جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 640 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أبو سلطان جهاد : بيان صادر من الأرض المحتلة فلسطين 67 / 48م.
بتاريخ الأحد 11 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

بيان صادر من الأرض المحتلة فلسطين 67 / 48م.


التاريخ: ‏السبت‏، 10‏ كانون الأول‏، 2011


إلى كل من يهمه الأمر.


تعلن المعارضة العربية الوطنية السياسية الفلسطينية عن البيان الصادر لاجتماع كافة القوى الفلسطينية، وجميع التيارات المعارضة، والمتفق على بنوده بالإجماع، والذي أنعقد في مدينة القدس عاصمة فلسطين المحتلة، يوم الجمعة الموافق 9 ديسمبر 2011م.



بيان صادر من الأرض المحتلة فلسطين 67 / 48م.


التاريخ: ‏السبت‏، 10‏ كانون الأول‏، 2011


إلى كل من يهمه الأمر.


تعلن المعارضة العربية الوطنية السياسية الفلسطينية عن البيان الصادر لاجتماع كافة القوى الفلسطينية، وجميع التيارات المعارضة، والمتفق على  بنوده بالإجماع، والذي أنعقد في مدينة القدس عاصمة فلسطين المحتلة، يوم الجمعة الموافق 9 ديسمبر 2011م.


يتضمن البيان الختامي على ثلاث رسائل موجهة بالتحديد إلى الأتي:


1- الشعب العربي الفلسطيني، ومن يقبع في مكان المسؤولية القيادية العامة (وطنية، وسياسية وعسكرية)


2- كيان الاحتلال اليهودي الاستيطاني والصهيوني الاستعماري قطعانا وقيادة عامة (سياسية وعسكرية)


3- المجتمع الدولي، والذي يشمل الدول العربية، والعالم الإسلامي، وكتلة دول عدم الانحياز، ومنظومة الاتحاد الأوربي، والمحكمة الجنائية الدولية،  ومنظومة الأمم المتحدة بما في ذلك الجمعية العامة، ومجلس الأمن، ومنظمات حقوق الإنسان، واللجنة الرباعية!


1- الشعب العربي الفلسطيني برمته، ومن يقبع في مكان المسؤولية القيادية العامة (وطنية، وسياسية وعسكرية)


بسم الله الرحمن الرحيم.

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون" ...صدق الله العظيم


تتقدم المعارضة العربية الوطنية السياسية الفلسطينية نيابة عن الجميع بحسن العزاء لكافة الشعب العربي الفلسطيني، عن كل الضحايا المدنيين والأبرياء، و الصالحين والمقاومين الصادقين (دعاة، ومجتهدين، ومجاهدين) الذين سقطوا ويسقطون بسبب آلة الموت والخراب والدمار الإسرائيلية،  والسلاح الهمجي الصليبي،  والقتل الوحشي الصهيوني، المتشبع بالجبن اليهودي وبحقد العنصرية، والغدر الفاشي.


كذلك نرفع دعائنا إلى الله عز وجل بأن يتقبل جميع موتانا ومن افتقدتاهم وافتقدتم  بأوسع رحمته، وأن يحتسبهم الله مع الشهداء والصديقين والصالحين، وأن يدخلهم فسيح جناته، ويلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان !


قرارات متفق عليها بالإجماع الوطني على قاعدة وطنية عربية أسلامية وضمن إطار الثورة الفلسطينية:


- زهرة المدائن القدس الشريف، هي العاصمة المدنية والثقافية والحضارية الأبدية  لفلسطين، والحد الفاصل في حق تقرير المصير، وجوهرة الوطن العربي  ، ومركزية العالم الإسلامي  من طنجة إلى جاكرتا.


- الوحدة الوطنية (الخالية من كل شوائب فئوية وطائفية ومذهبية وايدولوجيات وعقليات) - من النهر إلى البحر، على كامل التراب الفلسطيني في الأرض المحتلة في عام  48 و 67م، يعتبر كينونة الوجود الفلسطيني في هذه الدنيا، وهذه وحدة دائمة كاملة شمولية إلى أبد الآبدين والى يوم الدين!


- الشعب العربي الفلسطيني وحدة واحدة (أسلاما ومسيحيا)، تحت راية واحدة (لا اله إلا الله محمدا رسول الله)، وقيادة واحدة من اليمين إلى اليسار ، وإستراتيجية واحدة (خطة  درب تحرير الأرض والمقدسات والسيادة، وهدف واحد من أجل استقلال الإنسان وكل الوطن فلسطين).


- القوى الفلسطينية جميعها الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والثورية كيان واحد كامل متكامل شامل، ضمن أطار وطني جامع في الثورة الفلسطينية، و مرفوض أيتها تباينات، واختلافات سواء مبررات أيديولوجية، أو عقليات معلبة، وخلافه لتكون سببا في الانشقاقات والصراعات يؤدي للانقسام السياسي، والانفصال الطائفي، والانفصام المذهبي!


- لذا تعتبر جميع هذه القوى الفلسطينية والمتعددة داخل أطر ائتلافية أو تنافسية أو حتى خصومية شأن داخلي تحت مظلة الثورة الفلسطينية، وبناء على قاعدة المجلس الوطني الفلسطيني أو الإطار الرئيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية،  وتعمل جميعها من أجل مصلحة الشعب العامة والوطن العليا، وغير مسموح مطلقا لأي منها لأن تكون تقوقع خارج الكيان الفلسطيني، منفردة بالقرار وخارجة عن القاعدة العامة والرئيسية، أو يكون لها ارتباط مع أجندات أجنبية أو جهات خارجية ، ومرفوض مطلقا احتكار القرار الجماعي الفلسطيني، وغير هذا يعتبر تجاوزا للخطوط الحمراء!


- الفصائل والحركات والتنظيمات الفلسطينية، بما في ذلك حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وحركة تحرير الفلسطينية "فتح" جزأ لا يتجزأ من العمل الوطني العام، لهذا لا بد ولزاما عليهم جميعهم أن يخضعوا لمجلس الثورة الفلسطينية الأعلى والذي يضم المجلس الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية.


- السلطة الوطنية الفلسطينية هي سلطة حكم ذاتي محددة الصلاحية والسيادة والحدود، حسب ما الت إليه القضية الفلسطينية، وكونها سلطة تبعية لـ أملاءات وإفرازات الاحتلال، لهذا تعتبر سلطة جزئية، وهي وجدت لتكون خارج سلطة الثورة الفلسطينية بجناحيها في المجلس الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية.


- الخلاف القائم بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وما تكنه بقية الفصائل، والحركات والتنظيمات، يعتبر تهديدا مباشرا ويشكل خطرا جسيما على القضية الفلسطينية، واخترقا لمصلحة الشعب العامة، وتجاوزا لمصالح الوطن العليا، فإذا هنالك خلاف سيستمر فليرحل هذا الاختلاف ومن معه أو يتسبب به عن الكيان العربي الفلسطيني، أو يصتف هذه الخلاف (مع قيادته وعناصره ومنهجه)، مع الجانب الإسرائيلي العدو المحتل!  فيكفي الانقلاب الدموي في غزة الذي تسببت فيه حركة فتح، والمجازر التي ارتكبتها حماس، والفجوة الوطنية التي أحدثت واستخدمتها إسرائيل ورقة ضعف في حربها الشيطانية على قطاع غزة في فلسطين من يوم 27 ديسمبر 2008 إلى 18 يناير 2009.

مظلة الثورة الفلسطينية التي بدأت في العام 1936 م هي:

- المجلس الوطني الفلسطيني – ممثل للشعب الفلسطيني داخل الوطن المحتل وخارجه في جميع أنحاء العالم.

- منظمة التحرير الفلسطينية (المركزية والتنفيذية) هي القيادة الرسمية / لا فتح ولا حماس، ولا يمين ولا يسار.

- الميثاق الوطني الفلسطيني الذي صدر عن المجلس الوطني الفلسطيني وصوت عليه الشعب العربي الفلسطيني بالإجماع بدون معارضة، في دورته الرابعة التي عقدة في القاهرة في 10/7/1968م. والذي أعتمد استراتيجيا البرنامج الشرعي في المشروع العربي الفلسطيني الوطني لتحرير فلسطين مرحليا، وكل فلسطين التاريخية. وهذا يعني أن أي تعديل أو إلغاء لأية مادة يحتاج إلى إجماع الشعب الفلسطيني، وهو وحده صاحب الحق في ذلك، ولا يحق ذلك لأي كائن كان، ومهما كانت صفته، دون الرجوع إلى الإجماع الفلسطيني؟

- الشعب العربي الفلسطيني في الوطن المحتل عام 48 و 67 ، وخارجه في دول الطوق والعالم أجمع، جزأ لا يتجزأ من الحق العام والكيان الفلسطيني!

- فلسطين التاريخية هي والأرض والمقدسات، والجغرافيا والوجود، والمنهج والسيادة،  وكل ذلك جزأ لا يتجزأ من القضية العربية الفلسطينية، حتى لو أبيد كل الشعب العربي الفلسطيني من المحيط إلى الخليج عن بكرة أبيه!

- المعارضة العربية الوطنية السياسية الفلسطينية هي سلطة الشعب الذي يمثلها، وليس العكس، والتي تهدف لتصحيح مسار القضية وطنيا، وليست بديلا عن أي أنجاز ايجابي وبناء في الكيان الفلسطيني!


القيادة الفلسطينية:

شروط القيادة العامة الفلسطينية (سلطة، حكومة، مجلس تشريعي ...الخ)

- لا يمنع من أن تكون هنالك خلفية وطنية  للقيادي ، ولكن ليس على حساب الجهات المعنية أعلاه وفي القيادة العامة.

- القرار الفلسطيني لا يحتكر مطلقا من قبل أي فئة أو تكتل أو قيادي بسبب خلفية  معينة( وطنية، عقائدية، ايدولوجية، عقلية، ... الخ!

- إستراتيجية العمل الوطني تحكمها القيادة العامة الفلسطينية (سواء كانت سلطة، حكومة، مجلس تشريعي...الخ).

- كوادر فتح وحماس ممكن أن يكون قياديها جزء من القيادة العامة الفلسطينية، ولكن ليس بيدهما التفرد بالقرار وحق تقرير المصير.

- أرضية القيادة الفلسطينية العامة هي المجلس الوطني الفلسطيني، واللجنة المركزية واللجنة التنفيذية في م.ت.ف.!


2- كيان الاحتلال اليهودي الاستيطاني والصهيوني الاستعماري قطعانا وقيادة عامة (سياسية وعسكرية)


- مشروع أوسلو ( غزة – الضفة – أريحا) يعتبر باطل ولاغي، وغير قابل للتجديد من خلال أيتها مفاوضات من طرف واحد أو اتفاقيات لا تنفذ، ومعاهدات لا تتطبق، ونتيجة للاختراقات الإسرائيلية واعتداءاتها  المتكررة والمتعمدة مع سبق الإصرار كجرائم حرب والترصد كإبادة جماعية  في حق الشعب العربي الفلسطيني. 


- كل التراب الفلسطيني على كامل الأرض العربية الفلسطينية التاريخية المحتلة، بعد قرار التقسيم  الاستعماري السايكس بيكو سازانوفي عام  1916، يعتبر  ومازال أرض عربية مقدسة ، ووقف أسلامي، وأرض محرمة للتواجد الصهيوني عليها!!


- كل التراب الفلسطيني على كامل الأرض العربية الفلسطينية التاريخية  جغرافيا هو أيضا المنطقة الممتدة  على 26990 كم مربع، ما بين نهر الأردن شرقاً والبحر الأبيض المتوسط غرباً، وبين الحدود اللبنانية الجنوبية شمالاً ورأس خليج العقبة جنوباً المرسومة حسب مخططات اتفاقية لوزان عام "1923"، لإرضاء أتاتورك آنذاك واستكمالاً لمخطط تقسيم بلاد الشام الذي أقتطع منها فلسطين قلب الوطن العربي الكبير، من خلال (ما يسمى بالانتداب)  البريطاني على فلسطين!


- الكيان الفلسطيني هو التواجد الكلي على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة في 1948 ، والتي تقع تحت سلطة الاحتلال الاستيطاني والتوسعي الطبوغرافي  والأحلالي الديموغرافي الغير قانوني، ولا أنساني، ولا شرعي، والمخالف لكل القوانين الدولية، والشرائع السماوية، وهذا الاحتلال ألأجرامي الأبشع في تاريخ البشرية   قد تم من خلال مؤامرة دولية صليبية صهيونية امبريالية، تحت غطاء الانتداب البريطاني و تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود حول العالم في فلسطين.والذي توج هذا التأييد بوعد آرثر جيمس بلفور في عام  1917 م ، لتكون فلسطين وطن قومي لليهود، وذلك بناء على المقولة المزيفة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" كما ورد في تصريح بلفور من لا يملك لمن لا يستحق وكما أشير الأخير في رسالته إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد.


- كل التراب الفلسطيني على كامل الأرض الفلسطينية التاريخية  المحتلة في عام 1967 م، ويساوم عليها في مشروع السلام المزيف بعد عام 1993م، هي أرض "مغلقة" في وجه التواجد الإسرائيلي عليها ميدانيا، وبناء على ذلك الأتي:


أ. الرحيل الفوري والسريع لأي عنصر يهودي أو صهيوني أو غير عربي وفلسطيني منها، وإلا يعتبر ذلك بدون تصريح فلسطيني انتهاكا، ومخالف لآيتها هدنة أو اتفاقيات، ويعرض أي معتدي على هذا الحق لخطر له أول وليس له آخر!


ب. تفكيك المستوطنات السرطانية، والصهيونية ألاستعمارية وترحيلها كاملا من على أيتها بقعة أرض تقع في حدود الأرض المحتلة في عام 1967، وآخر تاريخ ليكون الأخلاء كاملا هو أخر يوم في نهاية العام 2011م.  حيث أن بداية 2012 هو بداية لعصر كوني، وتحولات وتبدلات ومتغيرات سماوية.  


ت. أي تواجد غريب على أراضي فلسطينية محررة أو ما زالت محتلة ضمن نطاق أرض 1967م. وشامل ذلك مدينة القدس وما حولها، وبئر السبع وعمقها، وغيرهم من المدن التي طمس الاحتلال على وجودها في العمق الفلسطيني أيضا،  لذا أي تواجد إسرائيلي على هذه الأرض يعتبر أهدافا (سواء كانت بشرية أو عسكرية)  وستبقى مستهدفة في الصراع القائم حتى زوال المحتل وجلاء المستعمر بكل صوره وأشكاله وألوانه! 


ث- أي تواجد غريب على أراضي فلسطينية محررة، أو ما زالت محتلة ضمن نطاق أرض 1967م. وشامل ذلك مدينة القدس وما حولها،  وبئر السبع وعمقها، وغيرهم من المدن التي طمس الاحتلال على وجودها في العمق الفلسطيني أيضا،  لا تدخل في حيز أيتها هدنة أمنية أو عسكرية، فستبقى المقاومة عليها إلى أبد الآبدين وليوم الدين حتى التحرير الكامل وجلاء الاحتلال!


ج.  جدار التقسيم والفصل العنصري، والأرض الملغومة لا اعتبار لها  سواء مع الحدود الدولية العربية، أو موجودة في نطاق أرض 1967م. وشامل ذلك قطاع غزة بالكامل، ومدينة القدس وما حولها، وأريحا وإبعادها التاريخية والجغرافية،  وكل مناطق الضفة الغربية!


ح. التعاون أين كان مع العدو المحتل مرفوض ولا، ولم، ولن يكون هنالك أيتها تعاون مشترك في أي مجال كان مع الكيان الإسرائيلي "كعدو ومحتل"، والاحتلال قائم وباقي، وكذلك التنسيق الأمني مع الاحتلال يعتبر تآمر وجريمة خيانة عظمى، ويعاقب على ذلك بالإعدام!


ح. لا بد ولزاما على قيادة إسرائيل التي تمثل الكيان العدو المحتل أن تعيد الأرض، وكل الممتلكات  والثروات  المستولى عليها في ظل الاحتلال، وأخلاء سبيل كل الأسرى والمعتقلين، ودفع تعويضات لكل المتضررين، أذا في إسرائيل نيتها وتسعى على أن تحصل على السلام العربي والإسلامي، مقابل أن تعيد الأرض لأصحابها العرب الشرعيين؟

 

خ. الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية جريمة لا تغتفر، لأن من حق من يدافع  عن وطنه، ويحمي شعبه أن يقاوم سلميا، وسياسيا، وعسكريا، أما أن يسجن أو يقتل فهذا أمر مخالف للطبيعة الإنسانية، وجريمة أكثر من جنائية، وضد البشرية جمعاء، وضد حق الوجود والحرية، و ضد حياة الإنسان وكرامته، وضد الحقوق الكونية والقانون الدولي، لهذا لا بد من أخلاء سبيلهم بدون شرط أو قيد،  هذا إذا في إسرائيل نية لإنهاء الاحتلال، ووقف العدوان، وتطبيق الاتفاقيات الدولية والمعاهدات الإنسانية،  وغلق ملف الصراع العربي الإسرائيلي، وملف الصراع الإسلامي الصهيوني .


د. السلام الأكيد والحقيقي للجميع هو أن يرجع كل حق لصاحبه، وأن يرجع كل مواطن لوطنه، فكل من هاجر من اليهود وغير اليهود (الصهاينة) - ومنذ سقوط الخلافة العثمانية أيضا -  بقوة السلاح أو فرض الأمر الواقع بالقوة، فهذا أمر مصيري مرفوض جملتا وتفصيلا، وعليهم بالرجوع لأوطانهم الأصلية،  وبنفس الوقت تهجير الفلسطيني من وطنه وطرده من أرضه وبالاستيلاء عليها وعلى ممتلكاته، بأي وسيلة كانت تحت تهديد السلاح، أو الإرهاب، أو الخوف، والمساومة حتى وقتنا هذا،  أمر مصيري مرفوض جملتا وتفصيلا، ولابد ولزاما عودة الفلسطيني المهاجر والنازح إلى مسقط أبائه وأجداده سالما غانما في وطنه فلسطين التي أخرج منها أو أبغد عنها قبل 48 أو بعد هذا التاريخ مرورا  بكارثة عام 1967م.


ذ. القدس هي زهرة المدائن، وهي مدينة السلام، وهي عاصمة فلسطين العربية والإسلامية الأبدية، وبدون أن تكون محررة وضمن السيادة العربية الفلسطينية الكاملة، لا، ولم, ولن يكون هنالك لا كلام، ولا سلام، ولا حل، وفوق هذا وذاك لن يكون هنالك أمن وسلام مهما تغطرست واستبدت وتجبرت إسرائيل  حتى لو تطلب ذلك حل الدولتين في كيان واحد، وصهر الفلسطينيين في قالب من حديد ونار!


3- المجتمع الدولي، والذي يشمل الدول العربية، والعالم الإسلامي، وكتلة دول عدم الانحياز، ومنظومة الاتحاد الأوربي، والمحكمة الجنائية الدولية،  ومنظومة الأمم المتحدة بما في ذلك الجمعية العامة، ومجلس الأمن، ومنظمات حقوق الإنسان، واللجنة الرباعية!


- الثورة الفلسطينية التي بدأت عام 1936م، لم، ولا، ولن تتوقف أو تنتهي حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي والاستعمار الصهيوني عن فلسطين التاريخية.


- المقاومة العربية والإسلامية الفلسطينية الإنسانية والقانونية والشرعية مستمرة إلى مالا نهاية - وحسب النص القرآني المحفوظ  في كتاب من عند الله سبحانه وتعالى - وبكل أشكالها وألوانها على درب التحرير الكامل، والاستقلال التام للإنسان والأرض!


- السلام المنشود دوليا، يكمن في عودة السلام للإنسان الفلسطيني،  وحقه في الحياة على أرضه، وحقه في الوجود في وطنه استنادا للحقوق الكونية، وميزان العدالة السماوي والمساواة الدولية.


- السلطة الوطنية الفلسطينية، المعينة بالوصاية الأجنبية، أمرها قد انتهى، لأنها سلطة تجار سوق سوداء، لبيع البشر، والمتاجرة بالوطن، والتنازل عن الحق العام مقابل المال، والحصول على المكانة في التبعية للاحتلال،  وكذلك تصفية القضية العربية الفلسطينية من خلال المراكز والمنصب والجاه !


- رئيس السلطة الوطنية المنتهي صلاحيته الوطنية والدستورية، لا يعد يمثل إلا نفسه، وشركائه في شركة فتح للمقاولات السياسية، وتجارة البشر، وسمسرة الحقوق، وبيع الوطن، وهو لا يمثل مطلقا سلطة الشعب، ولكن لا يمنع بأن يكون له صوت يمثل شخصه في النظام الفلسطيني، ولكنه هو السيد/ محمود رضا عباس المحامي، سيد نفسه فقط لا غير!


- المدعو خالد عبد الرحيم إسماعيل عبد القادر مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في الخارج، شخص لا يمثل إلا نفسه، ومطلقا لا يمثل رسميا الكيان الفلسطيني العام، فهو يمثل فقط مجموعة لها مصالح فئوية مع قوى خارجية لها أجنداتها الأجنبية، وصراعها مع الخارج على حساب الداخل الفلسطيني، ولكي تكون القضية الفلسطينية كبش فداء في هذا الصراع، حيث أن القضية الفلسطينية لا يمثلها إلا سلطة الشعب العربي عامة والفلسطيني كافة، وكذلك المرجعية الشرعية الإسلامية والقانونية الدولية.


- الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وحقوقه هو سلطة الشعب، والتي تمثل المقاومة والمعارضة، فهما خطان متوازيان ولا انفصام لهما في الثورة العربية الفلسطينية.


- الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هو الثورة العربية الفلسطينية، المتمثلة بنظامها الرسمي في المجلس الوطني الفلسطيني، وفي منظمة التحرير الفلسطينية.


المعارضة في صف الشعب، ومع الشعب من اجل حقوق الصغير قبل الكبير، والضعيف قبل القوي، وفلسطين شعبها فوق الجميع، والله أكبر. 


نسخة إلى: كل الجهات المعنية ومترجم لعدة لغات.


عن/ المعارضة العربية الوطنية السياسية الفلسطينية


أبو سلطان جهاد / عربي، سياسي، معارض

مؤسس المعارضة الفلسطينية منذ 1990م.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.27 ثانية