جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 459 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
صوت الشعب الأسير: تقرير لمنظمة التحرير الدائرة السياسية بدمشق
بتاريخ الأربعاء 02 نوفمبر 2011 الموضوع: متابعات إعلامية

تقرير لمنظمة التحرير الدائرة السياسية بدمشق

يسلط الضوء على واقع الحركة الأسيرة في ظل معركة الأمعاء الخاوية

حالات الإعتقال
أكثر من 750 ألف حالة اعتقال منذ العام 1967

الجهاز المركزي للحصاء الفلسطيني، 5/10/2011
لم تعد هناك عائلة فلسطينية إلا وتعرض أحد أو جميع أفرادها للاعتقال، وهناك من تكرر اعتقالهم مرات عديدة، ولم تعد هنالك بقعة في فلسطين إلا وأن أقيم عليها سجناً أو معتقلاً أو مركز توقيف.
الجهاز المركزي للحصاء الفلسطيني، 5/10/2011لم تعد هناك عائلة فلسطينية إلا وتعرض أحد أو جميع أفرادها للاعتقال، وهناك من تكرر اعتقالهم مرات عديدة، ولم تعد هنالك بقعة في فلسطين إلا وأن أقيم عليها سجناً أو معتقلاً أو مركز توقيف.


تقرير لمنظمة التحرير الدائرة السياسية بدمشق

يسلط الضوء على واقع الحركة الأسيرة في ظل معركة الأمعاء الخاوية
30/10/2011


حالات الإعتقال
أكثر من 750 ألف حالة اعتقال منذ العام 1967

الجهاز المركزي للحصاء الفلسطيني، 5/10/2011
لم تعد هناك عائلة فلسطينية إلا وتعرض أحد أو جميع أفرادها للاعتقال، وهناك من تكرر اعتقالهم مرات عديدة، ولم تعد هنالك بقعة في فلسطين إلا وأن أقيم عليها سجناً أو معتقلاً أو مركز توقيف. ومنذ احتلالها للأراضي الفلسطينية في العام 1967 وحتى اليوم اعتقلت قوات الاحتلال حوالي 750 ألف مواطن من كافة المناطق الفلسطينية، من بينهم قرابة 12 ألف مواطنة وعشرات الآلاف من الأطفال، ولم تقتصر الاعتقالات على الأحياء فقط، وإنما شملت الأموات، حيث لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز عشرات الجثامين لشهداء وشهيدات استشهدوا خلال انتفاضة الأقصى ولمئات الجثامين لشهداء استشهدوا في السنوات التي سبقتها.
ومنذ بدء انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر / أيلول 2000، سُجلت أكثر من 70 ألف حالة اعتقال، بينهم قرابة 8 آلاف طفل، وعشرات النواب ووزراء سابقين، وأكثر من عشرين ألف قرار اعتقال إداري ما بين اعتقال جديد وتجديد الاعتقال، و850 مواطنة منهن أربع أسيرات وضعن مولودهن داخل السجن خلال انتفاضة الأقصى، وجميعهن تحررن من الأسر، ويقبع اليوم في سجون الاحتلال نحو 6 آلاف أسير، بينهم عشرات الأسرى العرب من جنسيات عربية مختلفة، من بينهم 35 أسيرة، و285 طفلاً، ويشكلون ما نسبته 5.3% من إجمالي عدد الأسرى فيما يوجد المئات من الأسرى اعتقلوا وهم أطفال وتجاوزوا مرحلة الطفولة وهم في السجن ولا
يزالوا، و270 معتقلاً إداريا، و21 نائباً منتخبا، وعدد من القيادات السياسية. ومن بين هؤلاء 820 أسيراً صدر بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة.
كما استشهد منذ العام 1967 أكثر من 200 أسيرا داخل السجون، نتيجة التعذيب و الإهمال الطبي والتصفية المباشرة بعد الاعتقال، أو إطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس وهم داخل السجون، من هؤلاء الشهداء 70 معتقلاً استشهدوا نتيجة التعذيب و51 معتقلاً نتيجة الإهمال الطبي و 74 معتقلاً نتيجة القتل العمد والتصفية المباشرة بعد الاعتقال، و7 أسرى استشهدوا نتيجة إطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس وهم داخل السجون
الأسـرى القدامى، عمداء الأسرى، جنرالات الصبر
هناك 302 أسيراً معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو/آيار عام 1994، وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح “الأسرى القدامى” باعتبارهم أقدم الأسرى، فأقل واحد منهم مضى على اعتقاله 17 عاماً، ومن بينهم 136 أسيراً مضى على اعتقالهم عشرين عاماً وما يزيد وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح “عمداء الأسرى“، فيما قائمة “جنرالات الصبر” وهو مصطلح يُطلق على من مضى على اعتقاله ربع قرن وما يزيد تصل مع نهاية الشهر الجاري إلى 41 أسيراً، بينهم أسير عربي واحد من هضبة الجولان السورية المحتلة. ومن بين “جنرالات الصبر” يوجد 4 أسرى أمضوا أكثر من ثلاثين عاماً وهم: نائل وفخري البرغوثي، وأكرم منصور، والأسير المقدسي فؤاد الرازم.
وزارة الأسرى والمحررين: 75 ألف حالة اعتقال منذ "انتفاضة الأقصى"
بقي منهم ستة آلاف أسير
قدس برس، 26/9/2011
رام الله: قال مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية عبد الناصر فروانة، في تقرير أصدره اليوم الاثنين (26/9)، بأنه قد سُجل منذ بدء انتفاضة الأقصى ولغاية اليوم، قرابة 75 ألف حالة اعتقال، بينهم من احتجزوا لساعات طويلة أو لأيام محدودة في الأماكن العامة كالمدارس والجامعات والساحات أو على الحواجز أو داخل المستعمرات أو في مراكز التوقيف، بقىّ منهم لغاية اليوم في سجون ومعتقلات الاحتلال المتعددة أقل بقليل من ستة آلاف أسير بينهم 285 طفلا، و35 أسيرة، و270 معتقلاً إدارياً، و21 نائباً، بالإضافة إلى وزيرين سابقين، ومئات المرضى بينهم من يعانون من أمراض خطيرة وخبيثة كالقلب والسرطان.
وأضاف: "بأن تلك الاعتقالات لم تقتصر على الأحياء فقط، وإنما شملت الأموات، حيث لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز عشرات الجاثمين لشهداء وشهيدات استشهدوا خلال انتفاضة الأقصى، ولمئات آخرين استشهدوا في السنوات التي سبقتها".
وكشف فروانة بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت ومنذ بدء انتفاضة الأقصى أكثر من 21 ألف قرار بالاعتقال الإداري، ما بين قرار جديد أو تجديد الاعتقال الإداري، وأن العام 2007 كان الأكثر ارتفاعاً منذ العام 1990، حيث سُجل خلاله 3101 قرار إداري.
وأشار إلى وجود قرابة 270 معتقلاً إدارياً من الضفة الغربية في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي تضم نخبة من المثقفين والأكاديميين والطلبة، فيما أصدرت سلطات الاحتلال عشرات قرارات "مقاتل غير شرعي" بحق معتقلين من قطاع غزة والتي تتيح لسلطات الاحتلال استمرار احتجازهم دون محاكمة لأطول فترة ممكنة، حتى بعد انتهاء فترة محكومياتهم.
وأضح أنه ومع بدء انتفاضة الأقصى كان عدد الأسرى الذين تجاوزوا عامهم العشرين في الأسر بشكل متواصل والذين يُطلق عليهم مصطلح "عمداء الأسرى" لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، فيما الأرقام اليوم في ارتفاع مضطرد، حيث وصل عدد "عمداء الأسرى" اليوم إلى 143 أسيراً، منهم 45 أسيرا مضى تجاوزوا الربع قرن وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح "جنرالات الصبر" وهو مصطلح جديد أفرزته الانتفاضة، من بينهم أربعة أسرى تجاوزوا الثلاثين عاماً في الأسر.
وأفاد أن عدد الشهداء الذين قضوا في السجون الإسرائيلية قد وصل إلى 202 شهيداً، وفقا لما هو موثق، لافتاً النظر إلى أن هناك 79 شهيداً التحقوا بقائمة شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء انتفاضة الأقصى، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي واستخدام القوة المفرطة داخل السجون، أو نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال أي التصفية الجسدية المباشرة، كما قال.
وثائق
وثائق جديدة تؤكد أن أجهزة الأمن الإسرائيلية قتلت الكثير من الأسرى الفلسطينيين والعرب

الشرق الأوسط، لندن، 4/10/2011
تل أبيب - نظير مجلي: كشفت وثائق سرية في إسرائيل، الليلة قبل الماضية، تفاصيل فضيحة قتل أسيرين فلسطينيين في سنة 1984 بأيدي رجال «الشاباك»، تورط فيها رئيسان سابقان للحكومة الإسرائيلية، هما إسحاق شامير من الليكود، وشيمعون بيريس من حزب العمل، الذي أصبح اليوم "رئيسا للدولة". وبرز في فيلم بثته «القناة العاشرة» للتلفزيون الإسرائيلي (تجارية مستقلة)، تصريح مذهل لمسؤولة كبيرة في النيابة العامة، دوريت بنيش، رئيسة محكمة العدل العليا قالت فيه: «لا يوجد أي ضمان بأن مثل هذه الحادثة (قتل أسرى فلسطينيين وعرب بعد ضبطهم أحياء)، لم تقع في الماضي قبل هذه القصة أو لن تقع في المستقبل».
وقالت بنيش في تصريحها، الذي يبث لأول مرة في ذلك الفيلم: «لقد كشفت هذه الفضيحة، كم هي جبارة قوة الشاباك. وكم كان مستعدا هذا الجهاز لاستغلال قوته. لقد ثبت لنا أن خطر هذا الجهاز لا يقتصر على العرب الأسرى، إنما يطال كل واحد فينا نحن المواطنين الإسرائيليين».
ويتضح في الفيلم أن شالوم راح يدافع عن نفسه ويقول إنه قتل الأسيرين بناء على أوامر واضحة من رئيس الحكومة شامير. وعندما سئل شامير قال إن الأمر صدر عن وزير الدفاع، إرينز. وعندما أبلغوا إرينز بما قاله شامير، غضب جدا وأمر بتشكيل لجنة تحقيق برئاسة الجنرال احتياط، مئير زوريع. وحاول شامير إلغاء اللجنة، لكن المستشار القضائي للحكومة، يسرائيل زمير، رفض، وأصر على اللجنة. فأقالته الحكومة وقررت استبداله بمستشار آخر هو يوسي حريش. إلا أن حريش أيضا رفض التنازل عن اللجنة. ومارس عليه شامير ضغوطا شديدة لكي يلغيها. وهكذا بدأت اللجنة عملها، وسط سرية تامة.
هنا، تدخل شالوم بضم أحد كبار ضباطه إلى اللجنة هو يوسي غينوسار، الذي أصبح فيما بعد مفاوضا أساسيا مع الفلسطينيين، ثم أقام علاقات تجارية مع التجار الفلسطينيين وترك عمله في الجهاز. وراح عينوسار يجتمع كل ليلة مع شالوم ينسق معه بشأن الأشخاص الذين سيمثلون أمام اللجنة، وكيف يضللونها حتى يخرج ضباط الشاباك أبرياء.
والسؤال الذي يطرحه الفيلم هو: هل انتهت هذه الأساليب الإجرامية في الشاباك؟ وبقي السؤال مفتوحا بلا جواب.

الموقف الرسمي من قضية الأسرى

منظمة التحرير الفلسطينية تطالب بحماية دولية للأسرى

الاتحاد، أبو ظبي، 7/10/2011
رام الله – عبد الرحيم حسين - وكالات: طالبت منظمة التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي أمس بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة آلاف الأسرى في السجون الإسرائيلية مع دخول إضرابهم التدريجي عن الطعام يومه العاشر على التوالي. وفي بيان لها، قالت دائرة العلاقات الدولية في المنظمة "إن السلطات الإسرائيلية وبقرار سياسي، تمارس أبشع وأقسى أساليب الاعتقال والإهانة بحق ستة آلاف أسير فلسطيني وعربي في سجونها، في انتهاك فاضح للقوانين والشرائع الدولية كافة". واتهمت السلطات الإسرائيلية بشن "أوسع حملة همجية بحق الأسرى والإمعان في تعذيبهم، وإهانتهم للنيل من عزيمتهم، عبر قوانين وتشريعات تحرمهم من زيارة ذويهم وتحول دون مواصلة تعليمهم الجامعي، وتستمر في عزل نحو 20 أسيراً في زنازين انفرادية".

منظمة التحرير تطلب من السفير منصور طرح قضية الأسرى في مجلس الأمن

وفا 9/10/2011
رام الله: طلب الرئيس محمود عباس مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور للعمل المباشر على وضع قضية الأسرى وإضرابهم عن الطعام أمام مجلس الأمن ورئيسه، ودعوة المجتمع الدولي ومجلس الأمن لتحمل مسؤولياتهم تجاه سلوك حكومة إسرائيل المنافي لأبسط مبادئ وقيم وشرعة المجتمع الدولي.





د.صائب عريقات: وظفنا الكثير من الخبراء لاعتبار الاسرى أسرى حرب

الدستورالأردنية 18/9/2011
القدس المحتلة - الدستور – أكد الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بأن المنظمة وظفت الكثير من خبراء القانون الدوليين لأجله، يتعلق بأكثر من ثمانية آلاف أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال، لاعتبارهم أسرى حرب، لأن حل الصراع لا يمكن أن يتم من دون حق عودة اللاجئين وعودة الأسرى إلى عائلاتهم وأبناء شعبهم.
حوار

في حوار خاص بـ"فلسطين": أقدم أسير يفتح ملف أشهر إضرابات "الحركة الأسيرة"

موقع فلسطين أون لاين، 8/10/2011
غزة- عبد الله التركماني: أكد الأسير الفلسطيني المحرر سعيد العتبة (60 عامًا) من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، والذي يعد أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أن مسيرة إضرابات الأسرى منذ عام 1967، تستند إلى تجربة تاريخية عميقة، لحدوثها وسط متغيرات سياسية أو إقليمية أو عربية أو اجتماعية، فضلاً عن تزايد انتهاكات إدارة السجون المستمرة بحقهم.
إجراء سلبي
وأوضح العتبة الذي قضى 32 عامًا في سجون الاحتلال أن الإضراب هو أرقى أشكال النضال ضد الاحتلال في السجون، وقال: "إن الإضراب عن الطعام هو إجراء سلمي سلبي من أجل خلق أجواء صحية داخل المعتقلات وللحفاظ على كرامة الأسرى".
وبيّن أنه وعلى امتداد عشرات السنين، لم تقدم إدارة السجون أي شيء مجاني للأسرى، "وما كان للأسرى أن يحصلوا على أي حقوق سوى بالإضرابات والاعتصامات والتمرد"، مضيفًا: "إن هذه المسيرة محطة متميزة وكبيرة، وسينتصر الأسرى فيها بكل تأكيد وسيكسرون إرادة إدارة السجون".
وأكد أن الاعتداءات والانتهاكات الجديدة التي طالت الأسرى الفلسطينيين، أقرت من أعلى المستويات السياسية في دولة الاحتلال، بموافقة من أعلى رأس الهرم السياسي بنيامين نتنياهو، الذي أمر علنًا بتشديد الانتهاكات ضد الأسرى.
وبيّن أن هذه الاعتداءات تعد عملًا غير قانونيًا وتتنافي القوانين الدولية واتفاقيات جنيف التي تنصت على حقوق الأسرى، مطالبًا بضرورة تشكيل عوامل ضغط دولية لحصول اعترافًا باعتبار الأسرى الفلسطينيين "أسرى حرب".
وتابع: "إن الأسرى رغم الصعوبات، يخوضون معركة الدفاع عن مطالبهم وهو جزء من معركة الدولة الفلسطينية وجزء من معركة التحرير".
أبرز الإضرابات
وتحدث الأسير المحرر الذي شهد إضرابات عديدة في سجون الاحتلال، عن أبرز إضرابات الحركة الوطنية الأسيرة على مدار تاريخها وما حققته من نتائج، وقال إنها كانت "وسط شروط اعتقال سيئة للغاية، وقد استشهد فيها العديد من القيادات الأسيرة".
ففي عام 1976، والذي يعد أشهر إضراب عن الطعام في تاريخ الحركة الأسيرة، خاض الأسرى الفلسطينيون إضرابا مفتوحًا استمر لـ(45) يومًا في سجن عسقلان، وبعد شهر تقريبًا تلاه إضراب استمر لـ(20) يومًا آخر، واستشهد خلاله الأسير عبد القادر أبو الفحم، ويصف العتبة هذا الإضراب بـ"التاريخي"، مؤكدًا أنه من أشهر الإضرابات عن الطعام حيث استطاع تحقيق كافة مطالب الأسرى.
وحول مسبباته قال: "إن ظروف الاعتقال كانت في تلك الفترة قاسية جدًا، فكان لزاماً على الأسير أن ينادي الجندي بـ(يا سيدي)، وكان يمنع دخول أي تقنيات خاصة بالأسرى حتى اندلع الإضراب نتيجة منع دخول قلم رصاص ما أثبت أن الاحتلال يريد ممارسة أقسى التضييقات على الأسرى"، مؤكدًا أن هذه الأوضاع تغيرت بعد نجاح الإضراب.
وفي عام 1980، خاض الأسرى الفلسطينيين إضرابًا عن الطعام استمر (33) يومًا في سجن نفحة، واستشهد خلاله العديد من الأسرى وأولهما الأسيران الشهيدان علي الجعفري وراسم حلاوة، وكان سببه مطالبة الأسرى بإدخال الآسرة الحديدية ذات الطابقين بعد أن كانوا ينامون على (فرشات من الأسفنج)، وقد تم تحقيق ذلك- وفق العتبة.
وفي عام 1984، دخل الأسرى في إضراب عن الطعام استمر لفترة طويلة من الزمن، وكانت مطالب الأسرى حينها إدخال الراديو والتلفزيون إلى الأقسام والمعتقلات، ويقول العتبة في ذلك: "إن هذا الإضراب كان بداية إدخال الراديو والتلفزيون فلم يسبق أن كان هذين الجهازين يدخلان السجون من قبل".
أهمية التضامن
وبيّن الأسير المحرر الذي اتهم عند اعتقاله عام (1977) بقيادة مقاومين عمدوا على تفجير أهداف إسرائيلية في (تل أبيب)، أن سرد تاريخ الإضرابات في سجون الاحتلال يظهر عدم توفر أدنى متطلبات الحياة الإنسانية لدى الأسير، مشددًا على أن عزيمة الأسرى أقوى من أي مخطط إسرائيلي يستهدفهم.
وتابع: "هذا ما فرضه التاريخ على الأسير الفلسطيني لأن مديرية السجون لا تتعامل مع الأسرى بشكل جيد، ويظهر أن الاحتلال يعبر عن ذاته وإجرامه بانتهاكاته المستمرة"، ودعا الشعب الفلسطيني إلى الاستمرار في التضامن مع الأسرى حتى تحقيق مطالبهم، "فهذا واجب وطني يجب على الكل الفلسطيني الامتثال له وتأديته". وأكمل الأسير المحرر: "إن الأسرى دائما يتمتعون بروح معنوية عالية، في ظل أي متغيرات سياسية في المنطقة، ولهم قيادات ومؤسسات وممثلون يتفقون على كافة وسائل الاحتجاج والرد على جرائم الاحتلال، فهذه حركة منظمة بغض النظر عن أي انتماءات سياسية أو أهداف شخصية، فالروح التي تحرك الأسرى هي روح الوطن والدفاع عن حقوقهم".
وأوضح أن مواصلة الأسرى إضرابهم عن الطعام، يساهم في تعرية وفضح الاحتلال في سلوكياته المخالفة لقوانين العالم، "وهذا مطلوب من كل قياداتنا والجماهير في الخارج ويجب عليهم أن يتعاملوا مع هذا الحدث بأهمية أكبر وإبرازه بشكل موسع ونقله إلى العالم ليعرفوا معاناة الأسرى مع سطوة الاحتلال، ويجب أن تساهم في حصر إسرائيلي أكثر فأكثر في الزاوية".
ولفت العتبة إلى أن انتصار الأسرى يتحقق بنجاحهم في تحقيق مطالبهم وإجبار الاحتلال على التراجع عن قراراته، وأضاف: "إن الأسرى لن يكسرون وهذا الأمر موجود في قواميسهم، فعلى مدار تاريخ الحركة الأسيرة لم تثني سلطات الاحتلال الإضرابات أو تخفقها".
ونبه إلى أن الضغط الدولي يعد عاملًا مهمًا في قضية الأسرى ومظلوميتهم وطالب بتكثيف الجهود وتوسيع الاتصالات إلى الدول المدافعة عن حقوق الإنسان، وطلب منها إجراء تحقيقات مع (إسرائيل) إزاء جرائمها مع الأسرى.
وأكد أن قيادات الأسرى عندما يجمعون على قرار الخوض في إضراب عن الطعام، يقومون بتنفيذه على عدة مراحل، منها تهيئة الأسرى ونشر الوعي حول مدى أهمية القيام بإضراب في الوقت الحالي، وتدريس الأسرى كيفية الصمود والتحدي حتى تحقيق كافة المطالب.
وبيّن العتبة أن إدارة السجون هي "إدارة قمعية لا تحترم إرادة الإنسان وتستهدفهم بعزلهم وقياداتهم انفراديًا، وتشكيل عوامل ضغط ضدهم من أجل ثنيهم عن صمودهم وتحاول جاهدة إضعاف موقف الأسرى الفلسطينيين".



معركة الأمعاء الخاوية تحرك العالم
21 منظمة نقابية دولية تطالب بالافراج عن كافة الاسرى
الحياة الجديدة، رام الله، 19/9/2011
رام الله - إبراهيم أبو كامش: طالبت 21 منظمة نقابية منضوية تحت اطار الاتحاد العالمي للنقابات، المجتمع الدولي بممارسة ضغوطاته على الدول الأعضاء في الامم المتحدة ومجلس الأمن بالتصويت لصالح قيام دولة فلسطين القائمة على أساس الشرعية الدوليه وكنتاج الاستحقاق نضالي ووطني للفلسطينيين ودعم مطالب القيادة الفلسطينية في توجهها للامم المتحدة واعتبار مطلبها بالاعتراف بدولته المستقلة كمطلب أساسي ونضالي وطبيعي ومطلبي والتأكيد على حق العودة لللاجئين والافراج عن كافة الاسرى وازالة جدار الفصل العنصري واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
جاء ذلك في ختام مشاركة هذه المنظمات في فعاليات الندوة الدولية، والتي عقدت في مقر البرلمان
الاوروبي في ستراسبورغ / فرنسا، حول التدخلات الامبريالية في شمال افريقيا والشرق الأوسط ودور الحركة النقابية".

إضراب الأسرى الفلسطينيين على جدول أعمال نقابة المحامين الأميركيين

القدس المحتلة: قالت المحامية الاميركية شارلوت كييتس منسقة اللجنة الدولية في نقابة المحامين الاميركيين والناشطة في حملة التضامن مع احمد سعدات في اميركا الشمالية ان الانظار بدأت تركز اكثر على ما يجري في السجون الاسرائيلية، معتبرة ان قضية الاسرى الفلسطينيين يجب ان تـظل اولوية قصوى وعاجلة لحركة التضامن مع الشعب الفلسطيني، لا سيما ونحن نشهد الهجمة الصهيونية بحقهم والصمود البطولي للاسرى الفلسطينيين والاضراب المفتوح عن الطعام الذي يدخل اليوم اسبوعه الثالث على التوالي.
استحقاق الدولة و الأسرى
قضية الأسرى والاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة

المستقبل، بيروت، 23/9/2011
عيسى قراقع
يؤكد كافة فقهاء القانون الدولي الإنساني أن التوجه الفلسطيني الى الأمم المتحدة للإعتراف بدولة فلسطين على حدود العام 1967 يتوافق مع القانون الدولي وكسب شرعية من قرارات الأمم المتحدة التي اعتبرت أن الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي هي أراض محتلة.
إن الخطوة الفلسطينية ذات الطابع الإستراتيجي قانونيا وسياسيا هي تأكيد أن إجراءات الأمر الواقع التي قام بها الاحتلال في فلسطين لم تغير من الوضع القانوني الدولي للدولة الفلسطينية المعترف بها من عصبة الأمم عام 1924 حيث كانت خاضعة للانتداب البريطاني، وبتصنيف عصبة الأمم من نوع (درجةA) أي أنها من الدول التي كانت جاهزة بعد فترة قصيرة للاستقلال.
ويؤكد الخبير القانوني الأميركي "جون كويغلي" بأنها كانت دولة منذ البدء حتى انتهاء الانتداب حيث كانت تتمتع بالشروط المطلوبة لبناء دولة، وأن إعلان اسرائيل قيام دولة على جزء من أراضي فلسطين لم يغير من الوضع القانوني الأساسي للدولة الفلسطينية، بل أن التغيير كان في السياسة الدولية في الاعتراف بدولة تسمى اسرائيل حصل عليها اليهود بالتحايل على منطق حق الشعب الفلسطيني العربي من خلال وعد بلفور، وبسبب هذا التحايل على القانون الدولي كانت فلسطين هي الدولة الوحيدة التي لم تحصل على استقلالها بعد إلغاء عصبة الأمم وقيام هيئة الأمم المتحدة كبديل.
الدولة الفلسطينية لم تولد عندما قام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بإعلانها يوم 15 تشرين الثاني 1988 في دورة المجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت في الجزائر، بل في 29/11/1947 بموجب قرار الجمعية العامة رقم 181 المعروف بقرار التقسيم الذي ينص على إنشاء دولة يهودية وأخرى عربية ووضع خاص لمدينة القدس، واستنادا الى قرار الجمعية العامة رقم 177/43 الصادر في 15 كانون الأول 1988 الذي يؤكد ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة سيادته على أرضه المحتلة منذ 1967.
وتأتي خطوة القيادة الفلسطينية بالتوجه الى الأمم المتحدة لوضع حدّ لاستهتار حكومة اسرائيل بالشرعية الدولية وقراراتها ومواثيقها، ولإعادة الاعتبار للمكانة القانونية لفلسطين والشعب الفلسطيني في صراعه ضد الاحتلال وفق القانون الدولي.
إن الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة في حدود الرابع من حزيران يعكس نفسه على مجمل الوضع القانوني للأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال والذين لا تعترف اسرائيل بانطباق اتفاقيات جنيف الرابعة والثالثة عليهم، وتتعامل معهم كمجرمين وإرهابيين ووفق قوانينها العسكرية الداخلية.
ولعلّ عدم اعتراف اسرائيل بالصفة القانونية للأسرى باعتبارهم أسرى حركة تحرر وطني قاوموا الاحتلال بشكل مشروع استنادا الى قرارات الأمم المتحدة ورأي أغلبية فقهاء القانون الدولي الذين أقروا بمشروعية ثورة سكان الأراضي المحتلة، ترك آثارا خطيرة إنسانيا ومعيشيا على واقع المعتقلين حيث ارتكبت جرائم حرب وانتهاكات كبيرة وكثيرة بحق الأسرى الذين جردوا من صفتهم الإنسانية والقانونية.
ومع أن القانون الدولي يؤكد حق اكتساب المعتقلين مركز المحارب القانوني، فإن الاعتراف بالدولة الفلسطينية تعزز هذه المكانة وشرعيتها وتنتزع الغطاء القانوني عن دولة الاحتلال في تعاملها مع الأسرى وتضع دولة اسرائيل في مواجهة المجتمع الدولي.
القلق الإسرائيلي ينبع من كون الاعتراف بدولة فلسطين وبعضوية كاملة في الأمم المتحدة يفتح المجال واسعا لملاحقة دولة اسرائيل ومسؤوليها بسبب ارتكابهم أعمالا ضد الإنسانية وجرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني وبحق الأسرى، وخاصة أن دولة فلسطين ستكون عضوا في محكمة الجنايات الدولية.
ويخشى الإسرائيليون أن يقدم كبار قادتهم وضباطهم أمام المحاكم الدولية بسبب إصدار أوامر وتعليمات لأفراد قواتهم المسلحة تقضي بضرورة امتناعهم عن معاملة أفراد المقاومة الذين يسقطون في أيديهم كأسرى حرب، إضافة الى فتح المجال أمام ملاحقة المجرمين الإسرائيليين أمام المحاكم الوطنية للدول التي قبلت بفتح ولايتها القضائية أمام هذه القضايا.
ويكتسب الأسرى الفلسطينيون في حالة الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المستقلة عدة مميزات أولها الصفة الشرعية القانونية باعتبارهم أسرى حرب ومقاتلين شرعيين، والثانية أسرى دولة مستقلة محتجزين كرهائن يتوجب إطلاق سراحهم فورا وإلغاء كافة الإجراءات والأحكام غير القانونية التي صدرت بحقهم، وثالثا حقهم في رفع دعاوى ضد اسرائيل عن ممارسات وانتهاكات ارتكبت بحقهم خلال اعتقالهم واحتجازهم.
ويشكل الاعتراف أهمية أخرى من حيث الضغط على المجتمع الدولي لعقد مؤتمر للدول الأطراف باتفاقيات جنيف الأربع لبحث موضوع المعتقلين الفلسطينيين وحقوقهم وطبيعة الالتزامات القانونية الناشئة على عاتق المحتل الإسرائيلي، وخاصة بعدم قانونية استمرار احتجاز أسرى في أراضي الدولة المحتلة.
التوجه للأمم المتحدة خطوة الى الأمام، وخطوة تضع الكرة في ملعب المجتمع الدولي ومؤسساته، ولهذا تعتبرها اسرائيل كارثة، وأن أبواب جهنم ستفتح أمامها حتى لو اتخذ مجلس الأمن من خلال الفيتو الأميركي موقفا ضد الاعتراف بالدولة، فحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني يصبح العنوان الأساسي والأهم الذي على كافة الدول تحديد مسؤولياتها ودورها لتحقيقه وتنفيذه على أرض الواقع.

المستقبل، بيروت، 23/9/2011عيسى قراقعيؤكد كافة فقهاء القانون الدولي الإنساني أن التوجه الفلسطيني الى الأمم المتحدة للإعتراف بدولة فلسطين على حدود العام 1967 يتوافق مع القانون الدولي وكسب شرعية من قرارات الأمم المتحدة التي اعتبرت أن الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي هي أراض محتلة.إن الخطوة الفلسطينية ذات الطابع الإستراتيجي قانونيا وسياسيا هي تأكيد أن إجراءات الأمر الواقع التي قام بها الاحتلال في فلسطين لم تغير من الوضع القانوني الدولي للدولة الفلسطينية المعترف بها من عصبة الأمم عام 1924 حيث كانت خاضعة للانتداب البريطاني، وبتصنيف عصبة الأمم من نوع (درجةA) أي أنها من الدول التي كانت جاهزة بعد فترة قصيرة للاستقلال.ويؤكد الخبير القانوني الأميركي "جون كويغلي" بأنها كانت دولة منذ البدء حتى انتهاء الانتداب حيث كانت تتمتع بالشروط المطلوبة لبناء دولة، وأن إعلان اسرائيل قيام دولة على جزء من أراضي فلسطين لم يغير من الوضع القانوني الأساسي للدولة الفلسطينية، بل أن التغيير كان في السياسة الدولية في الاعتراف بدولة تسمى اسرائيل حصل عليها اليهود بالتحايل على منطق حق الشعب الفلسطيني العربي من خلال وعد بلفور، وبسبب هذا التحايل على القانون الدولي كانت فلسطين هي الدولة الوحيدة التي لم تحصل على استقلالها بعد إلغاء عصبة الأمم وقيام هيئة الأمم المتحدة كبديل.الدولة الفلسطينية لم تولد عندما قام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بإعلانها يوم 15 تشرين الثاني 1988 في دورة المجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت في الجزائر، بل في 29/11/1947 بموجب قرار الجمعية العامة رقم 181 المعروف بقرار التقسيم الذي ينص على إنشاء دولة يهودية وأخرى عربية ووضع خاص لمدينة القدس، واستنادا الى قرار الجمعية العامة رقم 177/43 الصادر في 15 كانون الأول 1988 الذي يؤكد ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة سيادته على أرضه المحتلة منذ 1967.وتأتي خطوة القيادة الفلسطينية بالتوجه الى الأمم المتحدة لوضع حدّ لاستهتار حكومة اسرائيل بالشرعية الدولية وقراراتها ومواثيقها، ولإعادة الاعتبار للمكانة القانونية لفلسطين والشعب الفلسطيني في صراعه ضد الاحتلال وفق القانون الدولي.إن الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة في حدود الرابع من حزيران يعكس نفسه على مجمل الوضع القانوني للأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال والذين لا تعترف اسرائيل بانطباق اتفاقيات جنيف الرابعة والثالثة عليهم، وتتعامل معهم كمجرمين وإرهابيين ووفق قوانينها العسكرية الداخلية.ولعلّ عدم اعتراف اسرائيل بالصفة القانونية للأسرى باعتبارهم أسرى حركة تحرر وطني قاوموا الاحتلال بشكل مشروع استنادا الى قرارات الأمم المتحدة ورأي أغلبية فقهاء القانون الدولي الذين أقروا بمشروعية ثورة سكان الأراضي المحتلة، ترك آثارا خطيرة إنسانيا ومعيشيا على واقع المعتقلين حيث ارتكبت جرائم حرب وانتهاكات كبيرة وكثيرة بحق الأسرى الذين جردوا من صفتهم الإنسانية والقانونية.ومع أن القانون الدولي يؤكد حق اكتساب المعتقلين مركز المحارب القانوني، فإن الاعتراف بالدولة الفلسطينية تعزز هذه المكانة وشرعيتها وتنتزع الغطاء القانوني عن دولة الاحتلال في تعاملها مع الأسرى وتضع دولة اسرائيل في مواجهة المجتمع الدولي.القلق الإسرائيلي ينبع من كون الاعتراف بدولة فلسطين وبعضوية كاملة في الأمم المتحدة يفتح المجال واسعا لملاحقة دولة اسرائيل ومسؤوليها بسبب ارتكابهم أعمالا ضد الإنسانية وجرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني وبحق الأسرى، وخاصة أن دولة فلسطين ستكون عضوا في محكمة الجنايات الدولية.ويخشى الإسرائيليون أن يقدم كبار قادتهم وضباطهم أمام المحاكم الدولية بسبب إصدار أوامر وتعليمات لأفراد قواتهم المسلحة تقضي بضرورة امتناعهم عن معاملة أفراد المقاومة الذين يسقطون في أيديهم كأسرى حرب، إضافة الى فتح المجال أمام ملاحقة المجرمين الإسرائيليين أمام المحاكم الوطنية للدول التي قبلت بفتح ولايتها القضائية أمام هذه القضايا.ويكتسب الأسرى الفلسطينيون في حالة الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المستقلة عدة مميزات أولها الصفة الشرعية القانونية باعتبارهم أسرى حرب ومقاتلين شرعيين، والثانية أسرى دولة مستقلة محتجزين كرهائن يتوجب إطلاق سراحهم فورا وإلغاء كافة الإجراءات والأحكام غير القانونية التي صدرت بحقهم، وثالثا حقهم في رفع دعاوى ضد اسرائيل عن ممارسات وانتهاكات ارتكبت بحقهم خلال اعتقالهم واحتجازهم.ويشكل الاعتراف أهمية أخرى من حيث الضغط على المجتمع الدولي لعقد مؤتمر للدول الأطراف باتفاقيات جنيف الأربع لبحث موضوع المعتقلين الفلسطينيين وحقوقهم وطبيعة الالتزامات القانونية الناشئة على عاتق المحتل الإسرائيلي، وخاصة بعدم قانونية استمرار احتجاز أسرى في أراضي الدولة المحتلة.التوجه للأمم المتحدة خطوة الى الأمام، وخطوة تضع الكرة في ملعب المجتمع الدولي ومؤسساته، ولهذا تعتبرها اسرائيل كارثة، وأن أبواب جهنم ستفتح أمامها حتى لو اتخذ مجلس الأمن من خلال الفيتو الأميركي موقفا ضد الاعتراف بالدولة، فحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني يصبح العنوان الأساسي والأهم الذي على كافة الدول تحديد مسؤولياتها ودورها لتحقيقه وتنفيذه على أرض الواقع.
القدس المحتلة: قالت المحامية الاميركية شارلوت كييتس منسقة اللجنة الدولية في نقابة المحامين الاميركيين والناشطة في حملة التضامن مع احمد سعدات في اميركا الشمالية ان الانظار بدأت تركز اكثر على ما يجري في السجون الاسرائيلية، معتبرة ان قضية الاسرى الفلسطينيين يجب ان تـظل اولوية قصوى وعاجلة لحركة التضامن مع الشعب الفلسطيني، لا سيما ونحن نشهد الهجمة الصهيونية بحقهم والصمود البطولي للاسرى الفلسطينيين والاضراب المفتوح عن الطعام الذي يدخل اليوم اسبوعه الثالث على التوالي.
موقع فلسطين أون لاين، 8/10/2011غزة- عبد الله التركماني: أكد الأسير الفلسطيني المحرر سعيد العتبة (60 عامًا) من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، والذي يعد أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أن مسيرة إضرابات الأسرى منذ عام 1967، تستند إلى تجربة تاريخية عميقة، لحدوثها وسط متغيرات سياسية أو إقليمية أو عربية أو اجتماعية، فضلاً عن تزايد انتهاكات إدارة السجون المستمرة بحقهم.إجراء سلبيوأوضح العتبة الذي قضى 32 عامًا في سجون الاحتلال أن الإضراب هو أرقى أشكال النضال ضد الاحتلال في السجون، وقال: "إن الإضراب عن الطعام هو إجراء سلمي سلبي من أجل خلق أجواء صحية داخل المعتقلات وللحفاظ على كرامة الأسرى".وبيّن أنه وعلى امتداد عشرات السنين، لم تقدم إدارة السجون أي شيء مجاني للأسرى، "وما كان للأسرى أن يحصلوا على أي حقوق سوى بالإضرابات والاعتصامات والتمرد"، مضيفًا: "إن هذه المسيرة محطة متميزة وكبيرة، وسينتصر الأسرى فيها بكل تأكيد وسيكسرون إرادة إدارة السجون".وأكد أن الاعتداءات والانتهاكات الجديدة التي طالت الأسرى الفلسطينيين، أقرت من أعلى المستويات السياسية في دولة الاحتلال، بموافقة من أعلى رأس الهرم السياسي بنيامين نتنياهو، الذي أمر علنًا بتشديد الانتهاكات ضد الأسرى.وبيّن أن هذه الاعتداءات تعد عملًا غير قانونيًا وتتنافي القوانين الدولية واتفاقيات جنيف التي تنصت على حقوق الأسرى، مطالبًا بضرورة تشكيل عوامل ضغط دولية لحصول اعترافًا باعتبار الأسرى الفلسطينيين "أسرى حرب".وتابع: "إن الأسرى رغم الصعوبات، يخوضون معركة الدفاع عن مطالبهم وهو جزء من معركة الدولة الفلسطينية وجزء من معركة التحرير".أبرز الإضراباتوتحدث الأسير المحرر الذي شهد إضرابات عديدة في سجون الاحتلال، عن أبرز إضرابات الحركة الوطنية الأسيرة على مدار تاريخها وما حققته من نتائج، وقال إنها كانت "وسط شروط اعتقال سيئة للغاية، وقد استشهد فيها العديد من القيادات الأسيرة".ففي عام 1976، والذي يعد أشهر إضراب عن الطعام في تاريخ الحركة الأسيرة، خاض الأسرى الفلسطينيون إضرابا مفتوحًا استمر لـ(45) يومًا في سجن عسقلان، وبعد شهر تقريبًا تلاه إضراب استمر لـ(20) يومًا آخر، واستشهد خلاله الأسير عبد القادر أبو الفحم، ويصف العتبة هذا الإضراب بـ"التاريخي"، مؤكدًا أنه من أشهر الإضرابات عن الطعام حيث استطاع تحقيق كافة مطالب الأسرى.وحول مسبباته قال: "إن ظروف الاعتقال كانت في تلك الفترة قاسية جدًا، فكان لزاماً على الأسير أن ينادي الجندي بـ(يا سيدي)، وكان يمنع دخول أي تقنيات خاصة بالأسرى حتى اندلع الإضراب نتيجة منع دخول قلم رصاص ما أثبت أن الاحتلال يريد ممارسة أقسى التضييقات على الأسرى"، مؤكدًا أن هذه الأوضاع تغيرت بعد نجاح الإضراب.وفي عام 1980، خاض الأسرى الفلسطينيين إضرابًا عن الطعام استمر (33) يومًا في سجن نفحة، واستشهد خلاله العديد من الأسرى وأولهما الأسيران الشهيدان علي الجعفري وراسم حلاوة، وكان سببه مطالبة الأسرى بإدخال الآسرة الحديدية ذات الطابقين بعد أن كانوا ينامون على (فرشات من الأسفنج)، وقد تم تحقيق ذلك- وفق العتبة.وفي عام 1984، دخل الأسرى في إضراب عن الطعام استمر لفترة طويلة من الزمن، وكانت مطالب الأسرى حينها إدخال الراديو والتلفزيون إلى الأقسام والمعتقلات، ويقول العتبة في ذلك: "إن هذا الإضراب كان بداية إدخال الراديو والتلفزيون فلم يسبق أن كان هذين الجهازين يدخلان السجون من قبل".أهمية التضامنوبيّن الأسير المحرر الذي اتهم عند اعتقاله عام (1977) بقيادة مقاومين عمدوا على تفجير أهداف إسرائيلية في (تل أبيب)، أن سرد تاريخ الإضرابات في سجون الاحتلال يظهر عدم توفر أدنى متطلبات الحياة الإنسانية لدى الأسير، مشددًا على أن عزيمة الأسرى أقوى من أي مخطط إسرائيلي يستهدفهم.وتابع: "هذا ما فرضه التاريخ على الأسير الفلسطيني لأن مديرية السجون لا تتعامل مع الأسرى بشكل جيد، ويظهر أن الاحتلال يعبر عن ذاته وإجرامه بانتهاكاته المستمرة"، ودعا الشعب الفلسطيني إلى الاستمرار في التضامن مع الأسرى حتى تحقيق مطالبهم، "فهذا واجب وطني يجب على الكل الفلسطيني الامتثال له وتأديته". وأكمل الأسير المحرر: "إن الأسرى دائما يتمتعون بروح معنوية عالية، في ظل أي متغيرات سياسية في المنطقة، ولهم قيادات ومؤسسات وممثلون يتفقون على كافة وسائل الاحتجاج والرد على جرائم الاحتلال، فهذه حركة منظمة بغض النظر عن أي انتماءات سياسية أو أهداف شخصية، فالروح التي تحرك الأسرى هي روح الوطن والدفاع عن حقوقهم".وأوضح أن مواصلة الأسرى إضرابهم عن الطعام، يساهم في تعرية وفضح الاحتلال في سلوكياته المخالفة لقوانين العالم، "وهذا مطلوب من كل قياداتنا والجماهير في الخارج ويجب عليهم أن يتعاملوا مع هذا الحدث بأهمية أكبر وإبرازه بشكل موسع ونقله إلى العالم ليعرفوا معاناة الأسرى مع سطوة الاحتلال، ويجب أن تساهم في حصر إسرائيلي أكثر فأكثر في الزاوية".ولفت العتبة إلى أن انتصار الأسرى يتحقق بنجاحهم في تحقيق مطالبهم وإجبار الاحتلال على التراجع عن قراراته، وأضاف: "إن الأسرى لن يكسرون وهذا الأمر موجود في قواميسهم، فعلى مدار تاريخ الحركة الأسيرة لم تثني سلطات الاحتلال الإضرابات أو تخفقها".ونبه إلى أن الضغط الدولي يعد عاملًا مهمًا في قضية الأسرى ومظلوميتهم وطالب بتكثيف الجهود وتوسيع الاتصالات إلى الدول المدافعة عن حقوق الإنسان، وطلب منها إجراء تحقيقات مع (إسرائيل) إزاء جرائمها مع الأسرى.وأكد أن قيادات الأسرى عندما يجمعون على قرار الخوض في إضراب عن الطعام، يقومون بتنفيذه على عدة مراحل، منها تهيئة الأسرى ونشر الوعي حول مدى أهمية القيام بإضراب في الوقت الحالي، وتدريس الأسرى كيفية الصمود والتحدي حتى تحقيق كافة المطالب.وبيّن العتبة أن إدارة السجون هي "إدارة قمعية لا تحترم إرادة الإنسان وتستهدفهم بعزلهم وقياداتهم انفراديًا، وتشكيل عوامل ضغط ضدهم من أجل ثنيهم عن صمودهم وتحاول جاهدة إضعاف موقف الأسرى الفلسطينيين".
موقع فلسطين أون لاين، 8/10/2011غزة- عبد الله التركماني: أكد الأسير الفلسطيني المحرر سعيد العتبة (60 عامًا) من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، والذي يعد أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أن مسيرة إضرابات الأسرى منذ عام 1967، تستند إلى تجربة تاريخية عميقة، لحدوثها وسط متغيرات سياسية أو إقليمية أو عربية أو اجتماعية، فضلاً عن تزايد انتهاكات إدارة السجون المستمرة بحقهم.إجراء سلبيوأوضح العتبة الذي قضى 32 عامًا في سجون الاحتلال أن الإضراب هو أرقى أشكال النضال ضد الاحتلال في السجون، وقال: "إن الإضراب عن الطعام هو إجراء سلمي سلبي من أجل خلق أجواء صحية داخل المعتقلات وللحفاظ على كرامة الأسرى".وبيّن أنه وعلى امتداد عشرات السنين، لم تقدم إدارة السجون أي شيء مجاني للأسرى، "وما كان للأسرى أن يحصلوا على أي حقوق سوى بالإضرابات والاعتصامات والتمرد"، مضيفًا: "إن هذه المسيرة محطة متميزة وكبيرة، وسينتصر الأسرى فيها بكل تأكيد وسيكسرون إرادة إدارة السجون".وأكد أن الاعتداءات والانتهاكات الجديدة التي طالت الأسرى الفلسطينيين، أقرت من أعلى المستويات السياسية في دولة الاحتلال، بموافقة من أعلى رأس الهرم السياسي بنيامين نتنياهو، الذي أمر علنًا بتشديد الانتهاكات ضد الأسرى.وبيّن أن هذه الاعتداءات تعد عملًا غير قانونيًا وتتنافي القوانين الدولية واتفاقيات جنيف التي تنصت على حقوق الأسرى، مطالبًا بضرورة تشكيل عوامل ضغط دولية لحصول اعترافًا باعتبار الأسرى الفلسطينيين "أسرى حرب".وتابع: "إن الأسرى رغم الصعوبات، يخوضون معركة الدفاع عن مطالبهم وهو جزء من معركة الدولة الفلسطينية وجزء من معركة التحرير".أبرز الإضراباتوتحدث الأسير المحرر الذي شهد إضرابات عديدة في سجون الاحتلال، عن أبرز إضرابات الحركة الوطنية الأسيرة على مدار تاريخها وما حققته من نتائج، وقال إنها كانت "وسط شروط اعتقال سيئة للغاية، وقد استشهد فيها العديد من القيادات الأسيرة".ففي عام 1976، والذي يعد أشهر إضراب عن الطعام في تاريخ الحركة الأسيرة، خاض الأسرى الفلسطينيون إضرابا مفتوحًا استمر لـ(45) يومًا في سجن عسقلان، وبعد شهر تقريبًا تلاه إضراب استمر لـ(20) يومًا آخر، واستشهد خلاله الأسير عبد القادر أبو الفحم، ويصف العتبة هذا الإضراب بـ"التاريخي"، مؤكدًا أنه من أشهر الإضرابات عن الطعام حيث استطاع تحقيق كافة مطالب الأسرى.وحول مسبباته قال: "إن ظروف الاعتقال كانت في تلك الفترة قاسية جدًا، فكان لزاماً على الأسير أن ينادي الجندي بـ(يا سيدي)، وكان يمنع دخول أي تقنيات خاصة بالأسرى حتى اندلع الإضراب نتيجة منع دخول قلم رصاص ما أثبت أن الاحتلال يريد ممارسة أقسى التضييقات على الأسرى"، مؤكدًا أن هذه الأوضاع تغيرت بعد نجاح الإضراب.وفي عام 1980، خاض الأسرى الفلسطينيين إضرابًا عن الطعام استمر (33) يومًا في سجن نفحة، واستشهد خلاله العديد من الأسرى وأولهما الأسيران الشهيدان علي الجعفري وراسم حلاوة، وكان سببه مطالبة الأسرى بإدخال الآسرة الحديدية ذات الطابقين بعد أن كانوا ينامون على (فرشات من الأسفنج)، وقد تم تحقيق ذلك- وفق العتبة.وفي عام 1984، دخل الأسرى في إضراب عن الطعام استمر لفترة طويلة من الزمن، وكانت مطالب الأسرى حينها إدخال الراديو والتلفزيون إلى الأقسام والمعتقلات، ويقول العتبة في ذلك: "إن هذا الإضراب كان بداية إدخال الراديو والتلفزيون فلم يسبق أن كان هذين الجهازين يدخلان السجون من قبل".أهمية التضامنوبيّن الأسير المحرر الذي اتهم عند اعتقاله عام (1977) بقيادة مقاومين عمدوا على تفجير أهداف إسرائيلية في (تل أبيب)، أن سرد تاريخ الإضرابات في سجون الاحتلال يظهر عدم توفر أدنى متطلبات الحياة الإنسانية لدى الأسير، مشددًا على أن عزيمة الأسرى أقوى من أي مخطط إسرائيلي يستهدفهم.وتابع: "هذا ما فرضه التاريخ على الأسير الفلسطيني لأن مديرية السجون لا تتعامل مع الأسرى بشكل جيد، ويظهر أن الاحتلال يعبر عن ذاته وإجرامه بانتهاكاته المستمرة"، ودعا الشعب الفلسطيني إلى الاستمرار في التضامن مع الأسرى حتى تحقيق مطالبهم، "فهذا واجب وطني يجب على الكل الفلسطيني الامتثال له وتأديته". وأكمل الأسير المحرر: "إن الأسرى دائما يتمتعون بروح معنوية عالية، في ظل أي متغيرات سياسية في المنطقة، ولهم قيادات ومؤسسات وممثلون يتفقون على كافة وسائل الاحتجاج والرد على جرائم الاحتلال، فهذه حركة منظمة بغض النظر عن أي انتماءات سياسية أو أهداف شخصية، فالروح التي تحرك الأسرى هي روح الوطن والدفاع عن حقوقهم".وأوضح أن مواصلة الأسرى إضرابهم عن الطعام، يساهم في تعرية وفضح الاحتلال في سلوكياته المخالفة لقوانين العالم، "وهذا مطلوب من كل قياداتنا والجماهير في الخارج ويجب عليهم أن يتعاملوا مع هذا الحدث بأهمية أكبر وإبرازه بشكل موسع ونقله إلى العالم ليعرفوا معاناة الأسرى مع سطوة الاحتلال، ويجب أن تساهم في حصر إسرائيلي أكثر فأكثر في الزاوية".ولفت العتبة إلى أن انتصار الأسرى يتحقق بنجاحهم في تحقيق مطالبهم وإجبار الاحتلال على التراجع عن قراراته، وأضاف: "إن الأسرى لن يكسرون وهذا الأمر موجود في قواميسهم، فعلى مدار تاريخ الحركة الأسيرة لم تثني سلطات الاحتلال الإضرابات أو تخفقها".ونبه إلى أن الضغط الدولي يعد عاملًا مهمًا في قضية الأسرى ومظلوميتهم وطالب بتكثيف الجهود وتوسيع الاتصالات إلى الدول المدافعة عن حقوق الإنسان، وطلب منها إجراء تحقيقات مع (إسرائيل) إزاء جرائمها مع الأسرى.وأكد أن قيادات الأسرى عندما يجمعون على قرار الخوض في إضراب عن الطعام، يقومون بتنفيذه على عدة مراحل، منها تهيئة الأسرى ونشر الوعي حول مدى أهمية القيام بإضراب في الوقت الحالي، وتدريس الأسرى كيفية الصمود والتحدي حتى تحقيق كافة المطالب.وبيّن العتبة أن إدارة السجون هي "إدارة قمعية لا تحترم إرادة الإنسان وتستهدفهم بعزلهم وقياداتهم انفراديًا، وتشكيل عوامل ضغط ضدهم من أجل ثنيهم عن صمودهم وتحاول جاهدة إضعاف موقف الأسرى الفلسطينيين".
الدستورالأردنية 18/9/2011القدس المحتلة - الدستور – أكد الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بأن المنظمة وظفت الكثير من خبراء القانون الدوليين لأجله، يتعلق بأكثر من ثمانية آلاف أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال، لاعتبارهم أسرى حرب، لأن حل الصراع لا يمكن أن يتم من دون حق عودة اللاجئين وعودة الأسرى إلى عائلاتهم وأبناء شعبهم.
وفا 9/10/2011رام الله: طلب الرئيس محمود عباس مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور للعمل المباشر على وضع قضية الأسرى وإضرابهم عن الطعام أمام مجلس الأمن ورئيسه، ودعوة المجتمع الدولي ومجلس الأمن لتحمل مسؤولياتهم تجاه سلوك حكومة إسرائيل المنافي لأبسط مبادئ وقيم وشرعة المجتمع الدولي.
الاتحاد، أبو ظبي، 7/10/2011رام الله – عبد الرحيم حسين - وكالات: طالبت منظمة التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي أمس بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة آلاف الأسرى في السجون الإسرائيلية مع دخول إضرابهم التدريجي عن الطعام يومه العاشر على التوالي. وفي بيان لها، قالت دائرة العلاقات الدولية في المنظمة "إن السلطات الإسرائيلية وبقرار سياسي، تمارس أبشع وأقسى أساليب الاعتقال والإهانة بحق ستة آلاف أسير فلسطيني وعربي في سجونها، في انتهاك فاضح للقوانين والشرائع الدولية كافة". واتهمت السلطات الإسرائيلية بشن "أوسع حملة همجية بحق الأسرى والإمعان في تعذيبهم، وإهانتهم للنيل من عزيمتهم، عبر قوانين وتشريعات تحرمهم من زيارة ذويهم وتحول دون مواصلة تعليمهم الجامعي، وتستمر في عزل نحو 20 أسيراً في زنازين انفرادية".
الاتحاد، أبو ظبي، 7/10/2011رام الله – عبد الرحيم حسين - وكالات: طالبت منظمة التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي أمس بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة آلاف الأسرى في السجون الإسرائيلية مع دخول إضرابهم التدريجي عن الطعام يومه العاشر على التوالي. وفي بيان لها، قالت دائرة العلاقات الدولية في المنظمة "إن السلطات الإسرائيلية وبقرار سياسي، تمارس أبشع وأقسى أساليب الاعتقال والإهانة بحق ستة آلاف أسير فلسطيني وعربي في سجونها، في انتهاك فاضح للقوانين والشرائع الدولية كافة". واتهمت السلطات الإسرائيلية بشن "أوسع حملة همجية بحق الأسرى والإمعان في تعذيبهم، وإهانتهم للنيل من عزيمتهم، عبر قوانين وتشريعات تحرمهم من زيارة ذويهم وتحول دون مواصلة تعليمهم الجامعي، وتستمر في عزل نحو 20 أسيراً في زنازين انفرادية".
الاتحاد، أبو ظبي، 7/10/2011رام الله – عبد الرحيم حسين - وكالات: طالبت منظمة التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي أمس بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة آلاف الأسرى في السجون الإسرائيلية مع دخول إضرابهم التدريجي عن الطعام يومه العاشر على التوالي. وفي بيان لها، قالت دائرة العلاقات الدولية في المنظمة "إن السلطات الإسرائيلية وبقرار سياسي، تمارس أبشع وأقسى أساليب الاعتقال والإهانة بحق ستة آلاف أسير فلسطيني وعربي في سجونها، في انتهاك فاضح للقوانين والشرائع الدولية كافة". واتهمت السلطات الإسرائيلية بشن "أوسع حملة همجية بحق الأسرى والإمعان في تعذيبهم، وإهانتهم للنيل من عزيمتهم، عبر قوانين وتشريعات تحرمهم من زيارة ذويهم وتحول دون مواصلة تعليمهم الجامعي، وتستمر في عزل نحو 20 أسيراً في زنازين انفرادية".
الشرق الأوسط، لندن، 4/10/2011تل أبيب - نظير مجلي: كشفت وثائق سرية في إسرائيل، الليلة قبل الماضية، تفاصيل فضيحة قتل أسيرين فلسطينيين في سنة 1984 بأيدي رجال «الشاباك»، تورط فيها رئيسان سابقان للحكومة الإسرائيلية، هما إسحاق شامير من الليكود، وشيمعون بيريس من حزب العمل، الذي أصبح اليوم "رئيسا للدولة". وبرز في فيلم بثته «القناة العاشرة» للتلفزيون الإسرائيلي (تجارية مستقلة)، تصريح مذهل لمسؤولة كبيرة في النيابة العامة، دوريت بنيش، رئيسة محكمة العدل العليا قالت فيه: «لا يوجد أي ضمان بأن مثل هذه الحادثة (قتل أسرى فلسطينيين وعرب بعد ضبطهم أحياء)، لم تقع في الماضي قبل هذه القصة أو لن تقع في المستقبل».وقالت بنيش في تصريحها، الذي يبث لأول مرة في ذلك الفيلم: «لقد كشفت هذه الفضيحة، كم هي جبارة قوة الشاباك. وكم كان مستعدا هذا الجهاز لاستغلال قوته. لقد ثبت لنا أن خطر هذا الجهاز لا يقتصر على العرب الأسرى، إنما يطال كل واحد فينا نحن المواطنين الإسرائيليين».ويتضح في الفيلم أن شالوم راح يدافع عن نفسه ويقول إنه قتل الأسيرين بناء على أوامر واضحة من رئيس الحكومة شامير. وعندما سئل شامير قال إن الأمر صدر عن وزير الدفاع، إرينز. وعندما أبلغوا إرينز بما قاله شامير، غضب جدا وأمر بتشكيل لجنة تحقيق برئاسة الجنرال احتياط، مئير زوريع. وحاول شامير إلغاء اللجنة، لكن المستشار القضائي للحكومة، يسرائيل زمير، رفض، وأصر على اللجنة. فأقالته الحكومة وقررت استبداله بمستشار آخر هو يوسي حريش. إلا أن حريش أيضا رفض التنازل عن اللجنة. ومارس عليه شامير ضغوطا شديدة لكي يلغيها. وهكذا بدأت اللجنة عملها، وسط سرية تامة.هنا، تدخل شالوم بضم أحد كبار ضباطه إلى اللجنة هو يوسي غينوسار، الذي أصبح فيما بعد مفاوضا أساسيا مع الفلسطينيين، ثم أقام علاقات تجارية مع التجار الفلسطينيين وترك عمله في الجهاز. وراح عينوسار يجتمع كل ليلة مع شالوم ينسق معه بشأن الأشخاص الذين سيمثلون أمام اللجنة، وكيف يضللونها حتى يخرج ضباط الشاباك أبرياء.والسؤال الذي يطرحه الفيلم هو: هل انتهت هذه الأساليب الإجرامية في الشاباك؟ وبقي السؤال مفتوحا بلا جواب.الاتحاد، أبو ظبي، 7/10/2011رام الله – عبد الرحيم حسين - وكالات: طالبت منظمة التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي أمس بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة آلاف الأسرى في السجون الإسرائيلية مع دخول إضرابهم التدريجي عن الطعام يومه العاشر على التوالي. وفي بيان لها، قالت دائرة العلاقات الدولية في المنظمة "إن السلطات الإسرائيلية وبقرار سياسي، تمارس أبشع وأقسى أساليب الاعتقال والإهانة بحق ستة آلاف أسير فلسطيني وعربي في سجونها، في انتهاك فاضح للقوانين والشرائع الدولية كافة". واتهمت السلطات الإسرائيلية بشن "أوسع حملة همجية بحق الأسرى والإمعان في تعذيبهم، وإهانتهم للنيل من عزيمتهم، عبر قوانين وتشريعات تحرمهم من زيارة ذويهم وتحول دون مواصلة تعليمهم الجامعي، وتستمر في عزل نحو 20 أسيراً في زنازين انفرادية".
الجهاز المركزي للحصاء الفلسطيني، 5/10/2011لم تعد هناك عائلة فلسطينية إلا وتعرض أحد أو جميع أفرادها للاعتقال، وهناك من تكرر اعتقالهم مرات عديدة، ولم تعد هنالك بقعة في فلسطين إلا وأن أقيم عليها سجناً أو معتقلاً أو مركز توقيف. ومنذ احتلالها للأراضي الفلسطينية في العام 1967 وحتى اليوم اعتقلت قوات الاحتلال حوالي 750 ألف مواطن من كافة المناطق الفلسطينية، من بينهم قرابة 12 ألف مواطنة وعشرات الآلاف من الأطفال، ولم تقتصر الاعتقالات على الأحياء فقط، وإنما شملت الأموات، حيث لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز عشرات الجثامين لشهداء وشهيدات استشهدوا خلال انتفاضة الأقصى ولمئات الجثامين لشهداء استشهدوا في السنوات التي سبقتها.ومنذ بدء انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر / أيلول 2000، سُجلت أكثر من 70 ألف حالة اعتقال، بينهم قرابة 8 آلاف طفل، وعشرات النواب ووزراء سابقين، وأكثر من عشرين ألف قرار اعتقال إداري ما بين اعتقال جديد وتجديد الاعتقال، و850 مواطنة منهن أربع أسيرات وضعن مولودهن داخل السجن خلال انتفاضة الأقصى، وجميعهن تحررن من الأسر، ويقبع اليوم في سجون الاحتلال نحو 6 آلاف أسير، بينهم عشرات الأسرى العرب من جنسيات عربية مختلفة، من بينهم 35 أسيرة، و285 طفلاً، ويشكلون ما نسبته 5.3% من إجمالي عدد الأسرى فيما يوجد المئات من الأسرى اعتقلوا وهم أطفال وتجاوزوا مرحلة الطفولة وهم في السجن ولا يزالوا، و270 معتقلاً إداريا، و21 نائباً منتخبا، وعدد من القيادات السياسية. ومن بين هؤلاء 820 أسيراً صدر بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة. كما استشهد منذ العام 1967 أكثر من 200 أسيرا داخل السجون، نتيجة التعذيب و الإهمال الطبي والتصفية المباشرة بعد الاعتقال، أو إطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس وهم داخل السجون، من هؤلاء الشهداء 70 معتقلاً استشهدوا نتيجة التعذيب و51 معتقلاً نتيجة الإهمال الطبي و 74 معتقلاً نتيجة القتل العمد والتصفية المباشرة بعد الاعتقال، و7 أسرى استشهدوا نتيجة إطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس وهم داخل السجونالأسـرى القدامى، عمداء الأسرى، جنرالات الصبرهناك 302 أسيراً معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو/آيار عام 1994، وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح “الأسرى القدامى” باعتبارهم أقدم الأسرى، فأقل واحد منهم مضى على اعتقاله 17 عاماً، ومن بينهم 136 أسيراً مضى على اعتقالهم عشرين عاماً وما يزيد وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح “عمداء الأسرى“، فيما قائمة “جنرالات الصبر” وهو مصطلح يُطلق على من مضى على اعتقاله ربع قرن وما يزيد تصل مع نهاية الشهر الجاري إلى 41 أسيراً، بينهم أسير عربي واحد من هضبة الجولان السورية المحتلة. ومن بين “جنرالات الصبر” يوجد 4 أسرى أمضوا أكثر من ثلاثين عاماً وهم: نائل وفخري البرغوثي، وأكرم منصور، والأسير المقدسي فؤاد الرازم. قدس برس، 26/9/2011رام الله: قال مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية عبد الناصر فروانة، في تقرير أصدره اليوم الاثنين (26/9)، بأنه قد سُجل منذ بدء انتفاضة الأقصى ولغاية اليوم، قرابة 75 ألف حالة اعتقال، بينهم من احتجزوا لساعات طويلة أو لأيام محدودة في الأماكن العامة كالمدارس والجامعات والساحات أو على الحواجز أو داخل المستعمرات أو في مراكز التوقيف، بقىّ منهم لغاية اليوم في سجون ومعتقلات الاحتلال المتعددة أقل بقليل من ستة آلاف أسير بينهم 285 طفلا، و35 أسيرة، و270 معتقلاً إدارياً، و21 نائباً، بالإضافة إلى وزيرين سابقين، ومئات المرضى بينهم من يعانون من أمراض خطيرة وخبيثة كالقلب والسرطان.وأضاف: "بأن تلك الاعتقالات لم تقتصر على الأحياء فقط، وإنما شملت الأموات، حيث لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز عشرات الجاثمين لشهداء وشهيدات استشهدوا خلال انتفاضة الأقصى، ولمئات آخرين استشهدوا في السنوات التي سبقتها".وكشف فروانة بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت ومنذ بدء انتفاضة الأقصى أكثر من 21 ألف قرار بالاعتقال الإداري، ما بين قرار جديد أو تجديد الاعتقال الإداري، وأن العام 2007 كان الأكثر ارتفاعاً منذ العام 1990، حيث سُجل خلاله 3101 قرار إداري.وأشار إلى وجود قرابة 270 معتقلاً إدارياً من الضفة الغربية في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي تضم نخبة من المثقفين والأكاديميين والطلبة، فيما أصدرت سلطات الاحتلال عشرات قرارات "مقاتل غير شرعي" بحق معتقلين من قطاع غزة والتي تتيح لسلطات الاحتلال استمرار احتجازهم دون محاكمة لأطول فترة ممكنة، حتى بعد انتهاء فترة محكومياتهم.وأضح أنه ومع بدء انتفاضة الأقصى كان عدد الأسرى الذين تجاوزوا عامهم العشرين في الأسر بشكل متواصل والذين يُطلق عليهم مصطلح "عمداء الأسرى" لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، فيما الأرقام اليوم في ارتفاع مضطرد، حيث وصل عدد "عمداء الأسرى" اليوم إلى 143 أسيراً، منهم 45 أسيرا مضى تجاوزوا الربع قرن وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح "جنرالات الصبر" وهو مصطلح جديد أفرزته الانتفاضة، من بينهم أربعة أسرى تجاوزوا الثلاثين عاماً في الأسر.وأفاد أن عدد الشهداء الذين قضوا في السجون الإسرائيلية قد وصل إلى 202 شهيداً، وفقا لما هو موثق، لافتاً النظر إلى أن هناك 79 شهيداً التحقوا بقائمة شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء انتفاضة الأقصى، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي واستخدام القوة المفرطة داخل السجون، أو نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال أي التصفية الجسدية المباشرة، كما قال.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية