جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 156 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: تميم معمر : كل عام وحقوق شعبنا والإنسان بخير..!!
كتبت بواسطة زائر في الأحد 19 ديسمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء

كل عام وحقوق البشرية بخير , كل عام وشعبنا وقيادته الحكيمة بألف خير . منذ أيام قلائل كان العاشر من ديسمبر لعام 1948 , حيث ولادة ميثاق حقوق الإنسان من رحم الجمعية العامة للأمم المتحدة ,



كل عام وحقوق شعبنا والإنسان بخير..!!
                                              بقلم : تميم معمر - غزة
كل عام وحقوق البشرية بخير , كل عام وشعبنا وقيادته الحكيمة بألف خير . منذ أيام قلائل كان العاشر من ديسمبر لعام 1948 , حيث ولادة ميثاق حقوق الإنسان من رحم الجمعية العامة للأمم المتحدة , والتي اعتمدت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي انبثق كمعلم تاريخي في المسيرة الطويلة للبشرية .
وعليه عقدت الآمال في تامين الكرامة المتساوية لكل مكوناتها. أتوقف قليلاً عند المادة الأولى من هذا الإعلان والتي أكدت على " أن جميع الناس يولدون أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق . وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضا بروح الإخاء ". " لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات المذكورة في هذا الإعلان دونما تمييز من أي نوع كان , ولا سيما التمييز بسبب العنصر أو اللون , أو الجنس , أو اللغة , أو الدين , أو الرأي سياسيا أكان أم غير سياسي , أو الأصل الوطني أو الاجتماعي , أو الثروة , أو المولد أو أي وضع آخر . ومع ذلك لم تضاء شمعة واحدة من الشموع الاثنتين والستين , لاحتباس الحقوق . لم تُقام صلوات استسقاء لهطولها ! أو لاستدعاء ولو رذاذا منها على المنطقة العربية التي تقيم الصلوات لله في هذا الشهر ليرسل الغيث بعد احتباس طويل .
قد يتساءل البعض بحق .. كيف تكون الحماية الدولية لحقوق لم تلد بعد عند الكثير ممن لا زالوا يمارسون قمعاً للحريات وحرية الرأي والحق في التعبير ؟! والمقصود , الحقوق على الأرض وليست التي بشرتنا بها السماء وبقيت في السماء. فان كنا نفخر , بأن أرضنا مهبط الديانات ومهد الحضارات , هل يستطيع احد - إن لم يكن مكابرا – الفخر , أو مجرد الادعاء , بأنها مهبط الحقوق ومهد للحضاري منها ؟. ومع ذلك لا نجد الموضوع ترفا فكريا وإنما ضرورة تقتضي الكتابة. وندعو للكتابة الدائمة فيه إن كنا نؤمن أن الإنسان بلا حقوق عبد .. لا يمكنه الكر والفر بمفهوم ابن شداد ..
فمعرفة التاريخ معرفة حقيقية ضرورة عند الشعوب الحية , منها تستخلص الكثير من الدروس والعبر. في حين يبدو المفهوم الحديث للحقوق والحريات الأساسية , مرتبط ارتباطا وثيقا بتطور المفاهيم الفلسفية والدينية والتي أكدت على الكرامة الإنسانية . وحسب هذه العقيدة الدينية يستمد الإنسان حقوقه وحرياته من أصله كانسان , ومن غاية وجوده . خلقه الله على صورته . وعليه , يجب احترام الكائن الإنساني كانسان واحترام إنسانيته . كيف يمكن القبول الشامل بحماية دولية لحقوق الإنسان من قبل من يربطون مشروعية حقوق الإنسان وكرامته الإنسانية بالمعتقد الديني ؟! ففي كل دين طوائف ومذاهب , وفي كل منها مفاهيم مختلفة للإنسان وعلاقته بغيره وبالمجتمع وبالدولة وبالدول الأخرى , وبطبيعة وجوهر وغاية هذه الحقوق والحريات. وكثيرا , انطلاقا من اختلاف المعتقد , ما يباح خرق حقوق وحريات وكرامة الإنسان التابع للمعتقد الآخر, ولا يعتبر ذلك جريمة ! كما أن هناك الإنسان غير المؤمن بأي دين أو مذهب وهناك الوثني ..
فكيف يمكن إذن إسناد المشروعية هنا إلى الدين وخاصة في غياب مفاهيم التسامح الديني والتعايش الصادق بين الأديان , في حين أيضاً نجد من يتخذ من المعتقد شعاراً للوصول لأهداف وأطماع , وكذلك بينها وبين غيرها من المفاهيم التي لا تقوم على الدين ؟. كيف يمكن عندها قبول حماية دولية لحقوق غير متفق على مصدر مشروعيتها ولا على جوهرها ؟ كيف يمكن في هذه الحالة أن تكون عامة ومتفق على احترامها وتطبيقها ؟. فعلى سبيل المثال – لا الحصر - ألا يعتبر تقييد حقوق المرأة - في مناطق ما - جريمة بحق المعتقد و الإنسانية !! وفرض عقوبات على المرأة في مجتمعاتنا التقليدية وأحياناً القتل !! , في حين أن العنصر الآخر وهو الرجل نراه يصول ويجول دون ملاحقته بأدنى مسؤولية ؟!!
الحماية الدولية لحقوق الإنسان إن لم تكن بأيدي من يهمه الإنسان قبل كي شيء , ويعنيه احترام القوانين المتعلقة به بالدرجة الأولى , فسيبقى "حاميها حراميها .. ". وستبقى الحقوق منتهكة . وعليه فإن شعبنا وقيادته الحكيمة برئاسة السيد الرئيس محمود عباس الذي صدق مع نفسه قبل الآخرين من خلال صناعة ديمقراطية نزيهة متحدياً بها الكثير ممن لا يطيقون أو يدركون المعنى الحقيقي للديمقراطية !! فإننا ما دمنا على وفاق مع ضمائرنا , فليس هناك على وجه الأرض من يستطيع  أن يملى علينا وعلى قيادتنا ما نؤمن به والذي سنبقى مستمرون به وعليه , وستبقى حرية التفكير والكلمة والحق في التعبير عنواناً ونهجاً لمسيرة شعبنا النضالية , وعليه تكون قدرتنا في الاستغناء عن كل من يعارضنا في ذلك , مهما كانت الجهة التي ترأس هذا الضغط من خلال أيضاً محاولات التلاعب مع أطراف معينة من اجل النيل من قيادتنا .  فخبرة قيادتنا الفلسطينية على مدار عقود طويلة تعطيها القدرة على مواجهة كافة المحاولات والضغوطات مهما كانت نوعيتها .. وهذا السلوك أيضاً جزء من العنفوان الشعبي الذي يقف خلف قيادته , وباستنهاض الهمم نحو مواجهة المرحلة القادمة بالغة الحساسية , والاعتداد بالنفس بما يشكل طاقة جبارة نحو الثبات والتقدم والتغيير والتطور . كل عام وشعبنا بمختلف شرائحه بخير وصحة وأمان وعلى رأسه قيادتنا الحكيمة برئاسة قائد مسيرتنا ومشروعنا الوطني الرئيس محمود عباس .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية