جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 118 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد هجرس : قبل أن تقع الفاس في الراس
بتاريخ الأحد 18 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء


قبل أن تقع الفاس في الراس

محمد هجرس
صحيحٌ أن الشائعات أيضاً تقول بتورية خبيثة، إن مصر في شهر يناير المقبل، أي بعد عام من الثورة، تقريباً ستكون مختلفة، كيف؟


قبل أن  تقع الفاس في الراس 

صحيحٌ أن الشائعات أيضاً تقول بتورية خبيثة، إن مصر في شهر يناير المقبل، أي بعد عام من الثورة، تقريباً ستكون مختلفة، كيف؟ إيجاباً.. أم سلباً؟ الله أعلم. ولكن المؤكد، أن الجيش وتحديداً منذ أحداث ماسبيرو قد حزم أمره، وسيمضي في الطريق إلى النهاية، ومهما كان الثمن، لأنه باختصار لن يضيع مكاسب 60 عاماً دون مقابل.

...قبل أن "تقع الفاس في الراس"

محمد هجرس**
أكتب هذا المقال على وقع المصادمات العنيفة التي جرت الجمعة في شارع القصر العيني مقر مجلس الوزراء المصري، وفي خاطري السؤال الذي يبدو لغزاً يعجز الجميع عن استحضار إجابة له: مصر.. إلى أين؟
الذين سقطوا الليلة قبل الماضية، هم استمرار للنزيف الحائر والرخيص جداً، والذي يبدو أنه سيكون وقوداً لمجهول نعيشه، من أجل مجهول مقبل.. لا استفتاء على الدستور، اكتسب الرضا، ولا انتخابات برلمانية، أفلحت في أن تقدم نموذجاً يشبه النموذج الأقرب لنا في تونس على الأقل، فالساحة تعج بكل التناقضات.
صحيحٌ، أنني رغم كل ما حدث، لم أعد أفهم، كيف يمكن للمجلس العسكري أن يأمر بعلاج مصابي الأحداث في مستشفيات القوات المسلحة، مع أن وسائل إعلام عديدة نشرت وبالصور، كيف أن جنوده رفعوا السلاح في وجوه المتظاهرين، بل إن صوراً أخرى نشرت لجنود من أفراد الأمن أو القوات المسلحة فوق أسطح مباني مجلسي الشعب والشورى والمباني المجاورة لهما بوسط القاهرة، داحضة نفي الجيش ذاته لذلك، وكأن الأمر كما قال أحدهم بالمثل الشعبي المصري "يقتل القتيل ويمشي في جنازته"!
المثير أنه منذ أكثر من شهر، ومعلومات أكيدة، تسرّبت عن أن هناك مخططاً واضحاً، لمنع الحكومة التي تخلف حكومة رئيس الوزراء السابق عصام شرف، من ممارسة مهامها في مقرها، بل إن المعلومات أكدت أيضاً أن المخطط يشمل أيضاً منع أعضاء البرلمان المقبل من دخوله، إلا على "الجثث" وسط مساومات بين مثلث الرعب الحالي في مصر، شباب الثورة، الإخوان أو التيار الديني بعمومه، والمجلس العسكري.
بغض النظر عن صحة هذه التسريبات من عدمها، إلا أن ما جري خلال الأيام الماضية، ويجري الآن، يؤكد أن هناك شئ ما، قد ينسبه البعض لثوار التحرير، وقد ينسبه البعض لفلول النظام السابق، وقد يشطح البعض كثيراً في تصويره كمؤامرة خارجية.
الخطورة فيما يحدث، أنها قد تكون مقدمة لسيناريو مواجهة بين الجيش، ممثلاً في المجلس العسكري، وبين المحتجين، خاصة وأن الأمور يبدو أنها ستنزلق إذا لم يتدخل حكماء مقبولون من الطرفين، إلى هذا المنحدر، وهنا لن تفلح أي رافعة في إعادة الأمور إلا بعد سقوط ضحايا كثر، والأخطر أن يفقد الجيش أعصابه ـ وهذا بدأ يحدث ـ لتحدث الوقيعة التي لم يحسب أحد حسابها.
المعلومات التي تتردد الآن، رغم غموضها، تشير إلى نارٍ تسري في هشيم مصر المنهكة، أقلها تلك الشائعات التي تحرك المواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة العسكرية أمام مجلس الوزراء، وأن المجلس العسكري يرفض تسليم السلطة للمدنيين بسهولة.
صحيحٌ أن الشائعات تقول بتورية خبيثة، إن مصر في شهر يناير المقبل، أي بعد عام من الثورة، تقريباً ستكون مختلفة، كيف؟ إيجاباً.. أم سلباً؟ الله أعلم. ولكن المؤكد، أن الجيش وتحديداً منذ أحداث ماسبيرو قد حزم أمره، وسيمضي في الطريق إلى النهاية، ومهما كان الثمن، لأنه باختصار لن يضيع مكاسب 60 عاماً دون مقابل.
المؤكد أيضاً أن "الصفقات" أصبحت وحدها هي من تتحكّم في مصر، وهي ما ستحدد شكل الدولة المقبلة، والمؤسف أننا لا نعرف، كيف ستكون؟ ولا لحساب مَن؟ ولكن المصيبة أنها ستكون على حساب مصر.. الدولة، والشعب المجذوب ما بين مختلف التيارات السياسية والانتهازيين الجدد. سواء بالوعود أو باللحى أو بأشياء "أخرى".
الصفقة لا غيرها.. وتذكروا كلامي.. قبل أن "تقع الفاس في الراس".
ارحموا مصرَ.. لا بواكيّ لكم!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كاتب وصحافي مصري
mmhagrass@gmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية