جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 302 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عابد عبيد الزر يعي : الحزب الديمقراطي التقدمي في تونس وتبديد أرصدة القوة
بتاريخ الأحد 30 أكتوبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الحزب الديمقراطي التقدمي في تونس وتبديد أرصدة القوة

بقلم : عابد عبيد الزر يعي

حظي الحزب الديمقراطي التقدمي باحترام الجماهير التونسية نتيجة لصموده في وجه نظام بن علي طوال عقدين من الزمن ، الأمر الذي جعله يشكل محطة استقطاب لعدد كبير من المناضلين الذين تكونت منهم قاعدته الحزبية الصلبة والمجربة ، ويستحوذ على قاعدة جماهيرية واسعة


الحزب الديمقراطي التقدمي في تونس وتبديد أرصدة القوة

بقلم : عابد عبيد الزر يعي
 
حظي الحزب الديمقراطي التقدمي باحترام الجماهير التونسية نتيجة لصموده في وجه نظام بن علي طوال عقدين من الزمن ، الأمر الذي جعله يشكل محطة استقطاب لعدد كبير من المناضلين الذين تكونت منهم قاعدته الحزبية الصلبة والمجربة ، ويستحوذ على قاعدة جماهيرية واسعة وجدت في الحزب تعبيرا عن آمالها وطموحاتها في الحرية والديمقراطية والحياة الكريمة ، وقد وفر هذان العاملان " الحزبي ـ والجماهيري " الأرضية الموضوعية لطموح الحزب باحتلال موقعا متقدما في قيادة المجتمع التونسي ، يتناسب مع نضاله وتضحياته التي لا ينكرها احد . لتجئ انتخابات المجلس التأسيسي وتطيح بآماله مرة واحدة ، وتكذب استطلاعات الرأي التي جرت قبيل الانتخابات ومنحته المرتبة الثانية بعد حركة النهضة ، وتدفع به إلى المرتبة الخامسة ، وبعدد هزيل من المقاعد . قيادة الحزب قدمت تفسيرا مبسترا لما حدث وعزت الأمر إلى استهداف الحزب من قبل عديد القوى ، وتركت الإجابة التفصيلية لاجتماع المكتب السياسي الذي سيبحث في الأسباب الكامنة خلف هذا الفشل ، وفي انتظار ما سيصدر عن المكتب السياسي للحزب نقدم هذه الرؤية التي تُرجع ماحدث إلى مجموعة من الأخطاء السياسية القاتلة التي بدأ الحزب بارتكابها عشية هروب زين العابدين بن علي ، واستمرت حتى بدء انتخابات المجلس التأسيسي ، وهي أخطاء ناجمة عن القراءة غير الدقيقة للواقع السياسي والاجتماعي خلال الثورة ، وعدم القدرة على الإمساك بالحلقة المركزية للحالة الثورية التي عاشها المجتمع التونسي ، والتقاط دلالاتها التاريخية بوصفها لحظة تحول ثوري عميق لارجعة عنه . فقد اعتبر زعيم الحزب ان الوضع غير ناضج لقيام ثورة حقيقية ، ورأى أن الظرف الذاتي غير متوفر والظرف الموضوعي غير جاهز ، ولا توجد أزمة وما يحدث عبارة عن هبة جماهيرية عفوية . إ

ن هذا التشخيص سيقود في الممارسة العملية إلى احد موقفين ، الأول موقف ثوري نضالي يدفع باتجاه إلقاء الثقل خلف هذه الهبة لتطويرها ودفعها إلى الأمام ، وتسليحها بالرؤية والأدوات التنظيمية الكفيلة بقيادتها حتى الانتصار ، والثاني سيدفع باتجاه العمل على تحقيق اكبر قدر من المكاسب قبل أن تنحسر وتتراجع ، وهذا يعني في الممارسة العملية اختيار طريق الانتهازية السياسية . ومن خلال التمعن في ممارسات وتكتيكات قيادة الحزب التقدمي نستطيع القول بدون تحفظ انها اتخذت من الخيار الثاني طريقا لها ، وقد تجلى ذلك من خلال الوقائع السياسية الآتية

: 1 ـ المسارعة بالمشاركة في حكومة الغنوشي الأولى ، والاستماتة في الدفاع عنها عندما ناوشتها ألسنة القوى السياسية الأخرى تحت شعار " البديل للحكومة هو الديكتاتورية العسكرية " ، الأمر الذي خلق نوعا من الجفوة بين الحزب واغلب القوى السياسية أخذت تتسع يوما بعد يوم .
 
2 ـ البدء بحملة إشهار مبكرة لرئيس الحزب بوصفه الرئيس القادم للجمهورية التونسية وبطريقة تشابه طريقة أجهزة النظام البائد في الإشهار والترويج للرئيس المخلوع ، وبدء الحديث المبكر وغير المبرر عن الاستعداد للانتقال من حزب معارض إلى حزب حاكم ، وهو ما ساعد على خلق ردة فعل سلبية تجاه الحزب أخذت تتنامى يوما بعد يوم بين الجماهير التونسية ومختلف القوى السياسية

. 2 ـ الانتقال المميت من المكاسرة السياسية مع نظام بن علي التي استمرت طوال عقدين من الزمن ضمنت له قاعدة شعبية عريضة ، إلى المخاصرة السياسية مع بقاياه وفتح أبواب الحزب لهم ، بحجة ان الخلاف مع حزب التجمع لم يكن حول برنامجه الاجتماعي ، ولكن فقط حول المسألة الديمقراطية ، ومع سقوط النظام الديكتاتوري انتفى ذلك الخلاف . وذلك في سياق الوهم بكسب قواعد التجمع .
 
3 ـ الانتقال غير المفهوم من المخاصرة إلى المكاسرة السياسية مع حركة النهضة ، والكيل لها بالصاع الكبير . وفي هذا الجانب بنى الحزب إستراتيجيته على معارضة النهضة وتسويق ذاته كزعيم للأحزاب الوسطية الحداثية المعارضة لمشروع الدولة الدينية الذي تحمله النهضة حسب زعمه . 4
 
ـ وإذا كانت السياسة في احد تعريفاتها هي علم الإشارات ، فان المكاسرة السياسية مع حركة النهضة بدت وكأنها إشارة مرسلة إلى طرف خارجي ، تشير كل الدلائل السياسية إلى انه قد بدأ في رفع تحفظه عن تولي بعض القوى الإسلامية السلطة في بلدانها ، لذلك التقط الإشارة لكنها لم تستثر حماسه ، والى طرف داخلي هو بقايا حزب التجمع المنهار ، الذي سيرفع عدد المصوتين لصالح الحزب إلى مليوني صوت حسب الاعتقاد . والمفارقة ان الرسالة أو الإشارة تجاوزت في دلالاتها ومجال استقبالها الحدود التي توخاها المرسل وكان الأكثر قدرة على التقاطها هو الشعب التونسي الذي فهم مدلولاتها ودخل على أساس هذا الفهم في مكاسرة مع الحزب الديمقراطي التقدمي .
 
5 ـ الطرف الثالث الذي سعى الحزب التقدمي لكسبه إلى جانبه في صراعه المفتعل مع حركة النهضة هو في حقيقة الأمر طرف وهمي ، فهو حالة من الشتات المترتبة على عملية الانهيار ، ليس له مركز قرار إداري أو موقف سياسي أو ايديولجي محدد ، هو عبارة عن ذكريات مشتتة تسكن رؤوس أفراد مشتتين ، أكثرهم ولاء للنظام المنهار ركض نحو الأحزاب التجمعية التي تأسست على أنقاض التجمع ، أما القواعد فهي في حالة ضياع واغلبها من أبناء الشعب التونسي الذين ذهبوا إلى حيث ذهب أغلبية أبناء الشعب ، فصوتوا لصالح حركة النهضة ولغيرها من القوى السياسية .

لقد ترتب على كل ما سبق ثلاثة نتائج كفيلة بان تكسر ظهر اعتي الأحزاب والقوى السياسية ، الأولى خسارة الحزب التقدمي لقاعدته الجماهيرية التي جمعها بدأب وصبر خلال السنوات العجاف ، والثانية خسارته لثلة من خيرة مناضليه وقواعده الذين صمدوا خلال تلك السنين ، والثالثة التعامل معه بحذر من قبل القوى السياسية الأخرى عند طرح مسألة التحالفات السياسية وبمعنى أكثر تحديدا دفعه إلى نوع من العزلة السياسية عن بقية القوى . وبذلك يكون الحزب الديمقراطي التقدمي قد بدد أرصدة قوته ..
 
فهل يستطيع التدارك ؟ قادم الأيام ستجيب على ذلك .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية