جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 900 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نايف جفال : هي ثوابت وحقوق فلسطينية.. أم جمل متحركة ومتغيرة؟!
بتاريخ الأربعاء 22 ديسمبر 2010 الموضوع: قضايا وآراء

كثير هي التصريحات التي يطلقها الساسة الفلسطينيون والتي يصورون بها أنفسهم بالمحافظين على الثوابت الفلسطينية، وبقائهم صامدين رغم السيل الجارف من الضغوطات والإغراءات المتكررة للتنازل والتفريط، إلا أنهم


هي ثوابت وحقوق فلسطينية.. أم جمل متحركة ومتغيرة؟!
نايف جفال ـ القدس
كثير هي التصريحات التي يطلقها الساسة الفلسطينيون والتي يصورون بها أنفسهم بالمحافظين على الثوابت الفلسطينية، وبقائهم صامدين رغم السيل الجارف من الضغوطات والإغراءات المتكررة للتنازل والتفريط، إلا أنهم بعيدون كل البعد عن دروب المساومة وباقون في صفوف النضال المبدئي الثابت على الثوابت والقابض على الجمر، والمستمرين بالنفس الثوري النضالي حتى بلوغ الحلم وإنجاز الحقوق الوطنية والوصول للثوابت الفلسطينية وعدم تخطيها.
تتكرر كلمة الثوابت الفلسطينية بشكلها المبهم على اعتبار أنها بديهية للكل الفلسطيني ويسهل على جميع أبناء الشعب ومن خلفهم كل متابع ومهتم بالقضية الفلسطينية بأن الثوابت واضحة وضوح الشمس، إلا أن متاهة الانقسام وكثرة المنظرين والمجتهدين السياسيين باختلاف انتماءاتهم السياسية وارتفاع أسهم المنتفعين الخارجيين أوقعونا في فخ الثوابت، وافقدونا الرؤية الصحيحة للثابت والغير ثابت، فحين نقول بأن الدولة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وتقرير المصير هي مرحلية الثوابت، ويلازمها حرمة الدم الفلسطيني على أخيه الفلسطيني، وحق الشعب الفلسطيني بالنضال ضد الاحتلال بكل السبل وعلى رأسها الكفاح المسلح، وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني، وتعزيز الحياة الديمقراطية وتطبيقها في كافة مناحي الحياة،  ونشر الحريات العامة والمساواة، ومنع كافة قوانين التعاون والتطبيع مع المحتل الإسرائيلي، مع الإسهاب بشرح كل نقطة على حدى لإيضاح معناها ومغزاها والى أي حد تصل،  قاصدين بلورة الفكرة الرئيسية بمعناها الواضح والثابت الرئيسي بعروبة وحرية ارض وشعب فلسطين، والخلاص من الاحتلال، وهكذا يكون الثابت فقط وعلى أساسه يجب أن تسير كل القوافل لكي تصل بالنهاية لأرض فلسطين حرة عربية يحكمها وينعم بخيرها شعب فلسطين على كامل التراب الفلسطيني (ولو كان بالأسلوب المرحلي المتبع) بحسب ما أقرته الأنظمة واللوائح الداخلية الفلسطينية وعلى رأسها الميثاق الوطني الفلسطيني المقر في الدورة الرابعة للمجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في القاهرة في 10/7/1968 م، والبرنامج السياسي المرحلي لمنظمة التحرير الفلسطينية المقر في الدورة الثانية عشرة المنعقد في القاهرة بتاريخ 1ـ861974م.
لكن الحديث الذي يدور في هذه الأيام لم يعد يفهم بهذه الصيغة ولم يعد يعني هذه الحقوق والثوابت التي لا يمكن التنازل عنها، فحين نسمع بان رفع الحصار عن غزة وفتح المعابر وتحرير بعض الأسرى من الممكن أن يحقق استقرار ضمني للكيان الصهيوني من قبل الجانب الغزي المسيطر عليه من قبل حركة حماس، وحين أخر نستمع بأن الدولة الفلسطينية بمقاساتها التي لم ترد لحد اللحظة، وفتح بعض الشوارع ورفع القليل من الحواجز من الممكن أن يخلق هدوء للكيان الصهيوني مع الجانب الفتحاوي في الضفة الغربية المسيطرة طبعا على منظمة التحرير،  وحين آخر نستمع بان الوحدة هي خط أحمر لا يمكن التخلي عنه لكننا نستمر بالنهج المفرق وفي كل يوم نصنع عائق يضاهي بارتفاعه جدار الفصل العنصري لكي نبتعد عن الوحدة، فأي ثوابت هي التي نتحدث عنها وأي وضوح بالنضال هذا الذي نتحدث عنه؟! وفي كل يوم نجد البديل لنفسنا ونساعد الاحتلال، فملاحقة المناضلين ومنع المقاومة واردة أن كانت في غزة أم في الضفة مع تحفظي بأنه ليس بصحيح أن كل من يعتقل في غزة أو في الضفة هو "مناضل" فكثيرون هم من يسعون لزعزعة الأمن المجتمعي وبث الفتنة وإعاقة الأخر واستغلال حالة الفوضى بسبب الانقسام، وحين آخر نستمع لفصائل تطالب بتعزيز النضال المطلبي والمقاومة الشعبية والاستغناء عن المقاومة المسلحة وصقلها بالغير مجدية والمدمرة وإتباع النضال الشعبي المحدد في ملاعب معينة وبسقف واضح لا يتعدى الحجر والاعتصام (ومثالاً لذلك: نعلين، وبلعين، والمعصرة) وفي أحيان أخرى نبحث عن وسائل التواصل والتفاوض مع المحتل الإسرائيلي ونضع العراقيل إمام طاولة الحوار الوطني الشامل، فهكذا يصبح الموال جاهز و"الكل يغني على ليلاه" مع كيل العديد من التصريحات التي تخرج من القادة بفرعيهم، والتي تأخذ صفة الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وعلى قولت المثل الشعبي المحرف "بين حانا فتح ومانا حماس ضاعت الأرض وتاهت الناس".
فما نحن بحاجته هو لحظة يقظة فعلية، توضح لنا بأي درب نسير وما هي الغاية التي نود الوصول لها وبأي طريق يمكننا أن نسلك، وبغير هذا سنبقى في حالة هستيرية من التخبط وتشرذم رأس البوصلة وضياع كل مُشرع لثوابته على حدى، فمن الواجب تحديد من هو المشرع للثوابت وكيف يمكننا تأكيد ثوابتنا الوطنية لكي نحدد اولوياتنا ونحدد طريقنا، وهنا يكون الدور لأساس الشرعية وملهم التمثيل، هنا يكون دور الشعب باختيار ممثليه، فهو المعنى بالحرية والمحدد للثوابت الأساسية،  فضروري ان يؤخذ قرار الشعب الفلسطيني بكل أماكن تواجده بما هي الثوابت الحقيقية التي لا يمكن للفلسطيني التنازل عنها، والاتفاق على كامل الدروب النضالية والسياسية وحتى الاجتماعية التي تسهل المشروع التحرري وتخلق من كافة أطياف الشعب مكملين له وتحديد ما هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن الوصول إلى إطرافها، لكي يبقى الكل الفلسطيني في مساره الصحيح،  وبغير هذا سيبقى الكل يراوغ مكانه ويعمل من اجل نفسه مع تناسيه لضياع شعبه، فالربط هنا ما بين العمل السياسي المبرمج مع ثوابت الشعب ضرورة فلا يعنينا كثيرا أن تكون ثوابتنا محفوظة في كتيبات ومحاضر بل من مهم جداً إبقاء السلوك النضالي والسياسي مقترن مع روح الثوابت والحقوق وعدم الابتعاد عنها بحجج الحنكة السياسية والدبلوماسية الجبانة والاجتهاد الشخصي مثلما حصل مع الميثاق الوطني الفلسطيني الذي اسقط منه أكثر من 26 بند من اصل 30 ما بين تعديل وشطب لكي نخوض غمار العمل السياسي "المحنك"، فالنضال حق وواجب؛ وعلينا تعزيزه؛ وعدم الاستغناء عنه، وعلى كل حقوقنا ينطبق نفس المنهج، وهنا لا أتنكر من الثوابت الفلسطينية ولكني استعجب أمرها فكل جهة تشرع ثوابت محددة تقترن مع أهدافها وتطلعاتها ومصالحها وحتى ارتباطاتها الخارجية في بعض الأحيان، والكثير يلحظ التناقض ما بين ثوابت فلان وعلان لهذا وجب تخير الشعب وتحديد الرأي وتصحيح المسار.
•       كاتب فلسطيني- القدس.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية