جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 509 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: تحسين يحيى أبو عاصي : لم يحن وقت المصالحة الفلسطينية
بتاريخ الجمعة 16 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

لم يحن وقت المصالحة الفلسطينية

بقلم : أ . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل –
-

يبدو أن المصالحة الفلسطينية ووفقا لكثير منالمعطيات غير قابلة للتحقيق في هذه الفترة المنظورة لأسباب كثيرة ، كان من أهمهافي اعتقادي أن ضغط المرحلة على الطرفين لم يحن بعد ،



لم يحن وقت المصالحة الفلسطينية

بقلم : أ . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل
-

يبدو أن المصالحة الفلسطينية ووفقا لكثير منالمعطيات غير قابلة للتحقيق في هذه الفترة المنظورة لأسباب كثيرة ، كان من أهمهافي اعتقادي أن ضغط المرحلة على الطرفين لم يحن بعد ، ذلك الضغط الذي سيفرض عليهماالمصالحة آجلا أم عاجلا ، شاء كل طرف أم أبى .

وعلى الرغم من تفاؤل الكثير من قادة الطرفينبشان تحقيق المصالحة في الوقت القريب ، وذلك وفقا لما نسمع من تصريحاتهم ، إلا أنالطرفين المتناقضين في التوجه والتفكير والسلوك لا زالا يجيدا المناورة في جميع اللقاءاتالمشهودة والمخفية ، خاصة وأن الساحة العربية الآن تصب في مصلحة حركة حماس وليس فيمصلحة حركة فتح ،

فقد كان للثورات العربية أثرا إيجابيا كبيراعلى حركة حماس ، خاصة وهي تجسد العمق العربي للقضية الفلسطينية من جديد ، كما لميُؤثر الحصار والعزل ، ولا المقاطعة ، ولا بطش آلة الاحتلال على مواقف حماس ، بالإضافةإلى أن قطاع غزة يشهد حالياُ انتعاشا اقتصاديا ملموسا ، ثم إن استمرار تعاطف شعوبالعالم مع حركة حماس من خلال دعوتها المستمرة إلى فك الحصار ، واستمرار تمدد حماسالخارجي ، كل هذه العوامل جعل حماس تزداد ثباتا وقوة وثقة بأدائها وفكرها ، كما  لا زالت حركة حماس ترسل برسائلها إلى الشعوبالعربية الثائرة ، كان آخرها الدعوة إلى تشكيل جيش القدس ، وان الجهاد مستمر إلىأن يتم تحرير كامل تراب فلسطين التاريخية ، وترفض شروط الرباعية الدولية المتعلقة فينبذ العنف ، والاعتراف بإسرائيل ، وبالاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير معإسرائيل ، و إيمان حماس بعدم جدوى المفاوضات ، وقناعتها بهلامية مواقف السلطةالفلسطينية أمام الهجمة الإسرائيلية الشرسة ، وما يعتريها من تنسيق أمني وغير ذلك، واعتبارها عدم الاعتراف بدولة الكيان من المسلمات العقائدية ، التي تعتبرالتنازل عنها جرما كبيرا ، ربما يصل إلى درجة الكفر ، كما أن أوروبا ومعها أمريكالا زالت تناغم حركة حماس من خلال كثير من اللقاءات الرسمية والغير رسمية ، في كلمن بيروت وغزة ومصر وبعض دول أوروبا ، حتى أن بعض قادة الكيان يدعون الآن وعلى أثرالتغييرات في الساحة العربية إلى الحوار مع حركة حماس ، بل البعض منهم ذهب إلىأبعد من ذلك بكثير ، فدعا إلى انجاز اتفاق سياسي مع حركة حماس ، وهذا يعني قفزا عنحركة فتح ، باعتبار حركة حماس هي الأقدر على حفظ الاتفاقيات والحدود ، وتثبيت مايسمى بالتهدئة ( وفق رؤية بعض قادة الاحتلال ) .

وعلى الرغم من ادعاء الطرفين على أنهما توصلاإلى اتفاق شمل معظم الملفات تقريبا ، إلا أننا لم نلمس على أرض الواقع شيئا يتعلقبتلك الملفات المتفق عليها ، فكيف بالملفات التي لا زالت مستعصية ؟ ، ولم تشهدالساحة الفلسطينية في كل من غزة ورام الله أي خطوة تثبت أن المصالحة في هذه الفترةممكنة ولو بالحد الأدنى ، فلم يتم إصدار جوازات السفر ، ولا زال كل طرف يتهم الآخرباستمرار عملية الاعتقال ، كما لا يزال التراشق الإعلامي مستمرا ، ولم ترفع حماسمنع السفر لشخصيات من حركة فتحداخل قطاع غزة ولم يتم فتح المؤسسات التابعة لكل طرف في غزة والضفة الغربية ولازلنا نسمع تصريحات قاسية لا تبشر لا بنقلة نوعية بين الطرفين ، ولا حتى بتحقيقخطوات ملموسة على أرض الواقع من أي طرف منهما ، زيادة على ذلك موقف الرافضينللمصالحة في كلا الجانبين ، والذي نعتقد كمتابعين ومهتمين أنه موقف يجب عدمالاستهانة به والتقليل من شانه .

كل من حماس وفتح يحاول أن يتصدر المشهد ، وكل طرف يحاول الدخول إلى ساحة الطرف الآخر سواء منالباب أو النافذة وفق حساباته وأجندته ، وكل طرف يدعي بأن الانتخابات ستكون فيمصلحته ، وكل طرف له قراءته الخاصة به بعيدا عن قياس نبض الشارع ، باستثناء تقاريرتتعلق بالشارع الفلسطيني ترفع له من هنا وهناك ، ليست صحيحة في معظمها ، أو تحليلايُعبر عن مصلحة ما تعلو مصلحة الوطن ، كما تلعب الأوضاع التنظيمية والتعبويةالداخلية لكلا التنظيمين دورا مهماُ ليس فقط على صعيد الأداء النظري والميدانيفحسب ، بل على الصعيد الخارجي والمجتمعي الداخلي والسياسي ، فلا ينكر متابع أنحركة حماس تعيش مرحلة الفتوة ، وتشهد تعاطفا كبيرا بين الشعوبالعربية ، ونجحت في تقوية رصيدها فلسطينيا وعربيا من خلال صفقة تبادل الأسرى ،وهذا يعني نجاحا فكريا وعمليا وسياسيا على حساب حركة فتح بينما ، تعيش حركة فتح حالات صعبة من التناقضات والمحاور ،والتي لا يعرف احد مصيرها كحركة ثورية رائدة .

ليس المكر في السياسة عيبا ، بل هومهارة من أجل تحقيق الأهداف ، فالسياسة لا تخلو من الخداع خاصة عندما تتفاقمالتناقضات ، وعندما يستمر كل طرف في محاولات إلغاء الطرف الآخر عمليا في جميعالساحات وأماكن الشتات ، ويصبح الأمر مصيريا في نظر كل منهما ليس على مستوى الشعبالفلسطيني فقط ، بل أيضاً على مستوى التنظيمين الكبيرين فتح وحماس من خلال معادلةالتناقضات بينهما . 

 كلحر غيور يتمنى تحقيق المصالحة بكافة معانيها اليوم قبل الغد ، ولكن كما قال الشاعرالصوفي ابن العربي في شطر بيت من الشعر: أنا ما حيلتي والضعف مظهر قدرتي .

للاتصال بالكاتب

من داخل فلسطين 0599421664

من خارج فلسطين 00970599421664

إميل      tahsen-aboase@hotmail.com  


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية