جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 681 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عادل محمد عايش الأسطل : بين أوسلو وواشنطن: حلم السلام ومشروع الدولة !
بتاريخ الجمعة 16 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

بين أوسلو وواشنطن: حلم السلام ومشروع الدولة !
د. عادل محمد عايش الأسطل
منذ أن جنحت الحركات الفلسطينية، وعلى رأسها حركة "فتح" بقيادة الزعيم الراحل "ياسر عرفات، للحلول السياسية للقضية الفلسطينية، والذي جاء تبعاً للظروف المحلية والدولية المتشابكة،


بين أوسلو وواشنطن: حلم السلام ومشروع الدولة !
د. عادل محمد عايش الأسطل
منذ أن جنحت الحركات الفلسطينية، وعلى رأسها حركة "فتح" بقيادة الزعيم الراحل "ياسر عرفات، للحلول السياسية للقضية الفلسطينية، والذي جاء تبعاً للظروف المحلية والدولية المتشابكة، وفي محاولة لإعادة ترتيب الأوراق الفلسطينية، من خلال تغيير قواعد اللعبة، وعلى المستويين التكتيكي والاستراتيجي، على أساس تبني المسار السلمي مع الجانب الإسرائيلي، بهدف الوصول إلى تحقيق الرغبات والآمال الفلسطينية، بعد أكثر من أربعة عقود من النكبة الفلسطينية عام 1948، وما يقارب ثلاثون عاماً على قيام حركة فتح عام 1965، إضافةً إلى ما يقارب من خمسة أعوام متواصلة من الانتفاضة الفلسطينية، في الداخل الفلسطيني، ضد الاحتلال الصهيوني، وما صاحب تلك الفترات السابقة، من استعباد الشعب الفلسطيني، وتخريب البلاد، التي مزقتها الأيادي الصهيونية، وما ترتب عليها من مآسي وويلات وسفك دماء.
جاء الجنوح الفلسطيني على أمل التوصل إلى الحل المواتي والعاجل في طي صفحة العداء المتواصل طيلة الفترات الفائتة، وفي نفس الوقت للوصول إلى الدولة، كآخر دولة في طريقها إلى الاستقلال. وفي وقت غير بعيد من تحقيق الاتفاق التاريخي حينها "غزة أريحا أولاً" كانت الخطوات تبدو جيدة، من خلال العمل المادي على الأرض، من تبييض الجدران وتجميلها ومحو آثار الانتفاضة وملؤها بالإعلانات، وتسوية وتعبيد الشوارع، والشروع ببناء البني التحتية، وإقامة المرافق العامة في أرجاء الوطن، إلى جانب العمل المعنوي، من حيث إعدام جملة المشاريع الفلسطينية والعربية العدائية، ضد "إسرائيل" العدو القديم والجار الجديد، وذلك من خلال طمر كل ما من شأنه، أن يُذكر بالحرب والعنف ومظاهر الكراهية، وإسكات الوسائل والآليات الدعائية المختلفة من قبل كل طرفٍ للأخر، برغم أنها ظلت الأفواه الصهيونية المعارضة مفتوحة عن آخرها لتفعل ما تشاء ضد الاتفاق وضد الشعب الفلسطيني. الذي كان أكثر متفاجئاً، حين تُوّج ذلك العمل السلمي" بجائزة نوبل" التي أضافت آمالاً أخرى له، نحو بناء الدولة، أسوة بالدول الأخرى، على أنقاض ومخلفات الاحتلال.
لكن الآن، وبعد حوالي عقدين من بدء العملية السلمية، وما درجت عليه من مفاوضات مباشرة طافت دول العالم، وأخرى غير مباشرة ، ووسطاء، ومبادرين ومقربي وجهات نظر، ورباعية دولية، بعد كل ذلك، كان الأمر يبدو أكثر محزناً، وأبعد عن الآمال والرغبات، بعد أن توقف زمن السلام، وتقطعت حتى كل الأسباب المؤدية إليه.
من الصعب التصديق، أننا لا نرى غير هيكل العملية السلمية، التي كانت ذات يوم، حاملةً للرؤية المحققة، للوصول إلى ما كان يريده الشعب الفلسطيني، وحتى قبل دولة اليهود والصهيونية، الذين سقطوا على الأرض الفلسطينية عنوةً، وأقاموا الدولة على أشلاء الشهداء والمغدورين، من أصحاب الأرض الحقيقيين، حتى أصبح مشهد الجنون هو السائد وإلى يومنا هذا.
إننا ونحن نتحدث عن الصراع في الفلسطيني – الإسرائيلي، فإنه ولا شك يعرف الجميع وحتى في "إسرائيل" والعالم، أن اللاعبين الإسرائيليين "المتشنجين" هم اللذين تقع على عاتقهم مسؤولية، وقف المفاوضات وتخريب العملية السلمية، وما آلت إليه الأمور وما ترتب عليها من تداعيات وانعكاسات مختلفة، أدت إلى المزيد من الاحتقان، لدي الشارع الفلسطيني قبل القادة، لا سيما بعد أن استشعروا بخيبة أملهم فيما كانوا يعتبرون، أن ما جنحوا إليه وساروا فيه، هو الصواب والصواب بعينه، الأمر الذي عمل على المزيد من الحرج، ليس لمتخذي القرار، أو لدى الشارع الفلسطيني وحسب، بل في الشارع العربي أيضاً، فبالإضافة إلى ذلك الشعور، فقد زادت المشاكل التي يواجهها الشعب الفلسطيني، وعلى مستوى جناحي الوطن وظل يعاني من وجودها، فقد عانت الضفة ويلات تقطيع الأوصال، وغارات الجنود وهجمات المستوطنين، وعمليات السطو على الممتلكات والمقدسات وعمليات التهويد المتسارعة، وفي القطاع، حيث انغمست الكثرة الكاثرة في المتاهات والآلام، فبالإضافة إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية اليومية ضد الشعب الفلسطينيى، فهناك برزت المزيد من ظواهر الخلافات والبطالة ونقص المواد الضرورية لمعيشة الإنسان من دواء وغذاء، وبنى تحتية وكهرباء، حيث دمرت الطرق والمؤسسات والبيوت فوق رؤوس أصحابها، وبقي جانب عريض من الناس، لا يزالون يعيشون على الطرق، وفي الخيام والمباني المدمرة، على مدار العام حاراً وبارداً، حتى أصبح المشهد في أجزاءٍ منها وكأنه مكباً للنفايات.
بعد كل هذه المدة وكل تلك المعاناة، فقد بدأ الفلسطينيون عموماً يفقدون الأمل في عملية السلام، بعدما وصلت الأمور إلى طريق مسدود ومأزوم، نتيجة المواقف الإسرائيلية الجامدة وغير القابلة للحركة يمنة أو يسرة، وفي ظل عدم نزاهة الراعي الأمريكي، وعدم عدالة الدول الغربية، سواءً الممثلة في الاتحاد الأوروبي، أو في الرباعية الدولية، التي كانت شُكلت خصيصاً لأجل حل القضية الفلسطينية.
فبعد أن اتضحت الصورة بالنسبة لعمل الرباعية، بأنها غير جادة وفي كل ما من شأنه أن يلين معه الجانب الإسرائيلي، حتى أنه وكما قال أمين عام الرئاسة "الطيب عبد الرحيم"، بدأ الكثيرون يفقدون الأمل، في أن تضع الرباعية حداً لانتهاكات الاحتلال، بالرغم من أنها قادرة لو أرادت.
ولكنها وكالعادة قبل كل اجتماع لها وجهت الحكومة الإسرائيلية صفعات قاسية، مضمونها أنها لن تتجاوب معها ولن تحترم الشرعية الدولية التي تمثلها وستظل إسرائيل فوق القانون'.
وكانت الرباعية وبعد كل اجتماعاتها وخاصةً التي جرت اليوم، قد طلعت على التأكيد على أهمية إجراء مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة، وهي تعلم أنها العقدة التي يقف حدها الجانب الفلسطيني.
وفي ضوء كل ما تقدم وغيره من الأمور الأخرى، جعلت السلطة الفلسطينية، تعيد النظر في كل سياساتها المتعلقة بالجانب الإسرائيلي، والعملية السلمية بوجهٍ خاص، وذلك ما شعر به العالم أجمع من خلال تمسك السلطة الفلسطينية، بمبادئها التي دخلت في أتون العملية السلمية على أساسها، وبغيرها فإنه لا معنى لتلك العملية من الأساس، لا سيما بعد اليأس والإحباط، الذي شعرت به حركة "فتح" كونها الرائدة، في تبني العملية السلمية، حيث بدأت وكما يبدو تتنصل من فكرة الانجرار المتسرع نحو العملية، وكل الخطوات التي توحي للإسرائيليين أنها تنازلات فلسطينية، وذلك حين أعلنت الحرب، على فكرة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، والعمل على إغلاق جميع قنوات الاتصال معه، بل وتعهدت بمنع جميع اللقاءات ليس الرسمية" كما هو حاصل الآن" فحسب، وإنما الفلسطينية- الإسرائيلية "غير الرسمية" أيضاً، وذلك إلى حين الرضوخ للمطلب الفلسطيني الأساسي وهو وقف الاستيطان.
وكان جاء قرار حركة "فتح" على هذه الشاكلة من الحِدة، بالتصدي للتطبيع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في ظل عقد لقاءات مشتركة بينهما، واستغلالها من قبل جهات رسمية إسرائيلية، بالترويج لدى الدول، بأن هناك مفاوضات جارية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وأن القيادة الفلسطينية، هي التي ترفض الحوار والعودة للمفاوضات للوصول إلى السلام.
ولا شك فإن كل المفاوضات واللقاءات، التي جرت ومنذ أوسلو وحتى الآن، والتي قامت بها السلطة الفلسطينية، لم تحرز أي تقدم في الموقف الإسرائيلي، وخاصةً فيما يتعلق بقضايا الحل النهائي، والتي في حقيقة الأمر تحتاج إلى وقفة فلسطينية جدية، لإعادة ترتيب الأوراق من جديد، والتي من شأنها التغطية على ما أصابها من الحرج، بل ولقلب ذلك الحرج إلى عزة ونجاح.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية