء القول الفَصل في القاهرة

بقلم : احمد يوسف

تقديم: لا بديل عن التفاؤل

احتضنت القاهرة في الفترة ما بين (20–22 ديسمبر 2011) لقاء الفصائل الفلسطينية والتي جاءت من الضفة الغربية وقطاع غزة وكذلك من سوريا والأردن، وكانت تمثل مجموع القوى الوطنية والإسلامية


المصالحة الفلسطينية: لقاء القول الفَصل في القاهرة

بقلم : احمد يوسف

تقديم: لا بديل عن التفاؤل

احتضنت القاهرة في الفترة ما بين (20–22 ديسمبر 2011) لقاء الفصائل الفلسطينية والتي جاءت من الضفة الغربية وقطاع غزة وكذلك من سوريا والأردن، وكانت تمثل مجموع القوى الوطنية والإسلامية في تظاهرة تستدعي القول: "ما شاء الله، فصايل يخزي العين".!!
في ردهات فندق الـ(Intercontinental) بمدينة نصر كنت تشاهد قيادات العمل الفلسطيني يتحدث بعضهم إلى البعض الآخر بإسهاب، والكل يفضفض عن نفسه ويسرد تفاصيل ما جرى في اللقاء - من نقاشات أو تشكل من انطباعات - بروح أخوية فيها الكثير من الحب والحميمية، الأمر الذي يجعلك تشعر بالكثير من التفاؤل والراحة والصدق.. صحيح أنّ ما تمّ الاتفاق عليه لا يمثل ما كان يتطلع إليه الشارع الفلسطيني، ولكنه – بلا شك - الحد المقدور عليه وطنياً في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ أمتنا، فالرئيس (أبومازن) يتحرك بحذر شديد، ويقدّر لقدميه قبل الخطو موضعها، حيث الضغوط الأمريكية والتهديدات الإسرائيلية، وانشغالات العرب بثوراتهم وترتيب أوضاعهم الداخلية، التي تحكمها الضبابية ويسودها حالة من التوازن القلق والتوتر الذي تعيشه - بشكل عام - منطقة الشرق الأوسط، كما أن المجتمع الدولي مشلول وغير قادر على القيام بأية إجراءات عملية لردع الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل، والسلطة الفلسطينية تعاني عجزاً في ميزانياتها تجعلها دائماً في حالة من التطيّر وعدم الشعور بالأمن والأمان.. لذلك، نجد أن كل شيء يسير ببطء ويثير التساؤل والاستفزاز داخل الشارع الفلسطيني، هذا مع يسود المشهد العام في ساحاتنا العربية من الشرود والإحباط وعدم الاستقرار.
إن الأحاديث التي أجريناها مع قيادات العمل الوطني والإسلامي على مدار أكثر من ثلاث ليال في القاهرة كانت تشي بأن الجميع حريص على إنهاء الانقسام وتسريع المصالحة، ويسعى جاهداً أن تجري الانتخابات في أسرع وقت ممكن، مع التفضيل لمعيار النسبية المطلقة، بحيث يجد الجميع له مكانة في مشروع الشراكة السياسية، الذي أصبح أرضية لكل ما نتحدث عنه أو نتطلع إليه سياسياً.

مرحلة التفاهم والتحالف وبناء الوطن:

إن كل من سمع السيد الرئيس (أبو مازن) والأخ خالد مشعل بعد لقاءات القاهرة الأخيرة سوف يشعر أننا أمام قيادة جديدة، وأننا بصدد تفاهمات وطنية لها تجلياتها في ما يتحدث به الزعيمان عن الشراكة والإصلاح السياسي بما يخدم مشروعنا الوطني، وقدرات شعبنا في مواجهة التحديات التي يفرضها التوسع الاستيطاني على حساب شعبنا ومستقبل قضيتنا.

في الحقيقة، إننا كشعب نستحق قيادة تمتلك الكثير من الحكمة والهمة والرشد، وإنني أجد في هذه الثنائية التي يمثلها الزعيمان ( أبو مازن – أبو الوليد ) طوق نجاة - يجب التشبث به _ في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها قضيتنا وشعبنا.. كما أن قناعتي أن الرئيس (أبو مازن) سيعاود الترشح للرئاسة في الانتخابات القادمة، لأن فرصة حركة فتح في الكسب لن تكون كبيرة، والتوقعات لا تعطيها أكثر من (30% - 35%).
إن الرئيس (أبو مازن) يعلم أن حركة فتح بدون قيادته حالها شذر مذر، ولا يمكنها حتى اللحظة الاتفاق على أحد غيره، واعتقادي كذلك أن الرئيس لن يغادر الحلبة السياسية قبل أن يضمن نجاح حركة فتح ولو بالحد الأدنى الذي يحفظ لها القدرة على الشراكة والتنافس، والتمكين من إعادة ضبط هياكلها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

إن الرئيس (أبو مازن) كأي سياسي حريص على ما سيكتبه عنه التاريخ، ولذلك فإن النجاح الذي حققه على الساحة الدولية - مؤخراً - سوف يمنحه الثقة والرغبة في الاستمرار للأسباب التي ذكرناها آنفاً.

لا شك أن كيمياء الصداقة بين الرئيس (أبو مازن) والأخ خالد مشعل قد توطدت بشكل كبير، الأمر الذي يدفع إلى تعزيز فرص العمل المشترك بينهما لخلق واقع فلسطيني جديد يقوم على العمل في مساحة المشترك بين فصائل العمل الوطني والإسلامي، وتعزيز قدرات الجميع على مواجهة مخططات الاحتلال، والتصدي للحملات الاستيطانية المسعورة والهادفة لابتلاع أراضي الضفة الغربية.

خالد مشعل: رؤية صاحب الزمان

تأخر الليل طويلاً، واعتقدت أن زحمة اللقاءات الإعلامية والاجتماعات الخاصة لن توفر لنا وقتاً لنستكمل ما بدأناه من حديث قبل شهر تقريباً.
بعد منتصف الليل بقليل دعاني الأخ والصديق (أبو الوليد) إلى غرفته.. كنت حريصاً أن أفهم منه مدى اطمئنانه لما تمّ الاتفاق عليه من قرارات تخص الآليات التنفيذية الخاصة بالانتخابات وبمنظمة التحرير الفلسطينية. كان الأخ (أبو الوليد) متفائلاً وتحكي نبراته وملامحه حالة من انشراح الصدر، وكان كلامه يحمل لهجة قائد يتحدث بمسؤولية وروح وطنية عالية، مقدراً حجم التحولات التي تمر بها المنطقة، والتي لا تسمح انشغالاتها ببقائنا منقسمين خارج معطيات الربيع العربي وفجر الشرق الجديد.

لقد شعرت بالراحة وهو يتحدث عن الرئيس (أبو مازن) بلغة الشريك في الهمّ الوطني والمسؤولية التاريخية، وبكثير من المعاني التي تحمل الاحساس بالشراكة والعمل المشترك، وهذا شيء يعزز الثقة ويفتح لها آفاقاً داخل ساحاتنا الفلسطينية التي ما تزال تنتابها المخاوف والشكوك، حيث إن تطمينات المستوى السياسي لكل من فتح وحماس تقهرها أو تفسدها أحياناً بعض الممارسات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في الطرفين تحت دعاوى وذرائع مختلقة.

في الواقع، إن شعبنا يتطلع لرؤية حالة من الانفراج، التي يشعر فيها كل مواطن أنه يمتلك حريته في القول والعمل والتنقل، ويحس كذلك أن كرامته مصونة وليست رهينة بأيدي متنفذي الأجهزة الأمنية، التي عاظمت ممارسات بعض كوادرها من حالة الحقد والكراهية والعداء بين قطاعات شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة.
لقد تابعت جملة المقابلات التي أجراها الأخ والصديق (أبو الوليد) مع وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة، والتي تعكس روحاً جديدة وتوجه وطني صادق للخروج من نفق الأزمة وحالة البهتان، التي كلفتنا الكثير على مدار أكثر من أربع سنوات مضت، كانت كلها مثقلة بالاتهامات واللعنات وتفتقر إلى الطيب من القول.

لقد أعجبتني كلمة قالها أحد الصحفيين العاملين في وكالة (اسوشيتد برس – AP) والذي كانت له فرصة اللقاء بالأخ خالد مشعل بعد الأحداث الدامية في يونيه 2007، ثم هذا اللقاء الأخير بالقاهرة، حيث أشار بالقول: "إنني أجد نفسي واقفاً أمام قائد شعب وليس مسؤول فصيل.. إن أبا الوليد يتحدث - اليوم - كقائد وطني وليس كمسئول سياسي لحركة حماس".

إن الأخ (أبو الوليد) يجعلك تشعر بأننا أمام مرحلة جديدة في علاقاتنا الوطنية والمجتمعية، مرحلة الشعب الذي لا يريد أن يكون متفرجاً بل جزءاً من التحولات والتغيير الحاصل في المنطقة، حيث إن الاستفادة مما يجري – استراتيجياً – تتطلب وحدة الصف الوطني وتماسك الموقف الفلسطيني، فالانقسام لا يمكن أن يكون خياراً للكسب أو طريقاً للنجاح.

حمدت الله أن جاء هذا اللقاء بالأخ والصديق (أبو الوليد) في نهاية الاجتماعات الرسمية ليؤكد لي ما اعتقدته – دائماً – أننا شعب عظيم يمكن المراهنة عليه.. فالأزمة ستنتهي وجراح الماضي ستندمل لا محالة، وسوف نستعيد مكانتنا المتميزة بين الأمم، لتبقى فلسطين – كما كانت دائماً – القضية المركزية في ضمير أمتنا العربية والإسلامية، والمتصدرة لرأس أولوياتها السياسية والدينية.

غادرت الفندق بعد الثانية ليلاً مرتاح البال، بعد أن أصابني في أول يومين شيء من الغم والإحباط، لأنني – كباقي شعبنا الفلسطيني – كان سقف توقعاتي عالياً، وما خرجت به الاجتماعات الأولية وما دار فيها من نقاشات كان – لحدٍّ ما - "مخيباً للآمال"، كما ذكر لي بعض من شاركوا تلك الجلسات.
بشكل عام، يمكننا القول إننا وضعنا أولى خطوتنا على طريق الإصلاح والمصالحة، وأن الانتخابات القادمة سوف تكرس الشراكة السياسية والتوافق الوطني الذي ننشده، كما أنها ستعزز من قدرات شعبنا على القيام بفعله المقاوم بما يخدم مصالحنا الوطنية العليا ومشروعنا في التحرير والعودة والاستقلال.
الآن حصحص الحق:

اليوم نحن أمام مجموعة من الحقائق والمواقف التي تجعلنا نعطي للأمل مساحة أوسع وفضاءً أرحب، فنحن أمام واقع أدركت قياداته أنه لا مجال للتراجع والنكوص عن المصالحة، لأن عاقبة الفشل والتردي هي الخسران المبين.

إن ملامح حراكنا السياسي أن نبتعد في المرحلة القادمة عن كل قول أو عمل لا يصب في مصلحة الوطن، إن الاتهامات التي تعودنا على إطلاقها جزافاً بحيث اختفت معها الشخصية الوطنية، وتحول شعبنا - بسبب الخصومة والتنافس السياسي - إلى شخوص ومكانات تتوزع أبعادها على المسطرة الوطنية بين الفساد والخيانة، فلا بطولات ولا أبطال.!! وهي حالة لا تتفق مع انجازات هذا الشعب العظيم، سواء في انتفاضاته المتكررة بوجه المحتل، والتي كان لتضحيات أطفاله وشبابه الدور الريادي فيها، كما أن مقاومته الباسلة قد سطرت أروع الملامح والبطولات التي اعترف العالم بها، وغدت عنواناً في إبداعاتها لشعب يستحق الحياة، وتاج فخر لأمه ننتسب لها.

أكرر تمنياتي لإخواني في قيادة الحركة الوطنية والإسلامية وأجهزتنا الأمنية الحفاظ على ما أنجزناه في القاهرة، وأن نمضي في المصالحة بثقة عالية، والابتعاد عن الحسابات الخاطئة وتوجسات بعض الموتورين في ساحتنا الفلسطينية، الذين لا همّ لهم إلا التثبيط وتحريك الجمر باتجاه الهشيم.

نحن شعب عظيم، لنا في التاريخ الإنساني صنائع نعتز بها، وليس عبثاً أن يختار المولى (عز وجل) هذه الأرض المباركة لتكون نقطة الانطلاق والتكليف لكل أنبيائه ورسله، إن هذا التفضيل منح هذه الأرض - المباركة بأهلها - طابع القداسة، لتبقى أبد الدهر الأرض "التي باركنا فيها للعالمين".

أتمنى أن ينظر بعضنا إلى بعض بشيء من التقدير وكثيرٍ من الاحترام، لأن قدرنا أننا جزء من هذا التكريم الإلهي لأرض فلسطين، حيث تسري في دمنا نفحات "روح أرض الأنبياء"، وثرى الصحابة الشهداء، وعزة من قاوموا الأعداء، وقدموا التضحيات بإصرار ووفاء، لتبقى فلسطين والمسجد الأقصى عنوان الطهارة والنبل والإباء.

إن التاريخ لا يرحم، وإن الشعب لا ينسى، وعلى الجميع أن يأخذ الدروس والعبر مما جاورنا من أوطان، وعلى الباغي – كما علمتنا حوادث الدهر - تدور الدوائر.
نريد أن يكون شعارنا في هذه الأيام "ادفع بالتي هي أحسن، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليٌ حميم".
عظيمة يا مصر..

لقد بذلت القاهرة جهداً تشكر عليه، وتستحق لأجله من شعبنا وأمتنا كل التقدير والاحترام، فالإحساس العالي بالمسؤولية التاريخية وأمانة الانتماء العربي والالتزام القومي وجغرافيا الجوار كانت حاضرة في استمرار المثابرة والعطاء لإنهاء الانقسام وانجاز المصالحة.. كانت الاتصالات والتحركات - برغم أوجاع مصر وانشغالاتها الداخلية - لم تنقطع، وكان الحراك الذي صاحب لقاءات القاهرة يعكس جدية جهة الوساطة والرعاية المصرية للخروج بانجاز يريح خفقات القلوب الموجوعة في الضفة والقطاع، وإبرازه بالشكل الذي يمنح الطمأنينة لشعبنا، ويعيد الفرحة لشارعنا المكلوم، الذي كان يرقب مجريات الحوار في القاهرة وما يمكن أن يتمخض عنه من نتائج وآثار تُبشر ولا تنفر، وتعاظم من ثقتنا بالدور المصري - في مرحلة ما بعد مبارك - أكثر فأكثر، وهو دور لمسنا فيه كل ما يوجب التحية والإكبار، ليس فقط على مستوى المصالحة بل أيضا في صفقة تبادل الأسرى، وفي التعاملات والتسهيلات الواسعة سواء أكان ذلك على معبر رفح أو في مطار القاهرة.

ختاماً: تمنيات ونداء

في كل المرات السابقة كانت بعض الأجهزة الأمنية والكثير من أصحاب الامتيازات والنفوذ هم من يقف خلف تخريب فرص انهاء الانقسام، والهدف من وراء ذلك لا يخفى على أحد.. اليوم تمتلك القيادة الحركية العزم الأكيد والإرادة السياسية لانجاز المصالحة، ودفع قاطرتها على سكة الوطن حتى بلوغ نهايتها بتصفية كل الخلافات، والعمل يداً واحدة لمواجه المؤامرة التي تستهدفنا جميعاً كشعب وقضية.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.25 ثانية