جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 635 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
امل شطنان الجبوري: أمل شطنان الجبوري : العدالة في العراق .. بين مطرقة المليشيات وشريعة الغاب!!
بتاريخ الجمعة 25 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء


العدالة في العراق .. بين مطرقة المليشيات وشريعة الغاب!!

+ أمل شطنان الجبوري

سقوط بغداد تحت حوافر الدبابات الأمريكية 2003م فسح المجال بدخول المليشيات العراقية المسلحة والمدعومة من إيران إلى العراق عامة وبغداد خاصة، وعاثوا بها فساداً لان روح الانتقام جاءت معهم من خارج الحدود،



العدالة في العراق .. بين مطرقة المليشيات وشريعة الغاب!!

+ أمل شطنان الجبوري

سقوط بغداد تحت حوافر الدبابات الأمريكية 2003م فسح المجال بدخول المليشيات العراقية المسلحة والمدعومة من إيران إلى العراق عامة وبغداد خاصة، وعاثوا بها فساداً لان روح الانتقام جاءت معهم من خارج الحدود، لهذا السبب كثرت حالات الاغتيالات والقتل... والتفجيرات والتي مازالت إلى اليوم رغم مرور (حوالي 9سنوات) .. ولكن لأن العقلية الحزبية والعسكرية الضيقة هي التي تسيطر على الشارع العراقي فهذا يعني غياب الأمن والأمان، وغياب العدالة والقانون، وبالتالي أصبحت الساحة العراقية مرتعاً للقتلة واللصوص، وهم بنفس الوقت من يحكم ويدير دفة الحكم هناك !!

لاشكَّ بأنَّ هذا الأمر كانت له منعكسات خطيرة على حياة المواطن اليومية، وبالتحديد من عام 2003م وحتى اليوم حيث فقد العراق أكثر من 2 مليون قتيل مع وجود حوالي نصف مليون معتقل في السجون العراقية الشهيرة، و5مليون مهجّر، والسجون العراقية أصبحت معروفة في جميع أنحاء العالم بسبب الممارسات الفظيعة التي حدثت بها من قتل واغتصاب وتعذيب، وهي سجون أبو غريب وبوكا والرضوانية وسجون الداخلية السرية ووزارة الدفاع ومعتقلات حزب الدعوة التابع لرئيس الوزراء المالكي، ومعتقلات حزب جيش المهدي، مليشيا مقتدى الصدر، والسجون التابعة لأحزاب مليشيا فيلق بدر، بقيادة العامري، وعمّار الحكيم وبعض المليشيات الأخرى المدعومة من ملالي إيران والموساد الإسرائيلي .. إضافة إلى السجون الرهيبة التي تقع تحت سيطرة الأحزاب الكردية في اربيل والسليمانية ودهوك وزاخو، وهي تابعة للبرزاني وطالباني، وهي خارج سيطرة الحكومة العراقية المركزية، وحتى خارج سيطرة وإشراف المنظمات الإنسانية أو الدولية ومن خلال التقارير السرية التي نشرت عنها في وسائل الإعلام بان ما حدث فيها من انتهاكات يسجل على أنه جرائم ضد الإنسانية لان الداخل إلى تلك السجون والمعتقلات مفقود والخارج منها مولود ..!! كما ذكرنا في وسط هذا الكم الكبير من السجون غير الرسمية والمعتقلات العسكرية التي تسيطر عليها الأحزاب والمليشيات هو بالمحصلة يدلّ على غياب العدل، وبالتالي أصبحت شريعة الغاب هي التي تحكم وتقرر وتنفذ بعيداً عن القانون والدستور، والأحكام القضائية والتشريعات الحكومية مما فسح المجال للتلاعب والظلم، وإهدار كرامة الإنسان في كل لحظة وطبعاً الرادع غير موجودة لان زعماء الأحزاب العسكرية والمليشيات هو القاضي والحكم والحاكم ..!

وكثيرة هي الأحكام التي صدرت بحق بعض الساسة كانت للانتقام وليس لتحقيق العدل والعدالة، ومنها إبعاد بعض الشخصيات السياسية والاعتبارية عن مسرح الحياة السياسية، مثل: الدايني هي لأسباب شخصية بينه وبين زعماء بعض الأحزاب والمليشيات وأغلبيتها تأخذ تعليماتها وتوجيهاتها من طهران وتل أبيب، أو من جهات أخرى من أجل إفراغ العراق من رجاله الشرفاء للسير به نحو التبعية لإيران .....!!!

أما قضية السياسي العراقي (محمود الدايني ) نالت الحيّز الأكبر في وسائل الإعلام العالمية لان التهم التي وجهت له كانت كبيرة ولكن بعد ذلك تبن أنها ملفقة والمراد بها إبعاده نهائيا وتصفيته بحجة انه يمارس الإرهاب وسط مجلس النواب، وفعلا بعد ذلك انكشفت الأمور على حقيقتها وظهرت الحقيقة للناس على إن تلك المليشيات الحاكمة بالعراق هي تعمل وفق أجندة خارجية والهدف الأساسي إبعاد وتصفية كل الشرفاء فيه ...لتبقى الساحة تحت سيطرة هؤلاء المرتزقة من أجل الكسب الغير المشروع، والسيطرة على مقدرات العراق الاقتصادية والسياسية والعسكرية ووووووو.......... وغيرها من المكاسب الشخصية .

وأما قضية الدايني والبراءة التي حصل عليها تظل دليلاً كافياً على إن ألاف القضايا ما زالت بحاجة ( للعدل) لكي يبت بها لان هناك ألاف السجناء الذين ينتظرون العدل لكي يعطيهم حقوقهم وينصفهم بسبب الظلم الكبير الذي تعرضوا له ويتعرضون له كل يوم ....

والمنظمات الدولية والأممية مطالبة اليوم أن تتدخل على أرض الواقع لكي تعيد البسمة على وجوه هؤلاء الناس الذين يعانون العذاب والتعذيب والجوع والاغتصاب في السجون العراقية وبنفس الوقت إنصاف الذين تم طردهم من عملهم بحجة أنهم كانوا يعملون أثناء فترة حكم الرئيس السابق صدام حسين، ونحن نعرف أن هناك الكثير من أبناء الشعب العراقي الذين ظلموا من قبل صدام حسين وتكرر الظلم عليهم بعد إعدام الرئيس حسين .....وبالمحصلة إنَّ الكثير من الأحزاب العراقية، وخاصة التي تتلقى الدعم من إيران، أو الأحزاب الكردية تعاملت مع الشعب العراقي على مبدأ الذي ليس معنا هو ضدنا !

بصراحة نقول إنّ الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية مطالبة اليوم أن تكون متواجدة على أرض الواقع في العراق من أجل إعادة العدالة المفقودة، ومن أجل إنصاف الذين تعرّضوا للظلم وإعادة الحقوق لأصحابها، ومحاسبة الذين ارتكبوا جرائم حرب، أو جرائم ضد الإنسانية، والشعب العراقي يعرفهم ويعرف مصادر الدعم التي جعلتهم يرتكبون هذه الجرائم البشعة بحق الأبرياء وفي أغلب المدن والقرى العراقية.


+ كاتبة وإعلامية /أمريكا


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.24 ثانية