جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 845 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يوسف المحيميد : حينما كنت وزيراً
بتاريخ الثلاثاء 20 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

حينما كنت وزيراً
يوسف المحيميد

20-12-2011

بصراحة ما أدري هل هو حلم ليل، أم حلم يقظة، يعني ما كان واضحاً، يشبه إرسال بعض قنواتنا، المهم أنني حلمت أنني صرت وزيراً، هكذا بكل بساطة رحت أداوم أول يوم كوزير، طبعاً نسيت آخذ (بشت) معي،

حينما كنت وزيراً
يوسف المحيميد
20-12-2011

بصراحة ما أدري هل هو حلم ليل، أم حلم يقظة، يعني ما كان واضحاً، يشبه إرسال بعض قنواتنا، المهم أنني حلمت أنني صرت وزيراً، هكذا بكل بساطة رحت أداوم أول يوم كوزير، طبعاً نسيت آخذ (بشت) معي، ورحت الدور الثالث أدوّر على كشف الحضور، أي حضور الله يهديك؟ قال لي أحد المرافقين حين ضغطت على زر الدور الثالث، قال ذلك وهو يضغط على زر الدور السابع، كنت كأنني عادل إمام في مسرحية (الزعيم)، لكن النتائج جاءت عكس توقعاتي، إذ يبدو أنني أسرت الموظفين وسحرتهم بابتساماتي، وأول شيء أشاعوه عني أنني متواضع جداً، لدرجة أنه جاء من غير (بشت)، لا وراح يبحث عن كشف الحضور والانصراف، هذي القدوة و الا بلا!
كان معي أخي، همس لي بعد ما جلست على الكرسي الوثير، لازم تجمّد كل موظفي مكتب الوزير السابق، وتوظّف أولاد الحارة والأقارب كلهم في مكتبك، ابتسمت في وجهه ببلاهة، وأنا أعتقد أنه مخلص ووفي، قبل أن أعرف أنه يأخذ مبلغ وقدره على توظيف الرأس الواحد! ليس توقيعي الذي صار له ثمن، بل حتى التصوير بجواري أصبح مدفوع الثمن، معقول إلى هذي الدرجة أصبحت مهماً؟
للأسف لا أعرف أي حقيبة استلمت، لأن مرة أقول للوكلاء، بأن لا يبقى مواطن يحتاج إلى دواء أو سرير دون أن يجده، ومرة أقول لهم، سأحاسب أي وكيل منكم إذا اتضح لي أن أحد أبنائنا أو بناتنا لم يجد مقعداً له في الجامعة، ومرة ثالثة، أهز أصبعي السبابة في وجوه الوكلاء، لا يجي الشهر القادم، وفي البلد مواطن لا يملك بيتا، مفهوم؟.
أحلى شيء حين تكون وزيراً، أنك تشهر إصبعك، وأن من حولك يفهمك دون أن تتكلم، فقط تنظر وتجدهم أحضروا ما تريد، الجميع يتملقونك، ويخفضون رؤوسهم حين تمر، والكل يقول بأنك وزير استثنائي، وليت الأمر توقف عند ذلك، بل حتى البيت صار مزاراً لكل الأقارب، المعروفين وغير المعروفين، واتضح أن أمهات كل أقاربنا، حتى من سابع جد، هن أمهات لي من الرضاعة، فجأة صار لدي خمسون أماً من الرضاعة، والمدام طبعاً، حرم معالي الوزير، صارت تفتي في كل شيء، ولا أحد يجرؤ ليقول لها هذا غير صحيح، كنت متحمساً في البداية، وأريد أن أحل كل مشاكلنا، فلم يظهر مجال عملي محدداً في الحلم، كنت أريد إصلاح المستشفيات والجامعات والمدارس والمزارع والإسكان، حتى أنني من التطفل، كدت أن أتدخل في عمل هيئة مكافحة الفساد، م ع أن هذا من صلاحيات رئيس، لا وزير، إذن الحماسة أحياناً تدخل الإنسان في نفق لا آخر له.
مع الزمن تعوّدت على (بشت) الوزير، حتى أنني صرت أنام فيه، ولا أخجل من أن يتملقني الناس، بل أستغرب كثيراً ألا يذعن لي الموظفون والمواطنون والعباد، بدأت أعرف كيف أبدو مراوغاً بذكاء، أتحاشى المراجعين، لا أجعل أحداً يمسك عليّ موقفاً أو تصرفاً، صار كل شيء لي، فالوزارة كأنها بيت أهلي، والموظفون خدمي، والمراجعون هم مجرد متسولين، واعتدت كلمات خطاباتهم من قبيل «التمس عطفكم»، «آمل تكرمكم»، وغيرها. حتى جاء يوم رفع أحدهم صوته وهو يقول: المفروض...!
المفروض؟ تعال أحسن اجلس في كرسيي! (وخبطت...). فدفعتني زوجتي قائلةً: قم تأخرت على الدوام!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية