جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1040 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : إسرائيل - إيران دمار دون انتصار
بتاريخ الأربعاء 16 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

إسرائيل - إيران
دمار دون انتصار
بقلم : غازي السعدي
منذ عام 2004، وأثناء ولاية "أرئيل شارون" لرئاسة الحكومة، وفي عام 2009 حين تولى "بنيامين نتنياهو" الرئاسة والاستعدادات والجهود الإسرائيلية تبذل لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية، فقد كان الأسبوع


إسرائيل - إيران
دمار دون انتصار
بقلم : غازي السعدي
منذ عام 2004، وأثناء ولاية "أرئيل شارون" لرئاسة الحكومة، وفي عام 2009 حين تولى "بنيامين نتنياهو" الرئاسة والاستعدادات والجهود الإسرائيلية تبذل لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية، فقد كان الأسبوع الذي سبق عيد الأضحى المبارك أسبوعاً ساخناً في الساحة الإسرائيلية، فمسألة توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية لإيران تحتل رأس جدول اهتمامات الإسرائيليين، قيادة ومواطنين، بينما جميع القضايا الأخرى وضعت في الزاوية، علماً أن الأسرار الحربية في الماضي كانت من المحرمات والمحظور تداولها، ومع أن التهديدات الإسرائيلية ترتفع حيناً وتنخفض أحياناً ضد إيران، إلا أن الحملة الأميركية الأخيرة فيما يتعلق بمحاولة إيرانية لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، وتقرير وكالة الطاقة النووية الذي صدر مؤخراً حول النووي الإيراني، أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، وقد يندرج هذا التطور الأميركي ضمن الحملة الانتخابية الأميركية لتجديد ولاية الرئيس باراك أوباما لولاية ثانية في البيت الأبيض.
لا شك أن ضرب إيران سيكون مقامرة إسرائيلية كونها دولة بعيدة عن إسرائيل، ومسلحة جيداً، وأن منشآتها النووية موزعة على مساحات بعيدة، وتمتلك قدراً كبيراً من صواريخ أرض-أرض قادرة على الوصول لكل مكان في اسرائيل، وإحداث أكبر قدر من الدمار. ووصفها وزير الداخلية الإسرائيلي "ايلي يشاي" بالكارثة، كما قال أحد الوزراء أن مجرد التفكير بعملية ضد إيران يطيّر النوم من عينيه، وأنه لا يستطيع أن يتخيل الصواريخ تنزل على إسرائيل من الشمال من حزب الله، ومن الجنوب من حماس، ومن إيران في المركز، مشيراً إلى أن هذه الأطراف الثلاثة، تمتلك أكثر من مائة صاروخ بعيدة وقصيرة المدى، وعلى الرغم من تحالف "نتنياهو" ووزير دفاعه "ايهود باراك" وإصرارهم على ضرب إيران، فإن "نتنياهو" فشل في تجنيد أغلبية لإقرار الضربة في مجلس وزرائه المصغر للشؤون الأمنية والخارجية، إذ أن أربعة من أصل ثمانية عارضوا إقرار الضربة على الأقل في الوقت الحالي، مما دفع بـ"نتنياهو" إلى محاولة لزيادة عدد أعضاء المجلس بوزير أو وزيرين للالتفاف على القرار وامتلاك أغلبية تقر بالضربة، بينما تشير وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن رؤساء أركان الجيش والأجهزة الأمنية السابقين والحاليين يعارضون الضربة لعدم قناعتهم بأن ضربة عسكرية ستحبط المشروع النووي الإيراني، ويعتبرون بأن حجم الإنجاز الناجم عن الضربة يساوي حجم الأضرار والخسائر البشرية التي ستقع بإسرائيل نتيجة ردة فعل صاروخية من إيران وحلفائها في المنطقة على إسرائيل، ويبقى أمام إسرائيل الخيار ما بين التسليم بإيران النووية، أو مغامرة عسكرية ضد إيران مجهولة النتائج.
لقد كشفت الصحف الإسرائيلية، أن الاستعدادات الجارية لضرب إيران، تجري بقيادة أميركا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، وأن الضربة وفقاً لـ "يديعوت احرونوت 28/10/2011"، تتبلور قبل موسم الشتاء، ومع أن "نتنياهو" يرى بالرئيس الإيراني "أحمدي نجاد" "هتلر"جديد "يديعوت احرونوت 2/11/2011"، وإن لم يتم وقفه عند حده فإن الكارثة ستحدث، فقد حدد "نتنياهو" في خطابه عند تشكيل حكومته عام 2009، أن إيران تحتل رأس جدول أعمال وبرنامج عمل حكومته، فالموضوع الإيراني يشكل اهتماماً وتوتراً في الشارع الإسرائيلي، إذ أن 41% من المستطلعين الإسرائيليين يؤيدون ضرب إيران، مقابل 39% يعارضونها، و20% لا يعرفون، وهذا يظهر أن هناك شبه تعادل بين المؤيدين للضربة ومعارضيها، "هآرتس 3/11/2011" ومع ذلك فإن هاجس الخوف من الرد الإيراني يسيطر على الإسرائيليين.
إن الجدل في إسرائيل كبير بهذا الشأن فـ "نتنياهو" يبرر الضربة بأن إيران تواصل تسلحها النووي، وأنه في حال تحولها لدولة نووية فإنها ستشكل خطراً وجودياً على إسرائيل، بل وعلى المنطقة والعالم، وقال "باراك" بأن إسرائيل لن تسمح لإيران بالتحول إلى دولة نووية، لكن هناك في إسرائيل من ينظر بخطورة بالغة لهذا الجدل العلني، وقد اعتبر وزير الشؤون الاستخبارية "دان مريدور" بأن الكلام عن إمكانية مهاجمة إيران أخطر بكثير مما فعلت المجندة "عنات كام" التي اتهمت بالتجسس وسرقة وثائق عسكرية سرية من مكتب قائد المنطقة الوسطى التي كانت تخدم فيها، ودعا هذا الوزير إلى وقف الثرثرة بشأن شن الهجوم على إيران، "معاريف 2/11/2011" ويعتقد "مريدور" أن على إسرائيل مواصلة تجنيد الغرب لممارسة ضغوط سياسية واقتصادية كبيرة على إيران.
إن الاستعدادات والتحركات والمؤشرات كثيرة بأن الأوضاع خطيرة، وتقترب من الانفجار، فرئيس الأركان البريطاني السير" ديفيد ريتشارد" قام بزيارة سرية لإسرائيل استغرقت ثلاثة أيام، اجتمع خلالها برئيس أركان الجيش الإسرائيلي وعدد من كبار الضباط، حيث أجرى مباحثات في عدد من القضايا الساخنة، كما أجرى سلاح الجو الإسرائيلي مناورات في الأجواء الإيطالية، انطلقت من إحدى قواعد حلف شمال الأطلسي، شارك فيها طائرات وطواقم طيارين إسرائيليين من ستة أسراب جوية مختلفة، و(14) طائرة من طراز "اف16" وطائرة بوينغ لتزويد الطائرات الحربية بالوقود من الجو، إضافة إلى طائرات من نوع "غولفستريم-550" للمراقبة والإنذار، كذلك طائرات من نوع "هيركوليز"، وإسرائيل أجرت تجربة لصاروخ من نوع "أريحا3" العابر للقارات، والذي يحمل رأساً نووياً، أطلق بواسطة منظومة منصات متحركة، من قاعدة "بالماحيم" العسكرية جنوب تل-أبيب، وبتاريخ "2/11/2011" أجرت قيادة الجبهة الداخلية تمريناً يحاكي استهداف إسرائيل بالصواريخ إضافة لإطلاق صفارات الإنذار، كما أن غواصات وسفنا حربية إسرائيلية تتحرك في مياه الخليج القريبة من إيران، وإسرائيل أعلنت عن استدعاء 20% من قوات الاحتياط، كما زودتها أميركا بقنابل اختراقية للتحصينات من نوع Bunker Buster، وزن كل قنبلة الف كيلو غرام، وهذا غيض من فيض الاستعدادات الإسرائيلية التي بدأت منذ عدة سنوات، أما الجديد فقد جاء في جريدة "يديعوت 3/11/2011"، أن بريطانيا ستشارك أميركا في العدوان على إيران وحماية إسرائيل، حيث ستقوم البحرية البريطانية بقصف صاروخي لمواقع محددة في إيران، باستخدامها صواريخ "توما هوك" الذي يصل مداها لأكثر من ألف كيلومتر، وأن الجيش البريطاني يلائم خططه مع القيادة العسكرية الإسرائيلية، ويرى الخبراء الإسرائيليون بأن الهجوم على إيران يجب أن يسبقه ضربة استباقية لكل من حزب الله وحماس، قبل قيامهما بإسقاط آلاف الصواريخ على المدن الإسرائيلية.
وعلم أن الولايات المتحدة أعلنت خلال شهر أيلول الماضي عن نيتها بيع 500 صاروخ من طراز هيلفاير للإمارات، وهي صواريخ اختراقية للتحصينات في إطار تعزيز إحدى حليفات أميركا ضد إيران.
وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الصواريخ مخصصة لضرب التحصينات والقنوات التي تطور فيها إيران سلاحها النووي.
... إن السؤال الأهم، هل تستطيع إسرائيل تحمل عواقب هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية؟ فالمدن الإسرائيلية حسب خبراء إسرائيل ستتعرض لوابل من الصواريخ والقذائف الإيرانية، إضافة إلى أهداف إسرائيلية مختلفة، وأن أكثر ما تخشاه إسرائيل، تعرض مدنها للدمار،ومواطنيها للذعر والإصابات والقتل، كما انها تخشى من وقوع طيارين إسرائيليين بالأسر الإيراني، فهذا الهجوم لن يكون نزهة، وهذا ما نستنتجه من معارضة القيادات الأمنية الإسرائيلية للهجوم الذي سيكون معقداً ومكلفاً ومخاطره كبيرة، فهل يريد "نتنياهو" أن يدخل التاريخ ويسجل له ضرب المفاعل النووي الإيراني، كما سجل التاريخ لرئيس الوزراء السابق "مناحيم بيغن" ضربه للمفاعل النووي العراقي عام 1981، أم أن ضربه لإيران سيدخله لمزبلة التاريخ، مع أن الخبراء العسكريين لا يتوقعون القضاء على برنامج إيران النووي، بل وفي حال نجاح الضربة ستؤخر هذا البرنامج قليلاً.
وأخيراً فإن الضربة ستوقع الدمار والأذى لإيران وإسرائيل على حد سواء، لكن أحداً من الجانبين لن ينتصر ولن يحقق أهدافه ولكن المثير للعجب، ولا عجب في دهاليز السياسة، فإن أحداً لا يتعرض للسلاح النووي الإسرائيلي.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية