جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1011 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : لعنـــــــة الشعوب .....ستطارد الجميع
بتاريخ الأثنين 21 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

لعنـــــــة الشعوب .....ستطارد الجميع
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
نهب وسلب وسلطات غير محدودة ,وغياب القانون والمحاسبة والشفافية والعدل في توزيع الثروات والقمع


لعنـــــــة الشعوب .....ستطارد الجميع
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
نهب وسلب وسلطات غير محدودة ,وغياب القانون والمحاسبة والشفافية والعدل في توزيع الثروات والقمع والأجهزة البوليسية ومجموعة من الأفاقين الدجالين المنافقين والمنتفعين هذه هي حال السلطات العربية من المحيط إلى الخليج تلك السلطات التي ورثت الوطن العربي في منتصف القرن الماضي بعد خروج الاستعمار العسكري للمنطقة العربية ولكن في مجملها ورثت هذه البلاد لمجموعة من الحكام الذين لبسوا لباس الوطنية والقومية وأطلقت من الوعود والشعارات ما هو كفيل بإيصال الإنسان العربي إلى سطح كوكب آخر غير الذي نعيش فيه ,دون النظر أو التفكير من قبل مجموعة الحكام بان المجتمعات تنمو وتتطور وتتغير وهذه طبيعة بشرية ومن طبيعة البشر إن يصبو الإنسان إلى الأفضل في كل الظروف ولكن حالة الديمومة في الكراسي والحكم بغض النظر عن أساليب القهر والقمع التي اتبعتها الأجهزة الأمنية وإخراج الجماهير في احتفالات هؤلاء القادة يهتفون ويرددون اسمه جعلت البعض منهم يعتقد بان شعوبهم لا يمكن إن يأتي يوم وترفضهم وتخرج إلى الشارع متمردة على هذا الواقع المزي الذي تعيش فيه هذه الجماهير ,وقد ساهمت كثير من الأحزاب التي تحسب على المعارضة في تزيين هذه ألوحة للحكام بان اتبعت سياسة تامين مصالح حزبية فئوية وإعطاء الشعوب بقدر الإمكان الكلام المعسول دون عمل من اجل تغيير الواقع المعاش .
ولكن وحينما طفح الكيل ولم يعد إمام الجماهير العربية إلا التشمير عن سواعدها والنزول إلى الشارع ومواجهة هذه الأنظمة بصدور عارية ,كانت حالة الذهول والاستغراب من قبل الأنظمة القمعية من هذا الخروج ولم يكن هناك أي تصور لإمكانية هذا الخروج فكان التجريب الميداني لكيفية إعادة السيطرة على الجماهير ,هذا التجريب الغير مبرمج من قبل هذه الأنظمة أدى في الغالب إلى نتائج عكسية ,حيث ساهم في سرعة إسقاط تلك الأنظمة التي أثبتت التجربة بانها أنظمة ورقية تعتمد على أحزاب ورقية نفعية ليس لها أي مضمون عقدي آين كانت مصابه من هنا كان انفلاش سريع لمجموعة أصحاب المصالح والانهيار السريع لرموز الدولة ,كلن حسب الحالة الميدانية والتقويمية من قبل مجموعة المهيمنين على أجهزة الدولة في هذا البلد أو ذاك وهنا كانت مجموعة من اللوحات المختلفة في المشهد الذي رسمه كل تحرك عن الأخر فكانت اللوحة الأقل دموية هو المشهد التونسي بغض النظر فان حياة أي مواطن عربي تستحق الكثير ولكن إزالة هذه الكوابيس كان يستحق التضحية لأنه لم يلوح في الأفق أي بصيص أمل في التخلص من هذه الأنظمة وخاصة بعد دخول فكرة التوريث ساحة العمل لدي بعض هذه الأنظمة والتي راقت لهم لأبنائهم من بعدهم ليس هذا وحسب بل ممن يحسبون على المعارضات أصبحت توجد مخارج لقبول هذه الأفكار ,لا بل دول صاحبة وزن وتأثير في السياسات الدولية أصبحت تتقبل هذه الأفكار وتتعاط معها وكأنها نفق لابد من الدخول فيه ,
ولكن وبعد تسارع وتيرة الصحوة لدي الشعوب العربية وانتقال هذه الشرارة من دولة إلى أخرى اختلفت أشياء كثيرة ,حيث وجدنا حالة السادية والجهل بحركة الشعوب وسوء الإدارة والتخطيط وجعل القوة أساس التعامل مع الجماهير التي كم طبلت وهللت لهؤلاء الحكام دون التفكير بنهاية هذا الدرب ودون فهم حتمية انتصار الجماهير آي كانت القوة القمعية المستخدمة ضده ,وهنا كان لاختلاف المواقع والدور في الساحة الدولية والمؤسسة التي لم تفقد توازنها ولم تكن أداة رخيصة في يد النظام , فوقفت مع الشعب فقامت بوضع نهاية سريعة لنظام كما حصل في مصر.
ولكن هذه النهايات لم تكن تكفي لنظام ألقذافي البلد النفطي المطموع فيه من قبل كل قوى الشر ولكن حالة التمرد المسلح وتحول المسيرات الشعبية إلي قتال دخلت فيه معظم الأسلحة التي تم السيطرة عليها من قبل مخازن السلاح المنتشرة في ربوع ليبيا أدى إلى حالة القتال والقتل بكميات كبيرة من قبل أبناء الشعب الليبي مما أدى إلى طلب الدول العربية التي لم تكن بالغالب مع هذا الحراك الشعبي لأنها تمتلك نفس مواصفات هذه الأنظمة فأحالت الموضوع إلى مجلس الأمن الذي بدورة إحالة إلى حلف الناتو ,وكانت النهايات التعيسة لهذه الأنظمة والكل فينا شاهد نهاية معمر ألقذافي ,وهانحن اليوم نشهد سقوط سيف الإسلام والسنوسي في الأسر أي لم يتبقى من النظام إلا التاريخ الذي ستعيد كتابته الشعوب العربية لا الذي كتب في ظل وجود هؤلاء الحكام .
على الرغم من تلك النهايات الدموية لهؤلاء الحكام مازال حكام سوريا لم يفهموا الدرس ولم يتعظوا ويعتقدون بأنهم الوحيدون الوطنيون في سوريا وإنهم لأحرص على تراب وتاريخ سوريا متذرعين بكل الحجج التي ساقها من قبلهم من الحكام مستخدمين كل أساليب القمع التي استخدمها نظرائهم في التسلط ,
على الرغم من ثورة الاتصالات ووجود الانترنت هل يعقل إن السيد بشار لا يمتلك الوقت ليشاهد نهايات ألقذافي وأبناءه ألم يتذكر بشار الأسد كلمات ألقذافي حيث تحدث مطالبا القمة العربية بضرورة تشكيل لجنة لدراسة مقتل صدام حسين وخاطب الحكام مازحا بان الدور سيأتي عليكم ولا احد محصن من هذا فضحك الجميع .
نعم لقد كانت قراءة صحيحة ولكن يبدوا انها كانت في فترة إلا وعي لأنه لو كان يعي ما يقول لفهم الدرس .
فهل يفهم بشار الدرس قبل إن يسحل في شوارع دمشق ؟!وهل يستدرك غيره الوقت ويعيد السلطة إلى الشعوب قبل إن تطارده لعنة هذه الشعوب ,أم إن بريق السلطة لابد إلا إن يذهب إلى الجحيم؟!
اسم الكاتب نبيل عبد الرؤوف البطراوي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية