جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1249 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مضر حماد الأسعد : الحرية في رؤى حزب الوطن الديمقراطي السوري ..؟
بتاريخ الجمعة 04 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الحرية في رؤى حزب الوطن الديمقراطي السوري ..؟

+مضر حماد الأسعد
تعد كلمة الحرية شاملة ولكننا نسعى إلى تحديد مفهومها في فكر حزب الوطن الديمقراطي من خلال الحاجة الشعبية إلى تطبيق هذا المفهوم بما يسهم في إطلاق قدرات الشعب بكامل طبقاته،


الحرية في رؤى حزب الوطن الديمقراطي السوري ..؟

+مضر حماد الأسعد
تعد كلمة الحرية شاملة ولكننا نسعى إلى تحديد مفهومها في فكر حزب الوطن الديمقراطي من خلال الحاجة الشعبية إلى تطبيق هذا المفهوم بما يسهم في إطلاق قدرات الشعب بكامل طبقاته، الى ميادين العمل والتفكير والمساهمة الفاعلة في البناء الوطني، فالقيود والأفكار الضيقة ومنع الفرد من ممارسة معتقداته السياسية والدينية والثقافية يعد منعا له من الحصول على الحرية ولذلك لا يمكننا مطالبته في المساهمة الفاعلة في الدفاع عن الوطني او المساهمة في النهوض الحضاري الذي يرفع من شأن الوطن والمواطنة.
وكلمة الحرية او أحرار، وما يتعلق بها في ميدان الإبداع والمساهمة بدون موانع في التفاعل الاجتماعي من أشهر الكلمات التي تفوه بها البشر منذ الخليقة الأولى والى الان وربما هي اشهر كلمة عرفتها البشرية بعد الله سبحانه وتعالى وبالتالي فان القاعدة الأساسية والركيزة الإنسانية التي يبنى عليها جميع الأفكار والسلوك العام والخاص والإنسان منذ ان يولد يعطى هذا الحق وعليه يتم توجيهه .
فالإنسان لا يمكن ان يشعر بالأمن إذا لم يتمتع بالحرية واذا لم يشعر ان ما يمتلكه من أفكار هي له وأنه صاحب القرار في التصرف بها، كما انه يجب ان تتعمق مفاهيم الحرية لكي يفهم الفرد ان حريته تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين.. أي إننا بحاجة إلى تنظيم هذه الحرية وليس قبرها او كبتها.
فالمعتقد الفردي يجب ان يحضى بالاحترام ويحضى بالأمن وان يكون القانون الوطني يحميه، وأن يكون حرا وهناك من يتصرف بأمره، ولا يمكن ان يعتقد وهناك من يريد ان يفكر عنه وينهي قدرته على الممارسة الحياتية تحت ذرائع سياسية او عقائدية او اجتماعية او دينية، وبالتالي فالحرية تعني الاختيار الطبيعي له في تحديد هويته، ولا تعني فكره السياسي فقط او فكره الديني وإنما وضع الإنسان في مساره الطبيعي الحر والذي من خلاله يستطيع ان يفكر ثم يقرر نوعية هويته البشرية والحرية تعني تحرير غرائز الإنسان من ذاته وإعطائه القدرة على ان يتصرف وفقا لما يمليه عليه دوره في الحياة كانسان، ليتسنى لكل إنسان ان يقوم بوظائفه ....فالأعزب يعتبر اجتماعيا غير حر مادام ناقصا اجتماعيا ويعتبر بالمصطلح الاجتماعي أي غريزته الجنسية مكبوتة لا يستطيع ان يعبر عنها من خلال عدم مقدرته على الزواج وتكوين أسرة ....... والإنسان الذي لا يملك بيتا لا يعتبر حرا كاملا لان حقه الطبيعي يكمن في انه يمتلك كل المؤهلات الإنسانية ولا سيما المسكن والأسرة والعمل وان يمتلك حرية التصرف ضمن حدود القانون الاجتماعي والقانون الذي تشرعه المؤسسة الحكومية دون ان تمس كرامته بشيء.
وهنا وجدت الدولة لتقوم على رعاية هذه الغرائز المتمثلة بالفرد واستكمال حريته ليصبح إنسانا حرا قائما بواجباته اتجاه المجتمع ونفسه قبل كل شيء ..

+رئيس المكتب السياسي لحزب الوطن الديمقراطي السوري المعارض /الحسكة

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية