جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 240 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صلاح صبحية : أمريكا هي أمريكا
بتاريخ السبت 12 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

أمريكا هي أمريكا
بقلم : صلاح صبحية

في الذكرى السابعة لرحيل القائد التاريخي للشعب الفلسطيني ولثورته المعاصرة ياسر عرفات وعلى خطى سيره نحو فلسطين الحرة المستقلة وفي إطار نضالنا السياسي الفلسطيني من


أمريكا هي أمريكا
بقلم : صلاح صبحية

في الذكرى السابعة لرحيل القائد التاريخي للشعب الفلسطيني ولثورته المعاصرة ياسر عرفات وعلى خطى سيره نحو فلسطين الحرة المستقلة وفي إطار نضالنا السياسي الفلسطيني من أجل تكريس وجودنا داخل الشرعية الدولية نجد الرفض المطلق للوجود الفلسطيني كدولة مستقلة ذات سيادة من قبل الدول الاستعمارية الكبرى ، الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وكذلك ألمانيا وذلك بقبول مجلس الأمن التوصية بعدم قبول دولة فلسطين عضواً كامل العضوية في هيئة الأمم المتحدة وذلك بضغط أمريكي على كل من كولومبيا ودولة البوسنة والهيرسك ، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على موقف قديم متجدد بشأن القضية الفلسطينية من قبل الدول الاستعمارية الكبرى ، هذه الدول التي ما زالت تصرّ على استمرار عدوانها على أمتنا العربية بشكل عام وعلى شعبنا العربي الفلسطيني بشكل خاص وتعبّر في كل مواقفها من إنّ الصراع على أرض فلسطين هو صراع وجود لا صراع حدود ، وهي بهذا الموقف المتجدد ترفض وجود الدولة الفلسطينية المستقلة على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 لأنها تدرك جيداً بأنّ وجود الدولة الفلسطينية المقبولة في إطار الشرعية الدولية هو بداية النهاية لمشروعها الاستعماري الصهيوني الاستيطاني على أرض فلسطين ، وإنّ وجود الدولة الفلسطينية يهدد مصالحها ليس في المنطقة العربية فقط بل في كل أنحاء العالم ، وهذه الدول الاستعمارية منذ أكثر من مائة عام وهي ترعى بشكل جيد مشروع إقامة وطن لليهود على أرض فلسطين التاريخية وقد تجلت هذه الرعاية بشكل واضح جلي بعد القبول الرسمي للمشروع الاستعماري الصهيوني الاستيطاني كدولة ذات سيادة معترف بها من قبل المجتمع الدولي في إطار هيئة الأمم المتحدة منذ اثنين وستين عاماً ، حيث أخذت هذه الدول مهام الرعاية والاعتناء بالكيان الصهيوني ، فأخذت بريطانيا دور الداعم السياسي بعد أن مهدت الطريق للصهاينة بغزو فلسطين منذ وعد بلفور ومرورا بانتدابها على أرض فلسطين حتى منتصف أيار 1948حيث تحول الغزو الصهيوني إلى دولة مقبولة في إطار الشرعية الدولية ، بينما قامت فرنسا بدور الإمداد العسكري لهذا الكيان ، على حين كانت ألمانيا الخزينة المالية التي تغدق أموالها على نفقات هذا الكيان تحت حجة دفع تعويضات المحرقة ، وكانت الولايات المتحدة تحث هذه الدول على رعاية الكيان الوليد والغريب في المنطقة العربية حتى عدوان حزيران 1967 حيث انتقلت الولايات المتحدة من الدور المساند للرعاية الأوربية للمشروع الصهيوني إلى كونها صاحبة هذا المشروع ، فتبدلت الأدوار والمهام بين الدول الاستعمارية بخصوص المشروع الصهيوني وأصبحت الولايات المتحدة الأمريكية هي الداعم الرئيس للكيان الصهيوني مالياً وسياسياً واقتصادياً وعسكرياً ، وهذا الدعم الأمريكي للكيان الصهيوني ليس نتيجة لضغط اللوبي الصهيوني في الكونغرس الأمريكي كما يشاع ويقال ولكنه تطبيقاً للسياسة الأمريكية الخارجية في المنطقة العربية من أجل الحفاظ على مصالحها ومصالح حلفائها ولكي يبقى هذا الكيان بمثابة أسد الغابة الذي يهدد كافة الدول العربية ويجعلها في حالة خوف وضعف ، فاقدة الإرادة في مواجهة هذا الخطر الدائم عليها وخاضعة في كل سياساتها الداخلية والخارجية للتعليمات الأمريكية ، فهل كان معقولاً أن تقبل الولايات المتحدة الأمريكية بقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة يهدد مشروعها الاستعماري على أرض فلسطين ، ومن هنا لم يكن عدم قبول مجلس الأمن لعضوية فلسطين في الأمم المتحدة مفاجأة لنا بقدر ما كان أحد الاحتمالات القائمة بل الاحتمال الأول في مواجهة الطلب الفلسطيني . وإذا كنا قد خسرنا هذه الجولة في إطار المعركة السياسية فهذا لا يعني أننا خسرنا المعركة كلها ، بل إنّ هذه الخسارة تجعلنا نعيد ترتيب أوراقنا من جديد وتجعلنا نشحذ كل أسلحتنا ونزجها في الجولة السياسية القادمة ، ومن أهم هذه الأسلحة الواجب استخدامها في الجولة القادمة مشاركة جماهير شعبنا في جبهة السياسية الفلسطينية وذلك بتفعيل المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال ، مقاومة شعبية ليست كما تمارس اليوم في أماكن محددة وفي يوم محدد وساعة محددة وإنما مقاومة شعبية فلسطينية على امتداد أرض الوطن وعلى امتداد أماكن وجودنا في الشتات وبشكل يومي ، مقاومة شعبية ذات برنامج فعاليات يومية يحدد مسار نضالنا اليومي بما يخدم أهداف نضالنا السياسي ، وهذا يستدعي منا جميعاً تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني وتشكيل قيادة ميدانية موحدة قادرة على المناورة والتكتيك في مواجهة العدّو الأمريكي الصهيوني داخل الوطن وخارجه من أجل الدخول إلى إطار الشرعية الدولية ومن أجل أن نرفع الحصار وندحر الاحتلال عن أرضنا . وإذا كان تفعيل المقاومة الشعبية الفلسطينية يتطلب وحدة وطنية فلسطينية غير قادرين على إنجازها الآن ولأي سبب كان فإنّ المطلوب من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن تكون على قدر المسؤولية وتبادر فوراً إلى تسخين الساحة الفلسطينية مطلقة ربيعاً فلسطينياً في وجه الاحتلال وفي وجه الانقسام ولا تنتظر البعض منا بأن يحسم أمره فإنّ ساحة النضال المحلية والدولية لا تقبل المزيد من الانتظار ولا تقبل المزيد من التلكؤ للاستمرار في الهجوم السياسي الفلسطيني على كل الساحات الفلسطينية والعربية والدولية ، وإذا كان الربيع العربي قد أبزغت شمسه الجماهير العربية فإنّ على القيادة الفلسطينية أن تبزغ شمس الربيع الفلسطيني فالدول الاستعمارية ما زالت تصرّ على الاستمرار في عدوانها ضد حقوقنا وضد وجودنا ، ولا مناص لنا اليوم إلا المواجهة وفتح كافة الأبواب التي تحقق لنا وجودنا التاريخي والشرعي والقانوني فوق أرضنا وفي كافة المحافل الدولية ولأنّ حرية الشعوب لا تقبل ازدواجية المعايير وإنّ أمريكا هي أمريكا عدوة الشعوب عامة وعدوة الشعب الفلسطيني خاصة .

slahsubhia@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية