جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 473 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سفيان ابو زايدة : المصالحة حقيقة.. ام اكذوبة؟
بتاريخ الخميس 29 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

المصالحة حقيقة.. ام اكذوبة؟
د. سفيان ابو زايدة


  • الشعور لدى الكثيرين من ابناء شعبنا الفلسطيني بعد لقاءات المصالحة الاخيرة في القاهره و بعد لقاء الرئيس ابو مازن برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ان هذه المره تختلف عن المرات السابقة.


المصالحة حقيقة.. ام اكذوبة؟
د. سفيان ابو زايدة
 

الشعور لدى الكثيرين من ابناء شعبنا الفلسطيني بعد لقاءات المصالحة الاخيرة في القاهره و بعد لقاء الرئيس ابو مازن برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ان هذه المره تختلف عن المرات السابقة.
 

تعزز هذا الشعور بعد المقابلة المطوله التي اجراها السيد مشعل مع كل من تلفزيون فلسطين و تلفزيون الاقصى حيث تحدث الرجل بحس وطني مسئول و بثقة عالية على ان صفحة الانقسام اصبحت من خلف ظهورنا و يجب على الجميع ان يعترف بأخطائه و التعلم من تجربتنا السابقة.
 

كانت رسائله واضحه لا تقبل التأويل و هي ان الجميع يجب ان يتجند، كل في تنظيمه وموقعه، و كل حسب امكانياته لمعركة انهاء الانقسام و ازالة اثاره المدمرة لروحنا الوطنية و مستقبل قضيتنا. كان من الواضح ايضا ان حديثه كان موجها بالدرجة الاساسية لابناء حماس و كوادرها ، خاصة في قطاع غزة لادراكه المسبق ان المهمة ليست سهله و ان هذا الامر يحتاج الى تغيير في العقول و النفوس.
 

ذات النفس تحدث به الرئيس ابو مازن و العديد من قيادات فتح. و بهذه الروح التصالحية ازدانت الصحف و صفحات الانترنت بمقابلات القادة و المسؤولين التي تبشرنا بأن تطبيق ما تم الاتفاق علية في القاهره سيبدأ فورا، خاصة اجراءات بناء الثقة بين الطرفين.
 

ما الذي حدث على ارض الواقع بعد اسبوع من لقاءات القاهرة؟ من الناحية العملية لم يحدث اي شيئ جديد. على الارض لم يتغير شيئ لا في غزة و لا في الضفة وفقا لما تقوله فتح و تقوله حماس، و كأن هناك اصابع تتحرك بعيدا عن الجهاز العصبي للجسد الفلسطيني، و ان ما يحدث في القاهرة او على شاشات التلفاز من مصافحات و ابتسامات شيئ و ما يحدث على ارض الواقع شيئ مختلف تماما.
 

كانت الناس تتوقع و بمجرد عودت القيادات من القاهرة ان تبداء اللجان التي تم تشكيلها بالعمل فورا و لكن الذي حدث ان لجنة المصالحة المجتمعية ، و هي في تقديري اهم لجنة، تم تأجيل اجتماعاها للعام المقبل، و لجنة بناء الثقة في غزة لم تجتمع حتى الان دون ذكر الاسباب و لجنة بناء الثقة في الضفة اجتمعت، و هذا امر جيد، و لكن لم يلمس اي شيئ على الارض.
 

ربما هناك اشياء مهمة تحدث، يعلم بها فقط اصحاب الشأن، ربما تكون اهم بكثير مما نتحدث عنه من امور تبدو صغيرة ، و لكن ما قيمة الاتفاقات اذا كانت لم تستطع ان تضع حدا لامتهان كرامة الفلسطيي بأيدي فلسطينية بسبب استمرار الانقسام؟
 

كيف يمكن ان يفسر اصحاب الشأن انه و بعد اسبوع من المصافحات و الابتسامات تتواصل عمليات الاستدعاء و الحجز و محاكاة اساليب المخابرات الاسرائيلية التي عرفنها منذ اكثر من ثلاثين عاما في استدعاء المواطن الفلسطيني تحت شعار " عايزينك على فنجان قهوة" او " الحضور فورا لطرفنا"؟
 

لمن لايعرف من القراء الاعزاء ما الذي يحدث اذا رفض الانسان الفلسطيني المستدعى هذا العرض السخي و الكرم الحاتمي من قبل اجهزة الامن فأن الخطوة التالية تكون بجلبه مخفورا ؟ اي اذا لم يأت بالخاطر سيأتي بالقوة. الاجراءات القانونية و احترام حقوق الانسان سيتكفل بها الباب الدوار الذي تعلمنا اسراره ايضا من الاحتلال.
 

لا شك هناك عقبات كثيره و كبيره تعترض انهاء الانقسام منها من كان اقليمي و قد تكفلت الشعوب العربية بأزالته و هناك ما هو دولي يمكن التغلب عليه بوحدة الموقف و هناك داخلي من العيب ان يستمر.
 

في كل ما يتعلق بالعقبات الداخليه ما زال هناك الكثير من عدم الصراحة و الوضوح، هناك التشكيك و الخوف من تغيير ما هو قائم و كأن هذا الوضع مريح للبعض و يجب ان يبقى كما هو بغض النظر عن الضرر الوطني و السياسي و الاجتماعي و الاخلاقي الذي يسببه استمرار الانقسام.
 

حتى الان هناك جدل علني على تعريف من هو المعتقل السياسي، كل طرف يقول ليس لدينا معتقلون سياسيون، لا يوجد معتقل واحد من حماس في سجون السلطة في الضفة لانه حماس، و لا يوجد اسير واحد في غزة فقط لانه فتح .
 

 اذا ما استمر الوضع كما هو عليه على ما يبدو لن يتغير الكثير في هذا الملف لان هذا التفسير او التبرير هو يعكس نصف الحقيقة، و الحقيقة التي يعرفها كل فلسطيني بسيط ان حماس في الضفة هي من الناحية العملية تنظيم غير مسموح له بممارسة اي نشاط و ذلك منذ سيطرة حماس على قطاع غزة قبل حوالي الخمس سنوات. و ان تنظيم فتح غير مسموح له بممارسة اي نشاط تنظيمي في غزة.
 

و عليه ، اي شخص يمارس اي نشاط مالي او امني او جماهيري كجزء من عمله التنظيمي يعرض نفسه للاعتقال او في احسن الاحوال " للاستضافة على فنجان قهوة". في هذه الحالة هل هذا يعني اعتقال او استعداء سياسي ام امني ام ماذا؟ الاجابة مختلفة لدى كل طرف.
 

لجان بناء الثقة من المفترض ان تعالج قضية جوازات السفر. الاتفاق يقول ان جواز السفر هو حق لكل فلسطيني، هكذا هو القانون الفلسطيني ايضا، ما هو الصعب في اصدار الاوامر للجهات التنفيذية بأستصدار جوازات سفر لكل انسان فلسطيني ، لانه وفقا للقانون ان هذا الحق لا يستطيع ان تصادره اي جهة كانت . بالقانون تستطيع ان تمنع انسان من السفر و لكن لا احد يملك الحق في منع انسان فلسطيني من الحصول على جواز سفر فلسطيني.
 

هل هناك حاجة للجان بناء ثقة لتنفيذ الاتفاق الذي ينص على فتح كافة المؤسسات في الضفة و غزة التي اغلقت نتيجة الانقسام؟ لماذا هذه المماطلة و التسويف؟ لماذا الاستخفاف في عقول الناس؟ بامكانكم ان لا تتفقوا، سيكون اشرف و اكرم لنا جميعا من ان تتفقوا مائة مرة و لا يتم تنفيذ الاتفاق.
 

وفقا لاستطلاعات الرأي هناك غالبية من ابناء الشعب الفلسطيني تشكك في نوايا الاطراف بتحقيق المصالحة، و اذا ما فشلت هذه الجهود لا سمح الله، لن يكون هناك اغلبية لا تثق بالنوايا بل سيكون هناك اجماع على ان هذا الامر على ما يبدوا اصبح قدر الفلسطينيين.
 

szaida212@yahoo.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية