جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 123 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: شاكر فريد حسن : عن موت المبدعين وقلة المشاركة في جنازاتهم ..!
بتاريخ السبت 19 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

عن موت المبدعين وقلة المشاركة في جنازاتهم ..!
شاكر فريد حسن
من المؤلم والمؤسف حقاً ،ان موت المبدعين والمثقفين في مجتمعنا العربي لا يثير الشجن والاسى في مساحات الثقافة ولدى الجمهور العريض الواسع . فالمثقفون والمبدعون لدينا ،


عن موت المبدعين وقلة المشاركة في جنازاتهم ..!
شاكر فريد حسن
من المؤلم والمؤسف حقاً ،ان موت المبدعين والمثقفين في مجتمعنا العربي لا يثير الشجن والاسى في مساحات الثقافة ولدى الجمهور العريض الواسع . فالمثقفون والمبدعون لدينا ، نحن ابناء الشعب العربي ، يموتون كالايتام ، وجنازاتهم متواضعة جداً ، والمشاركة فيها ضئيلة لا تليق بمكانتهم الثقافية والاكاديمية والطليعية الريادية ، وتختلف تماماً عن جنازات الاثرياء واصحاب المراكز والنفوذ والمواقع القيادية.
فبالامس القريب مات الفنان والمخرج الفلسطيني فرانسوا ابو سالم منتحراً في رام اللـه ، ولم يسر في موكبه الجائزي سوى اعداد قليلة من المعارف والاصدقاء لا يتجاوزون المائة والخمسين شخصاً ، وفي اليوم نفسه شيع جثمان الشاعر الفلسطيني الكبير عاشق صفورية طه محمد علي ، وكانت جنازته متواضعة نسبياً لا تليق بحجمه ومكانته .
وعندما رحل الناقد الفلسطيني العظيم احسان عباس ، ابن قرية عين غزال المهجرة ، وصاحب الاعمال والابحاث والدراسات الادبية ذات القيمة العالمية ، افادتنا في حينه الانباء من عمان ، حيث دفن، ان عدد الذين ساروا في جنازته وشيعوه الى مثواه الاخير اقل من عدد الكتب التي وضعها والفها..!
وكان احسان عباس قد قال بالم شديد في كتابه المرجعي عن صاحب "انشودة المطر" الشاعر العراقي بدر شاكر السياب ان الذين شيعوا السياب لم يتجاوز عددهم الستة وكان هو سابعهم ..!. ولا اريد ان اواصل ذكر الاسماء ، فهنالك الكثير من الحقائق والامثلة عن ضعف حجم المشاركة الجماهيرية في جنازات الشعراء والمتثاقفين . ولا ريب ان هذا الامر هو شهادة ساطعة على البؤس الثقافي والفقر الحضاري والحالة الشيزوفرينية ، التي تعيشها مجتمعاتنا العربية دون استثناء.
ان المجتمعات الانسانية المتحضرة والمتمدنة ، التي تعي دور ومسؤولية الكلمة وتقدر رسالة الادب والثقافة ، تجل وتحترم مبدعيها ومثقفيها، وتمنحهم شهادات واوسمة التقدير وجوائز الابداع ، وتكرمهم في حياتهم ، وتحيي ذكراهم بعد موتهم ، وتعيد نشر كتبهم حفاظاً على تراثهم الادبي والابداعي ، وتطلق اسماءهم على الشوارع العامة والمدارس والمؤسسات التعليمية والتربوية ، وتخصص جوائز ادبية باسمائهم . ولكن في مجتماتنا العربية لا تقدير، لا للثقافة ولا للمثقفين اصحاب المواقف الحاملين قيم الابداع ، وانما التقدير هو لمن اكثر مالاً وثراءً وجاهاً ، ولاصحاب القصور والبنايات الفخمة والسيارات الفارهة ، آخر موديل. كذلك فان المبدع يموت وهو عليل وسقيم دون ان تلتفت اليه المؤسسة الثقافية والجهة المسؤولة ويظل دون علاج لفقر الحال وقصر اليد ، كما حصل في الآونة الاخيرة مع الشاعر العراقي سلام الناصر ، هذا المثقف الديمقراطي الملتزم ، الذي كان يعاني من امراض القلب ، وكان بالامكان انقاذ حياته ، ولكن عدم اهتمام الجهات والدوائر المسؤولة في العراق ادى الى وفاته ، فقضى مكلوماً معذباً كسير الخاطر والفؤاد . وايضاً قبله الشاعر رحيم الغالبي ، احد اعلام الادب والثقافة في العراق ، الذي مشى على جسر الجمر والرماد ، وظل طوال حياته وفياً لقضيته الوطنية والانسانية، ومدافعاً عن حقوق الفقراء والمظلومين والمسحوقين ، وخدم بفكره وروحه وكلمته وشعره ونضاله بلده العراق ، ارضاً وشعباً ووطناً ، وقد عانى من حروق نتيجة حريق مات بسببها ، فلم تلتفت اليه المؤسسة في العراق ولم تفعل شيئاً لمساعدته وانقاذ حياته، وسواهما من عشاق القلم والكلمة .
والسؤال الذي يقض المضاجع : الى متى سيظل المبدع والمتثاقف في مجتمعنا دون اهتمام وتقدير والتفاته ؟!هل يتغير هذا الحال ، ام ان لا كرامة لنبي في وطنه..؟!.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية