جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1407 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: جميل جمعة سلامة : على طريق انجاح المصالحة و انجاز الشراكة السياسية د. أحمد يوسف
بتاريخ الأربعاء 16 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

على طريق انجاح المصالحة و انجاز الشراكة السياسية د. أحمد يوسف ... رئيساً لوزراء فلسطين

د. جميل جمعة سلامة


لعلي أجد نفسي محرجا وأنا أكتب للمرة الثانية عن د. أحمد يوسف، الشخصية الفلسطينية البارزة والمثيرة للجدل في الساحة الفلسطينية بآرائه وأفكاره التجديدية وغير المسبوقة،



على طريق انجاح المصالحة و انجاز الشراكة السياسية د. أحمد يوسف ... رئيساً لوزراء فلسطين

د. جميل جمعة سلامة


لعلي أجد نفسي محرجا وأنا أكتب للمرة الثانية عن د. أحمد يوسف، الشخصية الفلسطينية البارزة والمثيرة للجدل في الساحة الفلسطينية بآرائه وأفكاره التجديدية وغير المسبوقة، وهو يقدم يوما بعد يوم نموذجا جديدا في الفهم والوعي السياسي والنضج الفكري وامتلاك ناصية الرؤية، والدفاع عنه باستماتة والسباحة ضد التيار من أجل التبشير بها، وهذا تاريخيا دأب الإصلاحيين وقادة الفكر والتغيير على مدار مراحله المختلفة.


تعرفت إليه بوصفه إسلاميا حمساويا مستنيرا، ومستشارا سياسيا لرئيس الوزراء هنية، ووكيلا لوزارة خارجيته، فوجدته صاحب رؤية تختلف عن محيطه يجاهر بها، ودفع ثمنها، وأصبحت أطروحاته وأفكاره ومواقفه المتحررة من التعصب التنظيمي، والتعبئة الحزبية باعث اطمئنان للآخر في الساحة الوطنية بأنه يمكن الشراكة مع الحركة الإسلامية لاسيما حماس وفق أسس ديمقراطية ووطنية؛ فبادرت في حينه بكتابة مقال مطول عنه بعنوان "د أحمد يوسف.... والنموذج الحمساوي المطلوب".


اليوم تعمقت العلاقة بيننا في الوطن وخارجه سبرت أعماق الرجل:... فكره، وممارسته، وأزعم أنني بلغت الرشد الموضوعي للحكم عليه، فوجدته قاسما مشتركا بين مكونات الشعب الفلسطيني وطبقته السياسية، بل أذهب أبعد من ذلك وجدته مركز استقطاب التنوع الفلسطيني بكل ألوانه ومشاربه.


أحمد يوسف القائد المؤسس على قدم المساواة مع قادة حماس اليوم كمشعل وأبي مرزوق وغيرهم، والذي يقف اليوم على أسوار حماس، بعد أن غادر دائرتها الضيقة إلى الدائرة الأرحب دائرة الوطن الواحد الكبير، لا يزال يتمتع بثقة حماس بغض النظر عن تغريده خارج السرب كما صارحني بذلك أحد قادة حماس البارزين، كما يتمتع بعلاقة احترام وثقة مع الرئيس أبي مازن ورئيس وزرائه سلام فياض، بل يحظى باحترام تيار القيادي محمد دحلان المثير للجدل داخل فتح وحماس على السواء، وهو يحظى أيضاً باحترام كافة القوى السياسية الفلسطينية دون استثناء، وتقديرها، حتى أصبح اليوم يشار إليه بالبنان كباعث للأمل في إنهاء الانقسام، وكعنوان للوفاق والتوافق الوطني، وهو اليوم رائد مدرسة الشراكة السياسية والوطنية بامتياز، ويعد أحد أهم منظريها، بل يحسب له أنه أول من دعا لتأسيس هيئة الوفاق الفلسطيني التي يحتل موقعا قياديا رئيسيا فيها، بعد أن ألقيت بالفكرة

(*)  أمين سر هيئة الوفاق الفلسطيني – كاتب وأكاديمي فلسطيني .


بين يديه والحاجة الماسة لها لمستقبل الشعب و الوطن، بعد الانسداد الذي وصلنا اليه جميعا في الساحة الوطنية والأهمية القصوى لإطلاقها؛ لبعث الأمل بين أبناء شعبنا، وإعادة صياغة نظامنا السياسي.


أحمد يوسف المسكون بحبه لشعبه ووطنه وغيرته الكبيرة عليهما يسعى اليوم لرعاية الوفاق الوطني والخروج من عنق زجاجة الانقسام المخزي اليوم، وهو لا يخفي إحباطه وألمه من فشل تجربة المشروع الإسلامي والوطني في فلسطين، ووصولهما إلى الطريق المسدود.


عند توقف قطار المصالحة المكلومة بعد توقيع اتفاق القاهرة، وتعثر التوافق على اسم رئيس الوزراء في ظل إصرار حماس على اختياره بالتوافق كما نُص عليه في مواد الاتفاق، وبين إصرار الرئيس أبي مازن على د. سلام فياض باعتباره المقبول عالميا والقادر على إدارة عجلة اقتصاد السلطة، وضمان تدفق سيولة رواتب موظفيها فاجأ أحمد يوسف الجميع بمقالته الشهيرة "رئيس الوزراء... العقدة والحلال"؛ حيث انتقد فيها بحدة تصميم الفريقين على خياراتهما، وتحدث بجرأة عن أهمية القفز عن ذلك لإنجاح المصالحة، حتى لو تنازلت حماس عن موقفها لصالح خيار فياض.


بيد أن نبوءة يوسف لم تتحقق ولا تزال العقدة في المنشار على حالها، ويبدو أنه في غياب شخصية جامعة يبدو أن الحل عنده؛ فراودت نفسي بكتابة هذا المقال بعنوانه فعنده العقدة وهو حلالها، فرئيس الوزراء في ساحة تعج بالشقاق العميق كبلادنا تحتاج لرئيس وزراء توافقي من نوع خاص يحظى بثقة الجميع الوطني، والقبول الإقليمي والدولي، وهي مواصفات في تقديري تتوافر بامتياز في مرشحنا يوسف.

فالدكتور أحمد يوسف - كما أسلفت - يحظى بدعم جل إن لم أقل جميع القوى السياسية الفلسطينية على مختلف مشاربها الأيديولوجية والفكرية والتنظيمية، ولديه شعبية واسعة في أوساط شعبنا ألمسها دوما في الوطن والخارج، فالرجل يرفع شعار سقفي الوطن والإنسان الفلسطيني، هذا علاوة على كونه شخصية معروفة على المستوى العربي والإسلامي والإقليمي، وله احترامه وتقديره لدى الكثير من الدول العربية وجامعتهم وقواهم السياسية إلى جانب تركيا وجنوب أفريقيا وإيران وسوريا وقطر ودول إقليمية أخرى، كما أن أحمد يوسف القادم من الغرب الذي أمضى فيه وبالتحديد في العاصمة الأمريكية واشنطن أكثر من عقدين من الزمن معروف لدى دوائر صنع القرار والساسة في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي،... وغيرها كرجل معتدل ومرن ومنفتح وسياسي واقعي.


كل هذه العوامل مجتمعة تؤهله كرجل دولة بكل معنى الكلمة؛ ليكون رئيسا لوزراء فلسطين؛ لنحل العقدة ولنفتح الورشة الكبرى لتجسيد وحدتنا الوطنية وشراكتنا السياسية وفقا لاتفاق المصالحة، وبناء نظامنا السياسي الجديد وإنجاز مشروعنا الوطني المنشود.

إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية