جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1347 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد يوسف : مراجعات على طريق المصالحة الفلسطينية..
بتاريخ السبت 03 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء


مراجعات على طريق المصالحة الفلسطينية..

د. أحمد يوسف
تقديم:
بتلهف وتوقعات عالية انتظر شعبنا لقاء الرئيس أبو مازن والأخ خالد مشعل في سياق الوصول لاتفاق على حكومة انتقالية (تكنوقراط)، تنهي الانقسام رسمياً وتقوم بالإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية في مايو القادم.


مراجعات على طريق المصالحة الفلسطينية..

د. أحمد يوسف
تقديم:
بتلهف وتوقعات عالية انتظر شعبنا لقاء الرئيس أبو مازن والأخ خالد مشعل في سياق الوصول لاتفاق على حكومة انتقالية (تكنوقراط)، تنهي الانقسام رسمياً وتقوم بالإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية في مايو القادم.
توقعات لم يحالفها الحظ، بعد أن تراجعت مخرجات اللقاء عن مستوى تطلعات الشارع ورغباته، ولذا نلتمس عذراً لكل من شعر بالإحباط وخيبة الأمل لما أفرزته قيادته السياسية، فالحالة الفلسطينية مأزومة وترى أن بالإمكان تحقيق الخلاص بإنهاء الانقسام وإعادة بناء ما هدمته الأحداث الدامية في يونيو 2007، واستعادة وحدة الصف الفلسطيني، ورتق ما أصاب نسيجنا الاجتماعي من تهتكات وتنافر.. هذا الأمل لم يتحقق، وبالتالي فالمشهد كما علّق عليه البعض: إن القيادات تجتمع لتداول الحديث وتبادل الرأي ثم الاتفاق على موعد اللقاء القادم، فيما القضية تتراجع مكانتها السياسية في المحافل الدولية، ويعمل الاحتلال على تقليص فرص قيام الدولة الفلسطينية بفرض المزيد من الحقائق الاستيطانية في الضفة الغربية، إضافة للتسريع بتهويد المدينة المقدسة، وتشديد القبضة على كل المعالم الدينية فيها.
كان الجميع – على أحرٍّ من الجمر - بانتظار تشكيل الحكومة الانتقالية والإعلان الرسمي على نهاية الانقسام، خاصة وأن د. سلام فياض – مشكوراً – استعد لتقديم استقالته وتهيئة الأجواء للحكومة الجديدة.
مصر أداءٌ عظيم ومشرّف
أدارت مصر حوار فتح وحماس بالقاهرة يوم 24-25 نوفمبر الماضي بامتياز، فبالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها، والانشغالات التي تذهل معها كل مرضعة عما أرضعت، كانت الحيوية ملحوظة على أداء جهة الوساطة المصرية، حيث التعاطي بروح من يجمع بين الشتيتين، ويقطع الطريق أمام كل من ظنَّ بأن الاتفاق مستحيل، وأنه لا تلاقيا.
صحيح أن الحكمة في إدارة الأزمات وحلها تتطلب تظهير موازين العدل في الحكم بين المتنازعين، بحيث يشعر طرفا الخلاف بأن المسافة بينهما وبين الوسيط على قدر واحد، فالقاهرة لم تحابِ أحداً، وقدمت الرأي والنصيحة للطرفين، وأحاطت كليهما بما لديها من علم يحمي المصالحة من كيد المتربصين، وأعطفت على ذلك باستثمار ثقلها السياسي وهيبتها الوطنية كي توفر التطمينات اللازمة للطرف الفلسطيني، على قاعدة أن مصر ستظل - أبداً - داعمة لكل انجاز وطني على الساحة الفلسطينية، بما يوفره ذلك من استقرار على جبهتها الشرقية - بوابة الأمان لمصر وشعبها- إضافة لما للعلاقات التاريخية والروابط الدينية والمشاعر القومية وطيب الجوار من دلالات وأبعاد في الفضاء الحضاري الذي يجمع أمة العرب.
حسابات الساسة وحسابات الناس:
في السياسة لا بدَّ أن تكون واقعياً، وأن تحسب الأمور بشكل دقيق، لأن الحالمين – بعواطفهم وحناجرهم – يسوقون شعوبهم إلى التيه ويوردونهم موارد الهلاك، نحن الآن - كشعب وحركات - أكثر وعياً بمن ساقونا للجري خلف سراب خادع وكلّسوا عقولنا بحسابات الأوهام.
لقد لمست في لقائي المطول مع الأخ خالد مشعل بالقاهرة، واقعية سياسية مبعثها فهم ناضج لخريطة الأحداث، ووعي أفضل للساحة الدولية والمتغيرات الحاصلة في المنطقة العربية، وإدراك مستنير لما يتعرض له الجميع من ضغوطات بمن فيهم الرئيس أبو مازن والأخ خالد مشعل. من هنا.. انتهيت – أنا والأخ غازي حمد – إلى تسجيل انطباع ايجابي، لأن حماس الآن – وكذلك حركة فتح - بلغت سن الرشد السياسي، الذي يؤهلها كي تتصرف بحكمة بالغة، فعينها اليوم على الشراكة السياسية، حيث يسود منطق التوافق الوطني في إدارة قضايانا، وحماية شعبنا، وتحقيق طموحاته في التحرير والعودة.
ذات الروح في حديث الأخ أبو الوليد، لمستها - أنا والأخ غازي حمد - مع الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس؛ فالرجل يتحدث بوطنية صادقة، وإحساس عالٍ بالمسؤولية صوب الشعب والقضية، ولا شك أن ست سنوات من الصراعات الداخلية والمناكفات الحزبية والتصدعات التي لحقت بمكونات وجودنا الفلسطيني، جعلت الجميع يصحو ويتحرك ضمن فضاءات البصر والبصيرة.
في الواقع، إن اللقاءات التي أجريتها في القاهرة مع قيادات حمساوية وأخرى مثلها من حركة فتح، أشعرتني بأننا نسير في الاتجاه الصحيح، اتجاه يبدو أننا فيه لن نضل الطريق، فكما قالوا قديماً: 'إن فهم الشيء جزءٌ من تصوره'، فإنني أرى اليوم أن كثيراً من القيادات الوطنية والإسلامية تعي - وبشكل واضح - مخاطر الانقسام ومساعي العدو الإسرائيلي لتكريسه، بل إن ذهنية القادة جميعاً قد غدت مدركة لما يسود الشارع الفلسطيني من توتر وقلق، ولذا نجدها تتصرف بعيداً عن منطق التشدد ولغة الهيمنة، فضلا عن تقدمها بمواقف باعثة على التفاؤل، وتتميز بالمرونة والقابلية للتحرك باتجاه الآخر والاستعداد للتنازل لكل ما تتطلبه المصلحة الوطنية العليا.
إن اجتماع الرئيس أبو مازن بالأخ خالد مشعل استظل بالحميمية والصدق، واتكأ على تفهمهما لبعضهما، وكأنني بهما يكتشف كل منهما الآخر، ويقف على منطلقات صاحبه ودوافعه، وهذا ما يبشر برؤية جديدة لمرحلة قادمة.
تقييم وتقدير موقف:
لقد شاركت أنا والأخ غازي حمد في جلسة استماع لتقييم ما تم في اجتماع القاهرة، وكذلك لما جرى بين الأخ الرئيس أبو مازن والأخ خالد مشعل، وشاركنا في ذلك اللقاء بعض القيادات الفتحاوية، كان الانطباع لدى الجميع ايجابياً.. ولا أخفي بأن هناك من كان يشعر بالقلق وعنده بعض التحفظات، غير أن هناك الكثير من الإشارات والتأكيدات التي تشي بأننا ماضون في اتجاه تحقيق المصالحة، وتجاوز كل العقبات والعقد، مهما حاك الأعداء من كيد ومكر.
أما على صعيد الوساطة، فقد أعادت مصر إثبات حضورها وجدارتها بأنها عمادة الأمة، كما أكدت قدرتها على تحمل المسؤولية حتى وهي مكلومة، يضاف إلى ذلك إدراكنا بأن ما يجمع البلدين من تاريخ عصيٌ على الخدش بفعل هنّات هنا أو أخطاء فردية هناك.
مع حركة فتح..
إن لقائي الثاني في القاهرة بعدد من كوادر حركة فتح أوصلني إلى قناعة بأن شعبنا عظيم، بالرغم مما يتعرض له من تآمر كبير استهدف إظهاره وكأنه غير جدير بالحياة، ولعل الحوارات المطولة التي دارت مع الكثير من هؤلاء 'الفتحاويين' مشفوعة بالصراحة وروح الوطن، وضعتني أمام قناعة بأن لديهم قراءات ومراجعات لكل ما وقع من أخطاء في الماضي، وشعرت بأننا جميعاً كنا ضحايا لمتهم مجهول حتى اللحظة، أوغل صدور الجميع وحرّض الأخ على استباحة دم أخيه.
لا شك أن الجميع في الساحة الفلسطينية يعيش لحظة عذاب الضمير، ويقلب كفيه بأسى على كل ما جرى من أحداث مؤسفة في يونيو 2007، ويتطلع لشطب صفحة ملطخة بالدماء من تاريخ الشعب والقضية.
خلاصات خرجت بها - أنا والأخ غازي حمد - من لقاءاتي مع الجميع، تفيد بأن المطلوب في المرحلة القادمة خطوتان: واحدة باتجاه تعزيز منطق الشراكة في النظام السياسي الفلسطيني، وكذلك من خلال الدخول في منظمة التحرير والمجلس الوطني، بغض النظر عما تفرزه الانتخابات لصالح فتح أو حماس، والثاني أن علينا المباشرة بإجراءات بناء الثقة بين الحركتين، كما ينبغي تغيير لغة الخطاب القائمة على الإدانة والاتهام للآخر، واستبدالها بتبني منهجيات سياسية وثقافية تروج معها أجواء التآخي والتسامح والاحترام المتبادل والعمل المشترك؛ مبادئ وسياسات تجمع ولا تفرق، وتعيد مكانة الكثير من الشخصيات الوطنية والإسلامية التي تعرضت للتشهير بسبب شدة الخصومة والتنافس الحزبي البغيض.
إن المرحلة القادمة هي للبناء والتصحيح والعمل في مساحات المشترك بين القوى الوطنية والإسلامية، لا مجال - في قادم الأيام - لمن يعمل على تعميق الخلاف وإلهاب الجرح، علينا أن نستعيد لفلسطين وجهها المشرق، ومكانتها العالية بين الأمم، علينا كقوى وطنية وإسلامية أن تتشابك أيادينا، ويتحرك كل منا في فضاءات تحالفاته العربية والإسلامية والدولية لحشد المواقف المؤيدة والداعمة لقضيتنا وشعبنا.
اليوم.. هناك حالة من العزلة تعيشها إسرائيل، باعتبارها دولة مارقة تنتهك باستمرار القانون الدولي، وترتكب جرائم بحق الإنسانية، حتى باتت معظم دول العالم تشعر بأن تل أبيب عبء على المجتمع الدولي، وأن السلم والأمن الدوليين يستلزمان أن يكون للفلسطينيين دولة حتى يتحقق الأمن والازدهار في المنطقة، إذ أن غياب حلٍّ عادل للقضية الفلسطينية سيعرض المصالح الحيوية والإستراتيجية للغرب للخطر.
وحتى نستثمر في بورصة الربيع العربي وفجر الشرق الجديد فإن علينا في الفترة القادمة أن نعمل جميعاً على استعادة الثقة ببعضنا البعض، وهذا يستلزم العمل بمجموعة من الآليّات التي أناشد الجميع احترامها، وألا يعبث طرف بتوازن القضبان، حتى لا يخرج القطار عن سكته، وتتحطم كل الآمال، ونفيق على واقع تتلهى فيه قياداته على خداع شعبها الذي يتضور جوعاً - للحرية والكرامة والاستقرار - بطهي الحصى في القدور.
إن هناك أربع دوائر لبناء الثقة تحتاج منا جميعاً إلى مراعاة آلياتها:
أولاً) دائرة عمل الأجهزة الأمنية:
- الابتعاد عن كل مظاهر الاعتقال السياسي، وعدم تقييد حركة القيادات أو العاملين في مؤسسات المجتمع المدني على خلفيات تنظيمية.
- إعلان العفو العام عن كل من غادر البلاد بعد الأحداث الدامية في يونيه 2007، وتسهيل عودتهم إلى أرض الوطن.
- تغليب أهل المهنية الأمنية على أصحاب الانتماءات والخلفيات التنظيمية.
- قصر عمل الأجهزة الأمنية على المجالات الشرطية والقضايا الجنائية، وإعفائها من العمل الأمني ذو الخلفية السياسية.
- تقليص أعداد الأجهزة الأمنية، وتوفير فرص عمل إنتاجية لأعداد من منتسبيها.
- إيجاد صيغة قيادية مشتركة لتسيير الأجهزة الأمنية، تجمع بين كفاءات فتحاوية وحمساوية ومن كافة التيارات والكفاءات الفلسطينية.
- إصلاح الجهاز القضائي لضبط العمل الأمني، على قاعدة أن الأجهزة الأمنية ما هي إلا أداة لتنفيذ القرارات والأحكام القضائية.
- منح جوازات السفر لكل من يحتاجها بحكم أنها حق طبيعي لكل مواطن، بغض النظر عن انتمائه الحزبي أو ارتباطه التنظيمي.
- التأكيد على الحريات العامة واحترام حقوق الإنسان.
- ضبط عمل الأجهزة الأمنية؛ فلا استدعاءات أو مداهمات خارج نطاق القانون.
ثانياً) دائرة العمل الإعلامي
- تجنب المبالغة في الاحتفالات الحزبية، وتبني سياسات واضحة مع الجميع.. فلا امتيازات لفصيل على فصيل آخر، ويجب أن يتم التركيز على العَلم الفلسطيني والشعارات الوطنية والإسلامية التي تجمع ولا تفرق.
- تجنيب المساجد الشعارات والأنشطة الحزبية، وحث الأئمة والخطباء على دعوة الناس لكل ما يوحد الصفوف ويعمق الوحدة الوطنية.
- نشر ثقافة العفو والتسامح والعيش المشترك بين كوادر الحركتين الوطنية والإسلامية.
- الاتفاق على مصطلحات وتوصيفات إعلامية مشتركة، تحترم الآخر المختلف ولا تقلل من قيمة أحد.
- تعميق مفهوم الدم الفلسطيني خط أحمر، والحفاظ على الكرامة الوطنية.
- تشكيل لجان إعلامية رقابية ذات علاقة عضوية بالمؤسسات الإعلامية الحزبية، لضبط التغطيات الإعلامية ذات الحساسية.
- الاتفاق على قواعد تسيير الدعاية الانتخابية، وتوضيح المسموح والممنوع.
- إعادة النظر في بعض الناطقين الإعلاميين للحركتين، وتصدير شخصيات جديدة تتسم بالاعتدال.
- الابتعاد عن كل مظاهر التحريض الإعلامي أو التشهير السياسي في الفضائيات والإذاعات والصحف الفلسطينية، والسماح بمساحات إعلامية تظهر بها قيادات وشخصيات اعتبارية على فضاءات الطرف الآخر.
- تغيير الوجوه الإعلامية التي كانت واجهات لمرحلة الأزمة والخلاف بين حركتي فتح وحماس، بهدف فتح صفحة جديدة تعبر بصدق عن حقيقة العلاقة الأخوية التي نريد تدشينها لشكل الشراكة القادمة.
- تكريس مشاعر الانتماء للوطن وتقليص مساحات القداسة للتنظيم؛ فالوطن فوق الجميع.
ثالثاً) دائرة الأنشطة والممتلكات.
- إعادة فتح المقرات التابعة لكل فصيل في الضفة الغربية وقطاع غزة، واسترجاع الممتلكات الخاصة بكل من فتح وحماس.
- السماح بالأنشطة ذات الطبيعة الوطنية بدون أية اعتراضات أمنية، والعمل على تجلي مظهر الشراكة والإجماع الوطني فيها.
- الفصل بين ممتلكات الدولة وممتلكات التنظيمات، والتراجع عن أي استغلال تنظيمي للمقدرات العامة.
- حصر اختصاصات التنظيمات، حتى لا تطغى على تخصصات مؤسسات المجتمع المدني، وكذلك الأنشطة المجتمعية والاقتصادية الأخرى.
- السماح للمستنكفين بالعودة إلى مقرات أعمالهم حسب الحاجة والفراغات الوظيفية.
رابعاً) دائرة العمل المشترك
- القيام بفعاليات مجتمعية تشارك فيها كوادر فتح وحماس وقيادات من كل منهما.
- عقد لقاءات سياسية للحديث عن شكل العلاقة المستقبلية داخل الساحة الفلسطينية وتناول سيناريوهات ما بعد المصالحة والانتخابات القادمة.
- تشجيع العمل في الفعاليات الشعبية السلميّة وإبقاء زخم المواجهة مع الاحتلال قائماً.
- الشروع بتشكيل هيئة وطنية لمباشرة العمل بمتطلبات المصالحة المجتمعية.
- تفعيل البعد العشائري والديني في معالجة موروث الخلافات المجتمعية الناتجة عن الانقسام السياسي.
- دراسة الملفات المعقدة وتحديدا فيما يتصل بقضايا الدماء العالقة، واعتماد التعويض والاعتذار والمصالحة العائلية لإنهاء ما تبقى.
- عودة اللجنة الوطنية الإسلامية العليا للعمل من جديد بهدف التنسيق بين كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي.
- إشاعة المفاهيم الديمقراطية التي تتحدث عن الشراكة السياسية والتداول السلمي للسلطة.
- إعادة تفعيل السفارات والممثليات في الخارج، وإشراك الجميع في دوره الوطني لحشد المواقف الدولية المؤيدة للقضية.
- تنسيق فعاليات نضالية في المناسبات الوطنية والدينية.
ختاما؛ أكرر نصيحتي لإخوتي في كل من فتح وحماس بالابتعاد عن لغة الإقصاء والتخوين، وتوخي البحث عن القواسم المشتركة، وإنه لا خير فينا جميعاً إن لم نسدد ونقارب في كل ما نفعل أو نقول، وليكن دعاؤنا جميعاً ' ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين'.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية