جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 645 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
أخبار عربية: الأسد ليس معتوها بل يفعل ما بوسعه للبقاء والحفاظ على ولاء مؤيديه ومصالحهم
بتاريخ الجمعة 23 ديسمبر 2011 الموضوع: عربي ودولي


"فورين بوليسي": الأسد ليس معتوها بل يفعل ما بوسعه للبقاء والحفاظ على ولاء مؤيديه ومصالحهم
واشنطن - القدس - نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالا كتبه كل من بروس بوينا دي مسكيتا وأليستر


"فورين بوليسي": الأسد ليس معتوها بل يفعل ما بوسعه للبقاء والحفاظ على ولاء مؤيديه ومصالحهم
واشنطن - القدس  - نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالا كتبه كل من بروس بوينا دي مسكيتا وأليستر سميث تحت عنوان "الأسد ليس مجنونا بل يفعل ما بوسعه للبقاء والحفاظ على ولاء مؤيديه ومصالحهم" هذا نصه:

"بعد مقابلة الرئيس السوري بشار الاسد مع (الصحافية الاميركية المعروفة) باربرا والترز في بداية الشهر الجاري كانت عمليات تقييم شخصيته تصب جميعها في بوتقة واحدة. فقد قال ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، على سبيل المثال، إن الأسد يبدو "منفصلا تماما عن الواقع الذي يجري في بلاده". وكتب أحد المحللين: "من الواضح الآن أن الأسد ينطبق عليه تعريفه الخاص للجنون".

ما أثار هذه الاستنتاجات هو إجابة الأسد حين سألته والترز: "هل تعتقد أن قواتك استخدمت اعمال القمع بقسوة شديدة؟"، فقال: "إنها ليست قواتي، إنها قوات عسكرية تابعة للحكومة..أنا لا أملكها. أنا الرئيس، ولا أملك البلاد، وبالتالي فهي ليست قواتي". في ديموقراطية غربية الاسلوب، يصعب تخيل كيف يمكن أن يتنكر الرئيس بهذا الاسلوب الصارخ لمسؤولية تصرفات حكومته بهذه القسوة. لكن هل الأسد هو المنفصل عن الواقع؟ أم نحن؟.

باتباع المنطق الذي طرحناه في "كتيب الديكتاتور"، نعتقد أن الأسد قد يكون أسيء فهمه، بل ربما، ربما فقط، أسيء الحكم عليه. في الكتاب، نجادل بأنه ما من قائد – ولا حتى لويس الرابع عشر، أو هتلر، أو جوزيف ستالين – يمكنهم أن يحكموا لوحدهم. لا بد من أن يعتمد كل منهم على تحالف من المؤيدين الأساسيين، الذين يخسرون السلطة بدونهم. وبالمقابل، فإن هذا التحالف يعتمد على علاقة من المنافع والمصالح المتبادلة مع القائد. هم يبقون الحاكم في منصبه، والحاكم يحافظ على أموالهم. وإذا فشل أي من الطرفين في تحقيق ما يريده الآخر، فإن الحكومة تسقط.

والأسد ليس استثناء. فكما قال تماما، إنها ليست حكومته. لا يمكنه أن يفعل ما يريد. وقد يكون حتى إصلاحيا حقيقيا كما اعتقد كثيرون في وسائل الإعلام الغربية قبل الربيع العربي، أو ربما يكون متوحشا كما يبدو الآن. الحقيقة هي أنه يفعل ما ينبغي عليه للحفاظ على ولاء أولئك الذين يبقونه في السلطة.

يعتمد الأسد على دعم أعضاء رئيسيين في الطائفة العلوية، وهي جماعة شبه شيعية تشكل 12 إلى 15 بالمئة من سوريا ذات الغالبية السنية، فيما يشكل العلويون 70 بالمئة من جنود الجيش السوري النظامي، 80 بالمئة من الضباط، وتقريبا 100 بالمئة من الحرس الجمهوري النخبوي والوحدة الرابعة المدرعة، التي يقودها شقيق الرئيس ماهر الأسد. وفي استطلاع لخبراء سوريون أجريناه عام 2007، وجدنا أن أهم داعمي الأسد – أولئك الذين يخسر سلطته بدونهم – يضمون حوالي 3600 شخص من بين 23 مليون نسمة. وهي نسبة أقل من 0.02 بالمئة. وليس الأسد وحيدا في الاعتماد على تحالف صغير. فالتحالف الذي يعتمد عليه آية الله علي خامنئي أصغر من ذلك، ويشمل داعموه الرئيسيون قيادة الحرس الثوري الإيراني، وتكتلات "بونياد" الاقتصادية، ورجال الدين البارزين، ومجموعة من المصالح في عالم الأعمال، ويبلغ مجموعهم وفقا لاستطلاعنا لخبراء إيرانيين حوالي 2000 من بين 70 مليون إيراني.

إن أي نظام سياسي يعتمد على هذه النسبة الضئيلة من السكان للحفاظ على سلطة الزعيم من المقدر له أن يكون فاسدا، نظام يسعى إلى الانتفاع حيث يتم شراء الولاء من خلال الرشاوى والامتيازات. وسوريا فيها هذه الصفات بدرجة كبيرة. وتقول تقارير الشفافية العالمية في آخر تقديراتها إن سوريا تحتل المركز الثالث على قائمة أكثر الدول فسادا. لذا، حين يقول الأسد إنها ليست حكومته، فهو على حق. وإذا خان مصالح أقرب حلفائه العلويين، على سبيل المثال، من خلال تطبيق الإصلاحات التي ستقلل من نصيبهم في الغنائم، فإنهم على الأرجح سيقتلونه قبل أن يقلب المتظاهرون نظامه. بالطبع، فإن الثورة أو التدخل الدولي قد يسقطان نظامه في نهاية الأمر. لكن ذلك يظل مجرد تكهنات. وإذا فشل ولاء داعميه الـ3600 في العمل على تحييد المظاهرات، فإن الأسد سيسقط فورا. وكونه مقيدا باحتياجات حلفه، فإنه يتجاهل مصلحة 23 مليون مواطن سوري عادي ويهمل الرأي العالمي.

هناك، في الواقع، أدلة حقيقية على أن لدى الأسد توجها إصلاحيا متواضعا. فخلال الأعوام الـ11 التي قضاها في الحكم، زاد التنافس في الاقتصاد، وحرر القطاع المصرفي –بعض الشيء، ووفقا لاستطلاع عام 2007، فقد وسع من حلفه العلوي وزاده بنسبة 50 بالمئة عما كان حين خلف والده في البداية (على الرغم من أنه وبعد بسط سيطرته على الحكم طرد المؤيدين الإضافيين، وفي عام 2005 أعاد الوضع لما كان عليه في عهد والده). وقد تمتعت سوريا بمعدل نمو جيد تحت قيادته، على الرغم من انها تعاني أيضا من عجز مرتفع في الانفاق، ومديونية عالية (27 بالمئة من الناتج القومي)، وبطالة مرتفعة، خاصة في الريف وفي حزام الفقر حول دمشق. وعلى الرغم من أن إحصاءات البطالة الرسمية تشير إلى حوالي 8.9 بالمئة، فإن اقتصاديا سوريا موثوقا قدر البطالة بما يتراوح ما بين 22 إلى 30 بالمئة.

ومع تبني الجامعة العربية لعقوبات اقتصادية متشددة يواجه نظام الاسد الان الخشية من الانزالاق في هاوية اقتصادية سحيقة. ومع مواجهة السوريين لمجتمع تحصل فيه القلة على المنافع وتواجه ما يماثل الانتفاضات التي شهدتها اماكن اخرى من العالم العربي، فانه لم يعد غريبا ان يثور الشعب. ومما لا يثير الدهشة بالقدر ذاته ان القلة من المستفيدين تجاوبوا بقسوة على ذلك من اجل المحافظة على الفوائد التي يحصلون عليها.

وللانتفاضات الجماهيرية موقفان فاعلان للرد عليها (ليس بينها بالطبع التخلي عن السلطة وهو ما لا يقوم به القادة قط تقريبا الا بعد ان تكون كل الخيارات الاخرى قد استنفدت): وهما تحرير القيود لمعالجة شكاوى الشعوب او مماسة اعمال القمع بحيث تصبح احتمالات نجاحهم ضئيلة للغاية بما لا يشجعهم على المواصلة. وفي غالب الاحيان يختار القادة الذين يملكون ما يكفي من الاموال لديهم لمواصلة دفع اجور العملاء اسلوب التحرير. (وفي هذا الصدد نتذكر اخر رؤساء جنوب افريقيا البيض فريدريك دى كليرك الذي اجرى مفاوضات مع زعيم المؤتمر الوطني الافريقي نيلسون مانديلا لاقامة حكومة انتقالية بعد ان تسبب تهاوي الاقتصاد في عدم امكان استمرار بقاء الحكم على اساس التفرقة العنصرية). ويفعل ذلك من يمكنهم جمع الاموال للمحافظة على ولاء العملاء. وهذا هو السبب في ان الدول الغنية بالنفط الى الجنوب من سوريا قاومت الاصلاح، وهو السبب الذي لا يحقق تحول ليبيا رغم انتفاضاتها الشعبية الى دولة ديمقراطية. وهناك حالة اخرى على صحة بيان الاسد ان الوضع ليس كذلك في بلاده ولكن في جزء منها فقط. وبصفته رئيسا للبلاد، فان بامكانه تحرير القيود لاسكات المتمردين، غير ان مسانديه الرئيسيين لا يمكن على وجه التأكيد تقريبا ان يسمحوا له بان يفعل ذلك طالما كانت هناك امال كافية للمحافظة على سداد رواتب المشاة من الجنود لكسر الرؤوس. ومع تناقص ثروة النفط السورية ومع العقوبات الاقتصادية المشددة، فان الخيارين امام النظام هما اما تحرير القيود او ايجاد مصادر جديدة للاموال. وقد نجحوا في متابعة الخيار الاخير.

وكانت وكالة "رويترز" للانباء قد ذكرت في 15 تموز (يوليو) ان ايران والعراق عرضتا توفير مساعدات لنظام الاسد بقيمة 5 مليارات دولار، يدفع منها 1.5 مليار دولار على الفور. ويمثل مبلغ 5 مليارات دولار حوالي 40 في المائة من عوائد الحكومة السورية. ومنذ ان اعلنت الجامعة العربية عن العقوبات، فان ايران والعراق وفينزويلا وقعت اتفاقات لتوسيع التجارة والاستثمار في سوريا بما يقارب اكثر من 7 مليارات دولار في العام 2012، من بينها انشاء مصفاة لتكرير النفط. وهو بالضبط ما طالب به الطبيب الاسد الباقي على قيد الحياة. ومن المحتمل ان يحافظ هذا المبلغ على بقاء الجيش وقوات الامن الى جانبه على المدى القصر. كما ان من المحتمل ان يقوم الجيش الذي يمثل محور ائتلافه ان يفعل كل ما تتطلبه المحافظة على بقاء الرئيس في السلطة طالما بقيت الاموال تتدفق عليهم. وهذا هو التآزر الاساسي لكل ترتيبات ائتلاف كل الزعماء.

ولكن على المدى البعيد، ويعني هذا عامين الى خمسة اعوام، فان من المحتمل اجراء اصلاحات في سوريا، ربما عبرانتفاضة داخلية وربما تكون مدفوعة من قبل قوى خارج البلاد. ومن المحتمل ان يتحول الاسد الى عنصر من عناصر التغيير، غير ان المسيرة للوصول الى تلك النقطة ستظل بشعة ومؤلمة وقاسية طالما ان دولا مثل ايران والعراق وفينزويلا ينصب اهتمامها على تقديم العون الى نظام الاسد بدلا من مصلحة الشعب السوري.

اما الى متى يمكنهم ان يواصلوا ذلك، فامر في عالم الغيب. فهناك تكهنات بان الرئيس الفينزويلي هوغو شافيز مصاب بمرض مزمن. فهل سيبدي من يخلفه اهتماما بشأن الاستمرار في تكلفة العلاقات الوثيقة مع سوريا؟ أما في ايران التي تواجه مشاكل اقتصادية خاصة بها، فالى متى سيواصل النظام في الجمهورية الاسلامية التضحيات للابقاء على الاسد؟ واذا ما خصص النظام الايراني مزيدا من الطاقة الخاصة به على الشؤون الداخلية، فهل يمكن لحكومة نوري المالكي في العراق مواجهة مقاومة داخلية متشددة، والاستمرار في الحفاظ على علاقات قوية مع الجارة سوريا؟ وفي كل من هذه الحالات، فاننا نعتقد ان الحكومة الحالية لن تدوم طويلا. وفي نهاية المطاف قد يكون ذلك اوسع الامال التي يطمح اليها الشعب السوري".

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عربي ودولي
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن عربي ودولي:
هيكل: الربيع بدأ عربيا لكن لم يستمر بعد تدخل الناتو في ليبيا واسرائيل سعيدة باحد



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية