جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1409 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رائد الحواري : السرطان بدون مقاومة
بتاريخ السبت 10 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

السرطان بدون مقاومة

بات مرض السرطان يشكل الغول الذي يخطف منا أحبتنا وأصدقاءنا، وأصبحنا نسمع ونقرأ بشكل شبه يومي عن إصابة فولان وعلان بهذا المرض القاتل، وقد استخدم اسم مرض السرطان


السرطان بدون مقاومة

بات مرض السرطان يشكل الغول الذي يخطف منا أحبتنا وأصدقاءنا، وأصبحنا نسمع ونقرأ بشكل شبه يومي عن إصابة فولان وعلان بهذا المرض القاتل، وقد استخدم اسم مرض السرطان للتشبيه في الأدب والسياسة بشكل كبير وبعدة أوجه، فقد استخدمه عبد الله عزام في كتابه( السرطان الأحمر) إشارة إلى تفشي الأفكار الشيوعية في المجتمعات العربية والإسلامية، ونحن الفلسطينيون نستخدمه حاليا للإشارة إلى عملية الاستيطان التي لم تبقي لنا من الأراضي المحتلة عام 67 اقل من 40/فقط،، وعندما كتب البيركامو رواية الطاعون لم يكن هذا المرض معروفا مع انه الأشد فتكا وإذا عدنا إلى سجلات وزارة الصحة الفلسطينية نجد تقرير إحصائي يتيم، وقد صدرا متأخرا جدا، يتحدث عن الأعوام 1998و1999 فقط، ويبن لنا هذا التقرير المعومات التالية، نسبة الإصابة بهذا المرض في قطاع غزة 40 حالة لكل إلف وفي الضفة 60 حالة لكل إلف، وبضيف التقرير عدد الإصابات خلال 98و99 وهو 1700 حالة، ويقول بأنه يشكل المرتبة الثالثة بين الإمراض المؤدية للوفاة بين الفلسطينيين، من خلال هذه المعطيات سنحاول استخلاص بعض الاستنتاجات التي تهمنا كفلسطينيين مهددين بنوعين من مرض السرطان ـ المرض ذاته والاستيطان، وبما أن الأول وهو الذي يعنينا، سنترك الأخر للسياسيين والمهتمين بها الحديث عنه. 1 ـ هناك قصور واضح في متابعة الإحصاءات التي تتحدث عن هذا المرض، حيث إن التقرير المعد يعود لعام 1999، أي قبل 12 عام، 2 ـ التقرير لا يوضح أنواع الإصابات التي تقع في فلسطين، وأسبابها ولا الطرق الكفيلة بتجنب الإصابة أو الوقاية منها 3 ـ التقرير يهمل الفترات التي يتم بها اكتشاف المرض، هل في المراحل الأولى أم بعد أن يكون المرض قد تفشى تمام، ولم يعود هناك أمل بالشفاء 4 ـ التقرير لا يشير إلى عدد الأطباء الذين يشرفون على هذا المرض، ونسبتهم مقارنه مع عدد المصابين بهذا المرض، كما يهمل التقرير نوعية التخصص عند هؤلاء الأطباء ، والكفاءة المهنية التي يمتلكونها 5 ـ التقرير لا يذكر الأسباب الحقيقة لتفشي المرض في فلسطين، ولا مصادره الجغرافية أو الكيماوية 6 ـ التقرير لا يوضح أو يعطي أسباب الوفيات، وهل عندنا في فلسطين متساوية مع جيراننا أو أنها أكثر؟ هذه المقدمة كان لا بد مها لان هناك حالات عديد تم اكتشاف مرض السرطان فيها في بلدية حوارة، ولكن للأسف كان يتم معرفة المرض بعد أن يكون قد أكل جسم المريض بالكامل، ولن أتحدث بأمور شخصية حدثت مع اقرب المقربين مني، إلا انه تعدد حالات الإصابة بالسرطان في فلسطين، وعملية الإهمال لهؤلاء المرضى جعلتنا نتوقف عند طريقة التعامل المتخلفة معهم، وجعلتنا نطرح الموضوع لعلى وعسى أن نجد إذن صاغية أو عين مبصرة أو قلوب خاشعة تعمل لتجاوز الخطاء السابقة بحق المواطنين. ما يدهشنا هو عندما كان مرضى السرطان يذهبون للطبيب للمعاينة يسمعون إجابات مطمئنة وان ما عندهم هو مجرد أعصاب وعظام، ورغم الزيارات المتعددة والمتكررة لهؤلاء المرضى كانوا يسمعون عين الكلام ـ أعصاب وعظام ـ وكانوا يتحملون اشد الألم حتى أن احدهم قال( إن ضربة الكهرباء تكاد تكون اخف واقل وجعا من هذه الألم بخمسين مرة، وآخر قال أموت وانتهي من هذه الألم) ولنتخيل وضع الأهل والأحباب وأصدقاء المريض وهم يشاهدنه بهذه الكيفية، وبعد أشهر من العذاب يتذكر الطبيب المحترم بان يجري فحوصات أخرى فيجد عند المريض السرطان وقد استفحل، فيتم العمل على اخذ تحويله للعلاج في الخارج ـ الأردن ـ وبعد أن يجري المستشفى التحاليل والفحوصات، يقرر عدم قبول هذا المريض، وطبع يفهم المريض من هذا القرار بأنه أمسى حالة ميؤس منها ولا مجال لعلاجها، وعندما كان يستفسر الأهل عن سبب الرفض للمريض فكانوا يسمعون الإجابة بكل وضوح ( نحن لا ندخل ميت إلى المستشفى لنخرج ميت، نحن ندخل مريض لنخرج مشافى) هذه العبارة قيلت لأكثر من حالة في مرضية ذهبت للعلاج في الاردن تحديدا. وضمن هذا الواقع الطبي في فلسطين وبعد أن أمس مجموعة من الأطباء يتعاملون مع المرضى بغير مهنية وبإهمال متعمد، أقول متعمد لأنه قد تكرر لأكثر من مرة وفي أكثر من حالة، ولنسأل من المسئول؟ ما هو دور وزارة الصحة وأين نقابة الأطباء مما يجري في فلسطين؟ أم أن النقابة أمست تشكل غطاء وستارا على هؤلاء المهملين من أعضائها؟ لماذا لم يتم تشكيل لجنة وطنية لبحث موضوع ارتفاع عدد الوفيات بالسرطان في فلسطين، وتحديد مسؤولية كل طرف عن الوضع المزري الذي وصلنا له في فلسطين، لماذا لا يتم عن البحث أسباب الكشف المتأخر للمرض، وليس في بداياته المبكرة؟ لماذا لا يبحث بعدد الوفيات الكبير لهذا المرض؟، نحن نعلم بان عدد الإصابات بالسرطان في فلسطين والأردن هي من أعلى النسب في العالم، ولكن عدد الوفيات هو الأعلى في فلسطين، ونجزم بان السباب تكمن في 1 ـ عدم وجود أطباء مختصين بهذا المرض ـ نوعية وكمية ـ 2 ـ عدم اكتشاف المرض في بداياته. 3 ـ عدم وجود مؤسسات طبية تعنى بهذا المرض 4 ـ عدم وجود رقابة على عمل الأطباء ومحاسبتهم على الحالات التي يتم بها تكرر أخطاءهم المهنية 5 ـ جهل المواطن وعدم توعيته طبيا حول مرض السرطان ، كما هو الحال مع الأمراض الأخرى 6 ـ المناكفات والخلافات الشخصية بين الأطباء نجعل المريض مجرد ـ لعبة ـ يريد كلا منهم إثبات ساديته ومعرفته الطبية والعلمية على حساب صحة المريض وحياته 7 ـ عزل النقابة عن دورها الحقيقي في مراقبة الأطباء وعدم توضيح دورها للمواطن، فأصبحت لا تمثل أكثر من مؤسسة تمنح البطاقة المهنة لأعضائها ليس أكثر من هذا 8 ـ عدم وجود رقابة من وزارة الصحية لبحث التسارع في عدد الوفيات والبحث عن الأسباب التي تقف وراء ها 9 ـ عدم معرفة الأطباء لعوارض هذا المرض 10 ـ عدو وجود مراكز أبحاث طبية ومختبرات قادرة على تحليلا الحالات المرضية وتحديد ماهية الإصابة كما هو الحال عند الدول الأخرى من هنا ندعو أهالي المرضى إلى طرح قضيتهم أمام نقابة الأطباء ووزارة الصحة ودائرة الرقابة والتفتيش، وعدم الموت مع مرضاهم، والجهر بكل صوت مرتفع عما يتعرض له المرضى من الإهمال ولاستخفاف بحالاتهم




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية