جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1047 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: اسماعيل عجوة : المصالحة ضحية الانتظار
بتاريخ الأربعاء 16 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

المصالحة ضحية الانتظار


بقلم: اسماعيل عجوة

بعيدا عن تصريحات ومواقف المصالح والبحث عن الامتيازات، وبعيدا عن التجاذبات السياسية، وما يمكن تسميته بـ "العكننة"


المصالحة ضحية الانتظار
بقلم: اسماعيل عجوة

بعيدا عن تصريحات ومواقف المصالح والبحث عن الامتيازات، وبعيدا عن التجاذبات السياسية، وما يمكن تسميته بـ "العكننة" والانتصارات "الدنكشوتية" على وسائل الاعلام، نعود ثانية الى مسألة اختيار رئيس وزراء لحكومة فلسطينية ترجمة لبنود المصالحة بين حركتي حماس وفتح، والعودة الى هذه المسألة تتطلب صراحة أعمق ومزيدا من الوضوح، خشية التأويل وتعدد "التفاسير" واخراج ما يطرح عن "سياقه".

أولا، ليس هناك ما يدل على رغبة الحركتين في انجاز مصالحة حقيقية، وحتى التصريحات من الجانبين تشكل أحد عوامل تأكيد هذه الحقيقة، فالحركتان، حماس التي تقود قطاع غزة وفتح التي تقود الضفة الغربية من خلال السلطة الوطنية تنتظران تطورات وبروز معادلات جديدة، كل من الحركتين ترى أنها قد تخدم مواقفها وتطلعاتها، وبالتالي، ليس في واردهما اغلاق ملف الانقسام، خاصة، أنه ليست هناك ضغوط عليهما لحملهما على التلاقي الجدي وانجاز المصالحة، فالانقسام في الساحة الفلسطينية يخدم توجهاتهما، وهذا يجعلمها لا تخشيان هبة الشارع لوقف عدم جديتهما، وبصورة أدق وأوضح، فان هناك قوى خارجية، واستقراءات غريبة و "وشوشات" اقليمية ودولية، تلقى تجاوبا من جانب فتح وحماس، وكلها تصب في خدمة أساليب المراوغة واللف والدوران المعتمدة من الحركتين، وحتى لقاءات القاهرة التي تمت والمرتقبة، يتأكد يوما بعد يوم أنها للاستهلاك الداخلي، وهذا قد يضطر قيادة مصر الى القاء ملف المصالحة التي ترعاه في وجوه قيادات الحركتين.

لذلك، وبصراحة، فان التعرض لرئيس الوزراء الحالي سلام فياض واتهامه بأنه عقبة في طريق المصالحة، ليس سليما، وهي "عكننة" للتغطية على عدم الجدية في انجاز المصالحة، فالرئيس الفلسطيني يظهر تمسكا بفياض، وقيادات في فتح تتعرض له، فهل هناك انقسام داخل فتح اتجاه هذه المسألة، أم أن الحاصل هو تعارض لفظي، أو لمواصلة "التحطيب" عليه، وربما عملية تسديد فواتير تتجاهل المصالحة الوطنية لتختصر في تصفية حسابات شخصية، فالرجل كلفه الرئيس الفلسطيني، الذي بامكانه تكليف شخص آخر، وما دام عباس لم يحزم أمره حتى الان، فكيف يعارض البعض في فتح رغبة ورؤية رئيس الحركة ورئيس السلطة، أم أن الهدف اغراق فياض واحراجه.

قبل ايام، رد فياض بوضوح، اتفقوا على مكلف لتشكيل الوزارة، فلست عقبة في أية طريق، فهل من رد صريح ومعقول؟! بمعنى اما أن يكلف الرئيس شخصا آخر لتشكيل الحكومة، واما أن تتوقف "العكننة" فهو يرفض أن يتحمل مسؤولية "انتظار الحركتين" لمعادلات وتطورات نتائجها وما تحمله في عالم الغيب!!

ذهب فياض ام بقي فقد عمل الكثير لصالح شعبه في كل مواقعه، وامامه الكثير ليعمله.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية