جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 130 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: منار مهدي : كفى استخفافاً بالشعب يا قيادة الشعب ..
بتاريخ السبت 19 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

كفى استخفافاً بالشعب يا قيادة الشعب ..
بقلم .. منار مهدي
الأوضاع الراهنة في الضفة الغربية هي الأفضل منذ سنوات, ولكن هذا الوضع لن يستمر طويلاً في غياب وانسداد الأفق السياسي والمسعى الحقيقي إلى السلام في المنطقة, وحيث استمرار


كفى استخفافاً بالشعب يا قيادة الشعب ..
بقلم .. منار مهدي
 الأوضاع الراهنة في الضفة الغربية هي الأفضل منذ سنوات, ولكن هذا الوضع لن يستمر طويلاً في غياب وانسداد الأفق السياسي والمسعى الحقيقي إلى السلام في المنطقة, وحيث استمرار الوضع القائم المتمثل في غياب السلام, سوف يقود السلطة الفلسطينية إلى انهيار داخلي والى اندلاع انتفاضة فلسطينية شديدة, وهذه المخاوف تتجلى بشكل واضح من خلال تصريحات الرئيس عباس الدائمة حول لا ضرورة لنا في انتفاضة جديدة, والخوف هنا على مصالحهم المرتبطة بوجود السلطة وليس على مصالح المواطن كما يقال تحت هذا الشعار المراوغ, وهو يعلم أن قدرات أجهزة أمن السلطة لن تستطيع مواجهة الموقف والجماهير عندما تنهار كافة أشكال التعاون والتنسيق الأمني. وحيث أن المشروع الوطني الفلسطيني يمر في أخطر مراحله, حيث الاحتلال الإسرائيلي يستخدم الانقسام للمضي قدما في مخططاته التي تهدف إلي مزيد من السيطرة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس, وأن الاستمرار والإصرار على الانقسام, لا يعني سوى استمرار الحصار والمعاناة, وشعبنا هو الخاسر الوحيد والأكبر من هذا الانقسام, كما أن إنجاز المصالحة, يعني إنهاء الحصار والمعاناة, وخطوة للخروج من الظلام إلى النور والى الانتخابات الرئاسية والتشريعية المتزامنة. ويبدو أن الحالة الفلسطينية الوطنية اليوم بحاجة إلى تغير المدافعين عن المشروع الوطني وعن حلم الناس في الدولة الفلسطينية المستقلة بعد فشلها في تحقيق حق تقرير المصير لشعبنا, وعليه أن المجتمع الدولي الذي يتمثل في الولايات المتحدة لن يقدم لنا حلاً عادلاُ في المستقبل لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي, ولن تستطيع الأمم المتحدة مع الاتحاد الأوربي إلزام دولة الاحتلال في مغادرة الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 م, بل نلاحظ إنها عملية معكوسة اليوم, إسرائيل تعلن عن بناء 300 وحدة استيطانية جديدة في القدس وهذا القرار تحدي واضح وجديد للعالم ولقرارات الشرعية الدولية والتي تدعو إسرائيل إلى وقف الاستيطان وجميع الإجراءات السياسية والأمنية والإدارية في مدينة القدس المحتلة والتي هي غير شرعية وباطلة. إذن القيادة الفلسطينية أمام سؤال وطني كبير الآن مطلوب الإجابة عليه, وهو ماذا تملك هذه القيادة من خطط وإستراتيجيات لمواجهة الاحتلال العنصري ولحماية انجازات النضال والمواطن الفلسطيني من الإعتداءات الإحتلالية ؟؟ وحيث أن جدار الفصل العنصري الذي شُيد على أراضي الضفة الغربية, هو جدار قائم بفرض الأمر الواقع وبقوة دولة الاحتلال العنصرية, وفي نفس الاتجاه تعمل على فرض بناء دولة الكنتونات الفلسطينية مستغلة الحالة الفلسطينية والانقسام وضعف القيادة الغير قادرة على فرض أمر واقع فلسطيني من جهة, وصمت الجماهير من جهة أخرى. وعليه اعتقد أن عقارب الساعة تتجه نحو الثورة والتحرك الشعبي الكبير لإسقاط جدار الموت وتغير الواقع والقيادة الفلسطينية. إذن هل سيبقى الصمت هو عنوان الجماهير ؟؟ وهل نفضل الموت الرخيص بدلاً من الموت في عزة وكرامة ؟؟ ملاحظة : يبدو سنكون في المستقبل القريب أمام مشهد سقوط الرئيس محمود عباس وليس أمام سقوط السلطة, وهذه نهاية طبيعية للمغامرات الفردية في القرار والحكم.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية