جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1284 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : كــــــــــرامة المـــــواطن....رفعــــــة الــــوط
بتاريخ الخميس 03 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

كــــــــــرامة المـــــواطن....رفعــــــة الــــوطن
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
كثيرة تلك الأقلام التي هللت ورحبت وعزفت سيمفونيات الأمل بالتغيير وإسقاط أنظمة حقا يجب إن تزول وتذهب


كــــــــــرامة المـــــواطن....رفعــــــة الــــوطن
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
كثيرة تلك الأقلام التي هللت ورحبت وعزفت سيمفونيات الأمل بالتغيير وإسقاط أنظمة حقا يجب إن تزول وتذهب دون رجعة لان حالة الملل والكره والعداء لتلك الرموز التي أصبحت صنميه الوجود وعدمية العطاء إلى حد انها أصابت المجتمعات العربية بالتكلس وهشاشة العظام وجعلت من امة مثل امتنا العربية تزحف وتحبوا من اجل الوصول إلى أهدافها التي اقتصرت بالغالب عند السواد الأعظم من الجماهير العربية بتامين لقمة العيش أو التفكير والبحث عن مكان خارج هذا الوطن الرحب من اجل حياة كريمة تحفظ للإنسان إنسانيه وتوقف تحكم جهلة لا يفقهون إلا لغة البقاء في السلطة والنهب والسلب من اجل تسمين أودعتهم في بنوك الغرب وتنمية استثماراتهم بعيدا عن منفعة المواطن الذي يكد ليل نهار لكي يصب نتاج عمله في خزائن هؤلاء الطغاة.
فالوطن بالنسبة لجميع أبناء البشرية هو عبارة عن مكان يوجد فيه كرامة,وامن وأمان, عيشة كريمة ,وما تشمله هذه المصطلحات من معاني كثيرة عامة وشاملة ترسخ لدى المواطن فينا مبدأ الانتماء والولاء للوطن,
وهنا نسأل هل يعيش المواطن العربي في هذا الوطن من المحيط إلى الخليج بكرامة ؟بالطبع منذ خمسينات القرن الماضي والمواطن العربي أصيب بأنظمة لبست ثوب الوطنية ووصلت إلى سدة السلطة بمسميات عدة واعتقدت انها أنجزت الكثير لشعوبها من هنا وجب على هذه الشعوب إن تسلم لها الجمل بما حمل دون حسيب أو رقيب,لا بل تقبل إن يكون الوطن والمواطن من ضمن المتاع والممتلكات لهذا الحاكم أو ذالك يتقاسمه الأبناء بعد الفناء ,من هنا حينما خرجت الجماهير تبحث عن كرامتها وحقها في المشاركة في بناء هذا الوطن الذي تنتمي إليه خرج علينا هؤلاء القادة منهم من قال ـ ألان فهمتكم وآخر قال ـمن أنتم ـ ثالث قال ـ لا انتوي الترشح ـحقا خطاب ينم عن الهوة التي كانت تفصل هؤلاء القادة عن شعوبهم وعن حالة التضليل التي كان هؤلاء يعيشونها بفعل تلك الأجهزة القمعية المعتمد عليها في ترويع المواطن بفعل حفاظ الطبقة المستفيدة من هذه الأنظمة إلى حد إن منهم من اعتقد إن الجماهير تسبح وتدعي باسمه في الأوقات الخمس.
أما الأمن والأمان الذي يأتي في مقدمة متطلبات البشر قبل المأكل والمشرب فحدث بلا حرج فالحرية في الوطن متوفرة لمن يسبح باسم الحاكم ويمجد به دون هذا الوطن إما سجن كبير مسموح إن تعيش مثل باقي مخلوقات الله في حال التزمت الصمت أو حتى عدم الحلم في إن تعيش حياة أفضل مما هو متاح إما إذا راودك حلم هنا قد تحدث لك كل مصائب الكون وتصبح عدوا لوطنك وأمتك وقد تحسب على كل وكالات الاستخبارات الأرض ستجد سلسلة من التهم والافتراءات التي لا تقل عقوبة الواحدة منها عن الإعدام وحتى التخلص من نسله لكي يكون عبرة لمن يعتبر .
إما العيشة الكريمة في هذا الوطن العريق الذي كان منارة البشرية في مرحلة من المراحل لأنه المكان الذي بعث الخالق منه رسله لكي يحملوا مشاعل الهدى والهدايةة للبشرية جمعاء ,فيكفي السؤال عن الإعداد المهولة التي يعيش في أوربا وأمريكيا وإفريقيا وكل أصقاع الأرض من أبناء الوطن العربي لنعي الجواب على الرغم من إن السواد الأعظم من هؤلاء المهجرين هم من النخبة القادرة على تغيير الكثير من مناحي حياة الإنسان العربي .
ونتيجة لهذه الحالة سالفة الذكر كان الخروج عن المألوف بالنسبة لهذه الأنظمة ,فخرجت الجماهير العربية وحناجرها تهتف وتنادي [بإسقاط النظام وتنادي بالحرية والكرامة والديمقراطية والتغيير والمشاركة في كل مناحي بناء الوطن لكي يشعر المواطن بأنه ينتمي إلى هذا الشعب وهذه الأمة واستبشرت جماهير الأمة بالخير لأول خروج وأول هروب من قبل الحكام على أمل التغيير المبين الذي يعيد الأمل لهذا المواطن الحزين عله يتعافي من كل الإمراض التي إصابته من طول سنوات العزلة عن حالة الحراك والتطور التي وصلت إليها شعوب الأرض وهو مازال يبحث عن فتات الحقوق ,ولكن ونتيجة لظلم الظالمين ورغبة العابثين بمصائر الشعوب ,لم تتمكن بعض الشعوب من إسقاط أنظمتها نتيجة حالة الترهل والضعف التي أصابت مؤسساتها والتي كان يجب إن تعد من اجل حماية المواطن والوطن لا إن تضحي بالوطن والمواطن لحماية النظام وأزلامه مما فتح الباب واسعا من اجل رهن هذا الحراك الشعبي وهذا النضوج الوطني لقوى لا تتمنى الخير والخروج من الظلمات إلى النور أو الاعتماد على الذات الوطنية من اجل العيش داخل الأوطان بكرامة ,ولكن هذا لا يخيف كثيرا لان الشعوب العربية من خلال ما هو حاصل اليوم بين أركان وطننا العربي قد تعلمت أبجدية التمرد والتغيير تلك الأبجدية التي غيبت كثيرا والتي سوف تعتبر من اليوم وصاعدا مادة تدرس في المدارس والجامعات كانجازات تم تحقيقها من خلال رفض الواقع والتمرد عليه من هنا لن يكون إمام القادم من الحكام على الرغم من بعض الأخطاء الذي أريد لهم إن يقعوا فيها لكي تصبح سيوف مسلطة عليهم من قبل أدعياء الحرية والديمقراطية لكي يسيروا على نهج السالفين من الطغاة ,
وهنا يأتي دور النخبة من أهل الفكر والرأي ليأخذوا دورهم في عملية التنوير والتغيير والتطوير لإعادة هذا المواطن إلى جادة الصواب الإنسانية وتأهيله لكي يكون إنسان عصري يواكب ما وصلت إليه شعوب الأرض من رقي وتقدم في شتى المجالات مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المجتمعات والشعوب العربية وإيجاد مجتمعات ديمقراطية تحفظ الحياة الحرة والكريمة لهذا الإنسان العربي لكي يصبح مبدعا في وطنه ويعزز الانتماء الوطني لكل فرد من أبناء الوطن الذي سوف يكون جميل في كل العيون


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية