جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 589 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صلاح صبحية : من أجل رؤية فلسطينية واضحة
بتاريخ السبت 05 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

من أجل رؤية فلسطينية واضحة
بقلم : صلاح صبحية
هل اختلطت الأوراق أمام القيادة الفلسطينية أم مازالت واضحة في ظل الممانعة الأمريكية للتحرك الفلسطيني من أجل الحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في هيئة الأمم المتحدة ؟


من أجل رؤية فلسطينية واضحة
بقلم : صلاح صبحية
هل اختلطت الأوراق أمام القيادة الفلسطينية أم مازالت واضحة في ظل الممانعة الأمريكية للتحرك الفلسطيني من أجل الحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في هيئة الأمم المتحدة ؟ وإذا كان الباب الرئيس للعضوية الكاملة عبر بوابة مجلس الأمن من الصعب ولوجه فعلينا ألا نيأس من أمكانية ولوجه ونحن ندرك جيداً بأن الفيتو الأمريكي جاهز إن نحن استطعنا شق الباب الأممي لكي يمطرنا برفضه المطلق للوجود الفلسطيني المطلق داخل هيئة الأمم المتحدة ، ولكن هذا لا يعني أننا لم نكن على علم أو دراية بوعورة هذا الطريق والسير فيه ، ولأنّ وجودنا الفلسطيني داخل المنظومة الأممية حق شرعي لنا فمن حقنا أن نستخدم كل الطرق المتاحة لنا للوصول إلى مقعدنا الكامل العضوية ، فإذا لم نتمكن من عبور الباب الرئيس فإنّ الأبواب الفرعية أصبحت متاحة لنا بعد أن عبرنا أحدها وحصلنا على عضويتنا الكاملة في اليونسكو ، ولاسيما أننا عندما طرقنا باب مجلس الأمن كنا ندرك جيداً وجود الفيتو الأمريكي الذي سيعرقل دخولنا ويقف في مواجهتنا وسيفتح معنا معركة وجودنا الشرعي في أطار الشرعية الدولية وبالتالي سيصبح الصراع الفلسطيني الأمريكي صراعاً مباشراً وواضحاً وجلياً ، وهذا سيضع الولايات المتحدة الأمريكية في مكانها الحقيقي مؤكداً على عدائها التاريخي للقضية الفلسطينية ، وهذا الموقف الأمريكي المتجدد يفرض على القيادة الفلسطينية أن تكون أوراقها ومواقفها واضحة ، وإن تدرك جيداً بأن الطريق إلى الشرعية الدولية لا يمر عبر البوابة الأمريكية وحدها ، وإنما ستكون المنظمات الدولية ممرات متاحة وممكنة ، وأهم هذه الممرات بعد ممر منظمة اليونسكو هي منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ( يونيسف ) ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، والعديد من المنظمات الدولية التي يمكن أن نصل إلى عضويتها الكاملة لنلج بعدها إلى مقعد العضوية الكاملة في هيئة الأمم المتحدة حيث نضع الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة كل المنظمات الدولية وتحويل الولايات المتحدة إلى أخطر دولة تعمل على تقويض السلم العالمي وخاصة في المنطقة العربية ، ففتح معركة وجودنا في إطار الشرعية الدولية مع الولايات المتحدة الأمريكية يجب ألا يردعنا عن مواصلة نضالنا السياسي في كل أنحاء العالم وتجنيد كل طاقاتنا وإمكاناتنا لخوض هذا النضال ، هذا النضال السياسي الذي يجب أن يكون مستنداً إلى قوة فلسطينية على الأرض ألا وهي المقاومة الشعبية الجماهيرية ، المقاومة التي يمكن أن تكون صوتنا المدوي في أرجاء الأرض والمسموع لكل قوى العالم والمعبر عن رسالة واضحة بأننا نريد أن نكون موجودين في إطار الشرعية الدولية متمثلين بدولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المعترف بها من قبل نحو 130 دولة أعضاء في هيئة الأمم المتحدة ، لأنه لا يمكن أن نحسن الدخول إلى إطار الشرعية الدولية دون نضال يومي على الأرض من أجل الحصول على حقوقنا الشرعية كاملة ، فاختلاط الأوراق وضبابية الرؤية لا يبددها سوى الإصرار الفلسطيني على المضي قدماً إلى الأمام لأنّ التراجع عن أية خطوة أنجزناها وخاصة وجود السلطة الوطنية الفلسطينية سيكون بمثابة الانتحار السياسي وخاصة ونحن نعاني الانقسام الداخلي وعدم تقدمنا على طريق إنجاز المصالحة وتلكؤنا في تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وعدم خروجنا من منظومة النظام العربي الأمني رغم الترحيب الرسمي الفلسطيني بالربيع العربي والمناداة بوجود ربيع فلسطيني يأخذنا إلى أرضية ديمقراطية حقيقية .
فالمفاجأة الفلسطينية التي يتحدث عنها البعض وما تحمله قادم الأيام من انقلاب في السياسة الفلسطينية يجب ألا يخرج عن إطار العودة إلى الذات الفلسطينية والتأكيد على عوامل نضالنا الفلسطيني المبنية على : 1= الإستراتيجية الفلسطينية الواضحة . 2= القيادة الفلسطينية الواحدة الموحدة . 3= تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية. 4= الزج بطاقات الشعب العربي الفلسطيني في معركة التحرير والبناء . 5= التأكيد على البعد العربي بشقيه الجماهيري والرسمي . 6= الدعم الأممي لعدالة قضيتنا الفلسطينية . وأي تحرك فلسطيني لا يضع تلك العوامل أمامه ويعتبرها ركائزه الأساسية في أية خطوة ستقدم عليها القيادة الفلسطينية فلن يكون لكل هذه الضجة الإعلامية الفلسطينية أي معنى من المعاني وربما تنقلب سلبياً على الوضع الفلسطيني الداخلي يأخذنا إلى متاهات جديدة نحن بغنى عنها ، ويمكن لنا أن نستلهم روح الهجمة السياسية الفلسطينية يوم 23/9/2011 في الأمم المتحدة لتدفعنا إلى مزيد من التقدم ، وإلى مزيد من امتلاك أسلحة المواجهة في وجه العدّو الأمريكي الصهيوني والتي يجب ألا نتوانى في استخدامها لأنّ الولايات المتحدة الأمريكية زادت من تكشير أنيابها في وجهنا وأعلنت أنها ليست طرفاً محايداً في معادلة القضية الفلسطينية وإنما هي الطرف الرئيس المعادي لنا التي تلاحقنا وتمنع وجودنا في كل منظمة دولية نحاول الدخول إلى إطارها الشرعي انطلاقاً من حفاظها على مشروعها الاستعماري الصهيوني الاستيطاني في فلسطين .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية