جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 746 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : عودة إسرائيل إلى القرن الإفريقي
بتاريخ الخميس 01 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

عودة إسرائيل إلى القرن الإفريقي
بقلـــــم: غازي السعدي
في الوقت الذي ينشغل فيه العرب بربيعهم، هذا الربيع الذي لم يستقر بعد في تحقيق ما تصبو إليه الشعوب العربية، فإن إسرائيل تسرح وتمرح بالتحرك السياسي والأمني والاقتصادي، لتعود بعد أربعين عاماً،


عودة إسرائيل إلى القرن الإفريقي
بقلـــــم: غازي السعدي
في الوقت الذي ينشغل فيه العرب بربيعهم، هذا الربيع الذي لم يستقر بعد في تحقيق ما تصبو إليه الشعوب العربية، فإن إسرائيل تسرح وتمرح بالتحرك السياسي والأمني والاقتصادي، لتعود بعد أربعين عاماً، وبقوة إلى القارة الإفريقية، للبحث عن حلفاء جدد، ولمواجهة المد الإسلامي، ولتعميق التحالفات الإسرائيلية مع الدول المسيحية في القارة الإفريقية،عبر إقامة محور جديد، خوفاً من تصاعد الإسلام السياسي في شمال إفريقيا في أعقاب الربيع العربي، فقد شهد الحراك الدبلوماسي في الآونة الأخيرة لقاءات وزيارات واجتماعات متبادلة بين القيادات الإسرائيلية، وقيادات أفريقية، في محاولة للوقوف أمام المحور الإسلامي، الذي يسيطر على القرن الإفريقي.
إسرائيل .. تستغل تهديد القاعدة المتصاعد لشرقي القارة الإفريقية، في أعقاب توجيه تحذير من "محمود راجا" لكينيا، وهو الناطق بلسان منظمة الشباب المتطرفة في الصومال، بعدم التعاون مع إسرائيل وخاصة في المجال الأمني، وذلك في أعقاب توغل القوات العسكرية الكينية في الأراضي الصومالية، لتصفية منظمة الشباب الصومالية، في أعقاب توقيع الرئيس الكيني-الذي زار إسرائيل مؤخراً- على اتفاقية أمنية مع إسرائيل، شملت تزويد كينيا بالأسلحة والعتاد الإسرائيلي، واتفاق لتدريب قواتها العسكرية، تحت مزاعم محاربة الإرهاب، أما حقيقة ما تسعى إسرائيل إليه فهو تشكيل محور معادٍ لما تطلق عليه بـ "الإسلام المتطرف" في القرن الإفريقي، وخاصة في شرقي أفريقيا، التي تقطنها أغلبية مسيحية، يبلغ تعدادها قرابة (138) مليون نسمة - حسب المصادر الإسرائيلية- ويجري التركيز الإسرائيلي على إثيوبيا، كينيا، تنزانيا، وجنوب السودان، فإسرائيل ستعمل على تسليح جيوش هذه الدول، وتقدم دعماً عسكرياً لهم يشتمل على طائرات دون طيار، وسفن حربية سريعة، ومدربين عسكريين، ومركبات مدرعة، وأسلحة، وعتاد ووسائل تعقب إلكترونية، أما العنوان الرئيسي لهذه المساعدات السخية، فهي لدعمها في حربها ضد المنظمات الإسلامية المتطرفة، وفقاً لموقع "ديفكا الإسرائيلي 16/11/2011".
إسرائيل التي تريد العودة بقوة إلى التأثير والنفوذ في إفريقيا، بعد انقطاع جزئي عن إفريقيا قبل قرابة (40) عاماً، فإنها لا تقدم هذه المساعدات مجانا، بل خدمة لمصالحها الإستراتيجية، فهي تسعى لضمان قواعد عسكرية لأسلحة الجو والبحر الإسرائيلية في هذه الدول، وعلى امتداد خليج عدن، وشرق المحيط الهندي، تحت مزاعم التصدي للمد الإيراني، ومواجهة الأصوليين الإسلاميين في شرق إفريقيا، فهذا التدخل قد يورط إسرائيل في حربين تجريان حالياً في هذه الدول.
وضمن هذه المحاولات، ولتحقيق التأثير الإسرائيلي في إفريقيا، نجحت إسرائيل في إنهاء الخلاف الذي دام أكثر من (20) عاماً، بين كينيا وغينيا، كما نجحت بعقد مصالحة بين الرئيسين الكيني والأوغندي، أثناء زياتهما لإسرائيل في الأسبوع الماضي، ونجحت في إزالة الخلافات والمشاكل القائمة بينهما، إذ ان مثل هذه المصالحة -المشكوك بها- تصب في خدمة إسرائيل، إلا أن إسرائيل في كثير من الأحيان، توقع الخلافات بين الدول، إذا كان ذلك يخدم مصالحها، مما يدل على أن إسرائيل ليست صادقة في حسن نواياها والتأليف بين الخصوم، بل أن مصلحتها فوق الجميع.
في دولة جنوب السودان، التي استقلت مؤخراً عن دولة السودان الأم، فإنه من المعروف والمعلن الدور الإسرائيلي المادي والعسكري والسياسي، الذي دعم وساهم منذ سنوات بالعمل الدؤوب عل زرع الأسافين لانشقاق الجنوب، حتى تحقق لها ذلك، فإن إسرائيل تعمل حالياً على حصاد ما استثمرته في هذا الانشقاق، وتريد استغلال الوضع الحالي المتدهور على طول الحدود السودانية، بتقديم مساعدات عسكرية واستخبارية لدولة الجنوب السوداني، لتؤسس إسرائيل- وهذا ليس سراً بل معلناً في وسائل إعلامها- حزاماً ضد الحركات الإسلامية في إفريقيا، والتصدي لحركة الأخوان المسلمين، الذين أصبحوا في مراكز الحكم بكل من تونس وليبيا وقاب قوسين أو أدنى في مصر، وذلك في أعقاب الربيع العربي.
لقد ألمحت التسريبات التي نشرتها جريدة "معاريف" الإسرائيلية، إلى أن الدعم العسكري واللوجستي الإسرائيلي لن يقتصر على كينيا، وإنما سيطال دول القرن الإفريقي وشرق القارة السوداء، من خلال استغلالها للتفرقة الدينية، وتحريض جانب على آخر إذ أن معظم مواطني شرق القارة ينتمون إلى الديانة المسيحية، فلهذا الدعم والتدخل أبعاد إستراتيجية بالغة الخطورة، خاصة لما يطلق عليه رئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو"، بتدشين "محور إفريقي" مناهض لما وصفه بالتيار الإسلامي المتطرف في إفريقيا، لدحر التيارات الراديكالية -بحسب وصف الدوائر الإسرائيلية، حتى أن إسرائيل تتحدث عن المد الإيراني الشيعي في هذه القارة، ملمحة إلى أن إيران -وفقاً للاستخبارات الإسرائيلية -وضعت لنفسها قدماً عسكرية في هذه المناطق.
المؤشرات تشير إلى أن التنافس قد يصل إلى مستوى الحرب الباردة بين إيران وإسرائيل، في هذه القارة نظراً لأهميتها، وأن ما تسعى إليه إسرائيل من خلال تأثيرها على الدول الإفريقية، أصوات هذه الدول في الأمم المتحدة، والتي تبلغ (53) صوتاً، فإسرائيل تعمل لاختراق هذه الدول، المؤيدة للقضايا العربية، ولكن وللأسف، فإن الدول العربية المنشغلة في مشاكلها الداخلية، ليست لاعباً حقيقياً في هذه القارة، لكي تصبح صاحبة النفوذ والتأثير.
لقد استطاعت إسرائيل خلال السنوات الماضية إقامة مشاريع اقتصادية في بعض الدول الإفريقية، وقامت باستغلال المواد الخام الموجودة فيها وبخاصة "الماس" حيث أخذت إسرائيل شهرة عالمية في تصنيفه وتسويقه في أنحاء العالم، كما أن الأسواق- في بعض هذه الدول- فتحت أمام البضائع والصناعات الإسرائيلية وخاصة العسكرية، كما أن بعض زعماء هذه الدول، يستعينون بالحماية الإسرائيلية، من خلال ضباط متقاعدين، أخذوا يؤثرون على بعض هؤلاء الزعماء أمنياً وسياسياً، فالتوغل الإسرائيلي في القارة السوداء، له أهدف بعيدة، فهذا التواجد يخلق لها قنوات من التقارب والتأثير على مواقف هذه الدول سياسياً وأمنياً، حيث تتخذ المؤسسة الإسرائيلية من الصراعات المسلحة في إفريقيا مدخلاً لتفعيل نفوذها السياسي والأمني، فلم تكن إسرائيل بمنآى عن صراع إقليم دارفور، كما أن الدور الإيراني كان حاضراً في الصراع المسلح بين جنوب السودان وشماله-وما يزال- قبل إعلان دولة الجنوب، حيث تبادلت على الفور العلاقات الدبلوماسية بينها وبين إسرائيل.
إسرائيل تعمل على احتواء الدول الإفريقية، بمشاركة قوى إقليمية ودولية، خاصة الولايات المتحدة، كما أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تعمل في إفريقيا وغير إفريقيا، بتعاون وثيق مع أجهزة الأمن الأميركية والأوروبية، التي تحصل من خلال تبادل المعلومات مع هذه الجهات، على موازنات سخية، وإمكانيات ونفوذ لا حدود لها.
الأوضاع الإسرائيلية لا تغيب عن أحد، فمحاولتها للسيطرة سياسياً واقتصادياً على الدول الإفريقية، لا تتوقف عند الدول ذات الأغلبية المسيحية، وإنما تتجاوزها إلى الدول الإسلامية الإفريقية مثل السنغال، ولعل ما قام به سفير إسرائيل في العاصمة السنغالية دكار أكثر مثال على ذلك، إذ كلفته الخارجية الإسرائيلية بتقديم (99) خاروفاً هدية من الدولة العبرية، لذبحها وتوزيعها على فقراء ويتامى السنغال من المسلمين بمناسبة عيد الأضحى المبارك، ليتناسب عدد الخرفان مع أسماء الله الحسنى، فهذه ليست نكتة بل حقيقة، ويجب أن تكون رسالة موجهة إلى الدول العربية والإسلامية.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية