جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1416 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : متى يعترف العالم بجريمته؟؟؟
بتاريخ الأربعاء 02 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

متى يعترف العالم بجريمته؟؟؟
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
أربعة وتسعين عاما مضت على هذا الوعد المشئوم الذي أعطي من لا يمتلك لمن لا يستحق ,ففي2/11/1917م اصدر وزير خارجية


متى يعترف العالم بجريمته؟؟؟
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
أربعة وتسعين عاما مضت على هذا الوعد المشئوم الذي أعطي من لا يمتلك لمن لا يستحق ,ففي2/11/1917م اصدر وزير خارجية بريطانيا آرثر بلفور رسالة جاء فيها
(عزيزي اللورد روتشيلد،
يسرني جداً أن أنقل إليكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريحَ التالي المتعاطف مع أماني اليهود الصهاينة، وقد عرض على الوزارة وأقرته.
"إن حكومة صاحب الجلالة ترى بعين العطف تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يُفهَم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية الموجودة في فلسطين، أو الحقوق و الوضع السياسي التي يتمتع بها اليهود في أي بلد آخر."
وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح آثر جيمس بلفور)
بالطبع لم يكن هذا الوعد أنساني بحت بالنسبة إلى الحكومة البريطانية ولكن كان لها أسبابها ودوافعها ومصالحها وخاصة انها تضحي في ذالك الوعد بوطن ليس لها فمن دوافع الحكومة البريطانية - القيمة الإستراتيجية لفلسطين باعتبارها بوابه العبور إلى أسيا كما وصف هيرتزل دور الدولة اليهودية في فلسطين بقولة : (( سنكون بالنسبة إلى أوروبا , جزءا من حائط يحميها من آسيا , وسنكون بمثابة حارس يقف في الطليعة ضد البربرية )) .وهنا المقصود العرب بشكل عام والخوف من تدفق موجات الهجرة أو قدرة العرب على تشكيل قوة قادرة على تحقيق الذات والتحرر من الاستعمار وإعادة أمجاد هذه الأمة العظيمة.
- محاولة بريطانيا كسب لتأييد الطوائف اليهودية في العالم لها في أثناء الحرب العالمية الأولى .
- التخلص من موجات الهجرة اليهودية داخل أوروبا وتوجيهها إلى فلسطين .
- اكتشاف حاييم وايزمن الصهيوني لمادة الأسيتون وصنع المواد المتفجرة التي ساعدت بريطانيا في الحرب العالمية الأولى) .
بالطبع كل هذه المبررات لا تعني المواطن الفلسطيني بأي حال من الأحوال لأنها مبررات حاولت الحكومة البريطانية في حينه تصدير أزمة اليهود في أوربا بشكل خاص إلى المنطقة العربية وخاصة فلسطين والتي كانت من نصيب بريطانيا حسب تقسيمه سايكس بيكو لدول التي انتصرت في الحرب العالمية الأولى وهنا أصبحت بريطانيا دولة الاحتلال حسب القانون الدولي لا يجوز لها التصرف في ممتلكات الشعوب والأراضي المحتلة ولكنها شريعة الغاب التي اعتمدت عليها بريطانيا في التعامل مع الأراضي العربية من الناحية القانونية في الوجود البريطاني أثناء إعطاء الوعد هو وجود غير شرعي أصلا كونها دولة احتلال ومن المتفق عليه قانونا أن الاحتلال لا يفيد بالملكية لذلك فبريطانيا العظمى لا تملك أرض فلسطين حتى تتكرم وتعطيها لليهود , لذلك أصطلح على تسمية هذا الوعد , وعد من لا يملك لمن لا يستحق .
وإذا كان هذا الوعد من الناحية القانونية وعدا باطلا فكل مانتج عنه فهو باطل أيضا أي أن قيام دولة إسرائيل على الأرض العربية في فلسطين هو وجود باطل ويجب أن يزال طبقا للقاعدة القانونية التي تنص على أن مابني على باطل فهو باطل ,,
ولكن وهنا السؤال هل قامت إسرائيل بوعد بلفور؟
لربما كان هذا الوعد الأساس الذي اعتمدت عليه الحركة الصهيونية في حينه من اجل جعل حلمها واقعا ملموسا بغض النظر عما سوف يلحقه هذا الفعل من اثأر سلبية على الآخرين الذين كانوا ينكرون وجودهم في إطار القاعدة التي رفعتها الحركة الصهيونية (أرض بلا شعب لشعب بلا ارض)وهنا توالى الظلم بحق الشعب الفلسطيني من قبل المجتمع الدولي بإصدار قرار التقسيم عام 1947م والذي ينص بقرار أممي على تقسيم فلسطين إلى دولتين دولة تخص اليهود وأخرى تخص العرب وتم تطبيق الشق الأول من هذا القرار نتيجة لرفض الدول العربية للقرار في حينه ,فقامت دولة إسرائيل في 15/5/1948م على الجزء الذي خصص لها وفقا للقرار 181الاممي ونتيجة لرفض العربي للقرار وإعلان ست دول عربية الحرب على إسرائيل تمكنت الدولة الوليدة من هزيمة العرب واخذ الجزء المخصص لقيام الدولة العربية وطرد الفلسطينيين الى غزة والضفة الغربية والدول العربية المجاورة من خلال سياسة المجازر والقتل الجماعي الذي مارسته الحركة الصهيونية بهدف زرع الذعر في نفوس السكان وطردهم ,وبعد عام 1967 تم احتلال غزة والضفة أجزاء من الأراضي العربية المجاورة ,مما دفع أبناء فلسطين إلى رص الصفوف وتنظيم أنفسهم في حركة وطنية إعادة الاعتبار إلى الشعب الفلسطيني من اجل العمل على استعادة حقوقه المنهوبة ,وهاهو المجتمع الدولي بدأ بالعمل على تصحيح هذا الخطأ التاريخي ولو بشكل خجول نتيجة اختلال موازين القوى الدولية ونتيجة للغة المصالح والأوراق التي تمتلكها إسرائيل ذات الأثر على أصحاب القرار في الدول العظمي وفشل النظام العربي الرسمي إلى اليوم استخدام لغة المصالح لحشد المواقف الدولية مع القضايا العربية المصيرية ,ولكن التغير الحاصل اليوم على الساحة الفلسطينية العازمة على استعادة الحقوق من خلال إعادة إيجاد الذات كما حصل بالأمس في اليونسكو وقبله الطلب من الأمم المتحدة بالاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية وما لاقاه هذا ألتوجهه من قبل المجتمع الدولي لدليل على الصحوة من قبل المجتمع الدولي هذه الصحوة التي تواكبت مع بزوغ ما يسمى بالربيع العربي الذي كنس مجموعة من أنظمة الهزيمة والتي عملت على ترسيخ سياسة الخنوع والخضوع على المواطن من خلال تكميم الأفواه زج القوى الحية من أبناء امتنا العربية في السجون ,بل والتواطؤ مع العدو من اجل كسر شوكة إي قوى عربية أو فلسطينية تعمل على مقارعة المحتل
اسم الكاتب /نبيل عبد الرؤوف البطراوي


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.32 ثانية