جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 282 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: وليد ظاهر : الرئيس الفلسطيني في دائرة الاستهداف
بتاريخ السبت 29 أكتوبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء


الرئيس الفلسطيني في دائرة الاستهداف

بقلم:وليد ظاهر*
ان توجه الرئيس الفلسطيني الى مجلس الامن لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين، وخطابه الذي يعد وثيقة تاريخية، ترسم القواعد والاركان الاساسية للقضية والسياسة الفلسطينية،


الرئيس الفلسطيني في دائرة الاستهداف

بقلم:وليد ظاهر*
ان توجه الرئيس الفلسطيني الى مجلس الامن لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين، وخطابه الذي يعد وثيقة تاريخية، ترسم القواعد والاركان الاساسية للقضية والسياسة الفلسطينية، وكذلك النجاحات المتتالية للسياسة الفلسطينية في حصد المزيد من الاعترافات والتأييد الدولي، والجولات المكوكية للرئيس لحشد المزيد من التأييد، قد اصابت سياسة حكومة نتياهو المتطرفة في مقتل، فانه من الملاحظ ان اسرائيل تعاني من عزلة دولية، وكذلك ازمة داخلية خانقة، وهذه العزلة في ازدياد، ولم تستطع الآلة الاعلامية والاسرائيلية ان تقف في وجه السياسة الحكيمة للقيادة الفلسطينية.

وبالرغم من ارتفاع وتيرة التهديدات والضغوط الامريكية والاسرائيلية، حتى وصلت الى التلويح بقطع المساعدات الامريكية عن السلطة الفلسطينية، ولم ينته الامر عند هذا الحد، فلقد مارست الادارة الامريكية وما زالت تمارس ضغوطها، ويلاحظ ذلك من خلال التأجيل المتكرر لعرض طلب عضوية فلسطين في مجلس الامن للمناقشة، ومحاولة التأثير والضغط على الدول الاعضاء في مجلس الامن لثنيها عن التصويت لصالح الطلب الفلسطيني، ولم تقتصر المحاولات الامريكية عل ذلك، فلقد وصلت الوقاحة بالادارة الامريكية الى تهديد اليونسكو، بقطع المساعدات الامريكية في حال انها قبلت اعطاء فلسطين العضوية فيها، ليس الا دليل واضح على السياسة الامريكية المنحازة الى اسرائيل ضد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

ان تلك المعايير والازدواجية الامريكية في التعامل مع القضايا الدولية، بحيث ان امريكا تتغنى بالحرية والديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، ليست سوى اكاذيب مكشوفة الهدف منها خدمة المصالح الامريكية، وهذا نلمسه في التعامل الامريكي مع القضية الفلسطينية، ما تحلله الادارة الامريكية للشعوب في الدول الاخرى لنيل حريتها، تحرم الشعب الفلسطيني من نيل حريته وانعتاقه من الاحتلال.

وليكن معلوما بان التهديدات الامريكية- الاسرائيلية لن تستطيع التأثير قيد انملة على الموقف الصلب للقيادة الفلسطينية، التي قد اعلنت موقفها من على اعلى منبر دولي قائلة: " دقت ساعة الربيع الفلسطيني .. ساعة الاستقلال".

وبينما لم تفلح امريكا وربيبتها اسرائيل في الحد من نجاحات الدبلوماسية الفلسطينية، سعت اسرائيل عن طريق قطعان مستوطنيها والتصعيد المتكرر ضد غزة، الى جر الشعب الفلسطيني الى مربع العنف، لكن محاولاتها باءت بالفشل وارتدت عليها، والفضل في ذلك يعود الى ادراك الشعب والقيادة الفلسطينية، بان العنف لن يخدم الا السياسة الاسرائيلية، فكانت الرغبة الاسرائيلية في توجيه صفعة واضعاف الرئيس الفلسطيني بابرام صفقة تبادل الاسرى مع حركة حماس، وجدت اسرائيل نفسها امام المشهد الفلسطيني الوحدوي، والذي لن يسمح بانجاح الرغبة الاسرائيلية، بل على العكس انتهز الشعب الفلسطيني الفرصة بكافة فصائله الوطنية والاسلامية لتجسيد مظاهر الوحدة الوطنية الفلسطينية، واعلاء المصلحة الوطنية العليا فوق اي اعتبار، فكانت رسالته ان الافراج عن اسير فلسطيني هو مكسب عظيم للشعب الفلسطيني، ولن يصب الا في خدمة المصالحة والمشروع الوطني الفلسطيني، فان فلسطين كما علمتنا ادبيات الثورة الفلسطينية اكبر من الجميع.

وعندما وجدت اسرائيل بان كافة محاولاتها البائسة في اضعاف القيادة الفلسطينية لن تفيد، وكما يقال انقلب السحر على الساحر، لجأت الى حملة اعلامية بشعة ظالمة لتشويه صورة الرئيس الفلسطيني، عن طريق اطلاق العنان لاعلامها لبث سمومه واكاذيبه بحق القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني ابو مازن، وكان آخرها تصريحات ليبرمان المتطرف بأن الرئيس الفسطيني عقبة امام السلام يجب ازالتها، وانها تعد وقاحة اسرائيلية ليس بعدها وقاحة، ومحاولة سافرة للتدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي، وتنم عن فكر عنصري ظلامي لا يريد السلام للمنطقة، بل ينشد الدمار والهلاك، فهذه رسالة اسرائيلية صريحة ليس مفادها فقط الاغتيال السياسي لرئيس منتخب وانما الاغتيال الجسدي، والغريب نبرة التحدي وعدم الاكتراث الاسرائيلي، وتوجيهه الصفعة تلو الصفعة الى المجتمع الدولي، وهنا يحق لنا التسائل الم يحن الوقت للتحرك الدولي لكبح هذه العنجهية المتطرفة الاسرائيلية، والتي تتعامل كأنها دولة فوق القانون والمحاسبة، وان هذه العقلية الاسرائيلية لا تنتمي الى عالم اليوم؟ بل الى قانون الغاب !!

ونذكر هنا بان الاستقبال البطولي الذي استقبل به الرئيس الفلسطيني من قبل شعبه في الوطن والشتات بعد تقديم الطلب الفلسطيني لنيل العضوية الكاملة في الامم المتحدة وخطابه التاريخي، انما صك مبايعة وتجديد العهد له.
وان الشفافية والمصداقية التي اظهرها الرئيس الفلسطيني في العلن وكذلك في الغرف المغلقة، قد حصرت اسرائيل في الزاوية، وكشفت زيف ادعائها بانها تريد السلام وواحة للديمقراطية في الشرق الاوسط، وان اختيار الرئيس الفلسطيني التموضع في خندق الثوابت الفلسطينية، وضعه في دائرة الاستهداف الاسرائيلي والامريكي.
واخيرا نردد قول الرئيس الشامخ ابو مازن "ارفعوا رؤوسكم فأنتم فلسطينيون"، ونحن نقول سر يا ريسنا على بركة الله، فاننا كلنا نقف معك ومن خلفك يا خير خليفة للشهيد الرمز ياسر عرفات، ونقول بان المارد الفلسطيني سيظل الرقم الصعب في معادلة الشرق الاوسط، ولن تستطيع التهديدات ولا الضغوط الامريكية والاسرائيلية، الوقوف امام مطالبته بازالة الاحتلال الاسرائيلي، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

*مدير المكتب الصحفي الفلسطيني-الدنمارك (فلسطيننا)
http://www.fateh.dk
walidzaher@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية