جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1345 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: خليل خوري : هل يعتنق القلسطينيون الديانة اليهودية تطبيقا لمبادرة عربية جديدة ؟
كتبت بواسطة زائر في الأحد 19 ديسمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء

اكتشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ولو في وقت متاخر ان الرهان على الادارة الاميركية لقيام دولة فلسطينية كاملة السيادة على 20% من مساحة فلسطين التاريخية كان رهانا خاسرا 


هل يعتنق القلسطينيون الديانة اليهودية
تطبيقا لمبادرة عربية جديدة   ؟!!

خليل خوري

اكتشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ولو في وقت متاخر ان الرهان على الادارة الاميركية لقيام دولة فلسطينية كاملة السيادة على 20% من مساحة فلسطين التاريخية كان رهانا خاسرا  استغلة الطرف الاسرائيلي  طوال العقود الماضية  لغزو الاراضي الفلسطينية المحتلة  باقامة عشرات الكتل الاستطانية الكبيرة  ومئات اخرى من المستوطنات " العشوائية"  مع تكثيف التواجد العبري فيها  بما يناهز 150 الف مستوطن  استوردت غالبيتهم  من جمهوريات  الاتحاد السوفييتي المنهار ومن دول اوروبا الشرقية .  في مواجهة هذا التحدي الاستيطاني  والديمغرافي العبري  قرر الرئيس عباس  بعد الاتكال على الله وعلى الانظمة  العريية التى وضعت "كافة امكانياتها" لنصرة ااشعب الفلسطيني    ان يتصدى له بمجموعة من الخيارات الصدامية   وصل عددها حتى اخر تصريح له  بستة خيارات  مع  التذكير بان قيام الدولة  ما زال معلقا " برقبة اوباما ". وعن هذه الخيارات فقد بادر  الرئيس عباس  بكشف النقاب  عن " باكورة  الخيارات "  حيث اعلن مهددا : اذا لم توقف اسرائيل بناء المستوطنات  واذا تداعى دعم الولايات المتحدة  للمفاوضات  فساسعى  لانهاء الحكم الذاتي   الفلسطيني  في الاراضي المحتلة .  وفي هذه المسالة استطيع ان  اجزم " على رقبتي وعلى رقبة اوباما المثقلة بحل الدولة "  ان الرئيس عباس لن  يجازف بتطبيقة على ارض الواقع حتى لو  قام اوباما بتمزيق خارطة الطريق  او اكد له بان رقبته  لن تكون مثل شوارب امين عام جامعة الدول العربية الراحل العزام حتى يقول  " خذوا فلسطين من هالشارب "  فتهديد عباس بنظري  لايزيد عن فشنك  له صوت مدو ولكنه غير قاتل  رغب عباس ان يطلقه لتذكير شريكه في " السلام الشامل والعادل "  نتنياهو   بان حل السلطة ينطوي  على مخاطر عديدة من اهمها رفع كلفة الاحتلال  ناهيك عن انتشار الفوضى في مناطق السلطة  رغم قناعته ان قيام السلطة  الفلسطينية واعتراف  منظمة  التحرير الفلسطينية باسرائيل  لم يكن قرارا فلسطينيا بل كان قرارا فرضه النظام العربي واضطر الرئيس الراحل ياسر عرفات  القبول به بعد ان ابلغه زعماء دول النفط والكاز  امد الله في اعمار الاحياء منهم  واسكن الاموات منهم فسيح جناته  بانه سيتوقفون عن تقديم المساعدات عن منظمة التحرير الفلسطينية في حال لم تتخل المنظمة عن الكفاح المسلح  ضد الشق اليهودي من " احفاد سيدنا ابراهيم "  او رفضت  الاعتراف بدولتهم العبرية  وبعد ان تاكد عرفات بان طويلي العمر كانوا يتحدثون بلسان الادارة الاميركية  ولم يكن كلامهم من قبيل المزاح  بل كانوا جادين فيه الى حد  ان طويل العمر انذاك    طيب الله ثراه بالمسك والعنبر قد   جمد المساعدة المالية عن المنظمة لاكثر من ئلاث اشهر مما  ادى الى وقف صرف رواتب الاف العاملين والمقاتلين  في المنظمة  ولم يفرج عنها الا بعد ان اعلن رئيس المنظمة قبوله بالحل الاميركي الذي كانت باكورته " اريحا اولا ".  اذا عباس لن يدير ظهره للنظام العربي والا قطعوا المساعدات عن السلطة الفلسطينية  بموازة اعادة ضخها الى خزينة حكومة حماس  المنافسة لسلطته والتي لا تخفي تطلعاتها لاستلام زمام السلطة في الضفة الغربية  حتى لو اقتضى توسيع امارتهم الظلامية  التعاطي مع " احفاد القردة والخنازير " والاعتراف بدولتهم العبرية  فعباس اكثر من غيره يدرك ان حماس مستعدة للتخلى عن ثوابتها الجهادية المتمثلة بتحرير الوقف الاسلامي في فلسطين من النهر الى البحر  وحتى حلق لحاهم  اذا كان ذلك هو شرط اميركا و اسرائيل للاعتراف   بسلطتهم ثم ماذا يمنعهم من الاعتراف بها   او اقامة هدنة كما يقولون لاجل غير مسمى معها  مادامت حربهم الجهادية ولاجل غير مسمى  موجهة ضد العورات النسائية  .  واذا كان سهلا على  المتحمسين لحل السلطة  ان  ان يدبجوا المقالات وتوجيه النداءت  بحلها فان عباس لن يقدم على مثل هذه الخطوة   ولن ينساق لدعواتهم تفاديا لقطع ارزاق  اكثر  من 200 الف موظف يعملون على ملاك السلطة   ويتكفلون باعالة عشرات الالوف  من العائلات الفلسطينية.
بالعودة الى بقية الخيارات فهي كما علمنا من تسريبات السلطة الفلسطينية تتمثل بالتالي : 1- الذهاب الى مجلس الامن بهدف استصدار قرار دولي   ينص على الاعتراف بالدولة الفلسطينية . 2 – استصدار قرار  من مجلس الامن يلزم اسرائيل بوقف الاستيطان . 3 – في حال رفضت اسرائيل الانصياع لقرارات مجلس الامن  يتوجه مندوب فلسطين الى الجمعية العامة للامم المتحدة  لاستصدار قرار اممي يقضي  بفرض مقاطعة  شاملة على اسرائيل   باعتبارها دولة مارقة .4.- اجراء اتصالات مكثفة مع الجماعة الاروبية للاعتراف بالدولة الفلسطينية .5- اطلاق انتفاضة شعبية  فلسطينية  6- اطلاق انتفاضة مسلحة فلسطينية  . 7-  احياء مكتب المقاطعة العربي لاسرائيل . ولو  دققنا جيدا في امكانية تطبيق وترجمة  هذة الخيارات على ارض الواقع فسوف نجد انها خيارات مجربة واقرب الى الامنيات والرغبات التي يتعذر تطبيقها ما دامت اسرائيل تتحكم بحركة  القيادات الفلسطينية خروجا ودخولا من والى الضفة الغربية وقطاع غزة   .   وهنا اذكر ان اشهار الدولة الفلسطينية قد تم في ثمانينات القرن الماضي كما حظيت  باعتراف اكثر من خمسين دولة  ومع ذلك فقد فشلت المنظمة  في اقامة هذه الدولة  ولو على شبر من الارض المحتلة لان الولايات المتحدة لم تعترف بها . ثم كيف يمكن  استصدار  قرارات من مجلس الامن  سواء للاعتراف بالدولة الفلسطينية او قرارت اخرى تنص على وقف الاستيطان او فرض مقاطعة شاملة على اسرائيل   وهناك مندوب اميركي متاهب للتصدي لمثل هذه المشاريع واجهاضها بالفيتو الامبركي ؟؟  وهل ننسى ونحن نستعرض خيارات السلطة ان احد  شروط  مجلس الامن لقبول اسرائيل عضوا في الامم المتحدة   كان ينص على اعادة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وبتعويض غير الراغبين بالعودة  ولكن  اسرائيل  احتلت مقعدها في الامم المتحدة  دون ان  تعيد او تعوض لاجئا فلسطينيا واحدا ناهيك  عن التزام دول عربية بالتعاون  والتنسيق مع اسرائيل  في مجال منع تسلل الفلسطينيين عبر خطوط الهدنة بهدف العودة الى ديارهم   وحتى لايقال اننا نطلق الاحكام جزافا نحيل المشككين فيما نقول الى اتفاقية رودس والى  مذكرات الجنرال جون باجيت جلوب باشا  القائد السابق للفيلق العربي وعنوانه " جندي في الجيش العربي ".
 خيارات الرئيس عباس اذا صح انه عازم على استخدامها  هي كما قلت خيارات  مجربة لم يحصد منها الجانب الفلسطيني اية  مكاسب ملموسة لصالح قيام الدولة  كذلك لا يتوقع  الشعب الفلسطيني  ان يحصد عباس في جولاته  وصولاته  القادمة اية نتائج يمكن البناء عليها لاقامة  الدولة الفلسطينية   لان من اهم  شروط قيامها   كما تعلمنا من تجارب حركات التحرر الوطني يتمثل في تغيير موازين القوى لصالح الطرف الفلسطيني  فكيف لعباس ان يغير الموازين بعد ان غسل النظام العربي  ايديه من القضية الفلسطينية  ولم يعد يتعامل معها كقضية تحرر وانما  كقضية انسانية  مثلها مثل القضايا الانسانية الناجمة عن الكوارث الطبيعية !! . ضعف الموقف  الفلسطيني  لم يكن في يوم من الايام ناجما  عن تراجع في  صمود الشعب الفلسطيني ولا في تخلي فصائله المقاتلة  عن الكفاح بكافة اشكاله ولا نتيجة تخلي منظمة التحرير عن الكفاح المسلح   ضعف الموقف الفلسطيني في كل الاحوال كان ناجما    عن  ضعف النظام العربي وتامر بعض اطرافه على قضية الشعب الفلسطيني   .  فلو بادرت   الدول العربية  التي تقيم علافات مع  اسرائيل الى تجميد هذه العلاقات او على الاقل  بقطع امدادات الغاز المصري والنفط والغاز  الخليجي والسعودي   ولو بادر ملوك النفط والغاز بسحب  جزءا  من ودائعهم من المصارف الاميركية او لو بادر امير قطر اطال الله في عمره  بضخ ربع المبلغ الذي رصده لاقامة المونديال في قطر الى صندوق لدعم مقاطعة قوة العمل الفلسطينية لسوق العمل الاسرائيلي  او لشراء المستوطنات الاسرائيلية  ولترحيل المستوطنين منها اليس هذا اولى من من هدر 20  مليار دولار من اجل اقامة المونديال  في قطر  اليس الانتصار للقضية  الفلسطينية وللشعب الفلسطيني  اهم من ان  تقفز الاميرة موزة  و وزوجها فرحا بفوز قطر ومن بعدها الامة العربية  في المنافسة الدولية على استضافة المونديال؟؟. اضحكني في البيان الختامي لوزراء  الخارجية العرب  انه  يؤيد بقوة  موقف الرئيس الفلسطيني  الرافض لاستئناف المفاوضات المباشرة مع الطرف الاسرائيلي طالما استمروا في بناء المستوطنات  هكذا بدون ان  يقدموا للرجل اية اوراق للضغط باتجاه  التصدي للغزو الاستيطاني الاسرائيلي  . يرى بعض المحللين ان ان النظام العربي قادر  لو توفرت النوايا الطيبة على تطوير المبادرة العربية  بحيث يضاف  بند جديد اليها  مثل سحب  المبادرة في حال استمرت اسرائيل في وضع العراقيل اما قيام الدولة الفلسطينية  مع التاكيد باحياء مكتب المقاطعة العربية لاسرائيل  بينما يستبعد محللون اخرون ان يتخذ  النظام العربي مثل هذه الخطوة    واكثر ما يمكن ان يضيفه للمبادرة ارضاء لاميركا  ان يبادر الشعب الفلسطيني  بمسلميه ومسيحييه وملحديه وعلمانييه  باعتناق الديانة اليهودية حلا للقضية الفلسطينية وتضخيما للمشروع التوراتي الغزعبلاتي الصهيوني بالمتهودين الفلسطينيين. فكرة طريفة لن تكلف الشعب الفلسطيني  سوى استيعاب الخزعبلات  التوراتية والتلمودية  اضافة الى مشاركتهم في دورة " للخيخمة "           ومن بعد ذلك يتوجهون زرافات ووحدانا  الى مقر  الحاخام عوفاديا  للحصول على بركاته  ولقبولهم في الدين الجديد  . ترى لو اعتنقوا الديانة  اليهودية  فهل ستقفز الاميرة موزة وبعل موزة فرحا بهذا النصر العربي المؤزر ؟؟

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية