جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 481 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عزام الحملاوى : المرض الخبيث فى العصر الحديث
كتبت بواسطة زائر في الخميس 23 ديسمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء

ازداد في عصرنا الحديث وبشكل ملفت للنظر انتشار مرض سرطاني خبيث اسمه "الانتهازية", واخذ يلحق الضرر بالكثير من الناس وخاصة الوطنيين والسياسيين أصحاب القيم والمبادئ السياسية النزيهة,وأصبح هذا المرض الخطير يثير الخوف والقلق لما يسببه



المرض الخبيث في العصر الحديث
بقلم الكاتب/ عزام الحملاوى
ازداد في عصرنا الحديث وبشكل ملفت للنظر انتشار مرض سرطاني خبيث اسمه "الانتهازية", واخذ يلحق الضرر بالكثير من الناس وخاصة الوطنيين والسياسيين أصحاب القيم والمبادئ السياسية النزيهة,وأصبح هذا المرض الخطير يثير الخوف والقلق لما يسببه من نتائج وخيمة وكارثيه على المجتمع والشعب, ويساعد على انتشاره مجموعة من الانتهازيين مستخدمين احدث التقنيات التكنولوجية المختلفة, لما لها من قوة كبيرة ومرعبه في تدمير القيم والأخلاق والمبادئ السياسية  والانسانيه 0لقد أصبحنا نعانى من هذا المرض الخطير "ألانتهازيه السياسية", التي نشاهدها ونعايشها اليوم في سلوك وتصرف بعض الساسة الانتهازيين العاشقين للحكم والمال والجاه, حيث يستغلوا التعددية الحزبية والسياسية  والتداول السلمي للسلطة  في تدمير المعنويات والمبادئ والقيم الانسانيه والمجتمعية والسياسية والاقتصاد, باستخدامهم لأسلحتهم وأساليبهم القاتلة والمدمرة التي لاتراعى مصلحة الشعب والوطن, بالاضافه إلى الألفاظ النابية والشتائم والكذب والتخوين وغيرها مستغلين هامش الديمقراطية والحرية المتاحة لهم, فارضين علينا هؤلاء الساسة أصحاب المصالح والألوان المختلفة هذا السلوك الغير ديمقراطي والغير حضاري ورائحته القذرة التي زكموا بها أنوفنا وأثارت عندنا الاشمئزاز والغثيان0

إن "ألانتهازيه" هذا المرض السلوكي الخطير الذي يصيب بعض قيادات العمل السياسي التي تطمع بالسلطة والثروة بشكل غير شرعي بعيدا عن ألوطنيه والأخلاق والديمقراطية,وتدفع القيادي الانتهازي إلى الادعاء بالوطنية كذبا وبهتانا, وان يظهر غير مايبطن من الفكر والعمل فيظهر نفسه بالحريص والخائف على مصالح الشعب والوطن, وانه صاحب ثقافة عاليه حتى يتمكن من تحقيق أهدافه بالوصول إلى مايريد سواء في الحكومة أو البرلمان , وهذا مايدفعه إلى التخلي عن ضميره وأخلاقه وطموحه المشروع, ويجعله يبذل كل مافى جهده بطرق ملتوية وغير مشروعه حتى يصل إلى الطموح الغير مشروع, لذلك تجده عاشقا لنفسه وللسلطة والثروة والأضواء والشهرة لأنه يريد تحقيق تطلعاته السياسية والشخصية حتى ولو كانت على حساب دمار أبناء شعبه وقضاياه الوطنية, وتجده كذلك يبالغ في الكذب بخوفه على مصالحهم ,ودغدغة عواطفهم بشعارات براقة ومزيفه تنتهي بمجرد أن ينتقل إلى الحكم الذي يصل إليه بطرق ملتوية مصحوبة بالكذب والغش والخداع عن طريق الانتخابات, ولايتردد هذا النوع من القيادات ألانتهازيه أيضا في استخدام الدين كسلاح لان  مجتمعاتنا بطبيعتها مجتمعات مسلمه واغلبها من المطحونين والبسطاء, وهذا يسهل لهم ممارسة كل المحرمات باسم الدين الذي لايفقهون به شيئا, لان دينهم الوحيد هو مصالحهم وأطماعهم في الوصول إلى الحكم والسيطرة على مقدرات شعوبهم حتى تنتفخ كروشهم وتمتلئ جيوبهم0 إن اخطر ما في هذه الفئة ألانتهازيه إيهام الشعب بأنهم وحدويون أكثر من الوطنيين ويدافعون عن الوحدة باستماتة, ويتهمون المعارضين لهم بالانفصاليين والخونة والعملاء إذا كانت الوحدة ستحقق لهم مطالبهم وأهدافهم من وظائف ورواتب وحكم ومكانه اجتماعيه وغيرها, أما إذا لم تحقق لهم ذلك فسرعان ماينقلبوا على الوحدة والوحدويين, ويتحولوا إلى انفصاليين يحكمون الوحدويون ويذيقونهم كل أصناف العذاب, ويحولوا نضالهم إلى  خيانة, وتضحياتهم إلى فساد ومصالح, ويحملونهم أيضا مسؤولية ما حدث, ويعتبرون تمردهم على النظام والقانون بالثورة الهادفة للنهوض بالمجتمع والشعب, ومن اجل قضاياه الوطنية 0

لقد اتخذت ألانتهازيه السياسية اليوم منحنى أكثر خطورة, فتحولت من مرض يصيب الأفراد إلى وباء يصيب الأحزاب والتنظيمات والمؤسسات, وبالتالي أصبحت تدخل إلى الكثير من البيوت السياسية وتترك أثرا سلبيا على سكانها وأهلها, وهذا انعكس على سلوكهم السيئ مع المواطن, حيث أدى إلى زيادة درجة الغضب والحقد لدى المواطن عليهم وعلى عائلاتهم, مما أدى إلى الأضرار بوحدة الشعب الذي من المفترض أن يكون هو المستفيد الوحيد في ظل الديمقراطية والتعددية السياسية ومبدأ التداول السلمي للسلطة, بدلا من افتعال الأزمات والصراع المدمر للخطط والبرامج التنموية التي تؤدى إلى الإضرار بالمصالح الحيوية للشعب0 إن ازدياد ألانتهازيه وانتشارها بشكل كبير ساعد في القضاء على التجربة الديمقراطية الوليدة, وأشاعت الفوضى, والبحث عن  المصالح الشخصية على نطاق واسع, وانتشار الممارسات الغير مسئوله التي ألحقت الضرر بالشعب والقضية في كافة المجالات الوطنية والسياسية والاقتصادية, والاجتماعية والأمنية والحرية والإعلام, وكذلك أضعفت الحكومة والمفاوض الفلسطيني, ولكن مازال الأمل عند الشعب كبير في  بداية مرحلة جديدة أواخر هذا الشهر من الحوار البنَّاء والهادف, ينتج عنه التقاء كافة الألوان الفلسطينية للعمل جميعا من اجل الاستقرار والأمن والتنمية وسيادة القانون, وعلى رأس كل ذلك المشروع الوطني ,وضد كل من يحاول أن يدمر الثوابت الوطنية والعمل الديمقراطي, من خلال حكومة وحدة وطنية تعمل من اجل القضية الوطنية ومصلحة الشعب0

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية