جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1277 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبدالرزاق خليل : عام 2011 عام الصعود الفلسطيني والهبوط الصهيوني
بتاريخ الأربعاء 28 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

عام 2011
عام الصعود الفلسطيني والهبوط الصهيوني
عبدالرزاق خليل
باحث فلسطيني- مقيم في دمشق



يَعتبر الشعب الفلسطيني الرقم 1965 رقمه السري ، وهو عام انطلاقة الثورة الفلسطينية التي أطلق رصاصتها الأولى رجال (الفتح ) من قوات العاصفة ، ورمزية هذا الرقم /التاريخ ،


عام 2011
عام الصعود الفلسطيني والهبوط الصهيوني
عبدالرزاق خليل
باحث فلسطيني- مقيم في دمشق


يَعتبر الشعب الفلسطيني الرقم 1965 رقمه السري ، وهو عام انطلاقة الثورة الفلسطينية التي أطلق رصاصتها الأولى رجال (الفتح ) من قوات العاصفة ، ورمزية هذا الرقم /التاريخ ، انه يشير على شعب يُبعث من جديد ، بعد أن مزقته النكبة وشتته اجتماعيا ً وسياسيا ً ،وبعد أن حاول مخططو السياسة في الغرب بقيادة بريطانيا أن يوهموا العالم بعدم وجود شعب فلسطيني يعيش على أرضه... فلسطين، وله جذور فيها منذ أن بدأ التاريخ يحبو بخطواته الأولى ،ليمرروا مخططهم الاستعماري الإحلالي عبر الصهيونية التي صنعوها ، لتكون أداتهم في التنفيذ في زمنٍ كان العالم يشهد صراعا ً دوليا ًبخلفيات حضارية ، لذلك روج البريطانيون مقولة "أرض بلا شعب لشعب بلا وطن" تمهيدا ً لوعد بلفور المشؤوم ، وقبل مقتله بإسبوع نطقت الحقيقة على لسان أعدائها حين قال رابين في خطابه أمام الكنيست " قالوا لنا أنها أرض بلا شعب، لكننا وجدنا فيها شعبًا ، وحاولنا أن ننهي هذا الشعب عسكريًا، لكننا لم نتمكن، وبالتالي لا بد أن نضع حلاً مع هذا الشعب وهو اتفاق أوسلو الذي سيقود إلى كيانية فلسطينية". .
لقد أدرك القادة المؤسسون لحركتنا بوعيهم السياسي حجم المؤامرة ، وحجم الدول التي تمسك بخيوطها ،وفي نفس الوقت كانوا يؤمنون أنهم يقودون شعبا ً حيا ً صاحب قضية عادلة ، ويملك إرادة قوية قادرة على تحقيق الانتصارات، لذلك رغم كل الصعاب والمعوقات والمؤامرات التي تعرضت لها من الأشقاء قبل الأعداء، استطاعت حركة التحرير الوطني (فتح) من خلال قيادتها لمنظمة التحرير الفلسطينية ، أن تجمع شتات الشعب الفلسطيني وتحقق وحدته الوطنية ،وتعيد إبراز هويته الفلسطينية، وتفرض قضيته على جميع الأجندات السياسية لدول العالم ، وأن تراكم الانجازات.
و لقد مرت الثورة الفلسطينية عبر مسيرتها النضالية إلى حالات من المد والجزر... حالة من المد الأعظمي (كما حدث في معركة الكرامة عام 1968م وما بعدها -انتفاضة الحجارة عام 1987م ...) ، وحالة من الجزر الأعظمي التي أصبح فيها الجهد ينصب على الحفاظ على الذات ،والإبقاء على حيوية القضية الفلسطينية (كما حدث بعد الخروج من لبنان عام 1982م - انشقاق – تهميش ....) ، ومن عظمة قيادتنا ، قدرتها على إدارة الصراع في كل الحالات بحكمة سياسية حافظت من خلالها على مسار الرصاصة الأولى (الهدف) ، ونقل الصراع من حدود الاحتلال إلى قلب الاحتلال .
وبدخول الثورة إلى أرض الوطن وعلى رأسها القائد الرمز ياسر عرفات، استبدلت وسائل النضال بما يتناسب والمعطيات الموضوعية ، وأهمها الاحتكاك المباشر واليومي مع المحتل بكل صوره وممارساته ، وكعادته أبدع شعبنا أشكالا ً جديدة من النضال في مواجهة ممارسات الاحتلال إلى جانب بناء المؤسسات و البنية التحتية تمهيدا ً لتحقيق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وقبل أن ينقل مكان إقامته من مكتب المقاطعة إلى ساحة المقاطعة شهيدا ًكما تمنى وأحب ،ألقى الشهيد الرمز ياسر عرفات بعصاه إلى اللجنة المركزية لحركتنا ، والتي انتخبت الأخ أبو مازن ليحمل عصاه ويقود المسيرة.
لقد استطاع الأخ الرئيس أبو مازن أن يملأ الفراغ الذي خلفه استشهاد القائد الرمز أبو عمار وأن يصلح الآثار الناتجة عن غيابة مضيفا ً كريزماه الخاصة في القيادة ومأسسة السلطة ومرافق المجتمع ، وإصراره على ممارسة الديمقراطية الفلسطينية ،فالسيادة للشعب القادر على حسم خياراته في تكليف أمر قيادته ، وتصحيح خياراته بمن يعبثون بمصالحه الوطنية ففلسطين ليست بكعكة تقسم بل وطن يتحرر.
لقد كان عام 2011م عام الحصاد الفلسطيني نتيجة لموسم سياسي وجهد دبلوماسي تجلت مظاهره
· في خطاب الأخ الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة وما تلاه من مظاهرة (وليست تظاهرة) دبلوماسية ترددت فيها الهتاف والتصفير لفلسطين ، وهي سابقة في الجمعية العامة.
· انتصار الدبلوماسية الفلسطينية على الدبلوماسية الأمريكية والصهيونية في اليونيسكو (رغم الترهيب والترغيب ) وفوز فلسطين بالعضوية الكاملة بأصوات أقرب إلى الإجماع.
· اعتماد الأمم المتحدة 5 قرارات تتعلق بفلسطين بأغلبية ساحقة في يوم فلسطين(29/11/2011م) والتي تدعو إلى حل الدولتين ،ووقف الاستيطان وتشييد الجدار ، واعتبار جميع الإجراءات التي قامت بها دولة الاحتلال وخصوصا ً في القدس غير قانونية وباطلة ولاغية وغير معترف بها ، والتأكيد على ضرورة إنسحاب إسرائيل من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وإعمال حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف ، و ضرورة حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا طبقا لقرار الجمعية العامة 194 ( د – 3 ) المؤرخ 11 ديسمبر 1948،وبذل كل الجهود للعمل على إعمال الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف وتأييد عملية السلام في الشرق الأوسط وتعبئة الدعم الدولي لمساعدة الشعب الفلسطيني.
· اعتماد الأمم المتحدة (13/12/2011م) بأغلبية ساحقة قرار سيادة الشعب الفلسطيني على موارده الطبيعية ،وبحقه في المطالبة بالتعويض نتيجة لإستغلال موارده الطبيعية وإتلافها أو ضياعها أو إستنفاذها أو تعريضها للخطر بأي شكل من الأشكال بسبب التدابير غير المشروعة التي تتخذها(إسرائيل), السلطة القائمة بالإحتلال، في الأرض الفلسطينية المحتلة .
· اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، (19/12/2011م)، بأغلبية ساحقة مشروع قرار بعنوان "حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير"، بعد أن صوتت 182 دولة لصالح القرار.
إن مضمون القرارات ومحصلة نتائج التصويت عليها يشكل فرزا ً سياسيا ً (جميع دول العالم باستثناء 5-10 دول) يؤيدون القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تحقيق دولته المتحررة وعاصمتها القدس ،وعودة اللاجئين بموجب القرار 194، كما أن مضمون القرارات ونتائج التصويت يوضحان مدى عزلة كيان الاحتلال ، وتحرر الدول من الهيمنة الأمريكية ،كما أنها تعبر عن سقوط الفكر المنشئ للصهيونية، وهي مقدمات واعدة للمرحلة القادمة ،ومؤسسة للخيارات الفلسطينية ، والتي سنخوضها موحدين بعد أن وضِعَ ملف المصالحة الوطنية على سكة التنفيذ.
إن الصعود الفلسطيني وهذا الإجماع العالمي ، هو محصلة الأعوام الـ (46) الماضية التي اختلط فيها المستحيل مع الحقيقة ، والأهداف مع التضحيات ، والعفو مع الغدر،والحكمة السياسية مع العبث السياسي،والبناء مع الهدم ،والأمل مع الإحباط ، والتقدم مع التقهقر،والحرية مع الأسر ، والخطأ مع الخطيئة ، والوحدة مع الانقسام ، والدموع مع الفرح ....
وضمن كل هذا لخليط استطاعت حركة (فتح) بقيادتها الحكيمة الاحتفاظ على مسار الرصاصة الأولى ، وتنقل خطواتها بواقعية وحسب البوصلة الفلسطينية ومصالح الشعب الفلسطيني ،مما أعطاها المصداقية في الشعار والقرار والتنفيذ في كل الفضاءات السياسية الفلسطينية والإقليمية والدولية ،وبذلك انتقلت القضية الفلسطينية من الأجندات السياسية إلى مواقف سياسية معلنة في المحافل الدولية ،والى اعترافات بالدولة الفلسطينية بحدود (67) وعاصمتها القدس الشريف ، وترجمة هذه الاعترافات بفتح السفارات الفلسطينية في عواصم دول العالم .
وعلى أبواب الذكرى الـ (47) لانطلاق الثورة الفلسطينية بقيادة حركة التحرير الوطني (فتح) تتجدد البرامج النضالية وتتجدد الهمم ، ويتجدد العهد والقسم ، فلا خيار للشعب الفلسطيني إلا النصر أو الشهادة.
لقد قال الشاعر الكبير الشهيد محمود درويش ( على هذه الأرض ما يستحق الحياة .. ) ونضيف.. وأن هذه الأرض تستحق التضحيات لتحيا الحياة
إن فلسطين تستحق منا بالإضافة إلى التضحيات إلى الإخلاص لها ، والى الحكمة السياسية في إدارة الصراع بكل أشكاله ... إن قضيتنا كبيرة والشعوب تكبر بقضاياها ، وشعبنا يملك من الإرادة والقدرة على التضحية ما يكفي لتحقيق الانتصار.

المجد والخلود لشهداء فلسطين وسيد الشهداء ياسر عرفات
الحرية لأسرانا الصامدين خلف قضبان العدو
الشفاء العاجل لجرحانا البواسل

وثورة حتى النصر

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية